رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله ضيف ''الخبر''
''سنعترف بحق العلمانيين في الوجود إذا وصلنا إلى الحكم''

يدعو عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، حديثة التأسيس، إلى إقامة هيئة مستقلة متكونة من حقوقيين ونشطاء سياسيين وإعلاميين، تشرف وتراقب العملية الانتخابية، بدلا من لجنتي الإدارة والقضاء، ''لأن جهاز القضاء ناقص مصداقية، والإدارة لا تعطي ضمانات لشفافية الاقتراع''. وحمّل النظام مسؤولية ما وقع له في تجربتي ''النهضة'' و''الإصلاح''. وتعهّد جاب الله، لدى نزوله ضيفا على ركن ''فطور الصباح''، بتقبل نتائج الانتخابات التشريعية كيفما كانت، و''أطلب أن يتصرف معي الآخرون بالمثل''، وقال إنه يقصد العلمانيين المتخوفين من احتمال صعود الإسلاميين إلى السلطة. مشيرا إلى أن جبهة العدالة ستحترم كل القوى السياسية غير الإسلامية، وتعترف بحقها في الممارسة السياسية لو وصلت إلى السلطة. أما عن محاولات لمّ شمل الإسلاميين الجارية حاليا، فيرى أنها عديمة الجدوى. هذا الكلام ينطلق، حسبه، من تجارب قديمة شارك فيها أثبتت أن التحالف مستحيل. ولكنه يبقي الباب مفتوحا أمام احتمال قيام تنسيق بين الأحزاب الإسلامية للحفاظ على أصوات التيار الإسلامي.

قال إن السلطة استهدفته شخصيا في تجربتي النهضة والإصلاح
''ضمّ العسكريين في الجبهة ليس لطمأنة السلطة''


 نفى عبد الله جاب الله أن يكون ضمه لضباط وعسكريين سابقين في الجيش، بحزبه الجديد، من قبيل العسكري السابق أحمد عظيمي إشارة سياسية منه لطمأنة السلطة، والتخفيف من حجم المخاوف إزاء توجهاته السياسية.
ويؤكد جاب الله أن ''الأمر على خلاف ما يعتقده الكثير، يتعلّق بفتح باب المشاركة في المشروع السياسي لجبهة العدالة والتنمية لكل من يتبناه، شريطة ألا يكون مجروحا في شخصه أو ماضيه أو أخلاقه، وأن يلتزم بقوانين الجبهة ومواثيقها''، مشيرا إلى أنه لا يستطيع أن يغلق الباب في وجه أي كان بسبب ماضيه العسكري. واعتبر أن النظام يعرف جيدا رجالات الحركة وقياداتها ومناضليها، وليس في حاجة إلى من يطمئنه بشأنهم.
وبالقياس إلى تجربتيه السابقتين في حركتي النهضة والإصلاح، وتجنّبا للأخطاء التي ارتكبها وقادت إلى انسحابه من الحزبين، ألقى جاب الله باللائمة على النظام، واتهمه بالوقوف وراء كسر جرة الحركتين السابقتين واستهدافه لشخصه، مشيرا إلى أنه ''في كل مرة كان النظام يجد مجموعة من ضعاف النفوس لتنفيذ هذه المؤامرة''. وأوضح أنه لا يعتقد وفقا لمتغيرات الساحة السياسية أن يلجأ النظام إلى ممارسات من هذا القبيل. لكنه اعترف في المقابل بارتكابه لجملة من الأخطاء، خلال رئاسته لحركتي النهضة والإصلاح، رفض ذكرها، وأكد أنه تعلم من التجارب السابقة، وهو بصدد تفادي هذه الأخطاء في الحزب الثالث.
وفي سياق آخر أوضح جاب الله أنه لا يفضل أن يعطي كثيرا من الاهتمام لخطاب بعض القوى الموصوفة بالديمقراطية، التي باتت تتهجم على الإسلاميين في الفترة الأخيرة، وقال إنه يحترم الأحزاب الديمقراطية ما دامت تحترم الممارسة الديمقراطية، ويعترف بوجودها السياسي، مشيرا إلى أن الأحزاب الديمقراطية، برغم تسمياتها، ''هي أقل الأطراف السياسية اعترافا بالطرف الآخر والحوار معه، برغم تبنيها لهكذا شعارات وقيم الحريات والدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية''. ورفض الرد على الاتهامات التي وجهتها له الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، بتلقي تمويل من الخارج وبالعمالة لأمريكا.



