أنباء عن مقتل خميس القذافى في بني وليد

تتضارب الانبءا حول مقتل خميس القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي.

قال مصدر أمني ليبي، اليوم الأحد، إن جثمان خميس القذافي وصل إلى منطقة الكراريم فى مدينة مصراتة.

وأوضح المصدر لوكالة أنباء "التضامن" الليبية، أن نجل العقيد معمر القذافى المذكور لقي حتفه إثر الاشتباكات التي شهدتها مدينة بنى وليد، وكان مصدر من قوات درع ليبيا أفاد بأنه تم إلقاء القبض على خميس القذافي.

عدد القراءات : 3234 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - sami
lllibbbbyyya
2012-10-21م على 11:46
انه امر غريب؟؟؟
قامت ثورة تطالب بالتغيير ..لاباس في الامر ...تحقق التغيير بقدرة (اعلام –سياسة –اقتصاد – اجتماع – حرب مباشرة وغير مباشرة – حملة عسكرية فاقت التصور – رؤساء دول وزراء –سفراء حملة لم يشهد لها التاريخ ...النتيجة قتل النظام واتباعه ومؤيدية وانصاره ووووووو...
في ليبيا شهدنا تغييرا من اجل الحرية والديمقراطية ولكن سرعان ما غابت هذه المفاهيم .
في ليبيا حصل صراع وانقسام ((ثلث السكان مع النظام الذي ازيح –ثلث السكان مع التغيير يعني في صف الناتو – قطر – الامارات – دكار واد –بانجول جامي –الجامعة العربية – الطامحيين في الانتخابات بدول الجوار –مشائخ الفتوة بالطلب .
الثلث من السكان مع من غلب ....ولاغرابة في الامر
النتيجة اعلان تحرير في 11-2011م ثم انتخابات شهد لها القاصي والداني بالنزاهة شارك فيها الجميع الاج ء كبير من الشعب الليبي ..من ينكر ان شروط اية انتخابات هي مشاركة الجاليات في كل العالم ....في انتخابات ليبيا استبعدت الجاليات الليبية بمصر – تونس –الجزائر والتي قوامها تقارب 2 مليون .....
المهم اجريت الانتخابات وانتخب ((مؤتمر موقت )) برلمان سمى بالعام وعمرة سيكون عام ..جمع بين صفوفه اطياف (حزبية ومستقله ) بادربالاجراء المنطقي حسب النظام الليبرالي انتخاب حكومة وتم له ذلك استغرقت عملية الاختيار اشهر من الزمن خضما من رصيد عمر المؤتمر وخلص الى رفض هذه الحومة وتداخلت الاسباب فاحد المدن التي طلعت علينا في بداية الانتخابات بالتضحية بنصيبها في البرلمان مقابل اجهاض فكرة الانفصال ...تتطالعنا اليوم بالزحف على ذات البرلمان لانها لم تتحصل على نصيبها من الوزارات .....
المهم تسقط الحكومة من منصة البرلمان ويسقط الشعب في اتون الحرب وتصفية الحسابات ...وتظهر فزاعة الازلام والانصار والمؤيدين وهذه المرة من بن وليد
والامر ليس كما يقدمه الاعلام الليبي والاعلامي العربي الموجه ...
طالع أيضا