العنف يجتاح مؤسساتنا التربوية والسلطات تتفرج
المدرسة الجزائرية في خطر

الاكتظاظ وافتقاد الأساتذة لتكوين خاص في علم النفس التربوي واستقالة الأولياء من مهمة متابعة أبنائهم وقوانين مجحفة في حق أحد الأطراف المتورطة أو بحق ضحية العنف المسجل في الوسط المدرسي.. هي عناصر مشكلة، حسب المستجوبين في هذا الاستطلاع لـ ''خلطة متفجرة'' أضحت تهدد المنظومة التربوية في الجزائر، إذا لم تسارع السلطات الوصية إلى معالجة هذه الظاهرة التي تخفي في باطنها مشاكل أعمق، وهي غياب الحوار وغلبة الظروف الاجتماعية والاقتصادية على القيم التربوية.


رئيس اتحاد جمعية أولياء التلاميذ يحذر من العنف المدرسي
''تهاون'' الأولياء و''ضعف شخصية الأساتذة'' وراء تفشي الظاهرة
 أكد رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، خالد احمد، استحالة وقوف الأولياء في صف أبنائهم إذا كانوا معتدين ومخطئين في حق أساتذتهم، لكن إحصاءات الميدان تثبت، حسبه، بأن أغلب حالات العنف المسجلة، وقد وصل عددها إلى 120 حالة مصرح بها منذ 2010،  المتسبب فيها هم موظفو تربية أقدموا على تعنيف التلاميذ بشكل مباشر أو كانوا سببا في استفزاز مشاعرهم إلى درجة أدت إلى خلق شجار.
وإذا كان محدثنا ينبذ العنف في الوسط المدرسي بشكل عام لاعتباره ''جريمة'' في حق المدرسة، إلا أنه يفرق بين ''تأديب'' الأستاذ للتلميذ، شريطة أن لا يكون فيه عنف عشوائي أو سلوك يجرح كرامته، وبين العنف الذي يصدر عن التلميذ ضد أستاذه وهو أمر ''غير مقبول إطلاقا''.
ومن وجهة نظر المتحدث، فإن ظاهرة العنف في الوسط التربوي استفحلت في السنوات الأخيرة نتيجة ما أسماه ''استقالة'' الأولياء من مهمة تربية أبنائهم، وباستثناء نسبة ضئيلة منهم، يتابع قائلا، فإن ''غياب السلطة الأبوية على الأبناء ساهمت في فلتان هؤلاء. وبسبب انشغالهم بالركض ''وراء لقمة العيش'' وضغوط المجتمع، فقد الأولياء التحكم في زمام الأمور وأضحوا غير قادرين على احتواء العنف الصادر عن أبنائهم سواء تجاه زملائهم في المدارس أو مع الأساتذة''.
ودق خالد احمد ناقوس الخطر من كون رقعة العنف في المدرسة آخذة في التوسع، مدعمة  ''بعوامل مساعدة'' متمثلة في انتشار المخدرات وتدهور القدرة الشرائية ولاسيما عند العائلات المعوزة التي لم تعد ترى ضرورة في تتبع سلوكات أبنائها داخل المدارس ولو من باب الاطمئنان على تحصيلهم العلمي.
من جانب آخر، قال نفس المصدر بأن العنف ليس وليد الأمس ولكنه استفحل في السنوات الماضية بشكل مقلق، نظرا لتأثيرات القنوات الأجنبية والأنترنت والأزمة الأمنية وتصاعد موجة العنف في العالم.
وحمل المتحدث المربين جزءا من المسؤولية في أحداث العنف والاعتداءات التي يكون في العادة ''أبطالها'' التلاميذ، وأوضح مقصده من هذا الكلام بأن الأستاذ قديما كان ''يحترم نفسه'' وله هيبة تجعل الآخرين يحترمونه، ولكن المشكل اليوم في افتقاد غالبية الأساتذة لتكوين في علم النفس التربوي، ما يفسر وقوعهم في ''زلات'' وردود فعل سلبية تجاه تلامذتهم تنتهي في أحسن الأحوال ''بمشادات كلامية''.

 

  طالبت برد الاعتبار للمربي وحمايته من تعسف الأولياء 
النقابات تؤكد: ''الأستاذ مهان في المدرسة وكرامته تداس بقوة القانون''

 رفض رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مزيان مريان، أن يتحول الأستاذ إلى ''الشماعة'' التي تعلق عليها أخطاء الآخرين''، وقال ردا على الاتهامات التي يوجهها الأولياء إلى المربين بخصوص تقصيرهم المفترض في أداء واجب التربية وتسببهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تنامي ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، بأن الأستاذ هو ''أكبر ضحية'' في هذا الموضوع  وغالبا ما ''يدفع ثمن'' قرارات الإدارة ومجالس الأقسام الصادرة في حق التلميذ، سواء بالطرد أو الترسيب وفي كثير من الأحيان لا تتخطى العقوبة حدود الملاحظة الشفهية والتوبيخ البسيط، إلا أن هذا يؤدي ببعض التلاميذ وليس كلهم إلى التفكير في ''الانتقام'' خارج المؤسسة. وتأسف مصدرنا لكون فئة النساء من موظفي القطاع، الأكثر عرضة لهذه الانتقامات، وأردف قائلا ''على الأقل الرجال قادرون على الدفاع عن أنفسهم لكن ما مصير الزميلات؟''، ثم عاد إلى اللقاء الذي عقده الأساتذة مع وزير التربية وأدان فيه عدم وقوف الإدارة إلى جانب الأساتذة عند لجوئهم إلى العدالة أو في حال مقاضاتهم من طرف الأولياء. ولهذه الأسباب، طالب مريان باستحداث مادة في القانون الداخلي للمدرسة وتوحيدها على صعيد جميع المؤسسات التربوية، تقرّ بطرد أي تلميذ تصدر منه أفعال عنيفة ضد الأساتذة في الحرم المدرسي، ويعتقد المتحدث بأن هذا الأسلوب يعد الحل الوحيد ''لردع المتمردين''.