 عبّر عن خيبته من تكرار فشل توحيد الإسلاميين
''بتشين قال عني في انتخابات 1997.. لا أريد أن أشمّ رائحة جاب الله''


 يقول عبد الله جاب الله إنه أسس ''حزبا واحدا منذ ''1974، وحمّل أطرافا في النظام مسؤولية دفعه إلى استحداث عناوين جديدة، وأوضح ''أسست حزبا واحدا بعناوين مختلفة''.
 وانتقد جاب الله ظاهرة الولاء من جهات متحالفة مع النظام، تعمل على تبييض ممارساتها، وقال ''هؤلاء لا يمكنهم أن يصبروا على وجود قوة سياسية في الساحة، لكننا صابرون وواثقون أن خطنا سينتصر، لأنه الأرضى لله، والأنفع للشعب''.
 وردا عن سؤال حول قوله في السابق بأن ''وشاية وصلت مسامع الرئيس بوتفليقة كانت وراء التضييق عليه في حركة الإصلاح''، قال رئيس ''جبهة العدالة والتنمية''، إن ''ما قلته في الماضي يتعلق بفترة تاريخية معينة، وبموضوع معين، وقد طوي وفتحنا موضوعا جديدا''، وتابع ''أملي ألا تتكرر مثل تلك المواقف والممارسات''، على أن ''وجود جبهة العدالة والتنمية يشكّل إضافة حقيقية وقوية للجزائر كلها''.
ولم يخف جاب الله مخاوفه من إمكانية أن يشوب الانتخابات التشريعية المقبلة بعض التزوير، أو الممارسات التي تمس سلامة العملية الانتخابية، مشيرا إلى الضمانات التي قدمها الرئيس بوتفليقة، على أنها ''ضمانات ورقية''، ولدينا تجارب سابقة، على إن كانت هناك تعليمات من الرئيس، لكن الإدارة تقوم بالعكس. ويكشف جاب الله، لأول مرة، أن الجنرال محمد بتشين، المستشار الأمني السابق للرئيس اليامين زروال، قال عنه عشية تشريعيات 97 ''لا أريد أن أشمّ رائحة جاب الله''، ضمن مؤامرات كانت تحاك ضده. كما أكد أن ''واليا تقاعد حاليا، جاءني إلى بيتي وأكّد لي أن انتخابات 97 أنتم من فاز بها''.
وأظهر جاب الله موقفا ''سلبيا'' تجاه احتمال نجاح تحالف الإسلاميين، من خلال ما طرح من مبادرة مؤخرا، وقال ''التحالف ظاهره طيب، يدغدغ العواطف، لكنه غير قابل للتنفيذ''. وسئل المتحدث: لماذا؟، فرد أن ''المسعى كنا نعمل من أجله منذ 74، وخضنا لتحقيق هذه الغاية نضالا لعشرات السنوات، لكنه باء بالفشل. وأصبحت يائسا من مثل هذه المحاولات''. مشيرا إلى أن التحالف من حيث المبدأ، ''يتعارض مع أهم سنّة، وهي سنّة الاختلاف''.
 ودعا جاب الله أقرانه في التيار الإسلامي إلى ''الكف عن مغالبة طرف على طرف آخر، دون أن يستبعد إرساء تحالف ظرفي يتصل بمراقبة صناديق الاقتراع ''لكن التحالف بالشكل المراد له فأنا يائس منه''.


