الأربعاء 30 مارس 2011 - العدد : 6310

    هذه الصورة أخذت بالعاصمة البريطانية لندن بعد انتهاء مباراة كرة القدم بين منتخبي الجزائر والمغرب، حيث كان الجميع يهتف ''مغرب عربي.. مغرب عربي'' بشكل أبهر

    لاحظ كثيرون أن ولاية المسيلة باتت حاضرة بقوة في ''أجندة'' وزير المجاهدين، خلال الأشهر الأخيرة، حيث لا يفوّت أي فرصة إلا ويزورها حتى وإن كان

    أسرت مصادر من جبهة التحرير الوطني أن محافظ الحزب لولاية ورفلة، ''السيناتور'' آدم قبي وعضو اللجنة المركزية سيد أحمد تمامري الذي أوفده الأمين العام للإشراف

    هدد أولياء تلاميذ ثانوية بوغرداين ببلدية عميرة آراس في ميلة، بغلق أبواب المؤسسة. وحسب الأولياء، فإن مدير الثانوية يقيم بولاية عنابة ويسير المؤسسة، منذ خمس

    غمرت الفرحة وحدات الدرك الوطني وحرس الحدود التابعة للقيادة الجهوية للدرك الوطني ببشار، يوم الأحد المنصرم لسببين، الأول هو فوز ''الخضر'' على المنتخب المغربي والثاني

    عاد النائب في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية تلمسان محمد بن حمو، صباح أمس، على جناح السرعة إلى تلمسان قادما من فرنسا. وتزامنت عودة النائب

    أسهب ممثل لوزير الداخلية دحو ولد قابلية في الحديث عن ''الحكم الراشد وأهمية مشاركة المواطن في التنمية المستدامة''، خلال اجتماع ترأسه بالشلف، قبل أيام. لكن

    حذر وزير التضامن، خلال زيارة قادته إلى ولاية الوادي، قبل يومين، ممثلي جمعيات عديدة من الولاية حضرت جلسة عمل معه بقاعة المجلس الشعبي الولائي، مما

    اتخذ مدير أخبار ''اليتيمة'' نذير بوقابس قرارا يقضي بتجريد مقدمي نشرة أخبار الثامنة، كريم بوسالم وفريدة بلقسام من منصب رئيس التحرير مع الاحتفاظ بالتقديم فقط.
    نعت العارفون بأمور مشاريع الخماسي السابق بالمدية، طريقة اختفاء ورحيل شركة من تراب الولاية بـ''اللغز المحير''. فبعد استحواذها طوال عمر المخطط على جل مشاريعه الخاصة
     يتساءل المتتبعون للمسيرات والتجمعات المنادية بالتغيير في الجزائر، ويتساءل، من دون شك منظموها والداعون إليها أيضا، وحتى المتعاطفون معهم، لماذا بقوا وحدهم في الشوارع والقاعات
مصطفى هميسي
نصر الدين لعياضي