ساعتان من أجل نقل مريض مسافة مائة متر
''رايحة نشهّدلو..''..صرخة لم تفارقنا حتى بعد أن غادرنا مصلحة الاستعجالات لمستشفى مصطفى باشا في سهرة رمضانية.. الصرخة لامرأة ودعت بشجاعة خارقة فلذة كبدها في تلك السهرة، ونحن نطوف بأرجاء المصلحة متنكرين بمئزر طبيب. والجولة أكدت لنا مرة أخرى الحقيقة المرة التي تقول إن المستشفيات الجزائرية تحولت إلى ''قاعة انتظار'' للمقابر.
''توغلنا'' في مصلحة الاستعجالات لمستشفى مصطفى باشا، كان وسط أجواء مشحونة عرفها المكان بعد اعتداء أبناء مريضة على طبيب مناوب، وكما يجري في كل مرة في الجزائر سارعت الإدارة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات لتفادي وقوع الحادثة مرة أخرى، كتشديد الرقابة ومنع دخول مرافقي المرضى.
هذه الإجراءات، التي ستختفي طبعا بعد أيام، هي في الحقيقة مجرد ترقيع لواقع مرير وقفنا عليه خلال الساعات التي قضيناها بالمكان، فالقضية ليست مشكلة أعوان أمن بقدر ما هي في نوعية التكفل بالمرضى، والإشكال أن مصلحة الاستعجالات لمصطفى باشا، المدشنة يوم 4 أوت 2011، أريد منها أن تكون مصلحة استعجالات بمواصفات عالمية، فصرفت عليها الملايير واستغرق تشييدها سنين، غير أنها، وبعد أقل من سنة على تدشينها، فإن حالها لا يختلف كثيرا عن وضع مستوصف حرب بمدينة حلب السورية المحاصرة بدبابات بشار الأسد.
أسرّة يأكلها الصدأ ولا يستفيد منها المرضى
الساعة كانت تشير إلى تمام التاسعة والنصف حين وصولنا إلى المصلحة، وكانت البداية جولة عبر مختلف الأجنحة، وكم كانت الصدمة كبيرة عندما اكتشفنا بأن المصلحة تعمل بحوالي 40 بالمائة فقط من طاقتها، فعدد كبير من الأسرة شاغرة ومكدسة في قاعات خاوية على عروشها، في حين أن المرضى يواجهون كل يوم العبارة السحرية التي صارت الشعار الرسمي للمستشفيات الجزائرية ''لا يوجد مكان..''. ففي مصلحة الاستعجالات التي قيل يوم تدشينها إنها ''مصلحة بمواصفات عالمية''، يوجد طابقان كاملان شبه شاغرين لا يصلحان إلا لتسجيل أفلام رعب.. أسرة مرمية في بعض الزوايا، وأبواب على الأرض وأخرى متكئة على الجدران، معارفنا الذين رافقونا في هذه الزيارة، قالوا: ''هناك إرادة مبيتة لإبقاء الأمور على حالها من خلال رفض فتح مناصب ليتسنى للمصلحة أن تعمل بكامل طاقتها، ومن يدفع الثمن في آخر المطاف؟ المريض طبعا''.
ممرضون برتبة ''جنرالات''
تخيل أكبر مصلحة استعجالات في عاصمة البلاد وربما في البلاد برمتها، تعمل في سهرة رمضانية، معدل الاستقبال فيها بين 200 و300 حالة، بحوالي 4 ممرضين، على الرغم من أن الممرض في مثل هذه المصلحة ربما يكون أهم من الطبيب، فهو من يقوم بنقل الحالات من مصلحة إلى أخرى، إن استدعى الأمر، وهو من يقوم بحقن المريض ومتابعة تطور حالته. غير أن الممرضين يعملون دون حسيب ولا رقيب.
ونحن نتجول بالمصلحة، تقمصنا دور الطبيب الذي يتجاذب أطراف الحديث مع زملائه، فسألنا طبيبة بإحدى القاعات عن الممرض الذي يفترض أن يرافقها في هذه المناوبة، فردت: ''قال لي منذ حوالي ساعة راني رايح ومانوليش، وعليه فإنني سأضطر إلى عمل كل شيء في المناوبة''.
