دفعت الفاقة والحاجة الأغلبية الساحقة من العائلات الفقيرة التي لم تسجل أسماؤها على لوائح الاستفادة من حصص التضامن لدى المصالح المشرفة عليها، إلى انتهاج سبيل التقشف وإيجاد البدائل التي ترحم كرامتها دون استجداء، ولا سيما أن المصاريف ستكون أكبر من طاقتها، باعتبار أن التجار في مثل هذه الحالات لهم ضلع في تعميق جراح هذه الشريحة من المجتمع، والتي لا ترى ''البحبوحة'' المالية والتنمية المزعومة إلاّ في قفف الأثـرياء والملابس التي يرتديها أبناؤهم حين افتتاح الموسم الدراسي اليد أو عيد الفطر المبارك.
إقرأ المزيد...