ويشاطر المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مسعود عمراوي، رأي زميله في ''السنابست'' من حيث ضرورة تغيير القوانين الحالية التي ساهمت بنسبة كبيرة، حسبه في ''تطاول'' التلميذ على أستاذه. وأضاف في هذا الصدد بأن المربي كان ''محميا'' بموجب محتوى القانون المدني الصادر في 1975 الذي ينص في عدد من مواده على أن الدولة تحلّ محل الأستاذ إذا قام أولياء التلاميذ بتحريك دعوى قضائية ضده، إلا أنه بعد صدور القانون التوجيهي لقطاع التربية في 2008 ألغيت المواد المشار إليها وأسوأ من هذا، يتابع قائلا، فقد حمل المربي ما لا يطيقه عندما جعله ''مذنبا في جميع الأحوال'' حتى في حال شجار بين التلاميذ في القسم. واتهم عمراوي وزارة التربية ''بالتحرش'' بالأساتذة بواسطة ذات القانون، داعيا إلى إعادة الاعتبار للأستاذ وموظف القطاع عامة، من خلال مراجعة القانون 04ـ08 وإلغاء المواد التي تهين المربي فيها، خدمة لمصلحة المنظومة التربوية.
في سياق ذي صلة، اتهم عمراوي الأولياء بمحاولة ابتزاز الأساتذة عن طريق اللجوء إلى القضاء عند قيام الأستاذ بتأديب التلاميذ، وقال بأن بعض الأولياء يختلقون الأكاذيب بغرض الحصول على تعويضات مالية، في الوقت إلى أصبح العنف عكسيا أي يصدر من التلميذ نحو الأستاذ، ما يصعب السير الحسن للعملية التربوية. وختم متأسفا ''كم من أستاذ حمل من غرفة القسم مباشرة إلى قسم الاستعجالات في المستشفى بسبب تعرضه للضرب، دون أن تتحرك الوصاية للدفاع عنه واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكات التي تسيء كثيرا إلى صورة المدرسة والمربي''.


الشرطة أحصت 55 حالة عنف مصرح بها في المدارس
أغلب الضحايا والمتورطين في الاعتداءات من التلاميذ
 تكشف حالات العنف الجسدي والاعتداءات المصرح بها لدى مصالح الشرطة، منذ بداية السنة الجارية إلى غاية أكتوبر المنصرم، بأن نسبة كبيرة من المتسببين في هذه الأفعال هم التلاميذ، مع تسجيل نسبة ضئيلة جدا لحالات ضرب تصدر من الأساتذة. وحسب السيدة مسعودان خيرة، عميد شرطة بمكتب حماية الطفولة بمديرية الشرطة القضائية بالعاصمة، فإن المتورطين من السلك التربوي في الضرب والجرح بجميع الأطوار منذ جانفي إلى غاية شهر أكتوبر من السنة الجارية، بلغ 55 حالة أغلبها حدثت بين التلاميذ، نتيجة شجارات نشبت بينهم، بينما أحصت الهيئة ذاتها وجود 45 موظفا في قطاع التربية، قاموا بتعنيف التلاميذ، منهم 33 أستاذا، إلى جانب مستشار تربية ومراقبين عامين، وقد قدرت عدد ضحايا هذا العنف 101 ضحية منهم 92 تلميذ و7 أساتذة ومديري مؤسستين.
وأوضحت المتحدثة بأنه مقارنة بالعام الماضي، فإن عدد المتورطين في العنف بالوسط المدرسي لم يعرف ارتفاعا لافتا، لكن بناء على الشكاوى التي تقدمت بها جميع الأطراف المعنية فإن عدد المتورطين في الضرب هو 55 حالة، مع العلم أن عدد الضحايا بلغ 77 حالة، منهم 62 تلميذا أغلبهم من الذكور.
ونبهت المتحدثة، في تصريح لـ''الخبر''، إلى أن التحقيقات بينت بأن معظم أحداث العنف المسجلة بالمؤسسات التربوية، تعود إلى أسباب ''تافهة'' في ظاهر الأمر، لذا عادة ما تنتهي الملفات على مستوى العدالة بتنازل المشتكي عن القضية بعد الصلح.

مستشار التربية تسة احمد يحذر من الضغط على نفسية التلميذ ويؤكد
العنف المدرسي بالجزائر ليس ''ظاهرة''

 قلل مستشار التربية، تسة احمد، من شأن العنف الجسدي الذي يحدث داخل الوسط المدرسي، وأضاف بأنه ليس بالحجم الذي يرقى إلى درجة تجعلنا نصفه بـ''الظاهرة''، محذرا من إطلاق أحكام مسبقة في هذه الموضوع دون الاعتماد على دراسة معمقة وعلمية.
وأشار المتحدث، في تصريح لـ''الخبر''، إلى أن العنف المعنوي ضد التلميذ أكثر انتشارا في المؤسسات التربوية ''لكن مع الأسف لا يمكن إثباته''، ويأخذ في العادة صورة التهميش. وهذا النوع من العنف يسبب، كما قال، ''كوارث'' نفسية للتلميذ، لذا ينبغي التصدي له من حيث إن عواقبه وخيمة وهناك أمثلة عن حالات انتحار في العديد من الدول معروفة باعتلائها أعلى المراتب في النتائج المدرسية، لكنها معروفة في نفس الوقت بتسجيل أكبر عدد من الانتحارات سنويا في الأطوار التعليمية الثلاثة.
وهنا يلعب ضمير الأستاذ ووعيه بقداسة مهنته، دورا أساسيا في اجتناب ممارسة العنف المعنوي على التلاميذ. وأضاف بأن القانون التوجيهي لقطاع التربية يحمي الأستاذ والتلميذ سويا، ولكن يركز أكثر على حقوق التلميذ بحكم أنه قاصر، وأوضح بأن السلطات الوصية مسؤولة على كليهما في الحرم المدرسي أما خارج المؤسسة، فإن قوانين الجمهورية سارية المفعول وتحمي كل مواطن.
ثم عاد محدثنا للتأكيد على أن الجزائر، مقارنة بالدول المجاورة وحتى المتقدمة وقياسا بعدد التلاميذ المتمدرسين البالغ 8 ملايين تلميذ، تبقى بعيدة جدا عن الأرقام المسجلة بهذه الدول حول العنف في الوسط المدرسي، ومع ذلك فإن اليقظة والتوعية مدعمة بتدابير ميدانية مطلوبة بقوة، بغرض ضمان استقرار العلاقة بين الأسرة التربوية والتلاميذ.


النفساني بن ضيف الله لـ''الخبر''
''مليار مختص في علم النفس لن يحلوا مشكل العنف في غياب الحوار''

 حث المختص في علم النفس التربوي، بن ضيف الله عصام، على أهمية تجنيد عدد أكبر من مستشاري التوجيه والإرشاد في الثانويات، على أساس أن مستشارا واحدا في كل ثانوية لا يمكنه التكفل بأزيد من 500 تلميذ، لكل واحد منهم وضعه النفسي والاجتماعي الخاص به. ومن وجهة نظره، فإن حالات العنف المسجلة في المدارس الجزائرية ''لا توجب المتابعة النفسية بقدر ما تحتاج إلى تكفل نفسي تربوي''.
