''محرقة'' تلمسان تكشف فضائح الإقامات الجامعية
أحــــــياء الـــــــــعار!

أعادت الأحداث التي شهدتها إقامة تلمسان الى السطح،  الجدل الواسع حول واقع الإقامات الجامعية بالجزائر والتي ذكرها يقترن حتما بسوء التسيير والفساد الأخلاقي، بعد أن تحوّلت الى مسرح سنوي لاحتجاجات الطلبة على نوعية الخدمات واكتظاظ الغرف والأمن. ورغم محاولات الوصاية تبييض صورتها بسنّ قوانين جديدة وتعليمات صارمة، إلا أن الواقع لا يزال مترديا، وهو ما وقفت عليه ''الخبر'' في العديد من الولايات التي تضم أحياء جامعية.

 الوزارة تدرس إمكانية المشاركة في اختيار شركات البناء
شروط جديدة لشركات الحراسة لتفادي تكرار حوادث الاقتحام
تسليم كل الإقامات المرممة قبل الدخول الجامعي المقبل
 أقّرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مخططا استعجاليا بعد الأحداث الأخيرة المسجلة بإقامة القسم التحضيري في ولاية تلمسان، حيث أعطت تعليمات صارمة بإنهاء كل الأشغال الجارية عبر الإقامات التي تخضع إلى ترميمات قبل الدخول الجامعي المقبل، وتسليم إقامتي سعيد حمدين وباب الزوار اللتان تتسعان لـ7 آلاف سرير شهر سبتمر المقبل، ليصل العدد الإجمالي للإقامات الـ370، في الوقت الذي ستعدل إتفاقياتها مع شركات الحراسة، بوضع شروط جديدة ستحددها الوزارة بعد فوز هذه الشركات بالمناقصات التي تفتح سنويا لتفادي حوادث اقتحام الأحياء الجامعية.
تماشيا مع المستجدات الأخيرة   وتبعا لقرار تنصيب لجان محلية عبر الولايات تضم مختلف المصالح من أعوان الحماية المدنية ومديرية سونلغاز ومصالح المياه وغيرها من المصالح لمختلف المقاطعات بكل ولاية، وبإشراك ممثلين عن وزارة التعليم العالي، باشرت اللجان مهامها بعد اللقاء الطارئ الذي عقد على خلفية الأحداث التي شهدتها إقامة بختي بتلمسان، حيث ستتفقد هذه اللجان الإقامات بشكل دوري في مدة لا تتجاوز 15 يوما، على أن تنصّب شبكات خاصة لتفادي وقوع انفجارات أو حرائق أو غيرها من الحوادث.
في المقابل، أعطت الوزارة حسب مصادر ''الخبر''  تعليمات صارمة فيما يخص بعض الإقامات التي لا تزال تشهد ترميمات بعد سياسة التجديد التي أطلقتها السنة الماضية، بترميم الإقامات المهترئة وتغيير أثاثها، على غرار ما شهدته إقامة بوراوي بالحراش -التي تعدّ أقدم إقامة بالعاصمة- السنة الماضية.
وحددت الوزارة آجال انتهاء كل الأشغال قبل انطلاق الموسم الجامعي المقبل، في حين تدرس حاليا مقترح الوقوف على أشغال الترميم وكذا البناء الخاص بإقامات جديدة مستقبلا والمساهمة في اختيار الشركات التي تشرف على ذلك، للوقوف على عملية المطابقة للشروط الضرورية وعمليتي توصيل الغاز والكهرباء التي كثيرا ما تتسبب الفرق المكلفة بإنجازها  في تسجيل حوادث، سواء من حيث نوعية الأنابيب المستعملة أو في كيفية تركيبها.
الجزائر: رشيدة دبوب 

إقامتا السعيد حمدين وباب الزوار في سبتمبر
أعطت وزارة التعليم العالي   تعليمات صارمة بوضع آخر اللمسات على إقامتين بالعاصمة، الأولى بالسعيد حمدين تتسع لـ3آلاف سرير، ستعمل على تخفيف الضغط على إقامة البنات ببن عكنون، والثانية بباب الزوار بـ4 آلاف سرير.
من جانب آخر وتفاديا لحوادث اقتحام الغرباء للإقامات، على غرار ما سجلته إقامة أولاد فايت 2 من محاولة الاعتداء على طالبة بداية الموسم الجامعي الحالي، وكذا الأحداث التي سجلتها إقامة بودواو بولاية بومرداس مطلع جانفي الماضي، ومحاولة الإعتداء على حرمة المقيمات بالحي الجامعي بالجلفة منذ أيام فقط، علمنا من مصادر جد عليمة أن الوصاية تعدّ مشروع مرسوم لتحديد شروط عمل جديدة مع شركات الحراسة التي تفوز بمناقصات الديوان الوطني للخدمات الجامعية سنويا، مع فسخ العقد مباشرة مع المؤسسة في حال مخالفتها لبنود العقد وفق الشروط الجديدة، أو حتى تسجيل تقاعس في مجال الحراسة. وفي سياق متصل، علمت ''الخبر'' أن الوزارة طالبت مدراء الإقامات بالإسراع في استكمال إجراءات تعميم البطاقات المغناطيسية. علما أن عددا معتبرا من الأحياء لا تزال متأخرة، وسيكون الدخول الجامعي المقبل  2013/2012 موسما لتعميم هذا الإجراء كونه سيمنع دخول الغرباء، وبالتالي استفادتهم من مزايا دون وجه حق كالإقامة والإطعام. كما سيتم تكثيف تنصيب الكاميرات في مداخل الإقامات وعلى مستوى المطاعم، أين أعطيت أوامر صارمة للفريق الإداري وعلى رأسه مدير الإقامة بإعادة رؤية كل  الأحداث التي تسجلها  الكاميرات في اليوم وإن لم تسجل حوادث. كما ستفرض الوزارة بالمقابل نوعا من التشديد على الطلبة، خاصة من يحاولون استغلال الحي الجامعي لأغراض غير بيداغوجية، مع معاقبة المخالفين منهم للتعليمات التي ستحددها الإقامات أثناء عملية التسجيلات، وعدم الاكتفاء بالعقوبة للطلبة ''بل يمكن الذهاب لأكثر من ذلك كاستدعاء أوليائهم لعرض السلوك العام لأبنائهم، مع  فتح الحوار الدائم بين الطلبة والإدارة وعدم الاستهانة بأدنى طلب للمقيمين لتفادي تراكم المشاكل التي تتسبب في الاحتجاجات فيما بعد.
الجزائر: رشيدة دبوب 

لجنة خاصة لمعاينة الهياكل الجامعية بالجلفة 
إخضاع أعوان الأمن لتحقيقات أمنية وإدارية 
اتخذت السلطات الولائية بالجلفة هذه الأيام سلسلة من الإجراءات المتعلقة بسير خدمات الهياكل الجامعية بالولاية، حيث سيتم إخضاع جميع أعوان الأمن المكلفين بحراسة الإقامات الجامعية والجامعة نفسها أيضا، إلى تحقيقات إدارية وأمنية حول السيرة الذاتية لهؤلاء الأعوان.
وتهدف هذه العملية إلى تشديد إجراءات الأمن والسلامة داخل هذه المؤسسات للتخفيف من حجم المشاكل التي كانت محل احتجاج الطلبة من ناحية وللوقاية من وقوع حوادث غير محسوبة العواقب من ناحية أخرى. وقد كشف والي ولاية الجلفة أبوبكر بوستة في لقاء مع الصحفيين، منتصف الأسبوع الماضي، أنه أمر مصالحه باتخاذ إجراءات عاجلة هدفها حماية مختلف المؤسسات والهياكل الجامعية، حيث سيتم فرض إجراءات للأمن والسلامة داخل هذه المؤسسات والتي أوكلت مهامها إلى شركات ومؤسسات خاصة. وأوضح ذات المسؤول أنه أمر مصالحه  بإخضاع جميع الأعوان المكلفين بالحراسة وباقي الخدمات الأخرى الى تحقيقات إدارية وأمنية تتولاها مصالح الأمن بالولاية، حيث سيتم النظر في السير الذاتية لعمال هذه الشركات والمؤسسات إن كانوا ذوي سوابق قضائية أم لا؟
وأشار المسؤول إلى أنه من غير المعقول إحالة مهام أمن الجامعات والإقامات التابعة لها إلى أشخاص غير مؤهلين، لاسيما أمام حالات وموجة الاجتجاج الطلابية، الذين اشتكوا من ضعف وتدني الخدمات الجامعية لا سيما فيما يتعلق بأمن الطلاب والطالبات داخل حرمي الجامعة والإقامة.كما أكد الوالي على اتخاذ إجراءات أخرى استباقية للوقاية من وقوع حوادث غير محسوبة العواقب، حيث  ستشمل هذه الإجراءات  معاينة ومراقبة الهيكل والملحقات التابعة للجامعة. وكشف في هذا الصدد عن تشكيل لجنة خاصة يشرف عليها الأمين العام للولاية  تتولى مهام رقابة ومعاينة مختلف المنشآت الجامعية ومدى استجابتها ملاءمة خدماتها وحاجيات ومطالب الطلاب الجامعيين، وأيضا ما مدى مطابقة هذه الهياكل  لشروط النظافة والأمن والسلامة والتزام مسيريها بقواعد القانون.
الجلفة: محمدي عبد الرحمن

رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي
''70 مليار دينار مقابل خدمات رديئة''
 قال رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد المالك رحماني، أن ميزانية الخدمات الجامعية يتحكم فيها قطاع طرق وعصابات. موضحا أن هذه الميزانية تشكل43 بالمائة من الميزانية الإجمالية لقطاع التعليم العالي.
وقال المتحدث لـ ''الخبر'' أنه تم تخصيص غلاف مالي قدره  7 آآلاف مليار سنتيم، لكن، حسبه، هذا المبلغ موجّه لخدمة مصالح خاصة، حيث يتم حسبه ''تضخيم الفواتير والتلاعب بقانون الصفقات'' التي تمنح لأشخاص قال عنهم ذات المتحدث لا يختلفون كثيرا عن قطاع الطرق. من جهة أخرى، أشار عبد المالك رحماني إلى موجة الاحتجاجات التي اجتاحت الإقامات الجامعية والتي    تتراوح من 4 الى 6 أسابيع في السنة، مع عدم استقرار تلك الإقامات، مما تسبب في انتشار الجريمة وسط الحرم الجامعي وداخل الإقامات الجامعية بشكل خاص. كما أشار ذات المتحدث إلى تواجد الإقامات بأماكن نائية لا توجد بها تغطية أمنية كافية، الأمر الذي ساهم في وضع الإقامة في دائرة الخطر ومحطة لأنظار العصابات والمنتهزين للفرص الذين يستفيدون من الإطعام، متسببين بشكل كبير في خلق اكتظاظ وطوابير غير منتهية للحصول على وجبة غداء أو عشاء غير كاملة ''فالطالب هنا محاصر بين مسيري تلك الإقامات وبين المتطفلين'' حسب عبد المالك. وفي سياق متصل، أشار رئيس المجلس إلى إقامة ألاف الأساتذة بالأحياء الجامعية، حيث قال أن ''إقامة هؤلاء بهذه الأماكن غير قانوني، لكن نظرا لعجز القطاع في توفير سكنات وظيفية لهم دفعهم إلى مزاحمة الطلبة'' . 
الجزائر: سميرة مواقي

التنظيمات الطلابية تندد بـ''التعيينات العشوائية''
المطالبة بحل الديوان الوطني للخدمات الجامعية
الخبرة والتخصص واعتماد إجراءات جديدة، تلك هي الحلول التي طالبت بها العديد من التنظيمات الطلابية لتحسين الخدمات المقدمة للطالب داخل الإقامات الجامعية. 
رأى رئيس الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، ابراهيم بولقان، ضرورة حل الديوان الوطني الخدمات الجامعية الذي قال عنه إنه فشل في المهمة التي أوكلت إليه، مشيرا في تصريحه لـ ''الخبر''  إلى فشل وعجز هذا الأخير بسبب الإهمال وسوء التسيير والعشوائية في تعيين مدراء الإقامات. وأوضح رئيس الاتحاد أن المبلغ المخصص للخدمات الجامعية ضخم جدا ويتطلب تسييرا عقلانيا ومدروسا. مشيرا الى فشل المدير الحالي للخدمات الجامعية في تقسيم الميزانية التي بلغت 70 ملايير دينار. لهذا يرى ذات المتحدث ضرورة العودة الى المركزية التي تشرف على جميع الخدمات الجامعية الولائية.  كما قال رئيس الاتحاد أن عملية تعيين مديري الخدمات  تتم بطريقة عشوائية  لا تحترم فيها المعايير المطلوبة المتمثلة، في الخبرة والتدرج والتخصص.كما دعا السيد ابراهيم بولقان إلى عقد ندوة وطنية حول الخدمات الجامعية بمشاركة جميع الشركاء من أجل التفكير في كيفية تقديم الخدمات إلى الطلبة.  ويرى رئيس الاتحاد العام للطلبة الجزائريين منذر بودن، أن المشكل ليس مركزيا  بل محليا. مرجعا المسؤولية إلى مديري الإقامات الجامعية، حيث قال ''توجد إقامات تسير بطريقة جيدة في حين أخرى تقدم خدمات رديئة بسبب فشل مدرائها في التسيير''.  طالب رئيس الاتحاد باعتماد الكفاءة ''التي لا نصل إليها إلا بإجراء مسابقة مثل باقي المسابقات التي يتم من خلالها اختيار مدراء المدارس''. كما دعا ذات المتحدث إلى اتباع العمل بنظام المراقبة .
ويضيف إن المديريات الجهوية للإقامات تجد نفسها مرغمة على تعيين مديري ليس لديهم خبرة في الموارد البشرية وذلك بسبب وجود نقص في إطارات إداريين.   
الجزائر: س. مواقي

الإقامات الجامعية بالأرقام
- عدد الاقامات368  إقامة.
- عدد الطلبة المقيمين 42 ألف و875 طالب مقيم.
- 60 بالمائة من المقيمين إناث.
-  أكثـر من 900 ألف وجبة تقدم يوميا.

