قضية ''سوناطراك - إيني''.. وما خفي كان أعظم
هكذا تدفن فضائح الفساد في الجزائر

تتواصل فصول قضايا الرشاوى والعمولات غير القانونية التي أميط عنها اللثام، والمرتبطة بتعاملات شركات نفطية وغازية إيطالية في الجزائر، في الكشف عن بعض التفاصيل التي قد تشكل الجزء المرئي من جبل الجليد. فالقضايا التي عرضتها العدالة الإيطالية خلال التسعينات، ثم منذ 2010 إلى الآن، كشفت عن أسماء هامة، لكن التحقيقات التي برزت في الجزائر سرعان ما دخلت طي النسيان.

خلال سنوات 1993 و1996برزت في الإعلام الإيطالي أول قضايا الفساد المرتبطة بنشاط مجموعة ''إيني'' وفرعها ''سايبام''، في وقت كانت الشركة مصنفة ضمن أهم المجمعات، وكانت ''إيني'' من أبرز الشركات النشطة في القطاع الغازي بالجزائر، وظفرت بعقود هامة في سياق عمليات العصرنة والتطوير التي باشرتها الجزائر في الثمانينات، والتي سمحت لها بإقامة أنبوبين للغاز، الأول يخص إيطاليا عبر تونس، والثاني إسبانيا عبر المغرب. وأبرمت الشركة الإيطالية أول عقودها في الفترة الممتدة بين 1972 و.1977
نمو المجموعة الإيطالية كان سريعا في الفترة الممتدة بين 1983، تاريخ تشغيل أنبوب الغاز، ومنتصف التسعينات مع تفجير أول قضية أمام العدالة الإيطالية في 1993 و1996 بمعية فابيو دو باسكوال، وكيل جمهورية بمحكمة ميلانو الإيطالية. فمع نهاية 1992، استدعى فابيو دو باسكوال للاستماع رئيس مجموعة ''إيني''، غابريال كاغلياري. اعترف خلالها هذا الأخير باستلام عمولات بقيمة 32 مليون دولار من رجل الأعمال الليبي عمر يحيى. وكانت ''إيني'' ترسخ أقدامها حينها في ليبيا والجزائر. وعرف عن الليبي قربه من مسؤولين جزائريين نافذين، حيث أشار إلى أنه ساهم في تمكين ''إيني'' من الحصول على عقود في الجزائر، منها أنبوب الغاز ''ترنسماد'' المعروف أيضا بأنريكو ماتيي، حينها أمر رئيس الحكومة آنذاك، بلعيد عبد السلام، بفتح تحقيق لدى محكمة الجزائر، ولكن التحقيق لم يفض إلى شيء، خاصة بعد رحيل الحكومة سريعا. ومع ذلك، واصلت الشركات الإيطالية نشاطاتها، بل عرفت توسعا في الجزائر، خاصة في الفترة ما بين 2000 و2009 حيث افتكت مجموعة ''إيني'' عدة عقود شراكة داخليا وخارجيا، ووسع إنتاجه في الجزائر. وأضحت ''إيني'' تمثل ثاني أكبر إنتاج للشركة الإيطالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمقدار 72 ألف برميل يوميا من النفط، وجاءت بعد مصر المقدر إنتاجها بـ236 ألف برميل يوميا. وكانت إيطاليا أهم زبون للجزائر بمقدار 25 مليار متر مكعب سنويا. ومع انكماش الإنتاج المصري، اتجهت ''إيني'' إلى اليمن وأقامت شراكة مع سوناطراك في مجال الاستكشاف.
2010. بداية كشف الفضائح
مع بداية 2010 استدعى فابيو دو باسكوال، المدير التنفيذي لمجمع ''إيني سايبام'' لسماع أقواله في تعمّد منح رشاوى وعمولات، وهي قضايا كانت محل تحقيق الفرقة الاقتصادية هناك، ويتعلق الأمر بالاستفادة من صفقات ضخمة في عدة دول بالرشاوى والعمولات. وكانت القضايا المثارة متصلة بمشاريع من بينها منح صفقة أنبوب الغاز ''جي كا ''3 البالغة قيمتها 580 مليون دولار، أسندت لفرع المجمع ''إيني سايبام'' بصيغة التراضي والمفتاح في اليد، وعقود أخرى منحت بالشراكة مع مجموعات ألمانية ''كونتال فانوارك بليتاك'' والأمريكي ''سي سي أي سي''. وساهم انفجار القضية في إزاحة العديد من المسؤولين السامين من مناصبهم في إيطاليا، بداية برحيل الرئيس المدير العام، بيترو فرانكو تالي، وتعليق مهام المدير المالي للنشاطات الهندسية والبناء لـ''سايبام''، بيترو فارون، واستقالة المدير المالي وعضو مجلس الإدارة في ''إيني''، ألسندرو بيرنيني، ومثل هؤلاء المسؤولون أمام محكمة ميلانو في تحقيق جديد فتح في أفريل .2011