وأشار المتحدث إلى أن العنف لم يعد محصورا في الطور الثانوي كما يتصوره البعض، وإنما يعرف انتشارا أيضا في الطورين الإكمالي والابتدائي بأقل حدة ربما، لكنه يتطلب وجود مستشاري توجيه مدرسي، توكل لهم مهمة رصد الحالات النفسية الصعبة بشكل مبكر. وقلل المتحدث من شأن العنف في المدارس لفظيا كان أو جسديا، حيث استند في هذا الحكم على دراسة ميدانية أجرتها وزارة التربية منذ فترة قصيرة حول العنف، واستعانت فيها بأخصائيين نفسانيين. وتوصلت هذه الدراسة إلى أن العنف ليس مفتشيا بالصورة التي تقدمها وسائل الإعلام، وهو عنف فردي وأسبابه إما نفسية أو اجتماعية ذات صلة بمحيط التلميذ الأسري.
في المقابل، يعتقد الدكتور ضيف الله استحالة نجاح أي مخطط تضعه السلطات لمواجهة العنف المدرسي، إذا لم يشارك فيه الأولياء والأساتذة قائلا ''مليار مختص في علم النفس لن يحلوا مشكل العنف في غياب الحوار''.

عدد القراءات : 32481 | عدد قراءات اليوم : 6
أنشر على
 
 
1 - رمزي
الجزائر
2011-11-07م على 23:57
العنف انتشر ليس في المدارس فقط بل في الشارع الجزائري وهذا ما ينبغي التركيز عليه لكي نصل ان مدارسنا تنتج مجرمين نتيجة التسيب الفاضح الدي تكفله قوانين التربية الحالية ولا يخفى ايضا ان انشار العنصر النسوي بكثرة في التعليم حتى انهم اصبحوا النسبة الكبيرة فيههو ما سبب هذا التسيب نظرا لعوامل خمول المرأة وضعف ضخصيتها والعاطفة ... اذن الاسباب موجودة لتفشي هذه الظواهر
2 - med
معسكر
2011-11-07م على 23:51
السلام عليكم ورحمة الله هناك عجلتان تربينا فيها نحن الشباب السبعينات العجلة الاولى هي مدرسة الاباء والعجلة الثانيةهي مدرسة اذا نقصت عجلاة وحدة سيكون خلل واظن ان العجلة الثانية هي الاساس انا اتكلم على نفسي التي ربتني جيدا هي المدرسة ولكن المدرسة السبعينيات. كانت هيبة في المعلم كنا نخافه ونحترمه اكثر من ابائنا.وفي هذهي الايام صار التلميذ يقول ويفعل امام المعلم ملا يرظيه انا اعتقد ان نرجع الى القوانين السبعينات نرجع الى الاصل. الرجوع الى الاصلي فظيلا.هذا والله اعلم
3 - dinbri
2011-11-07م على 23:28
NORMAL dans un pays gouverné par des voyous a leur téte un president macro
4 - AZZOUZ
SETIF
2011-11-07م على 23:46
يا سي خالد بالأمس القريب كنت تهدد باكتساح المدارس ( أي استعمال العنف) واليوم تحولت إلى مختص في علم الإجتماع و علوم التربية و كذلك عالم في علم النفس وتنادي بمحاربة العنف في المدارس و في كل مرة تقحم الأستاذ وتحمله المسؤولية عن كل شيئ،بالله عليك من تكون أنت يا سي خالد؟
5 - ghoroubiste
عين المكان
2011-11-07م على 23:17
ماذا عسانا أن نقول ، كل هذا أريد و خطط له بعناية من طرف أشخاص أوكلت لهم هذه المهمة فطمست التربية أي نعم التربية و الاخلاق قبل التعليم ." إنما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا".
6 - محمد
الجزائر
2011-11-08م على 0:06
يقول أحد المحللين في المقال أن العنف جاء من القنوات الأجنبية والأنترنت والأزمة الأمنية وتصاعد موجة العنف في العالم. كذلك إبقاء التلاميذ الخطرين في المدارس مهما كلف الثمن وعلى حساب التلاميذ الذين يسعون للجناح جاء أيضا من التعليمات التي صدرت لهم من الخارج. لا ننسى أيضا مساهمة جمعيات أولياء التلاميذ الأغبياء السمن في هدم الوسط المدرسي. عندما تقوم بعض الدول الغربية بإصلاح منظومتها التربوية يقوم حينئذ مسؤولونا بنفس الإصلاح أما اليوم فهم لا يفكرون في الأمر وكثير منهم من الجهالة لا يفقهون في التربية شيئا يحتلون مناصب للقيام فقط ببعض الخدمات لأسيادهم ومنها هدم أخلاق الأجيال الصاعدة عن طريق إفساد المنظومة التربوية. هل من المعقول أن يبقى المسؤولون مكتوفي الأيدي أمام هذا التدهور الأخلاقي ؟
7 - استاد يقول ا لحق
بسكرة
2011-11-08م على 0:28
لا خطر لا و هم يتفرجون . لماذا كل هذا التهويل . الوضع متحكم فيه والحمد لله
8 -
2011-11-08م على 0:32
.ss
9 - أستاذ
ولاية أدرار
2011-11-08م على 0:38
نأسف ألف مرة على الممنوعات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماهي ؟
01- الأستاذ لاحق له في الكلام.
02 - الأستاذ لاحق له في إبداء الرأي .
03- الأستاذ ممنوع من النظر إلى التلميذ المشوش ، لأن نظرته تسبب له العقد النفسية والاضطرابات السلوكية .
04 - الأستاذ ممنوع من العقاب ، وإن سبه التلميذ أوشتمه حتى نحمي التلميذ من الأستاذ.
* لكن ؛ ماهي الأمور المسموح بها ؟
01 - الاكتظاظ في الأقسام .
02 - حضانة الأطفال .
03 - معاقبة الأستاذ .
04 - عدم ترقية الأستاذ .