إقامة حسان بن مولود بالمدية
عندما يتحول الحي الجامعي إلى ''حي الكوالة''

تدهورت حالة الإقامة الجامعية حسان بن مولود التي يفضل الجميع تسميتها بـ''حي الكوالة''، إلى درجة يستحيل معها تخيل أي جميل جامعي داخلها، بعد أن لجأ القيمون عليها إن صح التعبير، إلى الأسلاك والخردة وصفائح القصدير، لتعويض أجزاء كبيرة من سورها الخارجي والتي انهارت بفعل انزلاقات التربة وسيول الأمطار والتخريب الذي طالها من طرف الغرباء المتسللين إلى داخلها.

''يمكن لأي وافد أن يتسلل إلى عمق الإقامة والقيام بأي فعل، الأسوار مفتوحة، الإنارة العمومية منعدمة وانقطاعات الكهرباء واردة في أي لحظة، بسبب تكرار حوادث الشرارات الكهربائية التي لا يجد الطلبة حيالها ليلا غير المغامرة لإصلاحها بأنفسهم. الحياة هنا تتوقف قبل نزول الليل والحركة زادت في أخطارها عشرات الكلاب الضالة التي تغزو الإقامة منذ سنوات''، هكذا يختصر أحد الطلبة الوضعية المزرية لهذه الإقامة، في ظل الصمت المطبق على أخطار تتهددهم هنا وآخرها العثور، قبل بضعة أسابيع، على جثة أحدهم ميتا تحت شرفة غرفته بالحي، وتم تكييف حالته بـ''أنه انتحر'' رغم الغموض والصدمة اللذين خيما على حالته وسط نزلاء هذه الإقامة اللغز من حيث الإهمال الذي عمّها. وزيادة على مياه الصرف النازلة عليها من المجمعات السكنية التي تعلو موقعها، يواجه ما تبقى من الأسوار الخارجية لإقامة حسان بن مولود، شبح مياه الينابيع المتفجرة فيها، في غياب بالوعات المياه والتدهور الفظيع للمسالك التي تربطها بالعالم الخارجي، وحتى تلك التي تمكّن الطلبة المقيمون من التنقل إلى مراقدهم. وهو ما حرمهم من إمكانية ولوج حافلات النقل الجامعي إليها لتقريبهم من مآويهم أو لنقلهم باكرا إلى مقاعد دراستهم الجامعية، خاصة فترة الأمطار. والأغرب نجده في مطعم الإقامة والذي حسب بعض الطلبة من المتحدثين لـ''الخبر''، هو نقص الكراسي، ما يدفع بأزيد من ثلث الطلبة إلى تناول وجباتهم أرضا أو البحث لهم عن طريقة ليست أقل من مهينة، زيادة على رداءة تلك الوجبات، والتي تعتبر أسوءها وجبة الزيتون ''النتنة'' التي تقدم لهم كل يوم اثنين، على حد قولهم.   المدية: ص. سواعدي

الطلبة يحتجون باستمرار ودار لقمان على حالها
اعتداءات ونقص في الخدمات بالأحياء الجامعية لتيزي وزو

 تشهد مختلف الأحياء الجامعية بتيزي وزو، غليانا واحتجاجات منذ سنوات بسبب تردي الخدمات. وبلغ الأمر قيام الطلبة بمسيرة ليلية نحو مقر إقامة الوالي، لإيصال صوتهم بعدما أدارت لهم مختلف المديريات ظهورها. 

فالأحياء الجامعية بهذه الولاية والتي يقدر عددها بـ12 حيا تأوي أزيد من 20 ألف طالب وطالبة، تحولت إلى مواقع احتجاجات بسبب تدني ظروف الإقامة بها. تعتبر الإقامة الجامعية الواقعة بقرية تامدة نموذجا للمعاناة، فهذه الإقامة التي تبعد عن عاصمة الولاية بأزيد من 15 كلم، بعُدت كذلك عن أعين المسؤولين بمسافة أكبر، فالطلبة هناك يعانون من انعدام الأمن، حيث تعرضوا مرارا لاعتداءات وحشية من طرف مجهولين في منطقة شيدت بها الدولة قطبا جامعيا جميلا ثم تخلت عن الطلبة الذين يقولون ''إنهم يواجهون وضعا صعبا بعد أن تم رمينا في هذه القرية''، فقد تم إسكان مئات الطالبات في منطقة تنعدم فيها مصالح الأمن، حيث إن أقرب مركز للشرطة لا تقل مسافته عن 10 كلم وهو ما يجعل المقيمات في خطر. وغير بعيد عن مدينة تيزي وزو، يتعذب بدورهم نزلاء إقامة بوخالفة من مشاكل عدة يميزها غياب الأمن وتعرض الطلبة لاعتداءات مستمرة من طرف غرباء، أبرزها تعرضهم لسلب ممتلكاتهم من هواتف نقالة وأموال وأغراض أخرى.  أما الإقامة الجامعية المتواجدة بجامعة مولود معمري، فإن الوضع فيها ليس أحسن بكثير من غيرها، حيث يتحدث الطلبة عن نقائص عديدة أبرزها تلف الغرف واهتراء المبنى وانعدام الصيانة وإهمال التكفل بمختلف النقائص، مثلها مثل بقية الأحياء الجامعية بالولاية. وتعد الاعتداءات على الطلبة بالإقامات الجامعية ظاهرة متنامية، حيث أصبحت لا تقتصر فقط على محيط الجامعة بل امتدت إلى حرم الإقامات، إذ أقدمت الطالبات المقيمات بالحي الجامعي مدوحة، قبل أيام، على غلق إدارة الإقامة، متهمات المدير بالاعتداء على ممثلات الطالبات حينما تقدمن إليه بلائحة مطالب لتحسين وضعهن. ولا تتوقف النقائص عند هذا الحد، بل تفتقر معظم الأحياء الجامعية للعديد من الوسائل الضرورية، على رأسها سيارات الإسعاف التي رغم أهميتها لم تر الإدارة المعنية ضرورة في تزويد الأحياء الجامعية بها.               تيزي وزو: م. تشعبونت

الإقامات الجامعية بالأغواط
غرف مهترئة ووجبات محدودة 

 كشف العديد من الطلبة الذين التقتهم ''الخبر'' بجوار الإقامات الجامعية الأربعة المنتشرة بمدينة الأغواط، أن مشاكل الطلبة عديدة، تجعل الطالب يعاني يوميا داخلها ويعتمد على وسائل بدائية في إقامته، رغم الوسائل المفروض تسخيرها لخدمته وتحسين إطاره المعيشي.

وكشف الطالب بوميدونة، ممثل تنسيقية الطلبة الأحرار، أن المشاكل كثيرة والطالب يواجه حربا يومية مع الإدارة، في وقت أوقفت  بعض التنظيمات عملها النقابي وتخصصت في الرحلات وتحويل صمتها وسكوتها إلى امتيازات لأعضائها، مستشهدا بحالة الاعتداء على طالب جامعي في إحدى الإقامات والنوعية الرديئة للوجبات.

من جهته، أشار بلال غيوب، عضو المكتب الولائي للاتحاد العام للطلبة الجزائريين بالأغواط، إلى أن مشاكل الإقامات الأربعة تختلف حسب كل إقامة، ما يجعل الطالب لا يفكر في البحث العلمي وترقية الإطار المعيشي وتوفير الأنترنت، بفعل تراكم مشاكله الاجتماعية كنقص الوجبات نوعا وكمّا وغياب النظافة وقلة الأمن.

كما أضاف ممثل الطلبة أن بعض الغرف تتعرض للتخريب والسرقة، كما حدث خلال العطلة الربيعية والإدارة ترجعها للطلبة الذين كانوا في عطلة ! ما يبرز غياب الأمن وقلة الصيانة واهتراء الهياكل رغم كون بعض الإقامات جديدة كالأخوين منور، فيما يضطر طلبة إقامة 3 آلاف سرير تحمّل صخب الورشة لكون الأشغال مازالت متواصلة خاصة في فترة الامتحانات. أما بالنسبة للإقامات الخاصة بالطالبات، فإن المقيمات تشتكين من نقص الأمن بجوار الإقامة، فيما يضطر الطلبة يوميا للازدحام وإمضاء أوقات طويلة في طوابير المطعم أمام المعاملة السيئة لبعض الأعوان الذين يغادرون عملهم محملين بقفف الأكل المنوعة.                                     الأغواط: ب. وسيم

عين الدفلى عرفت سقوطا مميتا لطالب الأسبوع الماضي 
سيارات إسعاف للبنات فقط وعيادات مغلقة ليلا   

 يجدد طلبة المركز الجامعي بخميس مليانة في ولاية عين الدفلى، طرح انشغالاتهم الاجتماعية والبيداغوجية مع بداية كل موسم جامعي جديد، لينتهي دون التكفل بالكثير منها.

وقد استغلت التنظيمات الطلابية الثمانية، الأسبوع الماضي، حادثة السقوط المميت للطالب ميشاليخ أحمد من الطابق الثالث بإقامة الذكور ببوطان 1500سرير، للمطالبة من جديد بوضع سيارة إسعاف بحيهم الجامعي، مع تمديد عمل العيادة الطبية خلال فترات الليل.

وقد احتج هؤلاء بطريقتهم الخاصة، حيث تنقلوا ليلا بعد وفاة زميلهم مشيا على الأقدام نحو مقر الولاية، كما فرضوا على إدارة المركز الجامعي تأجيل الامتحانات أربعة أيام حدادا على الضحية. وقال الأمين الولائي للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين صادق بوزيان محمد الشريف لـ''الخبر''، إن الأحياء الجامعية الثلاثة وملحقة واحدة لا تتوفر سوى على سيارتي إسعاف توجدان بحيين للبنات هما سوفاي وطريق الجزائر بـ2000 سرير، فيما تبقى إقامة 1500 سرير للذكور ببوطان وكذا ملحقة الوئام 003 سرير، تنتظران توفير هذه الوسيلة الضرورية.                     عين الدفلى: منصور فوجيل

أوضاع مزرية والمطعم الجامعي الهاجس الأكبر
بناؤون وموظفون يزاحمون الطلبة في إقامات العاصمة 

 يعيش الآلاف من الطلبة الموزعين عبر الإقامات الجامعية بالعاصمة، أوضاعا مزرية، بسبب افتقاد هذه الإقامات لأدنى شروط الإيواء، زيادة على هذا، حالة الاكتظاظ التي تشهدها الإقامات والتي ساهمت في تدهور الأوضاع. في جولة قامت بها عبر عدد من الأحياء الجامعية بالعاصمة، وقفت ''الخبر'' على الأوضاع الكارثية التي يعيشها الطلبة، داخل إقامات أشبه بالمحتشدات، تقاسموها رفقة الجرذان، في غرف متآكلة مهترئة. هذا ما وقفنا عليه خلال زيارتنا للإقامة الجامعية طالب عبد الرحمن 3 ببن عكنون، فبمجرد دخولنا إلى الجناح رفقة مجوعة من الطلبة''، حتى صادفتنا الروائح الكريهة المنبعثة من دورات المياه، دخلنا إلى الغرف التي يقيم فيها الطلبة فوجدناها عبارة عن علب كبريت، إذ لا تتجاوز مساحة الغرفة 4م2 ورغم ذلك يقطن بها 4 طلبة، ولكم أن تتصوروا حجم المعاناة، مثلما عبّر أحد المقيمين قائلا: ''لما يريد أحدنا تغيير ملابسه، وجب علينا الخروج إلى الرواق ولم نستطع الصمود بسبب رائحة الرطوبة فاضطررنا إلى الخروج من الغرفة بسرعة''، وهنا أخبرنا محدثنا أنه مع قدوم فصل الصيف، تتحول الغرف إلى ملجأ للجرذان والصراصير، حيث يضطرون إلى مقاسمتها الغرف رغما عنهم. وتوجهنا هذه المرة إلى إقامة حيدرة 3، وهناك مجموعة من الطلبة في استقبالنا، ودون أي مقدمات شرعوا في سرد معاناتهم بدءا بدورات المياه، وصولا إلى المطعم الجامعي الذي تحول طابوره الطويل إلى كابوس، هكذا عبّر نسيم الطالب الذي تحدث لـ''الخبر'' قائلا: ''نحن مجبرون على الانتظار لساعات داخل الطوابير التي  تشهد دوريا مناوشات بسبب محاولة البعض اجتياز الطابور''. ويضيف نسيم أنهم يتحملون كل هذه المشقة من أجل وجبة لا تسمن ولا تغني من جوع، ناهيك عن طرق تحضيرها وتقديمها، فالأطباق صدئة ووسخة، نفس الشيء بالنسبة للأكل، حيث كثيرا ما ''نتفاجأ بالسلطة وهي مصحوبة بالدود والحلزون والحساء بالحشرات''. بالإضافة إلى كل هذه المشاكل، اشتكى الطلبة من وجود غرباء بالإقامات الجامعية، لا تربطهم أي صلة بقطاع التعليم العالي، مثلما هو حاصل بإحدى الإقامات الجامعية ذكور في العاصمة، حيث قام مدير بجلب قريبه وهو مساعد بناء ''مونافر''، ومنحه غرفة مخصصة لطلبة الماجستير. كما كشف العديد من الطلبة الذين تحدثت إليهم ''الخبر''، عن وجود موظفين بل وحتى إطارات من خارج الولاية وهم يقطنون بالحي ويتقاسمون معهم كل الامتيازات من المطعم وقاعات الرياضة وغيرها.
الجزائر: محمد الفاتح خوخي

بسبب الضغط متعدد الأوجه الذي تشهده 
كارثة تلمسان يمكن أن تتكرر في إقامات بجاية 

 يؤكد طلبة من مختلف الإقامات الجامعية ببجاية، خلال مرافقة زميلهم وهو أحد ضحايا كارثة تلمسان إلى مثواه الأخير بمنطقة تيمزريت، أن الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه الكارثة الجامعية هي نفسها قائمة في مختلف الإقامات الجامعية ببجاية خاصة القديمة منها مثل إقامة تارفة أوزمور التي أنجزت سنة 1983 وإقامة 17 أكتوبر و1000 سرير وارياحن وغيرها، حيث تشهد حالة متقدمة من التدهور خاصة على مستوى قنوات المياه وخيوط الكهرباء وغيرها.