الممرضون ليسوا الوحيدين في ارتكاب هذه المخالفات التي قد تودي بحياة الناس، فالأطباء المساعدون نادرا أيضا ما يحترمون المناوبة، وإذا كان الممرضون في مستشفياتنا برتبة جنرالات، فإن الأطباء المساعدين يحملون رتبة لواء، ورئيس المصلحة برتبة مشير، فهم لا يعرفون معنى المناوبة الليلية، لتقع المسؤولية كاملة على الأطباء المقيمين.
مرضى يموتون لأسباب خيالية
مرت الدقائق وتوالت اللقاءات التي عقدناها مع الأطباء وحتى أعوان الأمن ونحن متنكرين في زي طبيب، وتهاطلت علينا الحقائق المريرة، فأغرب ما سمعناه أن المصلحة التي تغنى بها وزير الصحة يوم تدشينها ليس بها جهاز سكانير، وما أدراك ما سكانير في مصلحة استعجالات بمواصفات عالمية؟
هذه النقطة بالذات تسببت، حسب محدثينا، في وفاة عدد كبير من المرضى، خاصة أولئك الذين يصلون في حالة حرجة، فيضطر الأطباء إلى وضعهم تحت جهاز التنفس الاصطناعي، وهذا الجهاز يحتم جملة من الاحتياطات في نقل المريض على بعد أمتار، وحين يتحتم نقله لإجراء سكانير في المصلحة التي لا تبعد عن مصلحة الاستعجالات إلا بحوالي 100 متر، يجب الاستعانة بسيارة إسعاف ''الصامو'' لتوفرها على التجهيزات الضرورية، وكم كانت الصدمة كبيرة عندما علمنا، تخيلوا بأنه، وأحيانا، يجب انتظار سيارة إسعاف ''الصامو'' من مستشفى بني مسوس الذي يبعد عدة كيلومترات، لنقل المريض الحرج على بعد 100 متر، ويستغرق وصول السيارة في بعض الحالات الساعة والساعتين. وفي هذا كشف لنا طبيب بأن عددا من المرضى يموتون قبل وصول سيارة الإسعاف من مستشفى بني مسوس لإجراء فحص السكانير.
رحلة البحث عن أشعة برجل مهشمة
''هم يبكي وهم يضحك..'' يقول المثل الشعبي، والذي يجد ترجمة له في ما يتداوله أطباء المصلحة من قصص يندى لها الجبين، في بلد يريد صندوق النقد الدولي أن يقترض منه مالا لإنقاذ العالم.
فبعد تدشين المصلحة الجديدة التي خصصت للحالات الجراحية، تم الإبقاء على الشاليات للحالات الطبية غير الحرجة كوجع الرأس وآلام البطن، غير أن جهاز الأشعة بقي في هذه الشاليات، ما يضطر المريض المصاب بكسر للتنقل بين المصلحة الجديدة، حيث يعاينه الطبيب، والشاليات التي رغم قربها فإنها تصبح بعيدة جدا بالنسبة لشخص مصاب بكسر في الرجل.
وفي هذا السياق، قال طبيب: ''في إحدى المرات قمت باحتساب عدد المرات التي تنقل فيها شاب مصاب بكسر في الرجل، بين المصلحة والشاليات لملء الاستمارة، وإجراء الفحص بالأشعة، ووضع الجبس، وقد بلغت 12 مرة، هل يعقل أن ينتقل شخص مصاب بكسر على مسافة 50 مترا 12 مرة؟''.
أجهزة غير معقمة وملطخة بالدماء
وإن حدثوك عن تعقيم أجهزة الجراحة، فقل إنه حيوي ويمنع تنقل الفيروسات والأمراض الخطيرة من مريض إلى آخر، غير أن هذه القاعدة التي يعرفها الصغير قبل الكبير، ليست من أولويات مستشفياتنا.. فكم كانت دهشتنا عظيمة ونحن نشاهد وضع أجهزة جراحة في المصلحة، أجهزة يفترض أن تكون معقمة، لكن آثار دم المريض الذي استعملت لعلاجه قبل أن تعقم كانت بادية للعيان (أنظر الصورة)، فلا حاجة لـ''ميكروسكوب'' للتأكد من أنها لم تعقم ومشبعة بالفيروسات وربما حتى أمراض متنقلة قاتلة كالسيدا.