10 - فاتح
الجزائر
2011-11-08م على 1:50
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته عيدكم مبارك وكل عام والمسلمين بخير ان شاء الله . اوليائهم ماكان ينبغي ان يكونوا اولياء اصلا و مستشار التربية هو صاحب المزمار و سييدة خيرة عيينت عميد الشرطة لكي تكدب وتراوغ في النسبة المئوية و الاخصائي النفساني يكدب وهو يعلم اين الحل . على العموم الحل موجود و الصورة واضحة لجزائر الغد ان شاء الله . وفقكم الله
11 - بوبلاد
الجزائر
2011-11-08م على 1:12
كثر الجهل.هذا ليس مشكلة المعلمين اذ ان معضم التلاميذ عندهم قلة النعاس لسهرات الطويلة امام الشاشة انعدام فطور الصباح الالبسة القديمة واخيرا ادا كان في الحكومة السراقين واصحاب الرشوة وكل يوم شجار بين بلخادم وحزبه وبين الوزير سلطاني و اويحيى والرئيس والجيش والرئيس السابق ووووو من من سيتعلم التلميذ شيئ مؤسف لاكن الحكومة تحب شعب جاهلا كي يبقى الحزب الواحد يتحكم ويحكم هيهات هيهات لاتلعبو بمستقبل ابنائنا لانهم سوف يعيشون مع ابنائكم في الزمن القريب
12 - jarl
sweden
2011-11-08م على 2:37
L´Algérien vit dans la violence depuis sa naissance:plus ou moins, physiquement ou moralemnent,il se fait taper par ses parents ou par ses frères ainés,par ses camarades de la rue,puis il se fait taper par la maitresse ou l´enseignant,à l´armée,il peut se faire meme violer et dans la vie professionnelle,comme adulte,malmené,méprisé,insulté,mal considéré et.....j´en passe et en fin écrasé et baffoué par LE POUVOIR.
13 - nacer
2011-11-08م على 3:10
هذه نتائج التنكيت بالمربي ها قذ اوصلت الابناء يتطاولون على من يربيهم و يعلمهم.
كل شرائح المجتمع تنكت به. فماذا تنتظرون كنتيجة؟
14 - Merzouk
Canada
2011-11-08م على 4:07
je pense que la société Algérienne dans sa globalité , est exposé à la violence , qu,elle soit sociale environnementale ou autre , il convient de rappeler aussi que la génération montante a poussé au sein même du terrorisme , ce qui a un impacte négatif sur les jeunes les moins jeunes et même les adultes
15 - معلم
alger
2011-11-08م على 6:38
انا معلم منذ 22 سنة و لكنني منذ سنوات ريت تطاول التلاميذ على معلميهم حيث اصبح المعلم مع القوانين الصارمة و المطبقة اصبح حتى لا يستطيع اداء مهامه و تغيرت نظرة اؤلياء التلاميذ اليه حيث كان الاب و الام و المربي اما الان فأصبح المدرس و غير القائم بدوره و تجد من المعلمين من سجن و اهين ثم يخرج براءة لكن من يعوضه هذه الاهانة لقد كنا ندرس عند سوريين و عراقيين و فرنسيين و عند جزائريين و كان العنف بشكل اكبر من هذا و مع ذلك كان المعلم مقدس و كان الاب مع المعلم و ليس مع ابنه لان الكبير لا يظلم الصغير. اما من الجانب الاخر فهذا يدل على التربية و تعلم الطاعة.
16 - faty la sigoise
algerie l'opprimé
2011-11-08م على 6:50
quand un élève voit le comportement d'un professeur qui varie entre un élève de famille pauvre et un autre de famille riche,et l'injustice qui suit,il se révolte et se rebelle,en plus le comité des parents d’élèves qui c dissout de c fonctions c derniers temps n'arrange rien,et ne défend plus les intérêts des élèves en difficultés.
les professeurs sont dépassés,et c pas eux les victimes,c l'avenir de l'eleve qui est en danger.,
17 - ramy11
algerie
2011-11-08م على 6:27
العنف اللفظي و البدني داخل المؤسسات التربوية ضد الطاقم التربوي و الاداري من طرف بعض التلاميد او بعض الاولياء ظاهرة متفشية بكثرة يجب الاسراع في ايجاد الحل لها و الا ستحل الطامة الكبرى بالمدرسة الجزائرية التي هي مفخرة لكل الجزائريين و دلك بتخلي كل طرف عن دوره التربوي الاستاد مهان يا جماعة الخير
18 - كمال
الوادي
2011-11-08م على 6:31
لايجوز لاي طرف ان يلقي بالمسؤولية لانتشار العنف على طرف واحد فهناك عوامل مختلفة اولا التربية المنزلية ودور الاسرة التي تخلت عن مهمة التربية للتفاز بافلامه ومسلسلاته التركية والبرازيلية ... ثم ياتي دور وزارة التربية التي جعلت المؤسسات دورا لاعادة التربية وعطلت دور التكوين المهني لاصحاب المعدلات الهزيلة ثم ياتي دور المسسة التربوية بمراقبيها واساتذتها حيث يوجد بالفعل تقصير نابع من التخوف لان تحمل المسؤولية والصرامة صار يجلب المشاكل من الاولياء ومن السلظات... مما لاحطناه تغير كبير في سلوك معظم التلاميذ نحو الانحلال الخلقي وتقليد نجوم الغرب وانشار العلاقات داخل المدارس والمجاهرة بذالك دون خوف مع اهمال المراجعة والمثابرة لان النحاج مضمون في الباكلوريا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
19 - شعيب عبد القهار
algerie
2011-11-08م على 7:17
المسؤول الوحيد على هذه الظاهرة هو الوزارة ثم الأسرة ثم الأستاذ فإلغاء قوانين تحمي الأستاذ وتمنعه من معاقبةاي تلميذ وهذا من الوزارة واهمال الأسرة لتربية أبنائها وخروج المراة يوميا للأسواق فالمحاكم تشهد على العلاقة بين الأسرة وابنائها الحرية المطلقة للمراهقين وأنتشار الأفات الأجتماعية وعدم ردع التلميذ هذه مجمل أسباب هذا العنف والذي يهدف بدوره الى القضاء على المدرسة الجزائرية ان مازالت تقاوم فكم من راسب أعيد وكم من عنيف بقى يدرس وكم من مطرود رجع للمدرسةو و و
20 - رماش إبراهيم
عين فكرون
2011-11-08م على 7:33
نعم العنف زاد عن حده في المدرس الجزائرية خاصة الثانويات،لكن لا نلقي التهمة على المربي والأستاذ فقط ،بل أن تدخل الوزارة في كثير من أمور التليم والتربية ،كمنع الطرد والعقوبات المختلفة،إضافة إلى التدخل في رفع نسبة النجاح في كل الأطوار وخاصة في امتحانات نهاية الطور، والتدخل في تخفيف البرنامج المقرر،أو تحديد الدروس الخاصة بمتحانات نهاية الدراسة،ضف إلى ذلك الاكتظاظ في الأقسام مما حول الأستاذ إلى شرطي في القسم ،بدلا من المربي ،هذا ما جعل التلميذ لا يولي أية عناية للتعلم ،بل يهتم بالغش من أجل الانتقال حتى عم ذلك في كل الأوساط التعليمية والمسابقات والامتحانات الرسمية خاصة شهادة البكالوريا،فضعفت هيبة الاستاذ نتيجة لهذه التدخلات والقرارات الارتجالية العشوائية،مما جعل المدارس الجزائرية تفقد مصداقية التعليم والتربية وتتحول إلى أوكار للفوضى، وقد زاد في ذلك الإصلاح التربوي الفاشل الذي لم يراع أوضاع المجتمع الجزائري ،فسوف نجني ثمار التدخلات العشوائية في المنظومة التربي في كل المجالات الخلقية والتربية والتكوية وستكون الكارثة مستقبلا على البلاد والعباد.