بالمقابل، امتدت ارتدادات القضية إلى الجزائر، مع فتح تحقيقات أفضت إلى توقيف عدة إطارات من مجمع سوناطراك، على رأسهم الرئيس المدير العام السابق، محمد مزيان، ونائب الرئيس، عبد الحفظ فيغولي. ومن بين الملاحظات التي تمت الإشارة إليها، استفادة الشركات الإيطالية من مشاريع كبيرة وهامة، بلغت قيمتها خلال سنة 2008 ما يفوق 5,6 مليار دولار، أضيفت إليها مشاريع أخرى لاحقا، وكان مشروع أنبوب غاز ''جي كا ''3 من أهمها، وكان سيسمح بدعم نقل الغاز إلى حدود 9 ملايير متر مكعب وتمويل أنبوب غاز غالسي بين الجزائر وإيطاليا. وتردد اسم وزير الطاقة، شكيب خليل، كثيرا فيما اعتبر تسهيلا لإبرام مثل هذه العقود بصيغة التراضي، وكان ذلك من بين الأسباب التي ساهمت في مغادرته وزارة الطاقة والمناجم في ماي 2010 وتعويضه بيوسف يوسفي. واستمرت التحقيقات بالخصوص في إيطاليا سنتي 2011 و,2012 وهو ما أفضى مجددا إلى الكشف عن الفضيحة الجديدة، المرتبطة بعقود قدمت للشركات الإيطالية بين 2007 و2009 جلها بالتراضي. ومع إعلان العدالة الإيطالية، تم فتح تحقيقات في الجزائر أيضا. وخلال الفترة الأولى، سجلت مغادرة المسؤول الأول عن ''سايبام'' الجزائر، توليو أورسي، الجزائر في .2010
هزات ارتدادية لزلزال 2010
وفي هذه القضية كانت القائمة طويلة، بعد تعاون المدير العام السابق لفرع ''سايبام'' في الجزائر، توليو أورسي، مع النيابة العامة بميلانو، للكشف عن تفاصيل قضية الرشاوى التي قدمت لوسطاء جزائريين، ليستفيد منها مسؤولون مقابل افتكاك الشركة الإيطالية عددا من العقود الهامة، المقدرة بحوالي 4,11 مليار دولار. وقدرت هذه الرشاوى والعمولات بـ197 مليون أورو. ولا تزال تداعيات قضية العمولات والرشاوى، التي تكون قد دفعتها الشركة الإيطالية ''سايبام''، أحد فروع ''إيني'' الإيطالية، تعرف اتساعا مع المعلومات التي يتم الكشف عنها في إيطاليا، بينما لم يبرز ما تم في الجزائر بين 2009 و2013، باستثناء الإعلان مجددا، في 10 فيفري، عن فتح تحقيق قضائي، وكان السبق دائما للعدالة الإيطالية مع الكشف عن قائمة أسماء إيطالية وجزائرية. وقامت الفرقة الاقتصادية بتفتيش كامل لبيت الرقم الأول لمجموعة ''إيني''، الإيطالي باولو سكاروني، بينما كان متواجدا في الجزائر. كما ذكر أحد الشخصيات الجزائرية الوسيطة في التحقيقات، ويتعلق الأمر بفريد نور الدين بجاوي الذي قدّم، خلال لقاء مع وفد إيطالي يضم الرقم الثاني لمجموعة ''إيني''، باولو سكاروني، على أنه مستشار لوزير الطاقة والمناجم السابق، السيد شكيب خليل، في الوقت الذي وسعت مجال التحقيقات إلى الجزائر، مع ارتقاب إيفاد ممثلين عن المحققين الإيطاليين الذين يشرف عليهم قضاة التحقيق دي باسكوال وباجيو وسباتارو. وتعرف التحقيقات في إيطاليا منعرجا جديدا، خاصة بعد تحرك القضاء، محاولا الحصول على قائمة الأسماء المعنية في قضية دفع العمولات والرشاوى التي ساهمت في افتكاك شركات إيطالية مشاريع، منها ''لجمت منزل شرق'' و''ميدغاز''، والمقدرة بأكثـر من 197 مليون أورو. وقد تم تحويل جزء من العمولات إلى الإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ، وعاد جزء منها إلى إيطاليا.      