دعا إلى هيئة مستقلة لأن القضاء ''ناقص مصداقية''
''النظام ضحك على ذقون الجزائريين في انتخابات 79 و99''

 طالب عبد الله جاب الله باستبدال اللجنة القضائية للإشراف على الانتخابية واللجنة السياسية المكلفة بالمراقبة، بهيئة مستقلة تتكفل بالعملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها. وانتقص من سمعة القضاء غير القادر، حسبه، على ضمان نزاهة الانتخابات بحكم خضوعه للسلطة التنفيذية.
ويعتقد رئيس ''العدالة والتنمية'' أن السلطة لا توفر ما يكفي من الضمانات لإجراء اقتراع يتوفر على حد أدنى من النظافة والشفافية. وأكثر ما يثير مخاوف لديه، تعداد الهيئة الانتخابية، إذ يعتبر أن 21 مليون مسجل ''إحصائية مضخمة كثيرا، قياسا إلى بلدان أخرى، بها نفس عدد السكان مثل المغرب، حيث لا تتجاوز القائمة الانتخابية 15 مليونا''. وتساءل جاب الله: ''من سيتصرف في تلك الملايين الزائدة؟!''. وأضاف: ''ما دامت الإدارة موجودة ولها دور في العملية، ومادام فرز الأصوات والإعلان عن النتائج يعود لوزارة الداخلية، فهذا عامل يزيد من مخاوف حدوث تلاعب بأصوات المواطنين''.
ويدعو مرشح رئاسيات 2004 إلى إبعاد الإدارة والقضاء من الإشراف على الانتخابات، ومراقبتها ''لأنهما مطعون في مصداقيتهما''. ويشرح جاب الله فكرته كالآتي: ''هذا الحكم له مبرراته. فهو ينطلق من تجارب سابقة، ولكنه ليس اتهاما موجها لأشخاص بقدر ما يتعلق الأمر بممارسات ونمط من الذهنيات، جعل من جهاز القضاء وظيفة، بدل أن يكون سلطة. فالنظام عندما جعل رئيس الجمهورية القاضي الأول في البلاد، ونائبه وزيرا للعدل، وجعل مصير القضاة مربوطا بهما، هو بذلك يطعن في مصداقية هؤلاء في الصميم''. وعلى أساس هذه المعاينة، يطالب جاب الله بهيئة مستقلة تراقب وتشرف على مسار الانتخابات، منذ انطلاقها حتى نهايتها، وتعود العضوية فيها، حسبه، إلى حقوقيين وشخصيات سياسية وإعلاميين.
وأوضح رئيس ''العدالة'' أن الوعود التي سمعها من رئيس الجمهورية ووزير الداخلية، بخصوص احترام إرادة الناخبين، كيفما كانت نتيجة الانتخاب، ''شيء طيب، ولكن التعامل مع التحضير للانتخابات ليس طيبا تماما''. وأضاف: ''أتذكر جيدا بأن الرئيس اليامين زروال أصدر تعليمتين في انتخابات 1997 و1999 تشددان على احترام إرادة الناخبين وضمان نزاهة الانتخابات، لكن في النهاية تم الضحك على ذقون الجزائريين''.
وتعهد جاب الله بأن يقبل النتائج، مهما كان من يفوز بها، ''وسأكون أول المهنئين لمن يتصدرها، وأطلب أن يبادلني الآخرون نفس التصرف إذا نجحت الجبهة التي ستدخل المعترك بعقلية الفائز.. المهم أن ينظّموا انتخابات نزيهة، ولا يهم لمن ستؤول النتيجة''.



