- الرئيسية
-
صفحات أخرى
- سوق الكلام
- طومبولا
- مساهمات
- الوسيط
- فايسبوك
- حواء
- روبورتاجات
- زيارة خاصة
- الملفات
- مجرد رأي
- الفن
- المقال
- الحدث
- عيادة الخبر
- عالم السيارات
- فيديو
- كاريكاتير
- فطور الصباح
- مشاهير
- فتاوى
- هذا الأسبوع
- الذكرى الــ 20
- آخر الأخبار
- ذكرى الفقيد عثمان سناجقي
- ألبوم صور
- مرايا
- نقاش
- تحت المجهر
- المستهلك
- مهن و محن
- الطبخ
- شخصيات السنة
- سبر آراء
- آخر البرقيات
- نتائج كل الاستفتاءات
- صوت الجالة
- عقول جزائرية
- أحوال الناس
- أخبار الوطن
- اقتصاد
- العالم
- ثقافة
- رياضة
- سياسة
- اسلاميات
- أرشيف
- أحداث 2012



يعتبر البناء الفوضوي بولاية الجلفة من الملفات الملغمة التي يُقرأ لها ألف حساب عند مناقشتها، لما يكتنفها من أسرار وخلفيات وحسابات. بل
تطوِّق الأحياء القصديرية بعاصمة الولاية غليزان من كل جانب، سيما بالجهة الشرقية منها، حيث شهدت، في الأشهر الأخيرة، تصاعدا كبيرا، سيما بالحي الفوضوي سطال. وما ضاعف العدد وولّد الاحتقان لدى المواطنين، الذين أودعوا ملفات طلب السكن الإجتماعي الإيجاري، أنّ عملية الترحيل الأخيرة نحومنطقة سيدي الحاج ببلدية بن داود، أين أنجزت 500 وحدة، ساهمت في تدفّق المئات من سكان الدواوير المتاخمة لعاصمة الولاية، ليلا.
قضت السلطات المحلية بولاية الطارف على أكبر مراكز العبور ذات الأملاك العمومية، بينما عجزت على أمثالها التابعة للأملاك الخاصة وفي المزارع الإستعمارية القديمة، التي تبقى محل عمليات بزنسة لتصدر رؤوس قوائم المستفيدين من السكن الإجتماعي.
فجر ممثلو الحركة الجمعوية في عنابة قنبلة مدوية، بعد حصولهم منذ فترة على وثائق خطيرة تمت المصادقة عليها من طرف مصالح الحالة المدنية في بلدية عنابة، تشير في مضامينها إلى مصادقة أحد ضباط الحالة المدنية بحي الصفصاف على عقد بالبيع العرفي، تم بموجبه تنازل أحد المواطنين إلى شخص آخر، على مسكن فوضوي كان يمتلكه بالحي الفوضوي ''الفخارين''.
رغم عمليات إعادة إسكان قاطني البيوت القصديرية بقسنطينة منذ قرابة 20 سنة، إلا أن عددها كان يزيد عن كل مرة، قبل أن تقرر الإدارة هدم كل حي يتم ترحيل سكانه لمنع ''البزنسة'' ببيوتهم.
-وشهد شاهد...