 

مصدر من قطاع المالية يكشف
محافظو الحسابات هم المسؤولون عن مراقبة سوناطراك
 كشفت مصادر مسؤولة من قطاع المالية أن مراقبة حسابات شركة سوناطراك وفروعها، تتم عن طريق محافظي الحسابات المعينين من طرف الشركة، الذين يمكنهم إشعار العدالة في حال تسجيل اختلالات على مستوى حساباتها. وقالت ذات المصادر، في تصريح لـ''الخبر''، إن مراقبة حسابات الشركة الوطنية تدخل في إطار مراقبة الشركات العمومية الاقتصادية، التي تتم بالاستعانة بمحافظي الحسابات، الذين لهم صلاحيات رفض التصديق على الحسابات في حال تسجيل اختلالات. من جهة أخرى، أكدت نفس المصادر أن إجراء عمليات مراقبة على مستوى حسابات سوناطراك يمكن أن يتم بطلب من السلطات العمومية، بإرسال فرق من المفتشية العامة للمالية أو ممثلين عن مجلس المحاسبة.
الجزائر: سمية يوسفي

بوتفليقة يخرج عن صمته
''أنا ساخط ''
 أعرب رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، عن ثقته في العدالة الجزائرية لفك خيوط وملابسات قضية شركة سوناطراك، مشيرا إلى أن هذه ''أمور تثير سخطنا واستنكارنا''.
وقال الرئيس بوتفليقة، في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، وجهها إلى الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، وكافة العاملات والعمال الجزائريين بمناسبة الذكرى المزدوجة لإنشاء الاتحاد وتأميم المحروقات، إنه ''في هذا المقام لا يجوز لي أن أمر مرور الكرام على ما تناولته الصحافة مؤخرا من أمور ذات صلة بتسيير شركة سوناطراك''، مشيرا إلى أنها أمور ''تثير سخطنا واستنكارنا''. ''لكنني على ثقة، يؤكد رئيس الجمهورية، أن عدالة بلادنا ستفك خيوط هذه الملابسات وتحدد المسؤوليات وتحكم حكمها الصارم الحازم بالعقوبات المنصوص عليها في قوانيننا''.

 

الجزائر من أكثـر البلدان فسادا
 صنفت هيئة الشفافية الدولية الجزائر ضمن البلدان الأكثـر فسادا، حيث احتلت في تقرير سنة 2012 الرتبة 105 من مجموع 176 بلد، وحصلت الجزائر على 4,3 نقطة من مجموع 10 في مؤشر الفساد على مستوى القطاع العمومي. ويتم اعتماد المؤشر بناء على تقديرات هيئة دولية مثل البنك العالمي ومنتدى الاقتصاد العالمي و11 هيئة مالية دولية وجهوية أخرى. وفي المجموعة العربية تحتل الجزائر المرتبة 10 من مجموع 18 بلدا، والمرتبة 21 إفريقيا من مجموع 50 دولة. وظل ترتيب الجزائر متأخرا ما بين 2003 و2012، حيث حصلت على مؤشر 9,2 نقطة من مجموع 10 في 2011 والمرتبة 112 من مجموع 183، وحصلت الجزائر في 2008 على المرتبة 111 و8,2 نقطة على .10


أسماء في  الفضيحة

شكيب خليل
 ولد وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، في 1939 بمدينة وجدة المغربية، وقضى طفولته بينها وتلمسان ووهران، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة في 1964 حيث أكمل دراسته الجامعية، وتحصل على دكتوراه في الهندسة البترولية بجامعة تكساس في 1968. عاد إلى الجزائر في 1970 حيث شغل منصب مسؤول تثمين المحروقات بسوناطراك، قبل أن يقبل بمنصب عمل بالبنك العالمي في 1980. وفي نهاية التسعينات شغل منصب رئيس فرع أمريكا اللاتينية في البنك العالمي الذي تقاعد منه في 1999 ليشغل منصب مستشار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وفي ديسمبر 1999 تم تعيين خليل كوزير للطاقة والمناجم، وهو المنصب الذي تركه في 2010. كما شغل شكيب خليل منصب رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في 2008.
رضا همش
 شغل رضا همش، المولود بتلمسان، منصب رئيس ديوان الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، محمد مزيان، وقد ظهر اسمه لأول مرة في قضية ''بي أر سي'' في 2003 ثم في قضية سوناطراك الأولى، بعد أن تم تداول اسمه من طرف المتهمين في القضية كمقرب من الوزير شكيب خليل والفاعل الأساسي في سوناطراك ومحور الفضيحة التي هزت أكبر مؤسسة في إفريقيا. شغل رضا همش عدة مناصب في سفارات الجزائر بالخارج، وقد تم الحكم عليه في قضية تزوير سيارات بمدينة مارسيليا الفرنسية، قبل أن يفرج عنه ويبقى في أوروبا متنقلا بين بلجيكا وإسبانيا وتركيا، قبل أن يعود إلى الجزائر للقيام ببعض أعمال التجارة بين وهران والعاصمة. وبوصول شكيب خليل إلى السلطة في 1999، شغل منصب مستشار وزير الطاقة والمناجم، ثم مكلفا بالمديرية التجارية لسوناطراك، ليصل إلى منصب مستشار الرئيس المدير العام لسوناطراك محمد مزيان. وقد غادر رضا همش الجزائر في 2009 متوجها إلى سويسرا مباشرة بعد انطلاق مصالح الأمن في التحقيق في الفضائح التي هزت شركة سوناطراك، والتي اعتبر العديد من المتهمين فيها أن رضا همش هو الرأس المدبر لكل العمليات.
فريد نور الدين بجاوي
 ولد فريد نور الدين بجاوي، وهو ابن أخ وزير الخارجية السابق ورئيس المجلس الدستوري السابق، محمد بجاوي، في 02 سبتمبر 9691 في فرنسا، قبل أن ينتقل إلى كندا حيث تحصل على شهادة من معهد الدراسات التجارية العليا، قبل أن يدخل عالم تصدير مواد غذائية نحو الجزائر، قبل أن يستغل قرابته مع رئيس محكمة العدل الدولية وعلاقته بشكيب خليل للوصول إلى قطاع المحروقات. أسس فريد بجاوي في 2002 مؤسسة ''ريان'' التي يتواجد مقرها بدبي، والتي تعتبر الوكيل الحصري لصندوق الاستثمار الأمريكي روسيل للاستثمارات. وقد منح شكيب خليل لهذه الشركة عملية بيع أسهم سوناطراك في مؤسسة أناداركو ودوك إينيرجي. وقد ذكر خلال التحقيقات الخاصة بقضية سوناطراك 2 أنه أحد أهم الفاعلين في مختلف التعاملات التي تمت، وأنه الوسيط الذي كان يأخذ الأموال للمسؤولين الجزائريين.

