مرض بوتفليقة يخلط حسابات ''أصحاب الدار''
رئاسيات 2014 تدخل ''مصلحة الاستعجالات''

هل طوت الوعكة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة العهدة الرابعة وفتحت باب البحث عن الخليفة؟ تؤشر التحركات داخل هيئات أركان الأحزاب السياسية الفاعلة، على أن رئاسيات 2014 قد دخلت ليس فقط في مواعيد أجندة تحركات الطبقة السياسية، وإنما حتى في مفكرة ''أصحاب القرار''، وما زاد في ذلك، الظروف الدقيقة المحيطة بالبلاد وما يميّزها من احتقان داخلي ومن توتر واضطراب أمني بكل الحدود المحيطة بالجزائر. وهذه المعطيات مجتمعة، ترمي بثقلها في الحسابات والتفكير الجاري داخل أجهزة الحكم، لرسم معالم انتخابات رئاسية مصيرية على أكثـر من صعيد، تقنع دعاة التغيير السلمي وتفسد حجج أنصار البديل بالفوضى وتستجيب لتطلعات الشعب صاحب السلطة وتطمئن الفرسان المتسابقين، وهي أهداف يفرض تحقيقها فتح اللعبة السياسية وطيّ عهد الاختيار بطريقة لن أريكم إلا ما أرى، وإلقاء الثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب.

الأحزاب تترقب العودة إلى التداول على السلطة
رئاسيات 2014.. اختبار جدّي لصنّاع القرار

 فتحت الوعكة الصحية للرئيس بوتفليقة الباب على مصراعيه في الداخل والخارج، حول رئاسيات 2014 والبحث عن خليفة للرئيس الحالي، وذلك من باب أن الانتخابات الرئاسية المقبلة توصف بـ''المنعرج'' الحاسم، في سياق التغيير الذي شهدته دول الجوار، وتخضع  لأكثر من ''مجهر''، بشأن مدى مصداقيتها وشفافيتها على مستوى الشركاء والعواصم الكبرى في الخارج.
إذا كان الفرسان المتسابقون لموعد 2014 لا يريدون الكشف عن أوراقهم مبكرا، لحسابات مرتبطة بقواعد اللعبة السياسية التي لم يتبين منها، بعد، الخيط الأبيض من الأسود، ما إن كانت مفتوحة أو مغلقة مثل سابقاتها، فإن ذلك لم يمنع قيادات الأحزاب ولو على احتشام، من فتح ملف الانتخابات الرئاسية المقبلة والتفكير فيها فرادى وجماعات، خصوصا منذ مرض بوتفليقة. لقد أعلنت حركة مجتمع السلم فور انتخاب رئيسها الجديد عبد الرزاق مقري، عن إطلاق ما أسمته ''سلسلة من النقاشات السياسية والمشاورات حول الرئاسيات المقبلة مع أطياف الطبقة السياسية''، وهو ما يعتبر بمثابة تدشين لموعد 2014 من الآن. وتؤشر مثل هذه الدعوات التي صدرت عن عدة أحزاب خصوصا المحسوبين على المعارضة، على أن مرض الرئيس أوقف الحديث عن العهدة الرابعة أو قلل من حظوظها حتى لدى المتحمسين إليها، ما يعني أن حسابات جديدة ستلقي بظلالها قبل 9 أشهر متبقية فقط من موعد .2014 وحتى وإن لم يظهر سوى رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، كمرشح للرئاسيات المقبلة ، فإن المنافسين المحتملين يوجّهون آذانهم باتجاه ''صناع الرؤساء'' لالتقاط ما يمكن سماعه بشأن هل هناك مرشح للنظام مثلما جرت  العادة منذ الاستقلال، حيث كانت المؤسسة العسكرية والأمنية تختار مرشحها وتعرضه للتزكية الانتخابية؟ أم أن الاحتقان الداخلي في البلاد والضغوط الخارجية ستجعل من الصعب، هذه المرة، اللجوء إلى نفس الطرق السابقة؟ إن العزوف الانتخابي الذي سجلته المواعيد الانتخابية السابقة تشريعيات و محليات، و درجة الغليان الاجتماعي في الداخل والتحديات الخطيرة المحيطة بالجزائر، وخصوصا التحديات الأمنية التي ولّدتها الثورات والانفلات الأمني في دول الجوار، من شأنها أن تدفع ''أصحاب القرار'' إلى التفكير أكثر من مرة، قبل الإقدام على أي إجراء يضرب مصداقية الانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك لأنه لا يمكن للجزائر، حسب الخبراء، التغلب على التحديات الداخلية والخارجية ''الخطيرة''، دون إجراء انتخابات رئاسية ديمقراطية وذات مصداقية ولا يشوبها  التزوير. وكان الأرندي وهو حزب السلطة الذي أيّد التعديل الدستوري لسنة 2008، قد اقترح، في أفريل الفارط، العودة إلى تحديد العهدات الرئاسية، أي عهدة واحدة قابلة للتجديد، بل أشار بهذا الخصوص، إلى الاستثناء الذي حاز عليه بوتفليقة، وجاء فيه ''إذا كان صحيحا أن المضي بمسار التجديد الوطني قد تطلب ثلاث عهدات رئاسية متتالية، فإنه يتعيّن الآن أن تعود البلاد إلى التداول على السلطة''، وفي ذلك مؤشر على أن موعد 2014 لا يحتمل جعل اللعبة فيه ''مغلقة''، بل يقتضي فتح السباق للتنافس لتفادي الانفجار.   