ويجمع جل الطلبة وممثلي لجان الأحياء الجامعية، على أن الضغط الكبير الذي تعيشه الإقامات الجامعية على مستوى الإطعام والإقامة يمكن أن يولد انفجارا في أي وقت، فالمطاعم، حسبهم، لا تتوقف عن الاشتغال بسبب الإقبال الكبير على الإطعام، حيث تقدم في اليوم الواحد على مستوى كل الإقامات  أزيد من 40 ألف وجبة يوميا.  وحسب أحد عمال إقامة تارفة أوزمور، فإن ظاهرة الخيوط الكهربائية المتشابكة بشكل فوضوي، سببها بعض الطلبة الذين يرتجلون في تمديدها لأغراض كثيرة. 

وفي نفس الإقامة لم يستبعد الكثير من العمال والطلبة أن يحدث انهيار كامل لبعض الأجنحة، بسبب اهترائها وغياب أشغال الصيانة.

مسؤول بمطعم أكد لنا أن الضغط الكبير الذي تشهده المطاعم في النهار كما في الليل، وراء الأخطاء الكثيرة التي تسجل في كل مرة من قبل العمال والطباخين الذين أحيانا ينسون غلق حنفيات الغاز .
بجاية: ع. رضوان

20 ألف طالب مقيم يتخبطون في 6 مشاكل بالبليدة

 بلغ الوضع بالإقامات العشرة الموزعة عبر محور الصومعة إلى الشرق والعفرون إلى الغرب من عاصمة الولاية البليدة، درجة كارثية حددتها مطالب مرفوعة تلخصت في 6 انشغالات مستعجلة، أجبرت تنظيمات طلابية في وقت سابق على الاحتجاج وغلق أهم الإقامات مع ضرورة إيفاد لجنة تحقيق. والغريب في كل هذا أن بعض الإقامات تم تدشينها حديثا إلا أن الإنجاز كان غير متقن، ما فرض إعادة الأشغال من جديد وتدارك المساوئ والنقائص. وتستقطب إقامات جامعة البليدة وقطب العفرون الجديد ما يقارب الـ20 ألف طالب، وقد بني البعض منها في ثمانينيات القرن الماضي، ليستمر الإنجاز والتوسع مع تدشين إقامة بن بوالعيد السنة الجديدة، لكن أحوالها ليست بالحسنة. وعرفت هذه الإقامات منذ مطلع السنة الجارية على وجه التحديد رفع 6 مطالب، تلخصت في تحسين مسألة الإطعام، باحترام رزنامة الوجبات ونوعية الأكل وتقديم وجبات حسب موسم الحرارة أو البرد وعدم الخلط بينها، ناهيك عن مشكل استعمال عتاد قديم لم يعد صالحا اليوم ونقص النظافة وقاعات الأكل، مع التدافع في طوابير تحت حرارة الشمس أو برودة الطقس في الشتاء. غير بعيد عن محيط المطاعم، يتقاسم المئات من الطلبة مأساة نقص التدفئة وتسرب المياه المتساقطة كل شتاء، فضلا عن اضطرار البعض إلى دخول الحمام تحت تسربات مياه الصرف الصحي وتسربها حتى إلى بعض الغرف، وقد اهتدى بعض ''الضحايا'' إلى الاحتماء منها بوضع أبواب كعوازل مانعة في دورات المياه وحتى بالمرشات. البليدة: ب. عبد الرحيم

برج بوعريريج
لانظافة ولاترفيه ولا وجبات  محترمة  

شكل انعدام النظافة ونوعية الوجبات الغذائية الإنشغال الأول للطلبة والطالبات في الإقامات الجامعية لجامعة البشير الإبراهيمي ببرج بوعريريج، بينما تحدث البعض الآخر عن نقص النشاطات الترفيهية، الرياضية والثقافية.

 أجمعت طالبات إقامة البنات على رداءة الوجبات الغذائية كما وكيفا، مشتكين من وجود حشرات في ''السلاطة'' واستهلاك اللحوم المجمدة. بينما اشتكت أخريات من خطر الكلاب المشردة التي تهاجم الطالبات، والروائح الكريهة المنبعثة من شبكة الصرف المعطوبة خلف المطعم وأحد الأجنحة، وسط عجز إدارة الإقامة عن التدخل.

ناهيك عن نقص الخدمات الصحية، كون الطبيبة تغادر العيادة على الثالثة، وشح الأدوية، وغرف بأربعة أسرة. 

مدير الإقامة فند أغلب شكاوى الطالبات، موضحا أن عدد الطالبات يتجاوز الـ3400  طالبة  في إقامة تسع ألفي سرير، أي بعجز يصل 1400 سرير، مضيفا أن الوجبات تخضع لبرنامج أسبوعي تشرف عليه لجنة صحية. وحول قنوات الصرف قال ان المشكل لدي ديوان التطهير. إقامة الذكور كانت أنظف رغم تشابه الإنشغالات في نوعية الوجبات والخدمات في النادي، وانعدام وسائل الترفيه جراء عدم تجهيز قاعة الرياضة، إضافة إلى عدم وجود جدار واق في الإقامتين.

المدير الجديد لإقامة الذكور أوضح أنه اتخذ إجراءات استعجاليه كالإنارة وتحسين الوجبات، وتدعيم الأمن. بينما تحدث مدير الخدمات الجامعية بشير بوبعاية عن احترام الإجراءات القانونية في نوعية المواد الغذائية، مع إشراك المنظمات الطلابية في حوار دائم، مؤكدا أن الإقامتين مدعمتان بأربعة أطباء مع مناوبة الممرضين ليلا، نافيا دخول الغرباء إلا بتشجيع من الطلبة أنفسهم.                               برج بوعريريج: م. بوبكر 

فالمة
أمن قليل ووجبات متدنية ومياه ناقصة 

يجمع الطلبة على تدني الوجبات الغذائية المقدمة في الإقامات الجامعية بفالمة، إلى جانب قلة الأمن في بعضها، كما تنفرد بعض الإقامات بالتذبذب في تزويدها بمياه الشرب، وقلة النظافة التي تسببت في انتشار الفئران والناموس بشكل رهيب.

وذكرت بعض المقيمات على مستوى إقامة ''بوحديد بلقاسم'' بمدينة فالمة لـ ''الخبر''، بأن المنشأة تعاني من نقائص كثيرة، يتصدرها قلة الأمن والتي خلقت حالة من التسيب، كما ساعدت قلة النظافة على انتشار الفئران والناموس، حيث تعرضت الكثيرات منهن إلى حالة من الحساسية المفرطة بسبب ''الناموس''، والتي تحتم عليهن تمضية ليالي سوداء، على حد تعبيرهن.

ومن جهتهم ذكر مقيمون بالإقامة الوحيدة المخصصة للذكور على مستوى الولاية ''هباش أحمد الشريف'' بأن الطلبة رفعوا مرارا ثلة من المطالب، يتصدرها تدني مستوى الوجبات المقدمة.

وهي نقطة يعاني منها الطلبة في مختلف الإقامات، حيث يريون أن الوجبات المقدمة لا تلبي حاجات طالب يمضي ساعات يومه بين المدرجات والمكتبة. وهذه الوضعية دفعت بالكثير من الطلبة إلى الإعتماد على الوجبات السريعة المقدمة بالمحلات المجاورة للإقامات، لتغطية العجز.

بالإضافة إلى الهاجس الأكبر والمتمثل في تذبذب تزويد إقامة الذكور بمياه الشرب، حيث ذكر الطلبة أن الإنقطاع يستمر أياما، وهو ما أثر عليهم كثيرا. كما تحدث الطلبة عن حالة من الإنفلات تعاني منها الإقامة منذ مدة، وقالوا أن إجراءات طبقت، على خلفية حادثة جامعة تلمسان للحد منها مؤخرا.

فالمة: م. أم السعد 

باتنة
توزيع غير عقلاني للطلبة على الإقامات

 تراوحت الآراء وسط الطلبة المقيمين بعد جولة قمنا بها في مختلف الإقامات الجامعية بباتنة، والتي تضم ثلاثة مديريات ولائية بها  20 إقامة  بين راض عن نوعية الخدمات فيما تعلق بالإطعام، والإيواء، ووسائل الترفيه والتثقيف، وبين غاضب على تدني الظروف المعيشية التي تتناقص درجاتها من موسم دراسي لآخر، في وجود  توزيع غير مدروس لعدد الطلبة بين الإقامات.

 يرى ''هشام'' المقيم بالإقامة الجامعية حملة 2 المنشأة في الثلاث سنوات الأخيرة أن ظروف الإقامة تبدو معقولة فيما تعلق بتوفر المكتبات على عناوين وكتب قيمة  ونادي  وملعب صغير، وفي المقابل يشتكي معظم المقيمين، حسبه، من  نوعية الوجبات الغذائية المقدمة التي تميل أكثر للرداءة، حيث يغيب التنوع الغذائي في الوجبات من ناحية اللحم والفواكه التي تكاد تكون منعدمة في معظم الأوقات، مما يجعل الطلبة يتوجهون للمطاعم الخاصة القريبة من مقر الإقامة. ويذكر هشام غياب الماء في المرشات وإنعدام النظافة في دور المياه.     

باتنة: سليمان مهيرة

قسنطينة
إقامات مهترئة وتساؤلات عن مصير الملايير

أجمع طلبة جامعات قسنطينة، على أن أوضاع الإقامات الجامعية تسوء من يوم لآخر، بالرغم من امتلاك الدواوين لآلاف الملايير، والتي يجهل أين تصرف في ظل رداءة الإطعام،  ونقص الصيانة، وحتى الإقامات الحديثة لم تسلم من الإهتراء.

كشف طلاب جامعة قسنطينة أن مشكل الإيواء يزداد تأزما كل سنة، بسبب الإكتظاظ حيث فاقت طاقة استيعاب جل الإقامات الضعف، ما تسبب في تدهور الإطار الحياتي للطالب. كما قال الطلبة أنهم يعيشون صراعات يومية من أجل ضمان أدنى شروط الكرامة، متسائلين عن مصير آلاف الملايير التي تصب في حسابات دواوين الإقامات الجامعية.

مسؤولون عن الإتحاد العام الطلاب الحر بقسنطينة قالوا أن كل الإقامات اهترأت فالقديمة منها كنحاس نبيل، الفيرمة، 2000 سرير وحي منتوري تعاني بناياتها من التشققات تتسرب منها الأمطار إلى داخل الغرف، إضافة إلى نقص النظافة وانعدام المياه، وإن وجدت فهي غير صالحة للشرب، حسبهم. وأضافوا أنه من غير المعقول أن تعاني إقامات لم يمر على استلامها 5 سنوات من نفس المشكل، كالإقامات المنتشرة بالمدينة الجديدة علي منجلي، مؤكدين أن الطلبة هم من يدفعون تكاليف الصيانة. أما عن الإطعام فقال ممثلو الطلبة أن مديري الإقامات الجامعية يقدمون وجبات أقل ما يقال عنها أنها جد سيئة وفقيرة جدا. كما أن الطالب يعاني من نقص التجهيز، فجل الغرف تعاني من النوعية الرديئة للأفرشة والأسرة، وكذا انعدام المرافق الرياضية والثقافية بالإقامة، وتدني الخدمات الطبية بالعديد من الإقامات.
قسنطينة: ف. زكرياء

سطيف
إقامات بلا أدوية ولا سيارات إسعاف

 تعتبر جامعة سطيف بأقطابها الثلاثة ''الجامعة القديمة، القطب الجامعي الجديد بالباز، والقطب الثالث بالهضاب''، من أكبر الجامعات وطنيا.

وتضم 52 ألف طالب منهم 24 ألف يستفيدون من الإقامة الجامعية عبر 11 إقامة منتشرة عبر الأقطاب الثلاثة، منها 4 إقامات لا تزال قيد الإنجاز، مما صعب بشكل كبير مهمة تسييرها وحتم على الديوان الوطني للخدمات الجامعية، تعيين مسؤول ثان على إقامة الهضاب لتخفيف الضغط على الإدارة القديمة.

ورغم هذه الإجراءات يعاني الطلبة من نقص واضح في النظافة والأمن وقيمة الوجبات الغذائية وعدم التكفل الصحي، حيث أكدت التنظيمات الطلابية أن الكثير من الطلبة يعانون أمراضا مزمنة تتعلق بالقلب والسكري والضغط الدموي.