 قال جاب الله

لا اعتراض على مطلب الحكومة المحايدة
 لا يبدي عبد الله جاب الله تحمسا كبيرا لفكرة الحكومة المحايدة التي تشرف على الانتخابات، لكنه أكد أن ذلك لا يغير من واقع الحال ''بسبب إصرار الإدارة على التزوير، وبسط يدها على العملية الانتخابية''. وقال إن الحل الأساس في المستقبل هو إنشاء هيئة مستقلة للانتخابات، تشرف بنفسها على إدارة العملية الانتخابية، بدءا من تسجيل الناخبين إلى الإشراف على العملية الانتخابية، وتكون الإدارة داعما لوجيستيكيا لهذه الهيئة.
 لا أملك صفحة على الفايسبوك
  قال جاب الله إنه لا يملك صفحة على شبكات التواصل الاجتماعي كالفايسبوك وتويتر، وأكد أنه مازال وفيا للطرق التقليدية في التواصل، برغم اقتناعه أن هذه الوسائل يمكن أن تلعب دورا كبيرا في التواصل مع الناس والدعاية السياسية، خلال الانتخابات، كونها فضاء لطرح أفكار الحزب، والتواصل مع مناضليه. مشيرا إلى أن أولاده يتحكمون جديا في الوسائط التكنولوجية.
البلد يشكو ضعفا في العدالة والتنمية
 قال جاب الله عن حزبه الجديد ''إنه تنظيم سياسي إصلاحي شامل مفتوح أمام الخيرين''، وحول التركيز على ''العدالة والتنمية''، أكد: ''لاحظنا أن مشاكل البلد تكمن في ضعف العدالة والتنمية، أقصد العدل بمفهومه الواسع''.
نحن أكثر قدرة على حماية مصالح الأمة
 ذكر جاب الله أن الجزائر ''بحاجة إلى الإسلاميين، ويمكننا أن نقدم خدمات يعجز عن تقديمها غيرنا. ونحن أقدر على حماية حقوق الشعب ورعاية مصالحه، ولولا قناعتي الشخصية بذلك لتواريت عن الأنظار''.
مطلوب من النظام حسن تنظيم اختلاف الآراء
 تعهد جاب الله بالاعتراف بكل القوى السياسية لو أعطى الناخبون أغلبية لحزبه، إذ قال:''سوف نقرّ بحق كل القوى في التواجد السياسي العلني، ومهما كانت آراؤنا مختلفة مع أفكارهم، فهذا لا يحرمها من حقها في النشاط. والمطلوب من النظام هو القدرة على إدارة اختلاف الآراء والمواقف وحسن تنظيمه''.

عدد القراءات : 11693 | عدد قراءات اليوم : 3
أنشر على
 
 
1 - farouk
ben mhidi
2012-02-19م على 23:19
مهما حاولت ان تبرهن غلى حسن نواياك يا شيخ فان القوم لن يرضوا عنك لانك و بكل بساطه تخالفهم الراي.و من يضمن لهم ان الشعب سوف لن يتعلق بك.خاصة وانت تتقن فن الخطابه وادهى من الكثير من الساسة في بلدنا ......لن يمكنوك من السلطة وهو شرف لك فالافضل ان لا تصل واجرك على الخالق.
2 - RABAH
ALGERIE
2012-02-19م على 23:49
il faut créer une seule force entre les partis islamique
pour reussir dans tous les lignes
j'ai jamais voté mais cet fois si je vote pour les partis islamique
si vraiment on main dans la main
allez bon courage
3 - عبد الله
فرنسا
2012-02-19م على 23:19
الله يوفق الشيخ للخير
4 - ابو عبد الله
الجزائر
2012-02-19م على 23:33
يا سي عبد الله عيب عليك كيف كنت تعمل على التحالف منذ 74 ما نوع الحزبية آنذاك و ما موقعك من الاعراب يومها لم يبق لك الا أن تقول لنا أنك تكلمت في المهد صبيا
5 - فيق يا بريق
2012-02-20م على 0:07
اتمنى ان أرى أي مسؤول جزائري يعترف بفشله بدل توزيع الاتهامات على الاخرين.
الجزائر تحتاج لتطبيق العدالة الاجتماعية ‘ الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة‘.