21 - hana
الجزائر
2011-11-08م على 7:44
لقد شدني هذا الموضوع بكوني ام وفي نفس الوقت مدرسة وان ارجح السبب الوحيد ظهور هذا العنف المدرسي يعود الى غياب الوالوالدين في ردع الاولاد وتنبيه الاولاد الى احترام الغير مهما يكن هذا الشخص الكبير وليس الجري وراء لقمة العيش هو السبب لان امهات في القدم كن يعمل ويشقين وكن يعشن الفقر ويربين الاجيال في غياب الاب
لاكن مع التطور التكنولوجي صار كل واحد يريد ان يعيش مثل الاخر فالاعلام ياتي دوره في توعية دائما المواطن وتحفيز
22 - sdj
algérie
2011-11-08م على 7:26
كل تشكراتي واحتراماتي للسيد مزيان مريان وما ورد في تحليله لواقع المدرسة الجزائرية وهو دليل دامغ على وقوفه على حيثيات المشكلة ..أشكرك مرة أخرى
23 - ibrahim
hashem
2011-11-08م على 7:35
we're dying forever trying to teach to do our job correctly, sincerely but they don't want to learn, to study or to make any effort. the parents & their kids want to pass; and this is what we do, we let them pass bye bye Algeria. ,
24 - سليم
الجزائر
2011-11-08م على 7:26
إن المسؤولية تتحملها الوزارة لعدم وضع قوانين انضباطية يمتثل لها كل الطلبة و المتمدرسين دون استثناء ،فأصبح البعض منهم يتغيب متى شاء و يدخل الحصة التي يسمح له فيها أن يلهو قيها كما يشاء، وبنات يأتين بملابس استفزازية تعيق زملاءهم على التركيز.
و يحضرون الهواتف و أجهزة سمعية يستعملونها أثناء الدرس .
و إذا تدخل الأستاذ أو المساعد التربوي يهان.
و الشق الثاني تتحمله فدرالية أولياء التلاميذ التي عوص أن تتدخل لتوعية الأولياء
و تدعوهم للاهتمام بتمدرس أبنائهم و تكون سندا للمعلم من أجل إنجاح العملية التربوية
تقف مواقف معادية له.
25 - salim
saida
2011-11-08م على 7:30
اهمال من طرف مسؤولي التربية والقائمين عليه بصفة خاصة وعدوته انتقلت الى الجامعات وآخر استطلاع انه تم ترتيب الجامعة الجزائرية الى الرتبة 150 في العام آخر دولة شئ محزن ونحمل مسؤولية هذا التعفن للوزارتيين المعنيتين .
ونطالبهم بالعمل الجاد لأخراجنا من الوضع الغير مقبول انظروا لتعليم سلفكم في السبعينات دون امكانيات .
26 - أمير
الجزائر
2011-11-08م على 7:19
الأساس هو الأسرة، والأم مدرسة، منذ أن أصبح المال أكبر همنا وخرجت النساء للعمل دون اكتراث بالعائلة وأصبحت النونو تربي بالجملة فهذه الكارثة غير غريبة، ما فائدة الأموال الآن بعد ضياع الأبناء؟ أقولها وأعيدها الأبوين أهملا التربية (لأن الكثير منهم أصلا غير متربي)
27 - أب/ أحمدـ
الجلفة
2011-11-08م على 7:46
إذا كان هؤلاء يتحاملون على الأستاذ بحجة الدفاع على التلميذ وحمايته من أستاذه أو معلمه ويحفظون القانون ويرددونه نصا دون معرفة ، أقول لهؤلاء : من يحمي الأستاذ من التلميذ الذي يأتي القسم وجيوبه معبأة من ((الكيف)) ؟ ، من يحمي الأستاذ الذي يحمي شرفكم الذي هو بناتكم وصغار أبنائكم من التحرش الجنسي ؟ فالأستاذ يا أولياء ـ((صرخة)) ـ بين النار والبارود أم تريدونه أن يكون شاهدا فقط على ما يحدث؟ أما الذين .... فهم أعداء أبنائكم ، إن لم تصدقوني أنظروا إلى تربيتكم وهذا الجيل وقارنوا واستنتجوا فستعرفون الصديق من العدو.
28 -
2011-11-08م على 7:01
lmouchkel hada dertou lmafia li hakma bech lmoujtamaa ytkhalet oi tahia lmFIA OI
OILEDOUHOUM
29 - نتائج الفايسبوك والاتنرنت وعدم مراقبة الأولياء لأولادهم الحرية المطلقة ونتائجها
2011-11-08م على 7:18
منذ أسبوعين تشاجر تلميذين أمام منزلنالا أدري ما هي الأسباب لكن أحد أولياء التلميذين جاء مع ابنه حاملا عصى طالبا منه أن يبرحه ضربا حتى الموت لولا تدخلنا نحن الجيران لكانت مجزرةوالناس مارة بالسيارات تتفرج ولا أحد يتدخل التلميذين يدرسان بثانوية مدبر ولاية معسكر المعروفة بثانوية الشيراتون .لا داعي لأن تلقوا التهم على الاستاذ فهو بريء من ثمرة الاولياء التلاميذ
30 - said
ghardaia
2011-11-08م على 7:42
le vrai prbleme c est quenos eleves ne trouve pas ou ils expriment phisyquememt moralment et nous les grand en ne sait pas dialogee entre nous et pour resourdre ce probleme il fallait crayait un projet educatif pour absorbee l energe des eleves et letudie sceanti fiquement en se basent sur les matiere qui laisse nos enfants s expriment
31 - fatah
algerie
2011-11-08م على 8:09
la cause c'est BEN BOUZID FROCOFONISTE
32 - hassen bouzarea
الجزائر
2011-11-08م على 8:18
بسم اله الرحمان الرحيم.عيد مبارك للجميع.
أبدأ تدخلي هذا بسؤال عله يكون الجواب.