غير أن العيادات الطبية لا تتوفر على سجلات خاصة بهم ولا تحتوي مخازن العيادات سوى على ''الباراسيتامول'' لأوجاع الرأس، في غياب تام لسيارات الإسعاف خاصة بالإقامة الجامعية الجديدة بالهضاب، مما أدى إلى موجة كبيرة من الإحتجاجات إثر وفاة طالبة الأسبوع الماضي بسكتة قلبية في طريقها إلى المستشفى.

ويجمع الطلبة على أن الوجبات الغذائية تفتقر للطعم والقيمة الغذائية، زيادة على الأوساخ التي نجم عنها الكثير من التسممات الغذائية، وعادة ما تتعرض شبكات الماء الخاصة بأجهزة التسخين إلى الإنفجار المفاجئ بسبب قدمها.

كما تشكو الإقامات الجامعية للبنات من دخول غرباء إلى الحرم الجامعي، حيث شهدت إقامة حشمي حسين في وقت سابق، دخول غرباء اعتدوا على طالبتين بواسطة سلاح أبيض وقنبلة مسيلة للدموع، زيادة على تناثر زجاجات الخمر في كل أرجاء الإقامات.
سطيف: ع. ضيفي

بسكرة
حق الطالب مهدور رغم الإمكانات  

 يتقاسم طلبة جامعة محمد خيضر ببسكرة قناعة واحدة تفيد أن حقهم مهدور وسلب منهم عمدا، رغم أن الدولة سخرت إمكانات مادية وبشرية كبيرة لضمان تمدرس وإقامة جيدة. وتتوفر مديرية الخدمات الجامعية على 12 إقامة نصفها للذكور والنصف الآخر للبنات وتتركز 6 منها في القطب الجامعي الجديد بشتمة وواحدة بالحاجب.

ورغم أن جلها حديث الإنجاز إلا أن خدمات الإطعام والإيواء تحول إلى قضية تلوكها ألسن الطلبة ومسؤولي الإقامات؛ فالطرف الأول يحمل مسؤولية التقصير وعدم الإكتراث بما يعانيه الطالب للثاني، ويرى أن ما يقدم له دون المستوى، في حين أن من يقف فـــي صف الإدارة أن على الطالب عليه حمد الله وشكر الدولة التي تصرف الملايير من أجل راحته. 

وأمام تفضيل مدراء الإقامات غلق أبواب الحوار، يعمد الطلبة المتخندقون في تنظيماتهم إلى اعتماد سياسة البيانات المتضمنة لجملة المشاكل التي يتخبطون فيها وتوزيعها على من يرونه قادرا على إبلاغ صوتهم ومساعدتهم كرجال الإعلام والوصاية بشكل عام.

وكلما احتدم الوضع يكون الإحتجاج هو الحل، حيث سجلنا خروج الطلبة في عدة مرات لقطع الطريق العمومي بشتمة والحاجب، تنديدا بالوجبة الرديئة أو بانقطاع الماء والكهرباء. 

ويرى الإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين أن الإشكال يكمن في عدة قضايا أبرزها الإعتماد على عمال غير مؤهلين للعمل في المطاعم، يضاف لها قدم واهتراء التجهيزات، إضافة لانعدام الصيانة والمراقبة لشبكات الماء والصرف الصحي والغاز.

مع تسجيل مشكلة الإكتظاظ والتباطؤ في الطابور بصفة يومية.

وفي مجال الإيواء تتضاعف المعاناة في الإقامات القديمة التي لم تعد تنفع معها عمليات الترميم السطحية، ناهيك على عدم صلاحية بطانياتها وأفرشتها التي استعملت مدة 20 سنة ولم تجدد مما أجبر الطالب على جلب لوازمه من مسكنه.
بسكرة: ل. فكرون 

احتجاجات طول السنة على الأكل والماء والأمن
الطالبات لسن آمنات  بإقامات وهران 

 استغلت الطالبات المقيمات في الإقامة الجامعية شرفاوي بوهران، فرصة حضور لجنة تحقيق وزارية في أعقاب انفجار إقامة بتلمسان للاحتجاج على رداءة الخدمات الجامعية وخاصة الإطعام بغلق المطعم الجامعي، وفي ليلة الأربعاء اقتحم مجموعة منحرفون إقامة بلقايد للبنات بعد اعتدائهم على الحارس وربطه وحال تدخل الطلبة دون وقوع ما لا تحمد عقباه.    

أسفرت المشادات بين المقتحمين والطلبة القاطنين في الإقامة المجاورة عن إصابة العديد منهم بجروح بعد أن سارعوا لنجدة البناتن بعد سماع صراخهن على الساعة الواحدة صباحا من ليلة الأربعاء، بعد أن قام المعتدون بربط عون الحراسة الذي حاول التصدي لهم. للتذكير سبق للطلبة وبعض التنظيمات الطلابية مراسلة مسؤولي مديرية الخدمات الجامعية لتوفير حراسة كافية للإقامات الجامعية الثلاث بدوار بلقايد، بحيث لا يتعدى عدد الحراس 7 أعوان لأكثر من 5 آلاف مقيم في منطقة بلقايد المعزولة. 

ولقد سبق للمقيمات أن تعرضن لمضايقات واعتداءات قرب الإقامة، أدت إحداها إلى وقوع اشتباكات بين الطلبة ومجموعة من شباب سيدي البشير الواقع بالقرب من الإقامات.

ويشير مصدر من الاتحاد العام للطلبة الجزائريين في تصريح لـ'' الخبر'' بأن مشكلة رداءة الوجبات الغذائية وغلق الطلبة للمطاعم بصفة متكررة مرده عدم احترام الممولين لدفاتر الشروط ورفضهم تزويد المطاعم ببعض المواد فور ارتفاع أسعارها كالبطاطا والدجاج، رغم وجود اتفاقية تلزم الممول بتوفير كل المواد مهما كان سعرهان مقيدة بمواد تفرض عقوبات مالية وغرامات قد تؤدي إلى السجن وفسخ العقد لفائدة الإدارة. 

وفي هذا الصدد، تساءلت مصادرنا عن سر إحجام مسؤولي الخدمات الجامعية عن اتخاذ إجراءات ردعية ضد الممولين بناء على المراسلات العديدة التي يبعثها مديرو الإقامات الجامعية حول رداءة الوجبات الغذائية، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول أسباب هذا الموقف المهادن لمديرية الخدمات الجامعية وعدم تطبيق القوانين على بعض الممولين المخالفين لدفتر الشروط؟ ونفس الإشكال يواجهه الطلبة بخصوص بعض المتعاملين في مجال النقل الجامعي الذين لا يحترمون مواقيت التنقل على غرار مستغل الخط بين إقامة الأمير عبد القادر ودوار بلقايد، كما يوظفون سائقون لا يمتون بصلة للخدمة العمومية وللواقع الجامعي.  كما تعاني الإقامات الجامعية من انعدام النظافة في الأجنحة ودورات المياه، خاصة مع انقطاع المياه. كما يحدث في إقامة بلقايد وفي إقامة سي 5 ، بحي إيسطو يتزود الطلبة بماء الشرب من خارج الإقامة لأن أحواض تخزين المياه متسخة. وفي نفس الإطار اشتكى طلبة إقامة ''المتطوع من إلزامية دفع الأموال للاستحمام بمرشات الإقامة التي يستغلها أحد الخواص، وهو عضو سابق في تنظيم طلابي بترخيص من الإدارة. فيما تبقى هذه الخدمة مجانية في جل الإقامات الآخرى. كما تعيش الإقامات فقرا في النشاطات الثقافية رغم تعليمة للمديرية العامة تحث فيها المدراء على تنشيط الإقامات باستغلال الميزانية الموضوعة تحت تصرفهم.  

 

عدد القراءات : 40027 | عدد قراءات اليوم : 11
أنشر على
 
 
1 - mohammed
france
2012-06-01م على 23:38
salam
wach dharlek ya tab jananou
beled rfa3 rassek ya baa
2 - محمد مشيد
جيجل
2012-06-01م على 23:46
أخيرا بانت الفضائح ومازال الفضائح الأخلاقية
3 - LYES
france
2012-06-01م على 23:07
pauvre Algerie j'ai résidé a sidi abdellah a alger je me souvien le responsable de la cité universitaire n'avait pas de voiture et a la fin de l'année il achete une voitute haute game
on doit changé nous aussi car le résponsable et un fils du peuple non c'st un algerien comme nous alors inchalah yahdinia nous le peuple aprés alah yahdi ce qui nous gouverne
4 - ahmed
algerie
2012-06-01م على 23:23
rabi yousster bark
5 - نبيل الشاوي
الجزائر
2012-06-01م على 23:28
انعدام الوازع الديني والاخلاقي جعل المال العام في ايادي غير امينة شعارها اللصوصية والغش وخيانة الامانة والبون دو كوموند
6 - زينو
شلغوم العيد
2012-06-01م على 23:33
كل هذا سببه الركود الذي يشهده قطاع الخدمات الجامعية بسبب عدم كقاءة المسؤولين و على سبيل المثال مدير الخدمات الجامعية قسنطينة-الخروب و الذي ليس له مؤهل سوى السنة الرابعة متوسط.
7 - Dair
Algérie mon amour
2012-06-01م على 23:39
Les DOU qui volent les milliards des œuvres universitaires avec la complicité du SG du MESRS et d'autres personnes influentes au su et vu de tout le monde dommage pour l'Algérie.

.
8 - mohi
bel abbes
2012-06-01م على 23:23
سامحوني جماعة بصح الحرم الجامعي في بلعباس و المعروف ب compus اصبح اكببببببببببببر مكان للعهر و العاهرات و عادي غبر دبر سيارة و استنى كلش يجي وحده
9 - مملكة نوميديا
الجزائر
2012-06-01م على 23:42
مع إحتراماتي لا دخل للمسؤول في النظافة الشخصية للطالب . هذي داخلة في التربية وهم كبار ولا يستدعي الأمر حتى نقول لهم .
كل واحد يتحمل مسؤولياته ولا يجب إلقاء اللوم دائما على المسؤولين ووضعهم في خانة الجلادين
للأسف

بالنسبة للوجبات فنعم هناك حقرة واضحة وسرقة لحقوق الطالب أنا أتفق معك تماما .
10 - kamal
alger
2012-06-01م على 23:34
السلام عليكم ،كم وكم تظاهر الطلبة وإحتجوا ولكن لاحياة لمن تنادي حتى وقعت الكارثة التى كان ضحيتها الطلبة داتهم ، نعم إن من يقوم على تسيير هدا الصرح المهم في الحياة الجا معية وللطلبة خصوصا هم عصابة لصوص همهم سرقة ونهب ما يستطعون من أموال المساكين والطالب الزوالي الدي لم يطلب شئ سوى الحياة الكريمة الظروف المواتية كي يطلب العلم كغيره من طلبة العالم طلبة ،بالله عليكم أيدهب الطالب ليدرس ويطلب العلم أم ليحتار في وجبته وفي نقله وفي صحته؟ يفرح بالباكالوريا ويصتدم بالواقع المأساوي والكارثي في الحي الجامعى .
11 - badro
algérie
2012-06-01م على 23:40
el monadamate assass el balaaaaaa
12 - imad
[email protected]
2012-06-01م على 23:21
hada howa lwazir hrawbiya win wassel ljami3a ..wlgharib ano hkam lwizara li moda kbiraaaa.. khliteha ya hrawbiya wroht dok
13 - عبد القادر
ال التعليق رقم 2
2012-06-01م على 23:29
هل على الطلبة القيام باعمال رجال التنظيف كلنا درسنا في الجامعة الجزائرية و عارفين نوع المسؤولين الذين يسيرون العمل هل ممكن تسمح لاخيك اوختك حيات الذل باموال الشعب و اذهب الى الذول المجاورة و انظر
14 - ahmed
alger
2012-06-01م على 23:36
c'est parce que l'enseignement universitaire est gratuit contrairement aux autres pays ou il faut payer bps d'argent. c'est pas normal que tout le monde fait des etudes universitaire et qu'un etudiant paie 200da frais d'inscription et son repas à 1,20da c'est une honte ça , l'état doit augmenter les frais d'inscription pour l'universitié ne sera ouverte qu'au etudiant qui viennent reelement faire des etudes et non pas triché pour avoir des diplomes, le gratuit c'est fini partout dans le monde mais dommage ça existe qu'on dans notre pays alors je m'adresse à tous les etudiants dites un grand merci à votre pays ou l'enseignement , le transport , l'hébergement et la bouffe est gratuite , dite vive l'Algérie et si vous ne savait pas que les etudes universitaires sont payante ailleurs dans le monde allz voir dans votre motuer google il vous le dira salam
15 - جلال
العاصمة
2012-06-01م على 23:50
جامعات فيها كل شيء إلا العلم
16 - mohammed
france
2012-06-02م على 0:11
hasbona allah wa ni3ma el wakil
17 - الطالب السوفي
سوف
2012-06-02م على 0:47
السلام عليكم
مسؤولية الطالب في الغرفة فقط
اما النظافة فلابد ان تتحملها الادارة
من توفير الماء في المراحيض وليس الذهاب بقاروات الماء بالاضافة الى طبيعة الوجبة
من نوعيةوليس شربة بعدها مقرونة بعدها سباقيتي بعدها محمصة المهم كلها عجين
مع البلاوات الوسخة و الاكلة التي تقدم بألوان مختلة الى جانب ذالك يقلك المعاودة مكانش و و و و و و وو و و و
اللي يحاب يشوف الصح
يروح للاقامة الجامعية العربي بن مهيدي بـأم البواقي
18 - rania
algerie
2012-06-02م على 0:48
وا اسفاه على الجزائر ربي يهديهم و لو بقي الحال كما هو عليه لا نستغرب من وقوع" ربيع جزائري"
19 - abderahim
algerie
2012-06-02م على 0:17
nos responssable occupé par le choix du fournisseur a retenir; et surveille le syndicat snapap a ce qu'il ne soit pas installer, dans sa résidece.
20 - dina
2012-06-02م على 0:26
venez voir l'état des departements et des cités a Blida!! pitoyable! et c'est partout ainsi en algerie hélas! vive l'algerie libre et independante
21 -
2012-06-02م على 0:56
هذا هو حال أغلب الأحياء الجامعية عبر الوطن وما خفي أعظم.
صحا النوم يا مسؤولين ويا وزراء.
22 - صالح
alger
2012-06-02م على 0:15
لم نرى استقالة وزير التعليم العالي او اي منهم و زير استقال الا يستحي ادا افعل انت و و زير التربية مما تريدون المسؤل دائما مدير الاقامة و اين المسؤلين الرسميين في المجزرة و و اين هي اموال الاقامات و كيف تصرف الطالب مل من الاكل الرديء من السنوات الماضية و نفس الاكل هو هو لم يتغير الطال يصرخ و لم يجد
اي مستغيث حتى يموت او تكون كارثة فينضر الى الامر بجدية لو لم ينفجر المطعم لكان كل شيء يمشي طبيعي
كل القطعات فيها فساد لم نفهم من هو الفاسد من المفسد
23 - imene
algérie
2012-06-02م على 0:22
هاته المشاكل غير موجودة في تلمسام الله غالب العين صربت مدير الخدمات ربي يطلق سراحه
24 - noureddine
algerier
2012-06-02م على 0:50
رقم 4 انت ذكي لقيت الحل هكدا تخمم الفقير حتى القراية حسدتوه فيها هدا ماهوش حل كامل
25 - ayoub
oran
2012-06-02م على 0:10
hamboukom rwaho choufo ri volentaire ta3 wahran ki daira radi tahseb rohek fi kinia wela somale
26 - hakim
alger
2012-06-02م على 0:10
je suis etudiant en medecine , 6eme anneé , mon seul desire , c'est de quitter ce pays ,,,,n veut le visa ,,,c'est pas un pays pour les etudiants ,,c'est leur pays ...les gens en haut
27 - هواري مسوسي
2012-06-02م على 0:18
تاملو في الصور جيدا هاته الاقامات جديدة والطالب هو من افسدها