الرقم الثاني في مجموعة ''إيني''
باولو سكاروني

 أحد الشخصيات المفتاحية الذي ذكر اسمه في قضايا ''إيني سايبام'' بالجزائر منذ 1993، وحكم عليه في القضية الأولى بـ16 شهرا سجنا غير نافذ، ويعتبر المسير المفوض الحالي والرقم الثاني في مجموعة ''إيني'' بعد الرئيس غيساب ريتشي. ولد في 28 نوفمبر 1946 بمدينة فيتشانزا بشمال شرق إيطاليا، خريج جامعة بوكوني بميلانو تخصص اقتصاد، وحصل على شهادة الماستر بمدرسة الأعمال بكولومبيا في 1973، عمل بمجموعة ''شوفرون'' الأمريكية، ثم بمكتب الخبرة الدولي ماكنزي، فالمجموعة الفرنسية سان غوبان، لينتقل إلى بريطانيا ويعين مسؤولا تنفيذيا بمجموعة بيلغينغتون، ثم يعين رئيسا لمجمع ''إينيل'' الإيطالي، أكبر شركات إنتاج الكهرباء بين 2002 و2005، ثم يعين رئيسا لمجمع ''إيني'' أكبر المجموعات الطاقوية الإيطالية في 2006. كان محل تحقيقات قضائية في ملف الرشاوى والعمولات في 1993 إلى 1996، ثم في التحقيقات التي امتدت بين 2010 و2013.


النائب العام لمحكمة ميلانو فابيو دو باسكولي
  صاحب الملفات والقضايا الكبيرة، تابع أكبر الشخصيات السياسية والاقتصادية، بمن في ذلك سيلفيو برلسكوني، كما تابع أهم ملفات الرشاوى والفساد المتعلقة بـ''إيني'' و''سايبام'' في الجزائر منذ 1993، وحكم على رئيس ''إيني''، غابريال كاغلياري  في أول قضية، وعلى باولو سكاروني، وواصل متابعة الملف لمدة فاقت 10 سنوات، ثم أعاد فتح قضايا الفساد للشركات الإيطالية في 2010 و2011 و2012.