تلاميذ مدارس أشبال الثورة هم في سن المتمدرسين
في المدارس العمومية. لماذا العنف غائب في المدرسة الاولى و استفحل في الثانية؟ هل التشريع المعمول به في المؤسستين هو السبب؟ هل الضمير حاضر عند أولياء تلاميد الفيئة الاولى و غائب عند الفئة الثانية؟ من السبب في تواجد الشارع بما يحمله من ظواهروافات اجتماعية داخل المدارس العمومية؟من المسؤول في انتقاء المؤطرين ؟
33 - badji
alger
2011-11-08م على 8:58
ارواح انت ربيهم...قاعد في بيروك غير لل بلابلا....حابسين.....زيد بزيادة نتوما اولياء التلاميذ لي حليتولهم العين .......ياخي وقت....بكري مع المرحوم بومدين اللي يغلط الكف حتى يتربى و الاستاذ يحلص دوبل تع البوليس...و عندو حصانة و اليوم اللي يخلص 35 مليون زادولوا الحصانة..........نعرفوا قع الصج و داربين النح............فاقوا.
34 - صفوان
البليدة
2011-11-08م على 8:32
السلام عليكم نشكر الخبر لنشرهاالموضوع المهم جد العنف فى المدارس اصبحنا نسمع قصصه يومياواكيدالكل له نصيب فيما يحدث ونرجو من السلطات ان تحمله محمل الجد
35 - must
boumerdes
2011-11-08م على 8:56
la société est pourrit .l’éducation commence a la maison puis ...si les enfants sortent de l’école puis se bagarrent dehors si l'enseignant intervient il auras une suite judiciaire .alors personnes ne peux prendre cette responsabilité .tous le monde est responsables surtout les parents .si l'administration a le pouvoir comme avant + le respect de l'enseignant +les parents aides l’école nous aurons des élèves non des voyous...je m’excuse du terme.
36 - كمال استاذ متربص
Algerie Ain Defla
2011-11-08م على 8:11
نشكر الخبر على الموضوع الشامل و الهادف بالنسبة للب الموضوع و الله بعد خبرة البسيطة في المدارس استنتجت انه من الصعب ان يقوم المعلم بدوره كاملا في تكوين الاجيال بدون مساعدة الاولياء و تفهمهم لبعض اخطاء المدرس من عقاب ضروري لايعاد الطفل الى السكة الصحيحة خاصة ان الطفل اصبح لا يبالي بالتهديد و لا بالانذارات الشفهية و نتمنى من الاولياء عدم نسيان ما اوصى به رسولنا الكريم في حق المعلم .
37 - safwan
الجزائر
2011-11-08م على 8:39
نشكر الخبرعلى الموضوع المهم للاسف اصبحنا نسمع قصص تشمئزلهاوالكل له نصيب من المسؤليةونرجو من السلطات المعنية ان تحمله محمل الجدقبل فوات الاوان لما ننتظر ناقوس الخطر
38 - tfish
dz
2011-11-08م على 9:20
مند مدة و انا انتضر التطرق الي هدا الموضوع في الجريدة لكن هدا لا يكفي فحتي في وسائل الاعلام الاخري يجب ان تركز بعض الشيئ علي هدا المنعطف الخطير الدي يهدد التلميد والمدرس علي حد سواء ومن جهة اخري يجب يجب اولا علا المعلم او الاستاد ان يتحلي بالحكمة و السداجة لكسب احترام التلميد له وهدا من خلال تكوين لمدة قبل ال يخوض هده المهمة في رايي هدا هو المدرس الحقيقي والنسبة الكبيرة تعود له والباقي للاولياء
39 - mimi
Bejaia
2011-11-08م على 9:51
c'est vrai que les administrations dans les écoles ne font rien pour le bien des enseignants. Les élèves sont totalement libres de faire ce qu'ils veulent. la plupart des parents ne blâme pas leurs enfants quand ils ont des problèmes dans leurs écoles!
Eh bien, dites-moi comment les enseignants peuvent travailler dans de telles conditions et d'autres attendent d'eux pour améliorer le niveau des eleves?
les professeurs ne sont pas protégés ni dedans ni dehors les écoles.. c'est pourquoi ils ne sont pas motivés et la plus part d'entre eux pensent à changer leur emploi dès que possible.
40 - ابراهيم
الجزائر
2011-11-08م على 9:02
قال الشاعر
*انماالاالاخلاق مابقيت *فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
*الام مدرسة ان اعددتها* اعددت شعبا طيب الاعراق
---اخي رئيس جمعية اولياء التلاميذ المربي ولي واستاذ وانت كذلك والتربية تبدأ من البيت اما الاستاذ فدوره توجيه السلوك الذي جاء به التلميذ من البيت او الشارع او كليهما معا . وخير الكلام ما قل ودل ((اخي انظر مايقدم في التلفزيون والفيديو وقاعات النت )) هل تتبعت انت اولادك يوميا وراقبت ما يصنعون .انظر الى الصور العنيفة في التلفزة وما يحدث في دول الجوار .اخي امنع ذلك ان شئت وباي طرقة وافدنا ...مع العلم ان الاستاذ لا يحق له التعامل مع التلميذ الا بلين الكلام.والسلا ختام
41 - driver
alg
2011-11-08م على 9:51
الاستاذ والتلميذ ضحايا السياسة العبثية لبن بوزيد ومستشاريه فكل الدول المحترمة يتحمل المسؤوللين تبعات أعمالهم الا الجزائر فالضحية هو الذي يتحمل المسؤولية وكأن الاستاذ هو الذي يصدر القرارات الجزافية وغير المدروسة التي ادخلت المدرسة في دوامة من العنف والتخلف وانتم تعلمون انه وبطانة السوء التي معه لا يشركون المعلم في قراراتهم فكيف يكو نشريكا لهم في المسؤولية .
42 -
2011-11-08م على 10:39
c'est l'état qui faire tous c'est problèmes soi dans les écoles ou bien les autres travaux publique
43 - صالح
الجزائر
2011-11-08م على 10:19
لا أظن أن المدرسة التي هي في خطر و انما البلد بأكمله يسير نحو الهاوية نتيجة النظام الفاسد على طول خمسون سنة ، الجزائر هي البلد الوحيد التي تورث فيها المخاصل و لا تهم الكفاءةو قوانين أبناء الشهداء و أبناء المجاهدين و ضحايا الارهاب و غيرها خير دليل على ذلك le و يكفي أن تكون ثوريا لتقود الوطن مهما يكون مستواك التعليمي أو حتى العقلي أو حتى أخلاقك pays des rentiers
44 - AZZOUZ
SETIF
2011-11-08م على 10:55
الحل الوحيد لوضع حد لمشاكل العنف في المدرسة والتسرب المدرسي هو إدراج عقوبة مالية للأولياء لكل ذنب يقوم به التلميذ (عنف أو إهمال للدراسة أو تخريب لممتلكات المؤسسة)وترون النتائج.