انا كنت طالب وعند صيانة الدوريات وو هناك من يسرق ويكسر كل ما هو جديد

فلا نغطي الشمس بالغربال

صحيح هناك تهاون وغش في الانجاز لكن ايضا هناك جزء يتحمله الطالب في المحافظة على االمنجزات

وشكرا
28 - tarek
algerie
2012-06-02م على 0:11
n 4 on dirait que c est de ta poche que sort l argent debourser sur les etudiants lol
29 - MOORE
ALGERIE
2012-06-02م على 0:51
Bonjour,
une solution transparente mais qui ne semble pas faire l'unanimité au sein de la mafia qui gère les œuvres universitaires.
cette solution consiste à octroyer aux étudiants une vraie bourse et de leur faire payer tous les services au prix réels (hébergement, transport,restauration etc)
Cette solution n'arrange pas la mafia qui profite de la manne budgétaire des œuvres universitaires
30 - razki
algerie
2012-06-02م على 1:02
هدا هو واقع الجامعة الجزائرية الفساد الفساد
هدا ما يعرفون
31 - yacine
algerie
2012-06-02م على 1:57
au N4, le jour ou tu sauras écrire correctement tu pourra faire des commentaires dans un domaine qui dépasse tes prérogatives.
32 - lionsmen
algérie
2012-06-02م على 1:36
أنا أوجه اللوم الى ثلاث أطراف
أولا الطلاب أنفسهم الذين يرضون الذل ولا يطالبون بحقوقهم و غير منظمين لا من خلال جمعيات أو أندية أو هيئات ،ومعظمهم لا يملك أدنى مواصفات الطالب الجامعي في ظل غياب الحزم من السلطات المعنية،والتي أعاتبها كطرف ثان كونها لم تتحمل مسؤوليتها الكاملة وقصرت في حق الطلاب المقيمين وتركتهم مهمشين دون تسيير أو تنظيم ، وهذا في ظل غياب الطرف الثالث في المشكلة الا وهو السلطة الرابعة، أتسائل أنا أين دور الاعلام في نقل الواقع واثارة القضايا التي يتخبط فيها المجتمع ؟،لماذا ننتظر حتى تأتي كارثة تنبهنا لتقصيرنا ، أين فن التحقيق الصحفي ؟ هل عقرت صحافتنا الوطنية فأصبحت تنتظر الأحداث لتسردها على مسامعنا ؟، لقد تجولت في عدد من الاقامات الجامعية ببعض الولايات منذ سنة 2008 بداية دخولى الجامعي ، ولم أكن طالبا مقيما غير أني صدمت بالواقع المر والأليم الذي يعيشه أخواننا الطلبة في هذه الاقامات التي لا تتوفر على أدنى شروط الحياة العادية ،والمطاعم فيها مقرفة تقدم وجبات جد رديئة مع احتراماتي لمشاعر الطلبة والا لكنت ذكرت كل ما في جعبتي من حقائق مرة ، الى متى يبقى الطالب يتخبط ويصارع في مشاكل تافهة أكل ، نوم ، نقل وغيرها والتي تقف حاجزا أمام عطائه الفكري وتقدمه العلمي ،أتمنى أن يأخد أصحاب القرار هذا الأمر بعين الاعتبار فكاتب هذه السطور لا يتمنى أن يأتي يوم يعيد فيه كتابتها بصيغة "هرمنا ولم نصل لما وصلت اليه الدول المتقدمة ".
33 - moh
canada
2012-06-02م على 1:36
الى رقم 4 امثالك لازم يحالون الى المحاكم ويطردوا من البلد الى بلدهم فرنسا
انا طالب هنا في كندا وادفع رسوم غالية حقا لكن كندا تعوض كامل الرسوم المدفوعة بالاضافة الى مبلغ يكفيك للعيش احسن من الجزائر
34 - lionsmen
algérie
2012-06-02م على 1:34
لماذا لم ينشر تعليقي أين حرية الرأي والتعبير ، هذا أول تعليق لي في جريدتكم وأنتم تحت الاختبار
35 - Ramzi
skikda
2012-06-02م على 1:41
numero 4
si le gratuit te fait dire tous ça moi chui pres a payer de l'argent et de ne pas etudier dans ces conditions !!!! c'est suuuuur que ta po passer une année mm une seul journée dans une cité universitaire pour dire ça !!!
ne parle po de chose dont tu connait po !!!! et malgré ces conditions catastrophique on est rester et on a etudier et hmd on a eu nos diplomes alors ne t'abuse po de dire ce que ta dit
salam
*****
ce msg et pour tt les gens qui vont rendre l'etudiant fautif comme c'est toujours le cas lorsqu'on publie klk chose sur l'université !!!!
36 - محمد
سيدي بلعباس
2012-06-02م على 1:48
ان ماتعيه ولاية سيدي بلعباس من انهكات خطيرة و غير مبرر في حق كل من الطلبة او العمال و ادكر بدكر مديرية الخدمات الجامعية وسط لولاية سيدي بلعباس
37 - yacine
algérian
2012-06-02م على 1:16
هل تعلم ان أحقرراتب هو لعمال الأقامات فكيف يعمل بنسبة100٪
38 - Mustafa
djazaire
2012-06-02م على 1:05
Il est vrais que il y a assez de balme a partager etudiants ainsi que pour les responsables locaux et la direction. Pour de nombreuses annees la situation recule et s'aggarve come partout d'ailleure et dans l'enceinte de luniversite ainsi qu'en dehors ....aucune investgation , controle.quetionnaires ou va l'argent depense...biensure sa pue et sa pilule partout ...l'odeure du cancer qui ronge el bled onle sent bien loin outre mers et atlantic...
39 - samir16
Canada
2012-06-02م على 2:44
pour monsieur le numero 4 qui dit que l'ensegnement universitaire ne devrait pas etres gratuit!!! , je te signales que je suis algerien et mon pays et tres riche HAMDOULLAH je considere que les etudes universitaire et le moindre des droits que j'exige de ce pays , mon grand père est un CHAHID mort pour ce pays mon père est un MOUDJAHID qui a combatu justement pour que ces enfatns aillent la meilleurs education possible pas comme lui , c'est un simple fonctionnaire qui a pu faire grandire 8 enfants ELLAHIBAREK qui ont tous fait des etudes universitaires ; mais malheresement LE CHOMAGE LA HOGRA ET LES GENS COMME VOUS ET BELKHADEM et BOUTEF ainsi que CHAKIB KHALIL ET COMPAGNIE les ont pousser a fuire ce pays et immgrer tous au canada un pays ou tout le monde paie ces impots pas selement les fonctionnaire peauvre un pays ou l'etre humain est respecté quelque soit son origine et sa religion ........le jours ou l'algerie sera nettoyée des gens comme vous ces 8 enfats pourront peut etres revenir pour participer a la construction de leur pays et mon père pourra vivre a coté de ceux a qui il a donner toute sa jeunesse pour qu'ils aillent une bonne education et voir leur reussite dans leur pays .
40 - abdelwaheb el taref
algerie
2012-06-02م على 2:53
رد على:
- مملكة نوميديا - الجزائر
... لا دخل للمسؤول في النظافة الشخصية للطالب . هذي داخلة في التربية وهم كبار ولا يستدعي الأمر حتى نقول لهم .
كل واحد يتحمل مسؤولياته ولا يجب إلقاء اللوم دائما على المسؤولين ووضعهم في خانة الجلادين /


نعم معك ألحق ، يجب أن يحضر كل طالب إلى الإقامة ما يلي:

1غرفة خاصة به

2 مرحاض

3 مطعم

أو

يجلب معه إقامة جامعية ويتهنى الفرطاس من حكان الراس
41 - عزالدين
كندا
2012-06-02م على 2:09
السكن مجاني، الأكل مجاني، و الدراسة مجانية.
ماذا تريدون أكثر من هذا؟ ماذا يريد الطلبة؟ هل يريدون من يضع الأكل في أفواههم و يرفع وسخهم و يسكب الماء في المراحيض بعد مرورهم. لقد عشت في الأحياء الجامعية و الكل يعرف أن الطلبة هم المسؤولون عن تدهور الاحياء و حالتها المزرية
42 - khalil
canada
2012-06-02م على 2:26
pour le 4 de Alger vous avez raison les études sont pas gratuit en europe au canada et ailleur mais quand tu fini tes études tu va avoir un bon travail un bon salaire tandis que chez nous cest gratuit mais tu vas creuvé de chomage aprés et il faut avoir un papa bien placé pour trouver un travaille .
43 - fouzi
algerie
2012-06-02م على 3:01
pour l'unversite algerien il y beaucoup des problèmes soit au niveau d'etude c'est à dire systéme d'organization soit la qualiter d'enseignement , diplome non valider par rapport des autres pays de monde donc ces causes sont similaires au niveau des résidences universitaires .donner moi un pays du monde ou se trouve niveau universitaire bas avec residence propre pour mloi c'est impossible.ma solution est changer le systéme d'etude en algerie en début c'est a dire etude primaire jusqu'a universitaire . ce sont des gens d'avenire pour l'algerie.merci
44 - karima
usa
2012-06-02م على 3:31
this is for number 4 the school fees should not be expensive ,it is according to the family income ,we live in the usa and you can earn a scholarship even if you are rich ,if you are serious ,and if algeria is not capitalist and has the wealth ,who's the wealth of the people ,it should be spent on their education it is their money their grand father died to keep it free
45 - kelil
2012-06-02م على 3:56
L’université algérienne est pourrie, elle est dirigée par un ministre pourri à la tête d’un ministère pourrie, qui fait partie d’un gouvernement pourri, les profs sont pourries, ils donnent des cours pourries, en utilisant des manuels d’études pourris, pour des étudiants pourries, qui habitent dans des résidences universitaires pourries, et se déplacent en utilisent un transport universitaire pourri;
Je suis chercheur au Canada, et dans les universités canadiennes lorsqu’un étudiant qui a fait ces études en Algérie fait une demande d’inscription dans un programme quelconque on lui demande de passer un test d’aptitude en français et en connaissance de son domaine;
Ce test on ne le demande pas pour les étudiants qui viennent de la Tunisie et du Maroc;
BIZARE NON !!!
Ce test a été mis en place au canada après que les statistiques ont révélé l’échec d’un nombre considérable d’étudiants venues d’Algérie;
Ce qui est honteux pour l’université algérienne c’est que ce les étudiants qui viennent de pays comme le Rwanda, le Zimbabwe, le Burkina-Faso, etc… ne sont obligés de passer ce test.
Réveillez-vous vous, l’université algérienne s’est tellement dégradée que maintenant elles ne figurent même plus dans les classements des universités à travers le monde.
46 - yasmine
bejaia-algerie
2012-06-02م على 3:25
Je veux juste rependre a Mr.Ahmed d'Alger je suis d accord avec toi le études sont gratuite on Algérie mais vue c est ça que le pauvre peuple a comme bénéfice de rente pétrolier alors c'est pas une feu vert ajoutant que à l'étranger ils payent pour étudier mais ils ont une bourse intéressante prend comme exemple la chine la dernière elle donne l’équivalent de plus de 20 mille dinars pour l'étudiant pour lui assurer une situation digne sans parler sur autres assurance.alors pour moi je préfère de payer et de vivre dans une chambre propre avec une salle de bain privé. Alors si le gouvernement mène une nouvelle politique pour les universités sera beaucoup mieux.
47 - mehdi mehdino
el-bayadh
2012-06-02م على 3:32
الله يستر هذا المكشوف و المخفي اعظم
48 - hiba313
tiaret
2012-06-02م على 3:37
bjr moi je dirai que la faute revient aux etudiants responsables des organisations qui ne sont interessrr q par les booms et les excursions ainsi que les bons repas durant ces fetes .
49 - ruta
algerie
2012-06-02م على 4:40
pour quoi personne ne met en cause la responsabilité de l'ex ministre
50 - ancien etudiant
Algerie
2012-06-02م على 4:02
لماذا من هو المسؤول في رأيكم طبعا الطالب لا يجب ان نتهم دائما المسؤولين في كل شيء حتى الطالب لديه مسؤولية كبيرة فيما يخص نظافة الاقامة "ولا الطالب ليوسخ والمسؤول اينقي"
51 - رحماوي محمد رضا
الحل أسهل مما تظنون!!
2012-06-02م على 4:00
الحل أسهل مما تظنون!!!! كل الدول المتحضرة و جدت الحل منذ سنين، و الحل هو أولا بناء جامعات في كل و لاية و إقامة فروع في الدوائر و حتي في بعض البلديات، و يمكن إستعمال المدارس و الثانويات و المعاهد، و دور الثقافة للتعليم الجامعي، ما هو المانع؟ يتطلب قليل من الشجاعة و كثير من الإرادة و النظام، ثم يتم إلغاء النقل الجامعي نهائيا، و غلق جميع الإقامات الجامعية و إعادة بنائها و ترميمها كفاندق عامة أو خاصة، في فصل الصيف للسواح و في العام الدراسي للطلبة، و السعر هو سعر السوق، شرط رقابة الدولة، لكن يجب أن يحصل الطالب على منحة شهرية أحسن تمكنه من العيش بكرامة خلال مدة دراسته، مع زيادة مبلغ مالي لدفع باقي المصاريف كشراء الكتب و النقل إلخ...هذا يجنب الدولة السرقة و الغش، و يمكن الطالب أن يختار المكان الذي يريده في أي وقت دون محسوبية أو تعب، و أنا أتكلم عن أشياء خبرتها في بلاد الغرب و تعلمنا كيفية التسيير الحسن للجامعات، و كيف يمكن الطالب و الأستاذ من الوسائل الضرورية لطلب العلم بشكل سهل غير متنع. و الحل في يدك أنت أيها الطالب، هل ترضى بأن تبقى تعيش كالبهيمة؟ أم أنك غدا تقرر أن تطالب بحقك!! بدون فوضى أو غوغائية أو عنف، إضراب عام حتى يعاد النظر في المنظومة الجامعية ككل، شريطة إقناع شريحة من الأساتذة للإستفادة من خبراتهم و إقناع أولياء الأمور.الدولة بإمكنها أن تجرب ما طرحته في أي ولاية من الولايات و سترى أن النتيجه مفيدة للجميع.رحم الله الإمام مالك إذ يقول:ليس العلم بكثرة الرواية والدراية، ولكنّهُ نور يضعه الله في قلب من يشاء الله رفعه. نسأل الله العليم أن يرفعنا و أبنائنا بالعلم و التقوى. و أن يرزقنا حب طريق العلم و العلماء.
52 - طالب مسكين يحمد الله على تخرجه
2012-06-02م على 5:32
لااله الا الله محمد رسول الله، انا من سطيف ادرس في بسكرة بالنسبة للنظافة راهم الطلبة لي خامجين حاشاكم يديرو برك كيما جات المراحيض تدخل تموت الماطلات نتا و زهرك و اغلبها نهترئة و الاكل حدث و لا حرج خارج الاقامة و بدراهك توكل حاشاكم زبل فما بالك بالاقامة، و ربي يستر برك و الحمد لله قريت عامين و خلصت نحمد ربي.
53 - abs
DZ
2012-06-02م على 5:59
السلام عليكم

نسبة كبيرة من مدراء الاقامات الجامعية ترعرعوا في ظل جل المنظمات الطلابية الغير النزيهة وذات الحسابات الحزبية الضيقة. ترعرعو في السرقة والتعاملات الخبيثة مع المقاولين والمدراء, تنظيم رحلات طلابية وهمية والتفاهم مع مقاولي النقل للعبث بمال الطالب وصرفه في الخمور والفنادق والنزوات المخلة عن الذكر, تنظيم دورات رياضية وثقافية و مؤتمرات وملتقيات بحجة ابراز شهيد او رجل وطني والتفاهم مع مقاولي الهدايا لرفع من تكلفة الفواتير وتقاسم الارباح, مساعدة مقاولي الاطعام لابرام صفقات مع الجامعة على حساب مقاولين اخرين, هته نقاط المنظمات وبالله عليكم قوموا باحصاء مستوى المسيرين والمسؤولين في هته المنظمات الوهمية الاحسن فيهم يكون مستواه لا يتعدى الثانية جامعي مع التكرارات وتضخيم نقاطه بمساعدت المدراء.... أما عن الاطعام جل حراس الاقامات من الذين لديهم سوابق عدلية او معروفين باجرامهم وتخويفهم للطالب وهذا في اغلب الاقامات الجامعية + وجبات غريبة وغير نضيفة طباخين حدث ولا حرج... النظافة معدومة وهذا باب مشترك فيه الطالب والعمال وان ارى أن أكبر قسم من المسؤولية دوما ارجعه الى العمال كونه عملهم وهم موضفين لأجله... بدون الدخول في المستوى المتدني للجامعات الجزائرية, فهذا حل الدولة التي يصبح الطالب فيهاهمه الوحيد بطنه ونزواته فلا ينبغي ان نتكلم عن المستوى اصلا...

أكبر مشكل هو ديوان الخدمات بجهازه وأطره ومدرائه, أروني فقط واحد منهم بدون فلا او بحبوحة مالية في البنك وسيارة فاخرة لا اعرف كيف اقول ولكن تأخرت الصحافة كثيرا في الحديث عن هذا الباب وكشفه.

حسبنا الله ونعم الوكيل في من أوصل الوطن الى هذا المستوى, حسبنا الله ونعم الوكيل في المسيرر الخونة منهم من 1962 وحتى يوم القيامة,

وفي الاخير يبقى كلامي بدون تعميم ولكن نقلت باختصار شديد ما عشته في مدة 8 سنوات قضيتها بين 3 اقامات جامعية في ثلاث ولايات غربية,

الحل الوحيد هو الدعاء من هذا المرض الذي اصاب المجتمع والله المستعان.
54 - fayçal
france
2012-06-02م على 5:15
le budget du secteur universitaire est de 277 milliards de dinards, plus que celui de nos voisins egyptiens qui comptent plus de 2 millions d'étudiants, et les oeuvres universitaires prennent la part de lion de ce budget. donc la solution est de remettre en cause et d'une façon globale la gestion des oeuvres universitaires , et que l'Etat delegue certaines de ses compétences à d'autres partenaires pour qu'il y ait plus de rigueur, de professionnalisme et de controle et de concurrence dans la gestion de ce secteur.
55 - abdelmalek
Algérie
2012-06-02م على 5:12
il faut travailler un peux sérieux ou est passé le service côntrole il faut réprimer les et pénaliser les organismes qui veuillent sur le COUS IL FAUT SANCTIONNER CES VOYOUX MAL EDUQUE POURRI QUI GERE TOUJOURS NOTRE PAYS DANS TOUT LES PLANS SI NON C'EST LE DESASTRE ET L'ANARCHIE TOTALE ET LA HONTE ET DISPARITION DE NOTRE NATION
56 - naima
2012-06-02م على 6:11
pourquoi si je paie que 200 da ils ecrasent les gents c un droit d´etudier elle est l´argent du peuple algeriens tu vous pensez quíls donnes de leurs poches non mais c ca el hagra il faut tout accepte et si le peuples parlent les commentaires commence se la mm categorie matghatiouch el ain belgharbel alle y voir les pays voisine pas l´europe hasbiya allah waniamaa el wakiil pour les gens qui cherche seulement el korssi
57 -
2012-06-02م على 6:55
والله راكـــم اتهــــرسو في المـــاء.دولة يحكمهــا الجهال هذه نتائج الحكم.اليس 130مليون المخصصة للاموات من الطلبة هو مايساويه الجزائري الطالب فمابالك بالغاشي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
58 - abdou
alg/constantine
2012-06-02م على 6:18
المثل يقول اللي مضيف مضيف أنا حسب رأي بعض الطلبة الحيوان خير منهم
59 - الدكتور/غضبان مبروك
باتنة
2012-06-02م على 6:34
الحل في الخوصصة مع المتابعة والتسيير الجيد وابعاد اصحاب الشكارة والبقارة.الرجء نشر ما قلته سابقا بهذا الخصوص.وارجوا من جريدتكم الموقرة ان تفتح الموضوع للمناقشة العلنية والشفافةلانه موضوع يهم الطالب والاستاذ والوصاية .
60 - c5
31
2012-06-02م على 6:54
كل هدا في غياب تام لالنقاباة الطلابية حيث اصبح هم المنخرطين فيها الوحيد بيع دممهم لمديري الخدماة الجامعية والاخطر ان محضر ترسيم المكاتب الولائية اصبح يباع باتمان تصل10 ملايين سنتيم ورئساء مكاتب ولائية سنهم تعدى 30 سنة واغلبهم لازالو طلبة في السنة الاولى اما طلبة لاتشيتشي الراضون والساكتون عن حقوقهم لايعرفون الى التدمر وادا فتحت له باب المسؤولية يخاف من بعو ومسؤولين اصبحو يحترفون عقلية سلك وسكة بماكلة الريسطو
61 - سعد الدين الوساري
عين وسارة الجلفة للأسف
2012-06-02م على 6:29
والله المعلومات يندى لها الجبين ، الأمر مخز للغاية
==
أنا طالب جامعي في جامعة الجلفة (حاشاكم) ،، الاقامة الجامعية ألف سرير (3) المعزولة كلية ، بعيدة عن لافتة الجلفة تتمنى لكم طريق السلامة ب 5 كيلومترات، ليس لديها لوابو ولا حراس الأمن في الباب ، المطعم الخاص بالاقامة التي يقيم فيها اكثر من 1500 طالب لا يوفر سوى 500 الى 600 وجبة ،، مع غياب شبه تام لوجبة الغداء ،، انتشار الكلاب الضالة داخل الاقامة ،،
الاشتياق الجماعي لقطرة مــاء ، ورؤية دورة المياه دون وسخ ،،

