السبت 09 جويلية 2011 - العدد : 6411

    لاحظوا فوضى الخطوط الكهربائية والهاتفية وعام 2012 على الأبواب.

     ''أسقط'' مشروع المركز الجامعي لمدينة آفلو، من برنامج الزيارة التي قادت وزير التعليم العالي إلى ولاية الأغواط، قبل أيام. وهذه ثاني مرة يتجنب فيها رشيد

     لم تطأ قدما الوزير الشريف رحماني، تراب ولاية خنشلة منذ أن أسندت له حقيبة وزارة البيئة وتهيئة الإقليم. وطبعا، فإن تغييب رحماني لخنشلة من ''أجندته''
     اقتنت بلدية أنسيغة بولاية خنشلة حافلة للنقل المدرسي تجاوزت قيمتها أكثر من 300 مليون سنتيم. غير أن الذي حدث هو أن الحافلة مركونة بحظيرة البلدية
     ''جمد'' أكثـر من ألف ملف لتسوية عقود ملكية العقارات السكنية والتجارية بالطارف بسبب عدم قيام موظفة بمصالح أملاك الدولة في هذه الولاية بعملها. وأسر زملاء
     نال مجهولون عن طريق الكتابة على جدران المباني، من شرف إحدى القاضيات بإحدى محاكم ميلة، وأكدت التحريات التي قامت بها بعض الجهات، أن الذين يقفون
     خلت قاعة العرض لدار الثقافة بولاية تيسمسيلت من الجمهور أثناء عرض مسرحية ''لسان ابن الخطيب'' للمسرح الجهوي بتيزي وزو. واقتصر الحضور على الصحفيين المراسلين بعدما

    تابع نائب الوزير الأول ووزير الداخلية السابق نور الدين يزيد زرهوني، سهرة الخميس الماضي بالحوض الكبير في تلمسان، رابع سهرة من ليالي ''المهرجان الوطني لموسيقى

     لم يتمكن مواطن من إيجاد سرير بأحد مستشفيات العاصمة لابنته المصابة بالسرطان، رغم جميع المساعي التي بذلها على مدار أكثر من شهر. وقال المواطن مولود

     تفاجأ عمال سوناطراك بقاعدة ''تيقنتورين'' بعين أمناس في ولاية إيليزي، لعدم رفع العلم الوطني يوم 5 جويلية، عيد الاستقلال، عند بداية الدوام على الساعة السادسة
    تناقلت بعض الصحف في الأيام الأخيرة أخبارا عن تعرض سياح جزائريين لمضايقات وممارسات لا نعرفها في الشعب التونسي الشقيق. وبحكم أن الإشاعات في الجزائر تهيمن

     تم إلغاء عقوبة ''حبس''الصحفي بسبب ما يكتبه..و فرحت الحكومة بهذا الإنجاز ''الحضري''.ليس لنا أن نفتخر في 2011 بتأخرنا في مجال الحريات. لقد تم تشييد ديمقراطية
عبد الحكيم بلبطــــــــــي
عبد العزيز غرمــــول
حميـــــــــد عبد القادر