45 - tayeb
جاء مع ابنه حاملا عصى طالبا منه أن يبرحه ضربا حتى الموت
2011-11-08م على 11:24
هذ مشكلة انعدام فطور الصباح الالبسة القديمة واخيرا ادا كان في الحكومة السراقين واصحاب الرشوة وكل يوم شجار بين بلخادم وحزبه وبين الوزير سلطاني و اويحيى والرئيس والجيش والرئيس السابق ووووو من من سيتعلم التلميذ شيئ مؤسف لاكن الحكومة تحب شعب جاهلا كي يبقى الحزب الواحد يتحكم ويحكم هيهات هيهات لاتلعبو بمستقبل ابنائنا لانهم سوف يعيشون مع ابنائكم في الزمن القريب
46 - ايهاب الجزائري
افلو
2011-11-08م على 11:04
سبب العنف في المدارس هي سياسة بن بوزيد ثم الاسرة
47 - سعيد
الجزائر
2011-11-08م على 11:17
زملائي زميلات عيدكم مبارك وكل عام والجميع بخير مفتاح النجاح في مهمتنا هو الحب والشجاعةأي حب التلاميذ وعدم الخوف منهم.
48 - نبيل
طليطلة
2011-11-08م على 11:37
العنف في المدارس ظاهرة عالمية ساهم في نشرها وتعميمها الإعلام، وخاصة الإعلام الأمريكي وصناعته السينمائية التي كان تتباهى بأفلامها الساخرة من المعلم. لقد تحولت تلك الأفلام إلى حقيقية مقلقة في كل المجتمعات بما فيها مجتمعنا الذي بُدِّلت فيه القيم، بنية مسبقة، وأصبح رمز النجاح في الحياة لا يقاس بنسبة التحصيل العلمي والنجاح في الدراسة، والمعرفة والعلم، بل يقاس بنسبة الأموال التي يكتنزها الشخص بغض النظر عن طريقة كسبها، وأصبح الشخص النزيه خاصة المسؤل الذي يخاف ضميره ينعت ب"الجايح" والمحتال يوصف ب"الساجي".
الكل يعرف ما يقال في شوارعنا ومقاهينا وحتى مدارسنا عندما يتعلق الحديث بقيمة الدراسة والتعلم: ماذا فعل فلان وعلان بعد سنين طوال من الدراسة وحصولهم على شهادات جامعية عدا شد الجدران؟ تساؤلات يرددها الفاشلين في دراستهم وحتى الأميين لتبرير أميتهم. وهذا التدهور كله سببه فشل المؤسسة التعليمية، بسبب رداءة وإنخفاظ مستوى القائمين عليها، في إنتاج الفرد الإجتماعي المفيد والواعي. وعوض ذلك أنتجت أفراد يتعاملون مع الفساد ويمارسون العنف بلك أشكاله (فكري وجسدي) وكأنهما طبع عادي.
العنف، سواء كان مصدره الأستاذ أو التلميذ، لا يولد إلا العنف. كنا في المدارس في السبعينات وكان من بين معلمينا وأساتذتنا أشخاص ليس لهم التحصيل العلمي الكافي ولا التكوين اللازم لتربية أجيال المستقبل وكان معظمهم قد فشل في دراسته فتوجه إلى التدريس، ليجد نفسه في منصب أكبر منه بكثير، فمارسوا العنف الفكري واللفظي والجسدي علينا. وكنا نمنع حتى من التفكير بحرية. ورغم الحس بالظلم لم نكن نرد على عنفهم لأننا كنا نخاف من ردود أفعال أبائنا فهؤلاء كانوا ممن عايشوا الإستعمار ولم يسمح لهم بالتعلم ورغم ذلك كانوا يؤمنون بقيمة الدراسة ويقدرون مقام المدرس.
القاوانين الردعية حتى وإن كانت غير كافية بل ويمكنني القول أنها غير مجدية، لا يجب أن تقتصر على التلميذ أو الطالب وحديهما بل يجب أن تطول كل من يمارس العنف في المؤسسة التعليمية، سواء كان مدرسا أو طالبا. ما تحتاج له المؤسسة التعليمية هو المحيط الملائم لتوفير أسباب النجاح وإعادة الهيبة والتقدير لها. ولإيجاد محيط ملائم، يجب تجنيد كل الوسائل، إنطالاقا من الأسرة إلى المدرسة نفسها، إلى وسائل الإعلام، ودور العبادة، أي توجيه كل السياسات إلى مصب واحد يصب في إعطاء التعليم والمعرفة قيمتهما المناسبة. يجب تغيير طريقة النظر والتفكير في مجتمعنا، لنتمكن من حل مشاكلنا ومحاربة الفساد الذي استفحل في كل مؤسساتنا وخاصة التعليمية.
49 -
france
2011-11-08م على 11:56
moi je vais vous dire que 95% d’algérien mal élevé sale il respecte ni les femmes ni les vieux ni rien ,comment vous les vous que des touristes vient chez nous chez des cannibales si j’étais au pouvoir tout les condamner a cause d’agression ou vole toutes sorte je vous le jure ils passerons leur prison au sud Sahara ou ils effectueront les travaux d’intérêt général et sans pitié la aujourd'hui les écoles formes les future voyou ils faut que l’état prend des décision en vert ces gents la j'ai mal au cœur de voire comment notre société a changer au pire alors ou sont les responsables ils font quoi? merde
50 - ismail barigou
mohammadia d orani
2011-11-08م على 11:56
kiwalaw chyoukha mayachrarhouch adarss latalaimid ,bahch idirou l etude badraham fi byoythoum amali wak3at almdassra owala altalmid ymaaman ghir balmada,wkima ta3arfou almada iji manha ghir char
51 - des rires et des larmes
france
2011-11-08م على 11:01
abrutir le peuple pour mieux les voler
52 - nasib
tindouf
2011-11-08م على 11:33
السبب الحقيقي في كل المشاكل هو ضعف الدولة وإرتكانها إلى سياسةالحلول السريعة والغير مدروسة والإرتجالية (بريكولاج)وطبعا المركزية المفرطة ،وهذا كله أدى بنا إلى دولة تبع أي تبع للغرب وخصوصا القانون الوضعي الفرنسي وللأسف لم يفهم حكامنا بعد بأن الهوية العربية الإسلامية للجزائر لا يمكن أن تتماشى مع القانون الوضعي الغربي وبأن لنا خصوصيات ...