''البيتادين'' لمن لا يعرفها هي محلول يستعمل لتطهير الجروح من الميكروبات، غير أن ''البيتادين'' في مصلحة استعجالات مستشفى مصطفى باشا بحاجة هي الأخرى لمحلول يطهرها من الميكروبات، فهذا المحلول الاستشفائي من المفروض أن يكون داخل قارورات محكمة الغلق، غير أن في بلد خزينته متخمة بالأموال وصرف الملايير على أوبرات ''كركلا'' يتم منح حصة كل طبيب في مصلحة الاستعجالات بمصطفى باشا في حقنة، كما تظهره الصورة التي التقطناها، وكأن الجزائر في حرب يجب التقشف في كمية الدواء الممنوح للمستشفيات، فليس من المستبعد أن ''بيتادين'' أطباء حلب وغزة موجودة في قارورات معقمة. فحتى القفازات التي منحت لبعض الأطباء في تلك الليلة، بدت وكأنها استعملت في تطهير قنوات صرف المياه، أما الكمادات فحدث ولا حرج، البعض منها ملطخة بالدماء، من جهة أخرى يجب التأكيد أن المصلحة التي تم استقبالها منذ أقل من عام، بدت بعض زواياها وقاعات علاجها أشبه بالإصطبل.
مسؤولون لا يهمهم مصير المرضى
الوقوف على مثل هذه الحقائق المرعبة يدفع إلى طرح عدد كبير من الأسئلة، في مقدمتها: من المسؤول؟ جزء من الإجابة تحصلنا عليه من قبل محدثينا. فما يجب علمه أن مصلحة الاستعجالات الجديدة موزعة على عدة أقسام كل باختصاصه، وفي كل قسم ''بروفيسور''، وما أدراك ما البروفيسور في قطاع الصحة الجزائري؟ والعلاقة بين هؤلاء الأربعة في مصلحة استعجالات مستشفى مصطفى باشا، يمكن وصفها بالسيئة على أقل تقدير، ما يفرز تداخلا في القرارات وضربات تحت الحزام، ولا يهم إن كانت هذه القرارات قد تودي بحياة ناس، لهم أحلام، لهم أولاد، لهم مشاريع. ومن بين هذه القرارات، قيام أحد المسؤولين بغلق قاعة كانت تستقبل مرضى ينتظرون العثور على سرير في أحد الأجنحة، هذا القاعة كانت متنفسا للمرضى والأطباء الذين وجدوا فيها، إن صح القول، مستودعا يركنون فيه المرضى في انتظار الحصول على مكان لائق، غير أن المسؤول المعني قام بغلقها بأبشع الطرق، من خلال نزع الباب وسد مدخلها بشريط لاصق، حتى لا يقوم أي طبيب مقيم، تأخذه رأفة بمريض، بدخولها. ونحن نهم بمغادرة المصلحة، قادنا مرافقونا قبالة باب في الطابق السفلي، وقال لنا أحدهم: هل تعلم مكتب من هذا؟.. المكتب للمراقب الطبي، وبهذا المكتب توجد مختلف الأدوية والتجهيزات الطبية التي قد نحتاجها، غير أن المراقب يكتفي بتوزيع بعض المستلزمات قبل بداية المناوبة مثل ''البيتادين'' في حقنة قبل بداية المناوبة ليفر بجلده.
الأطباء الذين تحدثنا إليهم أجمعوا على رفضهم العنف بكل أشكاله، خاصة ما تعرض له زميلهم مؤخرا، وإن كانوا يتفهمون غضب أقارب المرضى، حين يصلون إلى مصلحة الاستعجالات ومريضهم يشرف على الهلاك، ليجدوا في المقابل عبارات ''ماكاش بلاسة'' و''ماكاش الدوا'' وهذا في أكبر مصلحة استعجالات، فما بالك بنظيرتها في ولاية داخلية، في مستوصف ببلدية نائية، فما خفي أعظم.