اما الصراع البيزنطي بين الاسلاميين و غير الاسلاميين و كأننا نعيش في القرون الوسطى فهو اهانة لذكائنا.
عندما تشاهد الحملة المسبقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، تجد المترشحين يقدمون برامجهم و يدافعون عن مقترحاتهم. برامجهم تتمحور حول: رفع القدرة الشرائية للمواطن- تخفيض الضرائب -تخفيض نسبة البطالة -الرفع من نمو الاقتصاد الوطني.
كلام المسؤولين عندنا ما عنده حتى معنى و لا يملكون برامج اصلا.
6 - الجيجلي الوفي
الجزائر
2012-02-20م على 0:21
هكدا يكون الرجال قلوب واسعة وعقلية متزنة ان ما ادلى به فضيلة الشيخ عبد الله جاب الله حفظه الله ورعاه يصب في صميم روح الامة ،لقد لمست في هدا الحوار روح المسؤولية عند الشيخ كانه يرى ايام الجزائر القادمة وان مفاتيحها عنده ونحن بدورنا نبارك له هدا الاحساس ،فسر ونحن معك الى الامام وعلى بركة الله والله اكبر ولله الحمد.
7 - samir
Biskra
2012-02-20م على 1:58
ما ترجعوناش 20 سنة للوراء الغيو هذ الانتخابات من ذرك خير
8 -
تبسة
2012-02-20م على 1:40
روح فيق روحك
اكبر حزب يمارس الاقصا هو حزبك
لقد حاولت الدخول معكم لكن سياسة الاقصا عندكم اخرجتني و اخرجت الكثير من المنخرطين
في حزبك في تبسة
فانت تقول شئ و تعليماتك للولايات شئ اخر
ولقد انخرطت في حزب اخر ووجدت ترحاب لا مثيل له برغم انه غير اسلامي
9 - algerien
liege
2012-02-20م على 1:07
va au diabl
10 - guel
algérie
2012-02-20م على 5:24
و لينصرن الله من نصره ، وما يبقى في الوادي غير أحجارو . و ليزداد الذين آمنوا إيمانا . إن تصريح السيد جابالله فيما قاله ولي متقاعد سيزيد في إطمأنان الشعب أن التزوير كان حقيقة ملموسة ، فلا إيمان لمن لا أمانة له ، و كيف يعود الشعب لميدان أتلف فيه حقه .
و المرؤ لايلدغ من جرف مرتين ، إن شاء لا تكون لها ثالثة . و الله يوفق . آمين .
11 - ابراهيم
الجزائر
2012-02-20م على 6:29
ليخدم البلاد و الأمة و الإسلام إكون رئيس ولا مرؤوس و هو الأمر الذي لا ينطبق عليكم و على الكثير من رؤساء الأحزاب السياسية في الجزائر إطلاقا (نلعب زعيم ولا منلعبش)، أما بخصوص الإسلام عمرو مايجي من تحت فهو يأتي من الأسفل أي من الشعب فإن تعلمه و عمل به فيحل لا محال محل جميع السياسات و ليس العكس و هي الصحوة التي أفلتموها أنتم و أمثالكم عندما لم تأحذوا بنصيحة علماء الجزاءر و خارجها
12 - فريد
العلمة
2012-02-20م على 7:28
فشلت في تسيير أحزابك فكيف بربك تريد أن تسير الجزاءر وما أدراك ماالجزائر كفاك عنجهية يا مغرور
13 - baya
2012-02-20م على 7:19
كفى نففاق اتتحدث عن التزوير في الانتخابات ولكن التزوير بدا من داخل حزبك في انتخاب مجلس الشورى فكان الاعضاء من الاهل والاقارب و المقربون فبهاتهالطريقة الحزب لن يعمر طويلا
14 - عبدالنور
الجزائر
2012-02-20م على 8:30
أنتاع هدرة وفقط .
15 - SAMAI M MSILA
algerie
2012-02-20م على 8:42
السلام عليكم
ياسيد جاب الله انت لست قادرا عل حماية حزبك فكيف بالامة .......
لك حزب جديد و اعلم ان الدائرين حولك لا يمتون بصلة للمبادئ الاسلامية الا انتهاز بعض شعبيتك للصعود للبرلمان
انت تطل علينا فقط في الانتخابات
مادزش بينا .....رانا في 2012
16 - نورالدّين
الجزائر
2012-02-20م على 8:50