فمثلا في الإقتصاد أثبتت السياسات الغربية فشلهافي هذاالمجال إلا أننا ما زلنا على ذات السياسات الإقتضادية الفاشلة .
حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتم معهم
53 - مربي متقاعد
الجزائر الحبيبة
2011-11-08م على 11:48
كثرت التعاليق التي وصلت إلى حد وقت كتابة هذا التعليق 2-42، منهم من شخص هذا المرض الجديد ومنهم من اقترحا الحلول للخروج من هذه الظاهرة التي سيدفع المجتمع برمته ثمنها غاليا . وعليه أتساءل بعد أن قضيت أكثر من 37 سنة في حقل التربية والإدارة:
1- ما مدى معرفة واطلاع الفاعلين في المنظومة التربوية حول ما جاء في القانون التوجيهي 08-04 المؤرخ في 23 جانفي 2008 والذي تم اعتماده بدون مشاورة واسعة للمعنيين في الميدان ، وأقصد ممثلي أولياء التلاميذ والإدارة والمربين وما تم التوصل إليه من طرف الباحثين في الجامعات الجزائرية الخ....وخاصة ما جاء في مواد الباب الثاني تحت عنوان الجماعة التربوية، من المادة 20 إلى 26 ؟
2- كان من المفروض أن تصدر وزارة التربية الوطنية مناشير تطبيقية بع فتح حوار مفتوح مع كل الإطراف الفاعلة ، تتوج بإصدار مناشير تطبيقية ميدانيا تلتزم بتطبيقها بصرامة كل الأطراف أي : الأسرة + الإدارة + المربون ، حتى يوضع حد لهذه الظاهرة و التي يتحمل عواقبها كل واحد وكل فرد في المجتمع . العنف لم تولده المؤسسات التربوية لوحدها بل ساهمت في تغذيته أطراف خارج المدرسة .
3- كم هي المؤسسات التربوية التي تمكنت من وضع نظامها الداخلي الخاص بالتلاميذ، لا أعتقد ذلك جازما مادام أن ما ذكرته في النقطة 01 و02 غائبا في الميدان .
فإلى متى نواصل سياسة النعامة عندما رأت الصياد يريد اصطيادها ؟
54 - DJAMEL
SETIF
2011-11-08م على 11:40
قالك الاستاذ ضعيف الشخصية ونسى روحوا لي قالبينوا أولادوا فالدار ويجي يتفلسف علينا
ياو روح أقلي الحوت بعيد ياخي عبد ياخي
55 - Rachid
algérie
2011-11-08م على 11:01
en lisant certains commentaires, on a l'impression que tout le monde est concientdu problème, et chacun donne une éxplication selon so degrè de compréhension, mais est-ce que nous feson un éffort pour assurer une bonne éducation pour nos enfant?!, les parents s'en lavent les mains de tout ce qui concerne ce volet et se contentent d'assurer la bouffe et le toi, le reste c'est au Dieu de s'en occupper!je dirais qu'on a du pain sur la planche, si on veut minimiser les dégâts.
56 - عادل
الجزائر
2011-11-08م على 12:07
لا ينبغي للأستاذ ضرب التلميذ مهما فعل و أنا موافق لذلك فهذا ليس دوره .
هناك حل واحد وهو طر د التلاميذ المشاغبين و لو كانت نتائجهم ممتازة و بعث المشاغبين الذين لا يدرسون إلى التكوين المهني .
حتى ننضف المدارس من العناصر الفاسدة .
57 - mounire
الجزائر
2011-11-08م على 12:41
يوم انقراض الاساتدة تخرج البلاد من الفساد و الازمة
58 - 19
الجزائر
2011-11-08م على 12:37
...النسة الاكبر من هذا العنف يتحملها الاستاذ ..ثم ياتي دور الاسرة والمجتمع ...
59 - algerien
algerie
2011-11-08م على 12:27
هذا الشعب قالك يحب لا ليبارتي,درسوه علماء الاجتماع,قالك خلوه ايدير واش يحب,الامن جبدروحو قالك حقار,واللاو هما يحقرو فيه,وساكت,ما صراتش فالعالم,قالك مجتمع مسلم,الجوامع معبيه,المدارس معبيه,والوالدين يزيدو(يربو),تشوف السيرة انتاع المجتمع تحير,,السرقة,الخدع,الرشوة,الزنا,الارهاب,التفنيين,,حاله يرثى لها,كي يخليوها,هاذوك المضرورين منهم يعيطو الامن,ويلومو عليه,وكي يجي الامن يسبوه,يضربوه بالحجر,بالمولوتوف,الخ,ويشكو للخارج على اساس الامن تدخل واعتقل والحريات وبلا بلا بلا, اااااااااه يااااااااوطني
60 - hamouche
tiaret
2011-11-08م على 12:57
أشاطر صاحب التعليق رقم 4 وأنا أعي ماأقول بعد 28سنة كأستاذ....

.
61 - منير محمد
الجزائر
2011-11-08م على 12:23
قد يبلغ الادب الأطفال في صغر
وليس ينفعهم من بعده أدب
ان الغصون اداقومتها اعتدلت
ولا يلين ادا قومته الخشب
أين نحن من أولياءالأمور الدين كانو بالأمس القريب يقولون لهدا المربي الجليل=اكسر وأنا أجبر = وفاقد الشيء لا يعطيه ان كان الولي لم يصل مستوى الوعي والنضج ماعسانانتظر من اللأبناء
62 - kader
algerie
2011-11-08م على 13:08
السلام وبعد.
السؤال المطروح على سي خالد هو:
ماهي عواقب تسيير مؤسسة بدون طاقتها؟
هل يمكن ملء دلو سعته 6لتر بــ30لتر ؟
63 - علال أبو هلال
مستغانم
2011-11-08م على 13:34
الأب الغير متربي ينجب أبناء غير متربيين
في بلاد يسيرها مسؤولون غير متربيين.
64 - عبدالرزاق حماد
ادرار
2011-12-15م على 11:41
وصلت المدرسة إلى الطريق المسدودفهل من مراجع للسياسات وإعطاء المدرسة مكانتها الحقيقية .
أم : من يهن يسهل الهوان عليه
65 -
2011-12-26م على 0:04
سياسة "لاعقاب" هي سبب المصائب كلها. فكل ما يحدث للعباد والبلاد من مشاكل وفساد الاخلاق تتحمله السلطة الفائمة لوحدها وستسأل عن ذلك يوم القيامة.فهل انتم مستعدون ليوم الحساب؟
طالع أيضا