عدد القراءات : 16839 | عدد قراءات اليوم : 4
عندما أراد بلعيز اجراء عملية للقلب ذهب الى فرنسا
عندما أراد زرهوني اجراء عملية للكلى ذهب الى فرنسا
عندما تعرض بن بلة لوعكة صحية تم ارساله الى فرنسا
عندما تعرض الشادلي لوعكة صحية مؤخرا تم ارساله الى فرنسا
عندما اراد نزار التوقف عن التدخين ذهب الى سويسرا
لو نزل صحفي الخبر للمستشفى الجامعي لوهران أكيد كان سيتعرض لسكة قلبية
médcine de guerre
ماذا ننتظر من وزير يقول للمرضى "لي يسمعكم يقول الجزائر راهي خلات".
baraka alaho fikom ala kachf al hakika waloukan rana arfinha hassbiya alah waniaama al wakil ayna damir tout les etudes li darouha mayaarfouche
l hygiene lavage des mains entre chaque patient desinfection materiels l hopital mayaradmouch la mairie mayardmouchmayrafouch rabi maradich ymoutou hasbiya alah waniama al wakil jahanam inchaa alah
l'hopital algérien c'est la grande catastrophe. j'ai perdu ma mère dernèerement allah yerhamha et c'est à cause des medecins Algériens. aucune compétence. Elle a fait un AVC et le medecin n'a meme pas vu que c'était un AVC. GRAVE GRAVE.en france les medecins aprtir des syptomes la veille peuvent t'hospitaliser pour risque d'AVC en Algérie l'AVC s'est produit et le medecin disait que c'est une faiblesse. journalistes d'EL khabar j'ai entendu dire que des chirugiens apparement venderaient des lits d'hopitaux pour les gardes malades aux détriments des gens vraiment malades, je vous en prie faites une enquete dans ce sense.saha shourkoum
المسؤولون هم جنرالات العسكر الحكام الفعليون للجزائر الذين الى الآن لم يفهموا أن إدارة دولة تحتاج إلى علم و ضمير و هم للأسف لا يملكون لا العلم و لا الضمير و لكن يملكون فقط نياشين على أكتافهم تحصلوا عليها بالمعريفة و الاقدمية و يملكون قوة السلاح و من أجل الحفاظ على مكاسبهم وفروا كل الامكانيات للقطاع العسكري ( ليس حبا في العسكر الذين هم ابناء الشعب ) و لكن حتى يضمنوا ولاءهم و مساندتهم في حالة حدوث هيجان شعبي بسبب الوضع الكارثي الذي تعيشه الجزائر في كل القطاعات
باختصار العسكر فشلوا في ادارة شؤون الدولة منذ 1962 و لكنهم يرفضون الاعتراف بذلك و مغادرة السلطة .
انشري يا مراقب جريدة الخبر الرحمة على والديك اللي جابوك في الحلال .. لم يبق لنا الا هذا المتنفس حتى لا ننفجر ..
Je suis en Inde avec 1.3 milliards et Wallah vous pouvez pas imaginer les hôpitaux on dirais des hôtel 4 étoiles.
أروي لكم ما جرى لأبي منذ 11 شهرا أي قبل أن تفتح المصلحة الإستعجالية الجديدة و أي مصلحة!!! أخذنا أبي إلى الإستعجالات لأنه أصيب بنوبة قلبية، والله شاهد على ما أقول الطبيبة هناك لم تسألنا هل له دواء خاص بالقلب، أرهقوه بالحقن والأكسجين فبعد مدةزاد عليه الحال لأنه رأى عجوزا تموت من يمينه وكذا شابة تموت من يسار، وآخرون هناك ينازعون والله الأطباء هناك ليس لهم إنسانية. ثم إرتفعت نبضات قلبه وأصبح يتبول من تحته لما رأت الطبيبة أنه قد بال في سرواله أصبحت لا تتقرب منه. الحمد لله تفطنت أختي وقالت للطبيبة نجيبولو الدواء تاع القلب من البيت sintrome ثم ذهبت للبيت في جناح السرعة ثم شربه أبي لتعود له الحياة والحمد لله. السؤال أين دور الطبيب في معانة المرضى؟ فلولا تفطن أختي لتوفي والدي.
الحمد لله توفي والدي بعد شهرين في البيت بعد أن إسترجع صحته.وألقناه الشهادتين.