عدد القراءات : 33148 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - inconnu
2013-02-23م على 23:15
notre pays est comme une vache devenue folle à cause de la corruption dont ont soustraie du lait sans la nourrir ou comme une maisons pourris par la moisissures dont les termites la dévores et s'effrite de jour en jour voila ce qui devient notre pays dont les sionistes ont réussi leurs plan de détruire de l’intérieur notre pays avec des ex ministres et leurs proches pourris par l’orgueil de la richesses personnels se sont goinfrer de billets sales comme des verrats qui se nourris des salissures mais ces personnes malveillants qui sont connus comme Bejawi et Chakib sont encore protégé par ce silence du pouvoir qui ne arrange rien et la justice sans doute corrompu ou complice il est triste de dire que notre pays si rien n'est fait face à ses multitudes de malversation et fuite des finances notre pays va à sa perte et ne fait que réjouir nos ennemis qui ont déjà miné le terrains et se frotte les mains d'avoir réussi à pourri un système datant de plus de 30 ans dont les bénéficiaires sont uniquement les occidentaux et les entreprise étrangère en plus de ces politicard mafieux alors que en occidentaux ces personnes connus coupables sont entendu par la justice de leurs pays alors que chez nos nous avons un président malade qui ne gouverne plus et un gouvernement absent sur ces affaires que attend ‘il le déluge ou une masse populaire en colère déjà méprisé et écrase une justice à double vitesse dont une qui protège les truands ou vas l’Algérie ou comment dire Kaaba Allah hamiha sinon attendez aux pire scénario que nos ennemis ont déjà préparé car la corruption est une armes efficace de nos ennemis et les sionistes.
2 - هواري مسوسي
2013-02-23م على 23:27
نفرجو حصة تبث الان عبر قناة اندكس الجزائرية الجديدة الفضائح بالجملة حول سونطراك
3 - احمد
فرنسا
2013-02-23م على 23:10
بوتفليقة سكت دهرا ونطق كفرا هذه نتائج تصرفاته المحسوبية والجهويةة
لماذا ينتظر الصحافة الم يكن يعلم بهذه الفضائح انها كارثة باتم معنى الكلمة لقد محت كل ماقام هذا الرئيس فاذالم تترك القضاء ليقوم بمهمته اقول لك يابوتفليقة ستدخل مزبلة التاريخ لانك انت المسؤول الاول والاخير
لانني اعلم ان بيدك خيوط اللعبة الويل لك ثم الويل لك اذا خذلتنا في هذه القضية
وويل لك يوم تقف امام الله
المسؤولية ليست ضحكات وتسليمات
لقد عرف المسؤولية عمر ابن الخطاب وعمر ابن عبدالعزيز فادياها على الوجه الذي يرضي خالقنا
(انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا) صدف الله العظيم
4 - Benyoucef
BLIDA
2013-02-24م على 0:22
Enfin, Bouteflika, qui s'adresse au peuple algérien par des communiqués ou des letres lues par ses conseillers puisque'il aperdu l'usage de la parole, à cause de la maladie invalidante qui le met dans l'incapacité physique et mentale d'assumer ses lourdes charges, aborde le sujet de la corruption dont les membres du clan présidentiel sont les acteurs principaux.
Cet homme, cupide et obstiné qui s'accroche pathétiquement au koursi pour continuer à piller les richesses de notre pays avec son clan de prédateurs d'Oujda et Tlemcen, couvre notre pays de honte depuis 1999.
Ces imposteurs doivent partir et vite !
L'Algérie manque-t-elle d'hommes et de femmes braves pour renvoyer ces malfrats chez eux ?
5 - بريطاني
لندن
2013-02-24م على 0:29
حتي الفخامة يستنكر علي الفساد في عوض ميأخد إجرائات صارمة لمحاربة آفات خطيرة في عهدته غائب علي خمسة و ثلاثون مليون جزائري و حاضر لاستقبال رئيسة بلدية فرنسية قمة الانبيطاح السياسي
6 - كمال ما كا ن والو
espagne
2013-02-24م على 0:01
صاحا النوم يا طاب جنانو كل السراقيين من تلمسان من جاء بهم السؤال يبقى مطروح ...اماالتحقيق في القضية و تقديم هؤلاء للمحاكمة فحتى ينور الملح
7 - محمد
الجزائر
2013-02-24م على 0:57
لابد من أمرين لرفع اللبس عند المواطن الجزائري ،وإعادة هيبةالدولة:
أولا:أن تأخذ العدالة مجراها الطبيعي بكل حرية وشفافية ،وأن يطبق القانون مهما يكن المتورط في ذلك.