الخ الخ الخ
62 - MERABET
france
2012-06-02م على 6:39
LA HONTE LA HONTE ,reveille toi BOUMEDIENE ils sont deveus FOUS nos responsables ''IRRESPONSABLES''
63 - ahmed
algerie
2012-06-02م على 6:42
le seul pays au monde qui fait le social les africains vient en algerie pour terminer leurs etudes car c'est gratuit je suis totalement avec toi monsieur ahmed d'alger il faut payer pour etudier des le primaire pour avoir un bon niveau et ce n ai pas le role des responsables pour dire a un etudiant comment faire le pipi ou caca dans les toilettes le social en algerie a detruit tous les bon manieres et les principes et un accident peut arriver nèimporte quand et n'importe comment je ne dis pas qu'il faut laisser passer l'incendie de tlemcen comme ça car ce sont nous freres qui sont mort mais il faut que chacun a son poste soit responsable .
64 - salah-batna
algérie
2012-06-02م على 7:52
الى رقم9.عندو الحق رقم 4.بركات من العواطف و social حاب تتعلم لا زم تخلص والا روح تعلم حرفة تنفع بها روحك عايلتكو وطنك
65 - الكاهنة
Attaref
2012-06-02م على 7:33
و جامعة عنابة انسيتوها -البوني-نسيتوها الطالب قتلوا الجوع و الحقرة النقاط الأعلى للذي يقدم الهدايا و التنازلات و الي ما تحبش ترسب حرام عليكم يا أساتذة و يا مسؤولين لذلك الاطارات نتاعنا ما يعرفوا يديروا والوا نجحوا بالرشوةاخنا نبعثوا أولادنا يتعلموا ولا يتساموا على الشرف نتاعهم الواحد ما يتهنى حتى تكمل بنتو الدراسة سالمةو معافاة واين راك يا حراوبية تجري وراء الكرسي و الجامعة هاملة كيفاش راح تمثل الشعب في البرلمان
66 - عبد الرحمان
الجزائر
2012-06-02م على 7:09
إلى رقم 4: العبرة ليست بالكم بل بالكيف، نحتاج رفع القيمة العلمية للبرامج ورفع مقاييس النجاح حتىلا ينجح من هب ودب، طلاب بعقول صغيرة يخرجون من عالم الجامعة كما دخلوا منه حاملين شهادة جامعية ما كانوا ليحصلوا عليها لولا نظام الكوطة الذي يستعمله حكامنا في تسيير شؤون البلاد، كما أن الطلبة راضون بالوضع وكذلك أوليائهم، المهم راهم يقراو في الجامعة والمهم يخرجوا بالشهادة الجامعية والباقي ما يهمش.
فعلا طلبتنا صار مستواهم الفكري والعلمي في الحضيض.
كنت طالبال 10 سنوات ب 3 تخصصات، وأنا موظف جامعي لذا أعرف الحقيقة كما هي
67 - anis211
medea
2012-06-02م على 7:38
المسؤولية يتحملها الجميع هناك تحايل و غش في الفواتير لمموني الاقامات الجامعية الا ان المسؤولية يتحمل جزء منها اشباه الطلبة الدين لم يستغلو الدراسة المجانية في الجزائر (البلد الوحيد الدي يطبق مجانية التعليم)وهم علىطول العام في تغيير التسريحات و الموظة كالبنات غير مباليين بالدروس همهم الوحيد هو ابتكار طرق فعالة للغش و لحصول على النقاط ما بقى والو الازمة اخلاقية بالدرجة الاولى مادا ننتظر من طلبة نسبة نجاحهم في البكالوريا فاقت 60في المائة و من اجل تجنب المزاياداتفي التعليقات فانني جزائري مثلكم سبق لى الحصول على البكالوريا 4 مرات متتالية في الثمانينات و التسعينات كان bac عندو شلاغم ام الان فهو يمشي بسروال مقطع من الوراء ....
68 - hachemi
timimoun
2012-06-02م على 7:28
على الدولة ان تراقب موؤسساتها بنفسها اعنى ما اقول وهدا لمدة زمنية اقصاها كل خمسة اشهر حتى تكون المتابعة من طرف المسؤولين وتكون العقوبة فى الاهمال هو الطرد النهائى هكدا تكونوا قد خدمتم وحميتم موؤسساتكم والتى ترجع بدرجة الاولى للشعب وشكرا
69 - abdellah
tlemcen
2012-06-02م على 11:28
المسؤولون والتنظيمات الطلابية . الكل سواء فالمسؤولون مهووسون بالسرقة وابرام الصفقات المشبوهة وجمع المال . والتنضيمات الطلابية عوضا من الدفاع عن حق الطالب الذي هو من واجباتها تبيع عرضها وشرفها بالرحلات والسهرات الماجنة . ناهيك عن فئة من الطلبة الذين يفسدون ويلقون بالاوساخ في الاقامات ............فأين الحل اذن .... أرجوا الاجابة؟؟؟؟
70 - اسامة
البليدة
2012-06-02م على 11:03
الرجال راحو مع الثورة قاع سراق ابداها من العساس حتى الراس الكبير والمدير نتاع cite 02 في الاخير يحيا عمي الزايدي
71 - سعيد باي
قالمة
2012-06-02م على 11:46
روحو سقسيو على اللي حاكمين المنظمات الطلابية آخرهم عندو مصروف مدير ، كلهم منافقين وسراقين، وأغلبهم يوليو مدراء إقامات.
الإيجال والاينيا راهم سباب الخلا.
72 - rahma
الجزائر الصحراء
2012-06-02م على 11:31
عفوا احنا شعب معفن بحب يعيش في الاوساخ تفرجوا على برنامج خواطر اليابانيين الطفل عنده 4 سنوات يعلموه كيفاش يحافظ على مكانوا نظيف ينظفوا غرفهم ومكان دراستهم وساحاتهم بنفسهم ماشي المنظفات اللي ينظفوا ليهم وماشي عيب على العكس تحتارمهم يقول المثل " من عندي ومن عندك تنطبع وغير من عندي تنقطع" اولادنا خصتهم التربية ما شي التعليم
73 - nounou
paris
2012-06-02م على 11:30
salamo 3alaykom ana man rayi attalab yrouho ycharko fe albarlamn khir lihom man aljami3a alchkara rahi tamak khgati wa aljami3a fiha alrgbayan wa alfaham yafham wa samholi
74 - Adel Ghouari
Khenchela - Algérie
2012-06-02م على 11:58
salut à tous, je veux remercier le journal elkhabar, il est toujours correct, bref, ;je suis étudiant à Batna la vérité il y a aucune condition qui nous encourager pour faire la science, et le problème est très simple bon dans 1 coté , notre problème c'est les organisations universitaires, et les responsables sur les services universitaire, nass jahla, niveau bas, non très bas, ils pensent à des choses midiocres, ils font la politique, le commerces, ils ont jms pensé aux étudiants, pour, j'ai une qestion ou les contrôles, lilka3bati rabbon yahmiha!!!!!
75 -
nedroma
2012-06-02م على 11:12
tout est batis sur la politique des clan l'intèrét public est le dernier à en pensser
76 - رابح الوساري
الجلفة
2012-06-02م على 12:45
وماخفي كان اعظم وحتى انتم يا صحافة تفكرتونا بعد ما وقعت الكارثة.....تقول احدى الممرضات التي تعمل على جمع تبرعات الدم في باب الواد منذ انا بدأت اعمل لم اخذ الدم من طالب بجامعي سوى من واحد اغلب الطلبة ضعاف ولا يستطيعون التبرع بالدم لماذا السؤال يطرح نفسه
77 - amine
india
2012-06-02م على 12:49
السلام عليكم
عندي سؤال
ماهو ذنب الدولة اذا كان الطالب مسخ؟؟؟
رانافال'résidence ورانا نشوفو
78 - krimo zerrouki
burystedmunds england ukwe
2012-06-02م على 12:59
dirty places should be cleaned in places like this perticulier for the future cadre de l algerie so why not employed a cleaner to do job or you like to live like pigs shame on you have some respect
79 - Adel Ghouari
Khenchela - Algérie
2012-06-02م على 12:59
j'ai une autre question à vous Mr (voir au dessous), vous avez choisi ce cité, quel est votre position pour faire et parler sur notre droit comme ça, je vous écrire cette phrase pour votre journal, il y a des cités plusieurs à Batna sont dégradé, mais malheureusement aucun effort pour, ????
j'ai un exemple une résidence pas comme les autres Bouzoran ou khdija oum elmouminine, savez vous on a un deuxième président, c'est pas un directeur d'1 cité, c'est un vrai président, pour que vous puisse parler avec lui ahhhh, c'est pas facile, aujourd'hui: pas doche pour quoi par ce que on a un problème dans une chaudière, ah, wallah el youme madwchnach, ah ah doche rah mayamchich 3ando un moins ++++++++++++++++++++++
باتنة: سليمان مهيرة
80 - samir
algerie
2012-06-02م على 12:25
السلام عليكم
لو تبدأ بالتحدث عن مشاكل التي يتخبط فيها الطالب داحل الاقامة لن ينتهي الحديث عنها فمثال اقامة الفيرمة يقسنطينة والله لا توجد فيهاادنى مستوى المعيشة .....وهذا اذلال للطالب ومساهمة من ...في تدني المستوى الدراسي داخل جامعاتنا والتي صار الطالب يلهث وراء الاكل والشرب في طابور تتجاوز مدة الانتظار ساعتين ناهيك عن المرافق الصحية والله لا تستطيع الدخول اليها نهائيا....هل عجزت الجزائر ان تنجب رجلا كعمار غول مثلا ...لا فالمسؤولون عندنا كلهم.....واين اعلامنا المقروء والمسموع والمرئي أم أن كل شيء يتحكم فيه وينتظرون الاشارة من اسيادهم .....
81 - شوقي
DZ-39
2012-06-02م على 12:28
السلام عليكم التعفن الاداري خاصة الاقامات الجامعية من تجاوزات في حق الطلبة واكل حقهم بالباطل ووجبات لا تعلو لان تكون طعاما "للحيوانات " اجلكم الله تقدم لمن للطلبة واين في اقامة جامعية بمعزل عن السكان اقرب منطقة عمرانية 4 كلم نعم هي فيديس بباتنة وطابقت المثل القائل " من برا الله ومن الداخل يعلم الله" تراها من بعيد تقول لست في الجزائر انا في جامعة اوروبية هذه الاقامة اما الجامعة اضرب مثلا معهد علوم الارض لا يحتوي الا على 4 مجاهر يستخدمخها كل الدفعات وكل المستويات وهذه لمحة فقط..
82 - ليس كل ما يعلم يقال
الجزائر
2012-06-02م على 12:47
الحمد لله أننا أدركنا سبب كل المشاكل في الجزائر ( سبب كل المشاكل هو الديوان الوطني للخدمات الجامعية و إطاراته و مديريه الولائيين و مدراء الاقامات و إطارات الخدمات الجامعية)
83 - sami
2012-06-02م على 12:54
في تيزي وزو المطاعم يدخلها الغرباء من الاحياء الشعبية ومعهم اناءات من المنازل وكانها مطاعم الرحمة ويظهرون الخناجر لكي يكونوا في مقدمة الطابور ويقولون نحن ايضا عندنا الحق في اموال البترول وكل من هب ودب يدخل الجامعة بسبب المجرم بن بوزيد
84 - karim
algerie
2012-06-02م على 12:32
LA SALETEE REVIENT AUX ETUDIANTS. OU EST LA PROPRETEE ILS NE PENSENT MEME PAS JETER L'EAU APRES LEURS BESOINS.ET DIRE QU'ONT EST DES MUSULMANTS
85 - yahias
sba
2012-06-02م على 12:02
نحن شعب غير متحضر غير مربي فينا غي الهدرة و التنظير للآخرين و ينطبق علينا ما أجاب به أحمد بن قولون السيدة نفيسة حين سألته لما الظلم (تقصدظلم الحاكم للمصريين أنذاك)فأجابها أحمد بن قولون كما(اي كما تكون يولى على.
86 - amine
2012-06-02م على 12:52
srarka kemel ji3enin rabi i3athebhoum inchalah fi denia ou fi el akhira inchalah ya rabiii lesoulin hadou ji3enin lah la yetrebehkoum
87 - toufik
alger
2012-06-02م على 13:57
المسؤولية يتحملها الجميع..لا اقول هذا من باب شد العصا من الوسط و لكن..ولكن..ولكن:
*عندمايمسك الوزير"حراوبية" بهذاالقطاع بعد عدة سنوات من "الاصلاحات" ثم يفر الى البرلمان(بطريقة غير مباشرة) و لا يحاسَب على كل ما جرى في قطاعه بل و يكتفي بالخطابات و التدشينات دون المتابعات و الزيارات الفجائيةلمئات من الاقامات فالنتيجة -على سبيل المثال لا الحصر - ما جرى في تلمسان..
**قد لا يكون هذا الوزير سببا مباشرا للكارثة لكن ماذا ننتظر من تلاعبات بفواتير الاطعمة و الاقامات من جهة و ضعف رواتب موظفي من جهة اخرى (و لو انه ليس عذرا لما جرى) فلو استغلت كل الاموال المخصصة للقطاع واستغلت بالشكل المناسب لما جرى ما جرى..
***صمت معظم الطلبة على هذه الاوضاع شجع بطريقة غير مباشرة على هذاالتدهور
****مع فائق شكري على فتح هذا املف إلا انه لماذا ننتظر من مختلف وسائل الاعلام حتى تقع المأساة لندرك الوضع كارثي(على الاقل المادي للجامعات )للتكلم عن الموضوع فهناك مواضيع كارثية اكبر:كمستوى العلمي الحقيقي للطالب الجزائري و اهم من ذلك طريقةتوجيه ناجحي البكالوريا الى تخصصاتهم و مدى ملاءمة هذه التخصصات مع سوق العمل اماصبحت الجامعةالة لانتاج البطالة و البطالة هي ام كل المصائب الموجودة في الجزائر..
*****ما معنى ان تصرف المليارات على"عاصمة الثقافة العريبة ثم الاسلامية"و ان لا يُهتم بالجامعة الجزائرية و لا على مستوى طلابها """وهل كانت صدفة ان وقعت كارثة تلمسان في عا صمة الثقافة الاسلامية"""
******ارجوا-فعلا لا قولا- ان كجزائريين ندرك الحجمالحقيقي للكثيرمن المآسي و الكوارث التي توجد بالكثيرمن القطاعات لأنه ببساطة كلفة الوقاية اقل بكثير من كلفة العلاج.. و لا داعي لاختراع اي عذر لما جرى و لطريقة التسيير
فاليابان بامكانات مادية شبه معدومةاصبحت ثاني قوة اقتصادية في العالم كله و للعلم ان وزير التعليم فيها لما علم ان رجلا اميافي شعبه ..استقال...
فان لم نعتبر الان فالى متى؟؟؟
88 - brahim- ghazaouet-
france
2012-06-02م على 13:31
je peux rien dire après ce que j'ai vu sur ces photos !!!
89 - ALG med
Algerie
2012-06-02م على 13:51
...qui a fait kaka dans les toilettes en !haut ^^ le responsable ou l’étudiant
90 - محمد
alger
2012-06-02م على 13:46
مازال الخير القدام
91 - جلال
الجزائر
2012-06-02م على 13:12
لو تفتحوا تحقيقا حول الاقامة الجماعية طالب عبد الرحمن للذكور لترون عجب العجاب ... ولتجدون ملايين الصور التي يمكن ان تستفر الجمعيات العالمية لحقوق الانسان .
92 - saadeddine
usa
2012-06-02م على 13:56
salamou alikoum
je pense que la seule solution c le payment,lazeme etkhalasse bech tekra,etkhalasse bech edawi
pour commentaire 39 si toute ta famille sont chouhada,qcq tu fais qu canada?
reste en algerie
est ce que enseignement est gratuit au canada?
93 - abdenour
constantine
2012-06-02م على 14:00
la responsabilite revient au peremier lieu au gouvernement au 2 lieu au ministre au 3 lieu au recteur et au 4 lieu au responsable direct.
94 - hicham
algerie
2012-06-02م على 14:42
الاوضاع المزرية التي نعيشها هي بسسب الاهمال ربي يهديهم
95 - حنين.ج
الجزائر
2012-06-02م على 14:36
الحقيقة تقال حتى الطلبة يتحملون مسؤولية نضافتهم الشخضية والله ان بعض الأجنحة من يسكنها تقول ليسوا بشر واناس يمثلون الطبقة الواعية والمثقفة النظافة لا تمت لهم بصلة ...عاملة النظافة لها مهامها ...وعامل النضافة له مهامه لكن إذا كنت انت الطالب لا تهتم بمحيطك إن كان نضيفا ام لا لماذا تتذمر ..
96 - mokhtari yacine
algetie
2012-06-02م على 14:42
si il y a un vrait journaliste competent et honnete et en interesse 2 publier un article 2 tonner a ce sujet
97 - متكدبوش علىرواحكم
2012-06-02م على 14:25
اصبحت الجامعة مكان للتحرر من بعض مبادئ التربية والاخلاق لفئة من الطالبات والطلبة ف 90 بالمئة من الطالبات يتنازلنا عن اخلاقهنا ضنا منهنا انها حرية تتخرج الطالبة بنقاط بعرق الرشوة وال...
ثم تصبح استادة تدرس جيلا على فنون ال...
وهده دورة الحياة
98 - mohamed
france
2012-06-02م على 15:24
ehaaa ya dzayer eli yedjik yokod hayer bladiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii
mazal habssin
99 - docteur.BN
algerie ouest
2012-06-02م على 15:31
salam je pense que la responsabilité est partagée 'responsables et etudients khafou rabi
100 - mehenni
Qatar
2012-06-02م على 15:45
Je suis d'accord avec le monsieur qui dit :il frauderas pays les études ; mais la solution c'est que le pouvoir algériens doit remettre la responsabilité entre les mains des étudiants et les parents des élèves. L'argents des ouvres social et universitaire doit être transféré en bourse d'étude au profit des élèves et étudiants. Et laisser la gestion de la cité universitaire et de la restauration aux privé en lancent des appels d’offre.
Alors Le rôle de l’état sera limité a surveiller les prix des repas et de location des chambres et de transport et s’assurer que la marge bénéficière n’es pas trop exiger par apport a la bourse des étudiants.
Par ce mode de gestion les étudiants et les parents d’élève seront seul responsable de la manière d’ont ils veulent géré cet argent et l’état vas couper le chemin au trabendiste et a la mafia de gestion des ouvres universitaire.
Mais je pense pas que nos responsables vont appliquer ce genre de gestion car ils sont tous des voleurs .
101 - bekhti
tlemcen
2012-06-02م على 15:37
تعيين المدراء الاقامات الجامعية بالمعريفة .وعدم احترام الطلبة لخصوصية الجامعة .وكثرة الفسق فيها بين الطلبة واساتذة
102 - abdallah
France
2012-06-02م على 15:40
hier, j'ai lu sur yahoo qu'un jeune Allemand de 16ans vient de résoudre l'équation de sir ISAAC NEWTON "oima adrakk "QUI DATE DEPUIS PLUS DE 300ANS "
sur ce ,je demande à nos jeunes que peuvent-ils faire
eux face à de telle vie qui les attende .mais pour ne pas dire que nous les Algériens sommes vides !non !pas ça il y en a qui ont quelque chose cachée mais ils ne veulent pas la montrer.Voilà pour nos jeunes et pourquoi pas pour les autres génies je leur demande de trouver la solution à cette nouvelle équation et un cadeau les attend quand ils répondent correctement je peux laisser mon adresse à el-khabar remerciée à l'avance . ah! au fait il s'agit bien du sérieux : voilà l'équation en question : _______1+L'INFINI=quoi________________________________? ?
103 - حمدي . الطارف
2012-06-02م على 15:39
السلام عليكم