المشكل في المستشفى أن الطبيب يموت أمامه المريض ولا يحاول أن يلقنه الشهادتين، كأنهم لا ينتسبون للإسلام. سبحان الله
و الله القلب يدمع الى ما وصلت اليه مستشفياتنا من وسخ و الطوابيرالطويلة و إهمال المرضى و لامبالاة وكثير من المشاكل. بلد الملايير الدولارات أين هي؟ أين ضميرك أيها الوزير؟ لماذا تونس و المغرب أقل دخلا و إقتصادا منا لهم أحدث المستشفيات؟ و نحن في الهاوية. و الله حرام عليكم و ستسألون أمام الله عن عملكم. نسأل الله أن يهديكم و العمل بتخطيط لعصرنة الصحة. الحمد لله الجزائر أنجبت أطباء ماشاء الله و كلهم هربوا من هذه السياسة الصحية و التربوية المتعفنة. المواطن الجزائري كريم و شريف يريد فقط مصحة كالجيران لا كالغرب. انا جزائري اعيش في الخارج، زرت مريض في مستشفى في الجزائر و الله صدمت بما شاهدت من زبالة و إنعدام الخدمات و هروب الكثير من العمال من أماكن عملهم و إنعدام خيط العملية و نقص الدواء و وسخ الأفرشة و كثرة الحشرات و الفأران و كل هذا معلوم عند كل مواطن جزائري. الحمد لله بقي قليل من المؤمنين من الأطباء و الممرضين تغطية الألوف من المرضى. أين هي الدولة و برامجها و أموالها و رجالها و حب شعبها؟ نسأل الله عزوجل أن يرزقنا ولاة أمور محبين لشعبهم المناضل و يسخرون وقتهم لتنمية التربية و الصحة التي تعتبر أساسيات الحياة. لا نريد شقق لأنها تعطى للأغنياء. الغرب نهب ثرواتنا و نحن نضحك. الله يرحم الشهداء والله يهديكم قبل فواة حياتكم.
جزائري فخور بشعبه.
ما بقاتش معيشة في هاذ البلاد
حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم
كانت الجزائر حتى منتصف الثمانينيات بلادا سائرة بجد في الطريق السليم، طريق النمو الحقيقي في جميع المجالات رغم مداخيلها المتواضعة.
أما اليوم فإن تلك الجزائر النشيطة أخرجها العابثون من الطريق المعبد السليم إلى طرق الخراب و الكوارث و حولوها بمكرهم إلى وطن واهن و جريح.
عجبا لهم ...جروح الجزائر تتعفن شيئا فشيئا و الطبيب غائب أو نائم أو غير مبال.
الجزائر ياناس محتاجة فورا -الآن ،الآن - إلى طبيب معالج يداوي جراحها،طبيب عاد لكنه كفء و مخلص.
ماذا تفعل الجزائر الجريحة بالدستور و البرلمان و الحكومات و مئتي مليار إذا لم يهب المخلصون لعلاجها و ينطق الصامتون من أجلها و يعاقب بقسوة و بلا رحمة المتسببون عمدا و مع سبق الإسرار في إفساد جمالها و ذهاب نضرتها و زوال هيبتها.ثم زادوا فتجرؤا على عقوقها فرموها في دار العجزة و كأنها يتيمة و لا معيل لها .
Je me pose la question est ce que cette situation est de la responsabilite du corps medical que je suppose vrai a 80% tends tout les moyens sont la mais il s'en foute du malade ou bien du ministere qui ne fait aucun controle dans les hopitaux puisque leurs enfants se traitent en france ..!! et pourquoi ces pseudo medecins demandent tout le temps des augmentations sont pouvoir faire un moindre effort pour securire les malades ...rebi yesseter febled el boumeliare
مقال كهذا يستقيل بسببه وزير الصحة في دولة غربية فيها حياة الناخب و دافع الضرائب و العامل ,,, لها قيمة براغماتية بحتة ناهيك عن الجانب الإنساني.
هذا هو السناريو التالي, ستتوالى المراسلات النارية بين الوزارة و مديرية الصحة و المستشفى و قد تشكل لجنة (إذا أردت أن تقتل قضية شكل لها لجنة) ثم يضحى بكبش فداء مع بعض الإجراءات الهزيلة و تعود ريما إلى عادتها القديمة.
يرحم باباك كيفاش اتفسر الاموال لي راهي تصرف في سبيل تطوير مختلف الاجهزة الطبية و بناء مراكز استعجالية مزودة باحدث التجهيزات وخلال 06 اشهر تصبح اشبه بالخردة
لخطرش المنظومة كلها مريضة من المدير للطبيب للوزير للفرملي للعامل البسيط ا-.