هل بدأ العدّ التنازلي لمرحلة ما بعد بوتفليقة؟
نهاية حلم العهدة الرابعة.. كابوس للمنتفعين من حكم الرئيس

 لا يوجد شك في أن سنوات حكم عبد العزيز بوتفليقة الـ14، أوجدت طبقة من المنتفعين والوصوليين قرّبهم منه ولاؤهم الشديد واستعدادهم الدائم لخدمته هو وعائلته، في مقابل الاحتفاظ بالامتيازات التي مكَّنهم منها الرئيس، وهؤلاء سيكونون أول المتضررين في حال تبخَّر حلم العهدة الرابعة. سوف لن تضمن مجموعة من المسؤولين، من بينهم وزراء، عدم تعرضهم للمتابعة القضائية لو رحل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن السلطة، بسبب مانع صحي يعود إلى حالته المرضية أم بسبب الاستقالة إذا تأكد أنه لن يقوى على الاستمرار في الحكم، لدواعٍ صحية أيضا. فمصير هؤلاء مرتبط به، لضلوعهم في قضايا فساد. ويدرك الجميع، خاصة المشتغلين في القضاء، أن قربهم من بوتفليقة هو من جنَّبهم الرد على تهم الرشوة وتبديد المال العام واستعمال النفوذ، بغرض تفضيل فلان وفلان من المشاريع والصفقات. لذلك، تميَّزت تصرفات هؤلاء بالاضطراب في مدة شهر التي استغرقها استشفاء بوتفليقة بفرنسا، فكثفوا من التصريحات المطمئنة على صحة الرئيس، إلى درجة أن وزير المدينة عمارة بن يونس، قال ''خمسة في أعين من يحسدون الرئيس على صحته''. وتوجد، حسب متتبعين، ثلاثة سيناريوهات على الأقل ستتعامل معها البلاد، بعد الوعكة الصحية التي أصابت الرئيس، الأول أن يستعيد بوتفليقة عافيته بما يسمح له بالاستمرار في الحكم حتى نهاية ولايته، فينظم انتخابات رئاسية ويسلم السلطة لشخص آخر، وهي حالة لا تخدم أصحاب الولاء. أما السيناريو الثاني، أن يعود الرئيس إلى تسيير دفة الحكم، لكنه سيكون ضعيفا بدنيا وسيعلن عن انتخابات مبكرة في الخريف المقبل، وهي حالة لا تتمناها أيضا الطبقة المنتفعة من حكم الرئيس. والسيناريو الثالث، أن يستمر تدهور الوضع الصحي للرئيس، وبالتالي سيتم الإعلان عن شغور المنصب وستنظم الانتخابات في الآجال المعلن عنها دستوريا، وهذا هو الكابوس بعينه لمن يخططون لمضاعفة ثرواتهم التي كوَّنوها بفضل الرئيس والمحيطين به. ويبقى السيناريو الأسوأ، أن يطلب بوتفليقة لنفسه ولاية رابعة في حال استرجع لياقته وعاد إلى النشاط من جديد، لأن الطبقة المنتفعة ستتقوى وتفرخ المزيد من الطفيلين وستتجه الجزائر رأسا إلى نموذج شبيه بنظام الرئيس المصري المطاح به محمد حسني مبارك. ويثير أصحاب دعوة بوتفليقة إلى الاستمرار في الحكم غرابة، إذ كيف لرئيس لا يقول كلمة لشعبه في الأوقات العصيبة، أن يطلب له التمديد في الحكم؟ لقد التزم بوتفليقة الصمت حيال ما يجري على الحدود مع مالي، وسكت أيضا في الاعتداء على المنشأة الغازية بعين أميناس، وتملص من مسؤولياته في طمأنة الجزائريين بشأن الأخطار الأمنية المحيطة بهم من كل جانب، ولم يقل كلمة واحدة لمواساة ضحايا العملية الإرهابية بتيفنتورين، ولم يقم بأي مبادرة تجاه عائلات الدبلوماسيين الرهائن المحتجزين في شمال مالي منذ أكثر من عام. فكيف لرئيس غائب عن كل هذه الأحداث، يراد له الاستمرار في الحكم؟ كيف لرئيس يشتم فرنسا في الظاهر ويصف مسؤوليها الاستعماريين بالنازيين، ويطمئن قلبه لمستشفياتها وأطبائها، فيسلمهم نفسه لعلاجه؟ كيف نطلب لرئيس بهذه المواصفات البقاء على رأس الجزائر خمس سنوات أخرى؟
الجزائر: حميد يس