أنا أتساءل: كيف لرجل يائس من نجاح تحالف الإسلاميين لأنّ محاولات سابقة فشلت أن يبثّ الأمل في النّاس ؟؟؟؟
كما أرجو من كلّ من تابع حواره مع الخبر أن " يفهّمني لكان فهم حاجة" يقول كلاما لست أدري إن كان هو يفهم معناه ؟؟
17 - larbi cheriet
algerie
2012-02-20م على 8:21
الجزائر ليست حكرا لحزب ماوانما للجزائرين جميغا
المطلوب من جميغ الاحزاب مهما كان انتماؤهاان تعمل لاستقرارها و وحدتها(الجزائر).
الشغب الجزائري بحاجة للتكاتف والاخوة ولا يمكن التلاغب بالانشقاق والتفرقة.
دامت الجزائر حرةومستقلة.
18 - حيمد بلال
بشار-الجزائر
2012-02-20م على 9:28
شكرا يا شبخ لقد أفحمت السائل والسامع والقارئ فانشري يا خبر
بلال البشاري
19 -
2012-02-20م على 9:14
إن العلمانيين لا يعترفون بك و لا يعترفون إلا بما تفتي به فرنسا و أمريكا .و أصلا لا أخلاق لهم و لا دين لهم و لا وطن لهم إلا السلطة والتسلط و النهب و الكذب و الغش و الفحشاء . وهل سمعت ما قاله رضا هالك بأنه لا يسمح لأي إسلامي يحكم في الجزائر و كأن الجزائر ملك لهم دون غيرهم .
20 - عبد القادر
عنابة
2012-02-20م على 9:41
اليوم بت متأكدا أن السيد جاب الله هو عميل للنظام دون أن يعلم.. مرحبا بك في حضيرة السلطة؟؟؟؟
21 - امين
SETIF
2012-02-20م على 9:59
السلام على من اتبع الهدى لتحقيق نتيجة جيدة في الانتخابات بجب التواصل مع الفئة الشابة وذلك باتباع كل الطرق الحديثة من فايسبوك .... وستكتسح الساحة
22 - احمد
قسنطينة
2012-02-20م على 9:19
توارى عن الانظار يا جاب الله خير لك فلن تفوز لانك كنت تقول لا تحزب في الاسلام .
23 - ابراهيم نواري
adrar
2012-02-20م على 9:23
هؤلاء هم رجال المواقف نحن ندعم خيار للتصويت وبقوة لأجل الجزائر ''وحول التركيز على ''العدالة والتنمية''، أكد: ''لاحظنا أن مشاكل البلد تكمن في ضعف العدالة والتنمية، أقصد العدل بمفهومه الواسع''.نعم العدل بموفهومه الواسع وليس كما يتوهمه من يريدون التحالف لانهم فقدوا ثقة الشعب فلا للتحالف .
24 - حفيد العثمانيين
algeria
2012-02-20م على 9:26
لا اعتقد ان بهدا المستوى الفكري يمكن احدهم ان يقود بلد كالجزائر . انقسام الاحزاب التى اسستها لا يرجع كل تبعاتها الى النظام وانما النظام استثمر نقاط ضعفك التى غفلت عنها ويبدوا من كلامك انك لم تتفطن لها بعد .من هم ضعاف النفوس وكيف وصلوا الى درجة تقسيم الاحزاب بتلك السهولة. يا سيدي الجزائر لا تملك مقومات بلدية او قرية. الجزائر تملك مقومات دولة بالمعنى العلمي و الحضاري و لها القابلية لاعادة دوران عجلة الحضارة .السياسي عندما يتكلم يجب ان يكون كلامه كالنبؤات ان يحسب لوقع كلامه في الحين و لو بعد خمسين سنة. هدا هو الفرق بين البوليتيك و البوليتيكا.
25 - أحمد القعقاع
الجلفة
2012-03-25م على 23:50
انت في واد والمكتب الوطني في واد والدليل على ذالك المهزلة التي قام بها علي بن قوية وعبد الغافور سعدي في ضرب عمل اللجنة الولائيةللترشيحات بولاية الجلفةووضع ملفات خارج عمل اللجنة مقابل الشكارة فمبروك لك الهزيمة مسبقا في هذه الولاية
26 - منصور
عين وسارة
2012-03-25م على 23:39
لم يستطع حمايةعمل لجنة ولائية إنتخابية وقام المكتب الوطني بتزوير الحقائق-ولاية الجلفة- فكيف له أن يحمي مصالح الأمة ويبقى حديثه حديث منابر فقط وبالتالي اوافقك ياقعقاع
طالع أيضا