المعرفة هي كلش . ياخسارة على بلاد فيها رجال او مهمشين.
avec tous l'argent qu'on a il nous faut un grand hopital par wilay avec toutes les specialite et tous les appareille qu'il faut alors la on parle pas de sahara chaque petite ville il faut l equippe par une clinique ultra moderne pour eviter les deplacement et la saufrance du peuple
ca c'est le minimum qu'il faut faire et bien sure redresser l'assurance maladie et alignee les salaires des docteurs et des infermierers et .....
Apres cette reform une petite faute de rien du tout dans n'importe quelle organisme sanitaire vas etre paye tres chere
diffuse svp que se docteur OUL ABBASS demissione de son poste car a mon avis il represente meme pas 1% d'un docteur
هذاأكبر مستشفى في العاصمة ماذا نقول عن باقي مستشفيات الوطن.
عندما أتذكر أنه يوجد حساب وعقاب أرتاح عند الله كل شيء يتخالص
أما فيما يخص الأطباء والممرضين فحسابهم في الدنياأولا ثم في الاخرة والفاهم يفهم سلام
مشكلـة الصحـة تتمثـل في غياب ارادة حقيقية لاصلاح المنظومـة الصحيـة، السلـطة الحـاكمـة تريـد ابقاء الاوضاع كمـا هي مادام أصحاب الفخامـة يعالجون في أكبر مستشفيـات أروبا و مادام مسؤوليـنا لديهم أسهم في العديد من المستشفيات الخاصة الاستثماريـة و أي استثمـار ، في أموال الفقراء، يقول الامـام الشافعي اذا ضاع الطب ضـاع ثلـث العلم فالرداءة تبدأ من الاساس من المدرسة و الجامعة التي لم تعرف الا الانحطـاط باصلاحاتهم الغبية و الحصاد سنراه سواء في قطاع الصحة قطاع الهندسة في كل شيء لا مدرسة تربي و تعلم و بالتالي شريحة كبيرة من المجتمع سواء كانوا جامعيين أو لا نفس الشيء، ثانيا السلطة تريد اشغال الناس بهذه المشاكل و كما هو معروف بأسنا بيننا شديد فتصبح المشكلة دائرة بين طبيب و مريض و ممرض و عون أمن و المسؤولون الحقيقيون في بيوتهم و قصورهم يتنعمون، فبعد 50 سنـة من الاستقلال 90 بالمائة من المستشفيات الجامعية ورثناها من الحقبة الاستعمارية و لم نزد عليها شيئافكيف تريد أن تتحسن الصحة بهياكل تعود 50 سنة الى الوراء، بلدنـا بلد الرداءة بكل امتياز و في جميع الجوانب و في جميع القطاعات دون استثناء الصحة العدالة التعليم في البلدية في كل شيء الا ما رحم ربي و الله المستعان و كما قال أحد البروفسورات المشهود لهم حقيقة يومـا الطب توقف في الجزائر في 1988 من ذلك الحين لم نعرف الا تقهقرا و انحطاطا مخطط له بامتياز
بل إضافة إلى ذلك العنصرية ........أما جهاز السكانير والأطباء الكبار فهم محرمون على عامةالناس
وفعلا الوزير من تلمسان يعني عنصري......................اللهم إني صائمة....
لا يجوز اتهام أهل المريض و هم يرون و يسمعون مالا يقبله عقل (ماكانش الدوا، ماكانش بلاصة...)و هل يعقل ان مستشفى لايوجد به دواء.
المسؤولية نتقاسمها جميعا من القمة الى القاعدة. و كل واحد فينا مشارك شاء أم أبى.
يبقى أن أوجه نداء الى زملائي الأطباء: دعونا على الأقل نحسن معاملة المريض، و أن كانت ظروف العمل القاهرة تؤثر فينا جميعافهذا مايجعل عمل الطبيب صعبا، فالحفاظ على اعصاب باردة و ابتسامة طيلة 24 ساعة مناوبة هو التحدي الحقيقي.
أرجو من القراء أن يفرقو بين قليل الكفاءة الذي يمكن تعليمه و الذي يتعمد الفساد و يجب القضاء عليه.