ثانيا:فتح نقاش علني حقيقي عبر التلفزة يشارك فيه الخبراء والمسؤولين عن قطاع الطاقة لتوضيح الأمور. ويتعدى هذا النقاش إلى قضايا الفساد في القطاعات الأخرى.
8 - said
Ouled Djellal
2013-02-24م على 0:18
نحن في انتظار ما تتوصل إليه العدالة الجزائرية كي يكون هؤلاء عبرة لكل الخونة أصحاب الشكارة الذين باعوا دينهم و اوطانهم,أين تذهبون من عدالة السماء
9 - Mohamed
France
2013-02-24م على 1:00
fait remarquable ces personnalités corrompu ont tous ou presque collaborer avec les sionistes qui les ont payé alors nous sommes censé être dans un pays de 1.5 millions de martyre mais en partie dirigé par des Harkis voila que la France à fait de ceux qui nos ont dirigé des chakibi et des bejawi comme des maliki et des karzai combien reste ils de ces gens dans nos ministres complice qui garde ce silence qui ne masque pas la façade des ces dirigeants de sonaterach sont en réalité des jokers pleins en as de l’argent sales coule dans leurs veines volé aux peuple algériens méprisé et à l’Algérie même des simples employé sont contaminé la corruption seul condamné mais touche tous les administration et bâtiments financières la justice algériennes réduit à punir ceux qui dénonce la corruption malgré les lois qui oblige de le faire et gracié des corrompus accusé par les rares salariés honnêtes voila ce que à laissé l’impunité en Algérie un paradis judiciaire et fiscale pour les mafieux la loi contre la corruption voté en 2012 avec les promesses électoralistes sont que poussières.
10 - king123
2013-02-24م على 2:13
يحيا العدل هؤلاء مفسدون في الارض العقاب ثم العقاب واتركو العدالة تاخذ مجراها في الفساد .كل هذا عبرة لمن ترتكب يداه مثل هذا الادرام الجزاء اشد الجزاء وقانون العقوبات ينص علي جريمة الفساد وخاصة الرشوة ........
11 - farida
algerie
2013-02-24م على 2:46
il faut qu'ils rendent l'argent volé pour la crédibilité de l’état sinon( tag ala men tag) blad khlat s
12 - cooler
الجزائر
2013-02-24م على 5:18
لا بد من انقلاب عسكري على دولة اللصوص لوضع حد لسليلة الاختلاسات و الا سنجد أنفسنا في مستنقع الاندثار يا بوتفليقة نريد منك الاستقالة و نتمنى ان تمحى كل القوانين التي عبدت بها الطريق أمام اللصوص.
13 - read
الجزائر
2013-02-24م على 6:45
و طاب جنانو أليس موجود في القائمة ، إنه يضحك على الجزائريين و يقول أنا أثق في العدالة و من يثق فيك يا علي بابا أليس أنت من نصبهم في هذا المنصب و الله لن يقضى على الفساد حتى يقضى عليك و من أتباعك
14 -
2013-02-24م على 6:42
equipe oujda
15 - lakhdar
alger
2013-02-24م على 7:44
هكان والو كالعادة ليسرق اقول هذا حقي والدولة تتفرج عليهم من سنة 1963 والسؤولين في الجزائر يسرقو كنش واحد في الدولة قللهم واش ركم اديرو فضيحة وراء فضيحة ورائها مسؤول في الدولة سونطراك الخليفة البنوك المؤسسات مكن والو هذه دار موح ادي اروح تبقة الجزائر في الفساد الى يوم الدين بالله عليكم قلولي اشكون احاسب السارق في الجزائر اذا حبتو اتكنو دولة بمهنه الكلمة ارجع الى ديننا الحنيف
16 - محمود
البويرة
2013-02-24م على 7:57
ان شاءالله الجزائر على وشك نهاية عصابة تلمسان
17 - غيور على وطنه
2013-02-24م على 7:30
يال العار
هذه هي ثمار الحكم الراشد بينمى لا يجد بعض الناس قوت يومهم المسؤولون ياخذون الرشاوي بالملايير ليس دج لكن بالاورو
استفق ايها الشعب الابي للاننا بسكوتنا على هذا لا ندمر مستقبلنا فحسب بل و مستقبل كل الاجيال
18 -
2013-02-24م على 8:38
اين الرقابة اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان ينتقم منكم في اقرب وقت آمين هؤلاء المسؤولين الدين انتخب عليهم الشعب الجزائري ما الفرق بينكم وبين الاستعمار ياخونة انتم لستم من المسلمين انتم مندسين في وسط المسلمين
19 -
2013-02-24م على 8:59
دائما أفكر كيف سيتحملون من يأكلون قوت الفقراء يسرقون حياتهم ويطحنون أحلامهم كيف سيتحملون عذابهم يوم العذاب ؟؟
20 - عبدو
الجزائر الحبيبة
2013-02-24م على 8:53
أمسحو الموس في محافظ الحسابات واش يدير مسكين أمام قرارات تجيه من الفوق
21 -
2013-02-24م على 8:55
العدالة الجزائرية تقول للرئيس لا تثق في العدالة مامت يدها مكبلة .