رئيس جبهة التغييرعبد المجيد مناصرة
''بوتفليقة ليس له ما يقدمه في العهدة الرابعة''

 هل ترى أن مرض بوتفليقة فوّت عليه حظوظ العهدة الرابعة؟
 العهدة الرابعة ليست مفيدة للجزائر، بل  مضرة بالديمقراطية، والرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يملك الآن ما يقدمه، بعدما قدم إنجازات مقبولة في العهدتين الأولى والثانية. ولذلك، فإن كانت هناك رابعة فستكون للحاشية وللمحيط المستفيد، فحتى هو نفسه سيكون خاسرا بالترشح للرابعة، مع الإقرار بأن حقه في الترشح يكفله الدستور الحالي. هذا الرأي أقوله بغض النظر عن صحة الرئيس الذي أتمنى له الشفاء العاجل من صميم قلبي.
ولكن أكيد أن المرض الذي يبقى سرا خاصا بصاحبه (ولكن ما يهم الشعب هو القدرة على أداء المهام الرئاسية التي انتخب على أساسها ولأجل القيام بها)، سيؤثر لا محالة على التفكير في العهدة الرابعة وأظن أن الرئيس  أذكى من أن يستدرج إلى عهدة رابعة وهو يعلم ما صنعت به العهدة الثالثة، كما أنه أدرى الناس بحالته الصحية، إذ أن المرحلة تتطلب نوعية من الرجال يملكون قدرات صحية وذهنية وعملية فائقة، للإحاطة بالمشاكل الكبرى التي تعيشها البلاد.
هل تتوقع أن يكون موعد رئاسيات 2014 مفتوحا بين المتنافسين أم أن السلطة ستقدم، كالعادة، مرشحا عنها؟
 قد تكون هذه الرئاسيات فرصة سانحة لتحقيق التحول الديمقراطي، إذا ترك الشعب حرا يختار من يراه مناسبا لقيادة البلاد ويملك برنامجا بإمكانه تحقيق التنمية وتلبية حاجات الناس في التربية والتعليم وفي الصحة والشغل والسكن وجميع مرافق الحياة. وليجرب من تعوّدوا أن يختاروا للناس بدلا منهم، إعطاء الحرية للشعب في الاختيار والانتخاب، هذه المرة، وأكيد أن خيارات الشعب ستكون أحسن من خياراتهم.
أما إذا استمر الوضع على ما كان عليه، فإن الانتخابات ستكون من دون ناخبين، وستستمر كل مظاهر الاحتقان والتوتر والاحتجاج والغضب، بل قد تزيد في الفشل التنموي الرهيب والعجز الإداري الكبير وتيئيس الناس أكثر من الغد.
حساسية الوضع الداخلي والخارجي تشير إلى ضرورة إجراء رئاسيات ذات مصداقية. ما رأيك؟
 إن ما تعيشه المنطقة من ثورات وتحولات وفرض إرادة الشعوب، يدفع الجزائر إلى التحرك في الاتجاه الديمقراطي ولا يمكن أن تكون الجزائر نشازا أو استثناء في المنطقة، بنظام يعيش على الشرعية التاريخية ويأبى التحول الديمقراطي ويرفض الاستماع إلى صوت الشعب أو الاستجابة لإرادته ولا يعرف إلا رجلا واحدا لا ثاني له.
الجزائر: حاوره عاطف قدادرة


الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني جهيد يونسي
''النظام يعوّض نفسه بأقنعة مختلفة''