كل الجامعات الجزائرية متشابهة ...

بالطارف و خاصة الاقامة الجامعية للذكور مسيطرة عليها مافيا حقيقية و هي التي تتحكم في الاكل و النقل و التوظيف ...
كل عائلة عندها نشاط معين و مثلا عائلة حمدي
تسيطر علي الاكل و النقل عائلة تريدي تسيطر علي التوظيف ....
المهم ان الطالب الجامعب هو آخر اهتمامات المسؤولين السراق .
104 - Naas
France
2012-06-02م على 16:54
monsieur le président je pense l'heure est arrivée pour le mettre le ministre de l'education au prison avec les recteurs corrompu
105 - rabah
algerie
2012-06-02م على 16:24
c'est l'image de l'Algerie
106 - biho
algerie
2012-06-02م على 17:26
ki 3errawhom bdaw yedjriw
107 - RAMZI
الجزائر
2012-06-02م على 18:04
ان حقا تريد الدولة تجاوز هذه المشاكل في المستقبل ، فيجب ان تغير اسلوبها
لماذا لا تشرك المقيمين في الادارة ولو بطريقة غير مباشر ، ارى ان كل شيء ظاهر و امام اعينهم ، فهناك اقامات بجانب الوزارة تشهد تجاوزات ، و لم يتغير شيء
المعنى بكل شيء هو الطالب ، فهل في و قتنا نجد نموذج للطالب ، لا تنتظرو اين كان
انتم من بيده الحل ،
108 - klv,
2012-06-02م على 18:08
و الايتذكر المصححون في زمن الثمانيني
109 - solaf
algerie
2012-06-03م على 11:20
و أخيرا التفتم الى الكارثة الجامعية كلكم درستم في الجامعة و معضمكم عانو من الاقامة فيها شفتم المعاملة و الجو الداخليي الي فيه كل انواع التبهديل و التمييز العنصري ما يشوفوكش على انك طالب علم و ذا مستوى فكري لا لا لا يحسبو رواحهم هوما الي يصرفو عليك.... و الله الكلام كثير لكني نتمنى انو تتحل المشاكل و تكون الرقابةو في الاخير ربي يجيب الخير.
110 - omar vitch
algerie
2012-06-03م على 12:55
حسبي الله ونعم الوكيل في المسؤولين الدين يرسلون أبنائهم الى الخارج للدراسة في أرقى الجامعات وأبناء الزاوالية يعيشون في إقامات العار ويدرسون في إسطبلات.
أما عن الطلبة في الإقامات كدلك اللوم عليهم لان أغلب الإقامات الجديدة تدهورت بسبب سرقة الطلبه لكل ماهو جديد وعدم المحافضة على النظافةعار عليكم انتم كدلك
عودوا الى رشدكم أيها الطلبة وانا طالب متلكم في الجامعة الله يهديناويهدي مسؤولينا
111 - rachid
algerie
2012-06-03م على 15:26
wallah vraiment c dommage pour notre pay,tous le monde sait que de la mafia qui regnent dans les cités universitaires en complicité avec les syndicats khourti comme LUGEL qui font des affires sur le dos de leurs fréres etudiants rebi wkilhoum et le cauchemar continue.
112 - ليندا
ورقلة
2012-06-03م على 18:46
ان في راي كل المشاكل نعر فها من الادارة اولا ثم الطالب ثانيا الحل في اعتقادي لكي يقل الفساد هو تعين لاقامة الاناث مديرة وكل العمال الدين اسفلها اناث وعكس صحيح بالنسبة للدكور فهدا يمنع الفساد الاخلاقي في الاقامات وتخصيص غرامة مالية لمرتكبي المخالفات وتخصيص في نهاية اسبوع لكل اربعة غرف تنظيف طابق وغرف اخر لتنظف الحمامات وهكدا كل اخر اسبوع لانه لايوجد احد لاينظف بيتهم وبالتالي يدرك مامعنىاوساخ وفر حق عاملة نظافة ويجيب بيهكتب لمكتبة الاقامةبدل ماهي فارغة
113 - محمد
تونس
2012-06-04م على 13:53
الحل الذي اراه مناسبا هو الخوصصة:
في تونس الدولة اصبحت تكتري اقامات للطلبة عوض بناء اقامات و صاحب الاقامة مكلف بتوفير كل الظروف الملائمة للطلبة من نظافة و خدمات و كل سنة تاتي لجنة من الوزارة لمراقبة الاقامات فان وافقت كراس الشروط و لم تاتي تشكيات من الطلبة يتم تجديد العقد. كذلك في المطاعم الجامعية الدولة قامت بخوصصة تحضير الاكل و توزيعه في المطعم و الادارة مكلفة فقط بالمراقبة و صدقوني وقعت نقلة نوعية في الظروف بهذه الطريقة
114 - mohamed
algérie
2012-06-04م على 14:49
TOUT EST EN RAPPORT AVEC L'EDUCATION
115 - mohamed
algérie
2012-06-04م على 14:45
TOUT EST EN RAPPORT AVEC L'EDUCATION
116 - mohamed
germany
2012-06-04م على 15:24
salam alikom quesquil fais les ministre en algerie pourquoi ne vesite pas les societe les hopitales les interne universitaire cest normal bled mafia rabi ykhalasna menhom
117 - rawane
constantine
2012-06-04م على 17:09
Le probleme n'est pas dans l'administration ou dans l'administrateur ou du recteur ou du ministre ,le probleme est dans le peuple lui même parce que ce que tous ces responsables se sopnt des Algeriens comme nous avant d'etre responsable et je vous assure que si tous ces gens qui critiques si ils etaient responsables ils ferons peut etre pire parce que le proble est simple donc la solution est simple .
Si on avait le courage de denoncer les vols ,les mauvaises gestions je pense qu'on aurait changé beaucoup de chose malheureusement on nous jette des miettes et tout le monde profite sans se rendre compte qu'il a ete escroqué
et je ne sais comment vous voulez avoir des cadres qui plus tard serons les cadres alors qu'ils ont accepté d'etre traité comme des chiens dans les restaurents ,dans les cités dans les universités et n'ont jamais réclames que peut faire le president ou le ministre etc si personne ne reclame en voyant les sommes d'argent depensés pour les bus et je me demande qu'a t il gagne l'etudiant et il peut faire un simple calculet que dire des bourse distribué a tout le monde et des chambres attribué a n'importe qui et que dire des equipements achete par des milliards et des milliards et qui ne sont pas foncionnels alors qu'on envoie des postes gradue sfaires des stages de 15 mpois pour ramener des bouts de papiers alors que le materiels est abondonné ect... ALOS JE VOUS PRIE ARRETER DE JETER NOS FAUTES SUR LES AUTRES. MOI JE NE BLAME PERSONNE ET TOUS LES RESPONSABLES SONT DES ALGERIENS ET AIMENT L'ALGERIE COMME NOUS TOUS SEULEMENT
118 - algeriens
annaba
2012-06-04م على 17:50
le mal qui ronge les residences universitaires et l`universite algerienne en general, consiste au niveau des nomination par le ministre Haraoubia et puis par le D.G de l`ONO Meberki.
le premier a nomme le deuxieme qui etait DOU a constantine et qui etait sous controle judiciaire pour mauvaise gestion , sa recompense ete de le nomme a un poste plus important ,on est en ALGERIE c`est normal......... puis en trouve les gens de Souk/ahras plus precisement de TAOURA une coiffeuse D IRECTRICE DE RESIDENCE, un Vacataire 5h Directeur de residence , UN autre DOU ECT LE MINISTRE NOMME LES RECTEURS comme il veut et selon les connaissance mais pas sur les competence ...le ministere de l`enseignement superieur pour votre information est dirige par SOUK/AHRAS , KHENCHELA, MSILA et on veut que tous soit parfais ,c`est impossible quand ces regles de gestions sont appliques. reveille toi cher president BOUMEDIENE est regarde tous tes sacrifices comment ils sont devenu par des gens amoureux de leurs bien etre et celui de leurs proches mais pas de l`algerie.... ils viendra votre jours responsables Algeriens
119 - tarek
algerie-djelfa
2012-06-04م على 17:23
السلام عليكم انا كنت طالب جامعي مقيم بالاقام الجامعية قورصو من 2004 سنة افتتاحها الى 2009 سنة تخرج والله دخلتها وهي قصر حدائققاعة محاظرات سمعنا فيها طيب الكلم ودرر الحكم من اساتذة ومشايخ ومفكرين، قاعة متعددة الريضات، مطعمين قم في النضافة والنظام،غرف جديدة باسرة جديدة ..ملعبين..لكن لما تخرجت اصبحت غيران وكهوف مظلم يقطنها اللصوص والمجرمين غرفها المجاري خير منها ،وطلابها تحكمهم الانانية والشر،قليل فيهم المصلحين.افسدها سكانها.الادارة عاجزة، ان حاولت تطهيرها من المفسدين قالوا عنها ظالمة وان تركتهم يموجون قالوا عنها مقصرة.من ليس له خلق ولا ضمير لا حيلة معه الا ان نخلقه رغم انفه بالقانون كما هو الحال عند الغرب.الحرية عندنا مفهومها نفسي نفسي و الديمقراطية الحقوق والحقوق!!!السلام
120 - عبد العزيز بن سعدي
الجزائر
2012-06-04م على 17:35
الصحة والعافية خير من كلش يا لجايحين ولا تفقدوا الأمل في جزائر أفضل إنشاء الله
121 - med
beni slimane W medea
2012-06-04م على 18:54
انا طلاب بجامعة المدية يوجد سجن واحد للذكور وهو كوالة لامبور لانها ليست الا مأوى يصلح للحيوانات+بعدها عن المدية فلا مقهى امامها ولا مطعم لكي ينسي الطلبة الحالة+منذ مدة ونحن نقول اصلحوا المراحيض لاحياة لمن تنادي+منذ عطلة الربيع لم اذهب الى الاقامة كل يوم بالنقل الى بني سليمان 80كم ولا الى المحتشد شكرا خبر
122 - zohra
oran
2012-06-17م على 22:16
الاسف حتي حي البدر لم يسلم من ظلم المديرة الجديدة التي ليست لها ايت خبرة فهي غير حاضرة في الحي واذا حضرت فلاجل مضلحة ما التغيير هو الحل