فلتكن لكم الشجاعة في كسر القيد و إعطائها الاستقلالية الحقيقية .

لا يوجد في لالجزائر الفصل بين السلطات .
لا يوجد في الجزائر استقلال القضاء.
لا يوجد في الجزائر استقلال و إعلام حر .
لا يوجد في الجزائر دفاع مستقل و قوي .

نقول للرئيس أن دولة القانون تقتضي استقلال
القضاء فهل من نية سياسية في هذا الصدد .

القضاة مصرين هذه المرة على مطلب استقلال القضاء لأن هذا الأخير يجب أن يكون في خدمة الأمة و الشعب و ليس في خدمة من يكون في السلطة.

الشعب يريد استقلال القضاء.
الشعب يريد تطهير القضاء .
22 - محمد
الجزائر
2013-02-24م على 8:20
بالله عليك يا من تدعوا لنفسك أنك رئيس الجزائين و أبوهم ألا ترى أن الموت قريب منك و من امثالك ولا تحرك ساكنا في قضايا أنهكت المجتمع باكمله و تترك من تنصبهم ينهشون ثروة الشعب المغلوب على أمره دون محاسبة
لكن الله يمهل ولا يهمل فاليتذكر كل لص و فاسد أننا سوف نلتقي عند من لا يُظلم عنده أحد عندها تعرفون حجم الألم الذي ألحقتموه بهذا الشعب الكريم الذي ترك لكم الحرية لتكونوا طريقة إلى بر الأمان لكن خائن الأمانة و أصحاب الجاه و من يتومهمون أن الجزائر ملكا موروثا من أجدادهم هم واهمون وسوف ياتي يوما لا ينفع فيه الندم أيها الأبطال في مسليل الفساد و الحقرة ...
23 - hakim
algerie
2013-02-24م على 9:43
اذا كان الحاكم بأمره يعين الوزير و الخفير فمن المؤكد أنه مسؤول عن هذه الجرائم.
24 - عمار
عنابة
2013-02-24م على 9:41
سياسة جديدة لعهدة جديدة.
25 - Ali
France
2013-02-24م على 9:13
Bismillah Arrahmane Arrahime
Il n y a de juste parole que la parole d'Allah et il n y a de sentier sûr que celui tracé par son prophète Moahammad( salla Allahou aalayhi wa sallam). Dans un hadith authentique, notre prophète nous rappelle que l'orsqu'apparaissent dans une cité la corruption et la prostitution, Allah retire sa miséricorde. Ceci corrobore le verset coranique:" oh vous les cryants ne dites pas favorise nous...". Allah est en train de mettre sous vos yeux votre errance, votre égarement et votre ambivalence. Vous êtes consternés quand vous apprenez de tels scandales, mais vous barrez le chemein à ceux qui veulent vous conduire vers ALLAH. Réveilles toi; et sois actif mon frère et il ne peut y avoir de changeemnt qu'en t'impliquant. Ne t'est elle pas parvenue la parole d'Allah: " Allah ne peut modifier les conditions d'un peuple tant que ce peuple n'aura pas procédé lui même à son changement"? le moment n'est il pas venu de dire "dégage"? wassalm aala man ittabaa al houda
26 - MERE SOUCIEUSE
2013-02-24م على 9:10
ALI BABA ET LES QUARANTE VOLEURS ;il viendra le jour ou ce pays ecrira son histoire avec beaucoup de courage et d'honneté,aujourdhui nous sommes pris en otages par un clan arrivé clandestinement au moment ou le peuple affaiblé et anéanté par dix ans de malheurs ,ils se sont faufilés aux grand pouvoir et personne ,personne d'autres à responsabiliser que celui qui les a ramené et implanté pour la destruction de l'ALGERIE encore et encore ;ils n'ont rien d'algeriens ils sont des multi national et sont des ennemis du peuple algeriens,ils n'ont brisé sur tout les fronts ,pas d'éducation ni de moral,pas de conviction sauf celle de la violance et de vulgarité,rien ne marche sauf la médiocritéet tout ça grace à vous boutaflika ,vous avezramassé les sans ames pour deteruire toute une révolution,ou est ^passée la conscience et le serment que vous etes tous donnés pour servir l'algerie?
Dieu vous attend pour répondre de vos actes et rien ni personne ne va vous sauvez de son chatiment.
27 - نادية
تبسة
2013-02-24م على 9:04
مؤسف جدا ما يحصل في بلادنا سيدي الرئيس الكلام لايجدي لابد من معاقبة المجرمين و البدء من فوق شعب زوالي و مسكين معلابالوا بوالوا
28 - الموسطاش
guelma
2013-02-24م على 9:40
من الذي أصدر المؤسوم التنفيذي الذي استثنى سوناطراك من الصفقات العمومية ؟؟؟؟؟ أصبح بالتراضي !!!
29 -
2013-02-24م على 9:33