هذا حال مجتمع فقد معالمه و فقد إنسانيته.
تدخل مريض تموت
تدخل زيارة تمرض ولا تموت
آمين
الله يهديهم
حسبي الله و نعم الوكيل فهذوا الأطباء ...أخطاء و اهمال و عدم مسؤولية ...لو كان جاو فيهم شوية انسانية عمرهم ما يقولوا لمريض ماكانش بلاصة...انا فقدت أمي فمستشفى مصطفى باشا و سمعت خماج أذني من عند الأطباء بصح سكت لأني كنت في يديهم...تصوروا : في الاول رفضت الطبيبة دخول أمي و لكن و لان صديقي طبيب و تدخل, قالتي : أسمع monsieur راني شديتها على وجه mon collégue ... وين راهم الأطباء ؟؟؟
نوكل عليهم ربي
barak allah fi les journalistes al khabar
donc si je comprend bien il nous faut nous ausi une deuxieme revolution pour un grand netoyage
- بعد اخذه من طرف والده للمستشفي بقسم الاستعجالات وجد طبيب وبعض الممرضين قامو برحلة البحث عن شريان الطفل حتى يحقنوه بالسيروم دام هذا ساعة ونصف حتى اصبحت يدا ورجلا الرضيع كالغربال وفي الاخير ادخلو الابرة في العنق وتركوه يشكي امره الى الله ولو نطق ، لم يقيسو له درجة الحرارة ، لم ياخذو عينة الدم ، لم يعينه طبيب الى ان فارق الحياة بعد يومي.
la situatoin de nos hopitaux est plus que catastrophique depuis très longtemps et s'est agravée avec l'arrivée de Fakhamatoho et son régionaliseme qui pue !
c'est vrai, la santé est le secteur qui fait plus du mal-au-coeur parcequ'il touche directement l'existence de l'algérien, mais, l'algérie, toute l'algérie est détruitesur tous les plans par le clan de bouteflika ...
durant ces trois mondats,la vie des algériens est totalement clochardisée et ce sont les borgnes des ses proches, les médiocres, les corrompus et les pseudohommes les vendus qui gouvrnent
allah yatkafal bikom nchallah ...
madam aachaab radhi !!
ببالغ الحزن نحن وزير صحة بوركينا وفاقو للحالة المرصية التي وصلت اليها الصحة الجزائرية رغم ان اولادها كثيرون عير انهم لم يقدمو يد المساعدة لها لانقاض حياتها وتركوها لخالقها ليشفيها وهو بكل شيئ قدير ،
لهذاونظرا لروابط الصداقة ومن باب عمل الخير نتقدم اليكم السيدة الصحة الجزائرية لندعوكم الى بلادنا بوركيناوفاقو لنقدم لك العلاج اللائق في مستشفياتنا على امل ان تسترجعى عافيتك ، لتعودي الى ابنائك الزاوالية في احسن حال
الحالة جد متردية و لا حول ولا قوة الا بالله
هذا في العاصمة. فيا ليتكم تقوموا بتحقيق مماثل في مستشفى الولادة باﻷغواط والحالة المؤساوية هناك
سوء تسيير من المستوى العالي يؤدي بفلذات أكبادنا بصفة شبه يومية
يمكنني أن احدد لكم المكان بالضبط الذي ستجدون فيه الاهوال والعجائب.
مصلحة أمراض الدم مستشفى الجسر الأبيض اذهبو واسئلو عن رئيس المصلحة السي "راشد" وكم من وفاة تسبب فيها متعمدا وبكل برودة... أعصاب... أنا شخصيا تسب في وفاة والدي بعدما تجاهله عمدا بدون الكشف عنه أو مراقبته بسبب ان ابنة المريض طبيبة...
- مصلحة الامراض الباطنية بمستشفى ابن سينا هذه المصلحة تسببت في نقل فيروس الكبد ب وس في شريحة واسعة من المواطنين...
- ربي انشاء الله تنتهي الامور على خير في الجزائر لأن الامور التي تلوح في الافق باعصار وثوران لن يوقفه أحد.
روح تلعب، انت واحد من الناس اللي يضربوا الشيتة للحكومة.
ارواح للاستعجالات في مستغانم، والله تعيف روحك وتدابز تدابز.
بركاو من الشيتة، بهدلتو بالبلاد..