الخميس 06 فيفري 2014 - العدد : 7336
     لا تزال مظاهر البيروقراطية وتعقيداتها التي يدفع ثمنها المواطن قائمة، ومن بين الأمثلة البارزة على ذلك ما تقوم به مصالح الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بالشراڤة
     رافع مواطن بسيط من بلدية ثنية الحد، بتيسسميلت، خلال اللقاء الذي عقده الوزير الأول، عبد المالك سلال، مع المجتمع المدني لصالح مستشفى مدينته، طالبا من
    ردّ الوزير تهمي صراحة على عضو من المكتب الفدرالي لرياضة الغولف، حين طلب منه إمكانية بناء مضامير جديدة لممارسة رياضة الغولف كون المضمار الوحيد موجود

    تمادى تجار العملة الصعبة بالسكوار في العاصمة في خرق القوانين أمام أعين السلطات التي لا تحرك ساكنا. فإلى جانب بيعهم للعملة الصعبة بطريقة غير شرعية،

     خرج أحد أعضاء المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني من ولاية غربية، بخرجة لا يتقبلها عقل إنسان، وذلك عندما قال إن ما قام به وفعله
     أكدت الصحافة الفرنسية على شكل انفراد ما سبق أن تناولته “الخبر” في أحد أعدادها الصادر في 13 ماي من العام الماضي، تحت عنوان “الجزائر تحت
     قال وزير الشباب والرياضة الأسبق كمال بوشامة، أنه ليس هو من حرّر مذكرات المجاهد ياسف سعدي مثلما تردد أخيرا، وأسر بوشامة أنه ألّف بالمقابل كتابا
    بعد مد وجزر وتأخر كبير، قامت السلطات العمومية باعتماد المجلس الوطني للجباية، بعد أن قامت بتعيين أعضائه مند أشهر، وإلى هذا الحد كل شيء عادي.

    ظل العلم الوطني في ساحة عباس لغرور، ببلدية خنشلة، ممزقا جراء هبوب رياح قوية على المدينة. ورغم هدوء العاصفة، إلا أن شكل العلم ظل ممزقا
     هل يمكن أن تكون البلاد في خطر ويلتزم رموز الثورة والنظام السياسي الجزائري الصمت؟ ليس من عادة أمثال يوسف الخطيب وأحمد طالب الإبراهيمي ومولود حمروش

     إن السياسة هي عبارة عن نسق، أي نتاج يمتلك تاريخا كثيرا ما يتجاهله الساسة ظنا منهم أن مسايرة (أو مراوغة؟) الأمور اليومية تكفي لتنظيم الكيان

     لا يوجد ما يفصل إيمانويل روبليس (1913- 1995) عن جان سيناك. فقد ولد كلاهما بالغرب الجزائري، كما أنهما ينحدران من أصول “إيبيرية”، ومن عائلات فقيرة.
تحقيق: الطريق السيار..عنوان لفترة فساد.
عبد الحكيم بلبطــــــــــي
عبد العزيز غرمــــول
حميـــــــــد عبد القادر