اننا في انتضار ما ستسفر عنه التحقيقات مع اننا علي دراية ان الفساد قد عم كل الادارات الجزائرية
30 - moi
bba
2013-02-24م على 9:10
نأسف كثير للحال الذي بلغته عصابة المسؤولين و نأسف أكثر لأن الأمر سينتهي دون عقاب و إن كان فالمسؤول من العيار الثقيل سيكون جزاؤه 02 شهران سجن ليطعن فيه ويخرج براءة دون أن يسمع أحد أنه في أوربا يتنعم بما سرق.
31 - hmed
2013-02-24م على 9:38
اي عدالة تتحدثون عنها فاقد الشيئ لايعطيك
كل ما بنى على باطل فهو باطل
القصاص من خربوا وسرقو ودمروا ونشروا الفساد والرشوة والمحسوبية ومنعميست امثال شكيبب خليل الذي اقام لإبنه عرس في وسط البحر بمالغ خيالية
يجب على العدالة ان تأخذ كل القرارات الصحيحة الردعية لهؤلائي مصاصي الدماء و.....
32 - ramzi
alger
2013-02-24م على 10:15
نطالب بحكم عسكري ليحمي الشعب الغالي.ذو نيف لا يقهر.ولن يتقبل الإملاءات الخارجية ووطنه الغالي فوق كل إعتبار.
33 - عبد الرزاق عثامنة
برج بوعريريج- الجزائر
2013-02-24م على 10:24
العين طويلة و اليد قصيرة,
رانا نتفرجوا على هده الفضائح , ووكيلكم ربي يا جماعة تلمسان"وجدة" .
34 - Mohamed
France
2013-02-24م على 10:57
Le Président a dit AFA ALLALO AMA SALAF c'est l'argent du peuple , avant de pardonner il faut demander au peuple , mais devant le Dieu de ne pardonne pas aux SARAKINE Khalil et son équipé,Mr le Président vous étés résponsale devant le Dieu, moi je ne pardonne pas meme pour un Dinar, ces gens sont des terroristes , Mr le Présedent EL AMANA AMAM AALAH RAK MASOUL AMAM ALLAH
35 - مكي
mostaganem
2013-02-24م على 10:50
لقد نسجت العنكبوت خيوطها قبل الاستقلال وها قد يتخبط فيها الذبيح ويتنعم فيها القبيح وهل للميت ححق لكي يستريح اتركوه لله نعمة لمن صبر
36 - عليلو
2013-02-24م على 10:18
كيما نساونا قضية الخليفة و غاب خبرها غادي ينسونا هذي ثاني يا الخبر راكي غير تعصبي فينا لك الله يا جزائر
37 -
2013-02-24م على 10:19
made in algeria
38 - sais
algerie
2013-02-24م على 11:56
لهذه الأسباب وقع الإنقلاب على الشرعية في 1991 ياالشعب الحنونن، الطيب و "trop confiant". réveille toi de ton sommeil profond.
39 -
2013-02-24م على 11:12
ربي هو الله الذي يو عذاب الانسان الذين يسرقون
40 - rebelle
algerie
2013-02-24م على 11:52
faites une commission d’enquête avec ces 3 bonhommes AIT AHMED HOCINE BEN BITOUR AHMED ET BENHADJ ALI et tu verras le clan de oujda et tlemcen au verrous (qteltouna belclanisme)
41 - عبد الرزاق عثامنة
برج بوعريريج- الجزائر
2013-02-24م على 11:55
اليد قصيرة و العين طويلة: هذه ثمرة المصالحة الوطنيةوقانون الوئام المدني,واللاٍصلاحات الجَمّة التي جاء بها الرئيس الفذ,و التعديل الدستوري والمشاريع الضخمة التي أنجزها والتي مازالت لم تنجز’على غرار الطريق السَيّـار وثلاثة03ملايين سكن’و الوصول الى أربعة04ملايين طالب جامعي, وتنمية شاملة و مستدامة وحدث ولا حرج عن الاٍصلاحات والمشاريع و الوعودو الآفاق و التطلعات................؟
والحقيقة من جملة هذه الاٍصلاحات كلّها حقيقة واحدة:الخروج من عشرية الاٍرهاب اٍلى عشرية الجريمةو السلب و النهب,ثم أن البلاد لم تعرف فسادا مثل الذي عرفته في فترة الحكم الراشد,و يا سلام ياسيادة الرئيس واجماعتك جماعة "وجدة"
ثمّ آخرها فضيحة سوناطراك ,ولا داعي لأن أكمل .
ربي وكيلهم؟
42 - لالة فاطمة انسومر
االجزائر
2013-02-24م على 11:38
من قال لكم انهم وطنيون لاينتسبون للجزائر اصلا ولدوا خاريجها وترعرعوا بعيدينا عن قيم الوطنية وحب الجزائر بشهدائها ومجاهديها الاحرار مجهولين الهوية لايعرفون من الجزائر الا انابيب النفط والغاز فالعيب كل العيب على رجالات الجزائر المخلصين ذوي المناصب الحساسةالذين مكنوالهؤولاء الخونة والسراق ان يعبثوا بارزاق وخيرات البلاد والعباد التى عذب شرد وقتل من اجلها المليون ونصف المليون ان لم نقول اكثر منذان دخلت فرنسا ارضنا انهم ينتقمون من شعبنا اشد الانتقام اين الشرفاءءوالذي اعطوا عهدا للشهداء للذود عن الجزائر بالنفس والنفيس الامتيازات والمصالح اسكتهم عن ذلك تحركوا ايها القضاة فالاسماء بين ايدكم ام انكم مكبلون ولا تبصرون انني اشتم روائح الغدر والخيانة بجزائر االعز والكرامة
43 - علي
فرنسا
2013-02-24م على 12:19
هكذا اشكر الصحافة الجزاءرية المستقلة و اكتفي على الكلام