الوضع الحالي غيّر العديد من المعطيات المتعلقة بالرئاسيات المقبلة، هل تعتقد أنها ستكون مفتوحة؟
 من يصطلح عليهم بـ''صناع القرار'' يعاودون الكرة ويستنسخون الأمر مرة تلو الأخرى ولا شيء تغير منذ أمد بعيد، لذلك لا نأمل في تغيير جذري في الحياة الوطنية وإنما في حدوث انفراج بسيط يفتح أملا أكبر مثلما يأمل الجزائريون والمعنيون بالسباق الانتخابي، أن تكون اللعبة مفتوحة ولو نسبيا، وإذا رأى الناس غير ذلك فسيبقى الأمر على ماهو عليه.. إن التغيير يأتي من الرجل الأول وكل الناس تنتظر الرجل الرشيد الذي يضع البلاد على السكة الصحيحة.
نفهم من كلامكم أن الوضع الراهن  له علاقة بصحة الرئيس ويضغط من أجل التغيير، وأنه لم يعد هناك مجال للعهدة الرابعة؟
 أعتقد أن موضوع العهدة الرابعة انتهى، وحتى بالنسبة لمن بادروا بالتحضير لها قد تنازلوا بسبب مرض الرئيس.. نحن من أنصار الحل الجذري بالنظر للأمور بكلياتها، ونعتقد أن الحل بالنسبة للجزائر ليس باستبدال شخص بشخص ولا حزبا بحزب ولا حكومة بحكومة، وإنما الحل يكمن في المصالحة مع الشعب للتوجه نحو حياة ديمقراطية عمادها الحوار الوطني الذي لا يقصي أحدا.. حوار سيّد وليس شكليا، كما ندعم حل التوافق الوطني بين الجزائريين حول الملفات المطروحة ومنها ملف تعديل الدستور الذي ينظم حياة الجزائريين، ونحن مع تشكيل لجنة وطنية للحوار حول طرح المسائل السياسية الهامة، على غرار الحريات والحقوق والمسائل الاقتصادية.
وهل تعتقدون بأننا دخلنا العدّ التنازلي لمرحلة ما بعد بوتفليقة؟
 لكي نخرج من الأزمات المزمنة، لابد لنا من الخروج من الحلقة المفرغة بقرار شجاع من قبل صناع القرار. أما بالنسبة للعد التنازلي كما قلتم، فليس هناك مؤشرات لذلك، فقد عوّدنا النظام على تعويض نفسه، لكن بأقنعة مختلفة، وهو يعرف أن الجزائريين يعيشون على الأمل، لذلك يحرك في كل مرة الطبقة السياسية، لكن بصفة مغشوشة وسرعان ما يكشف الناس أنها حركية مغشوشة.
يعني أن مبدأ التداول على السلطة مازال بعيد المنال؟
 إذا لم نضع آليات ديمقراطية لذلك، فالتداول لن يكون. ما يجري، حاليا، تدوير للسلطة داخل العصبة الواحدة، أما مبدأ التداول على السلطة المنصوص عليه في مواثيق الجمهورية، فهو مغيّب وموقف التنفيذ، والرهان في الانتخابات المقبلة يكون على رجل رشيد يضع الجزائر على سكة الديمقراطية الحقيقية.
الجزائر: حاوره محمد شراق

عدد القراءات : 14330 | عدد قراءات اليوم : 3
أنشر على
 
 
1 - Abdelhalim
Algérie
2013-05-24م على 23:49
Le roi est mort vive le roi, vous pensez qu'un peuple comme les Algériens peut prendre une décision pour le choix de son président , j'en doute fort, on parle , on fait des analyses, mais c'est tjrs la même Algérie malheureuse , pkoi parler c'est mieux de voir les matches de Real et Barça de parler de la dite politique en Algérie
2 - نصرالدين
algeria
2013-05-25م على 0:06
سبحان الله دولة الجزائر معلقة على انسان واحد وكأن بوتفليقة لا يموت
لو كانت الجزائر دولة بمعنى الكلمة دولة مؤسسات فليمت رئيسها او برلمانها ...لاخوف عليها
3 - محمد
الجزائر
2013-05-25م على 1:25
يقول السيد مناصرة: " لا يمكن أن تكون الجزائر نشازا أو استثناءفي المنطقة ،بنظام يعيش على الشرعية التاريخية ".
لقد نسي الرجل ، أن الإخوان والوهابيون والسلقيون أيضا يعيشون على الشرعية الدينية. والسيد مناصرة ، نفسه مع نفر من إخوانه كانوا وزراء في حكومات النظام. وقد استفادوا من الريع ، والبعض منهم متهم بقضايا فساد. فأنتم جزءمن النظام الراشي المرتشي البيروقراطي الغارق في الفساد.
الإسلاميون والنظام وجهان لعملة واحدة . الديمقراطية عندكم معناها الصندوق فقط ، وبعد ذلك تغلق كل الأبواب التي دخلتم عليها
ولا تقبلون أي تداول على السلطة.
لن يستقيم حال الشعب إلا بالخروج من هذه الثنائية الثي أكل عليها الدهر وشرب : الأفلان و الإسلاميون.
4 - nadia
uk
2013-05-25م على 8:57
شوفوا الدول المتقدمة ديروا رئيس ايكون اصغير 40 ولا 50 عام ها فكروا في البلاد اما سي بوتفليقة ايروح يرتاح على روحوا
5 - محمد ب
معسكر
2013-05-25م على 11:39
الكلام المستمر وغير المنقطع يظهر بجلاء خلو الساحة السياسية من العناصر الصالحة لتقديم البديل للرئيس المريض. لم نعرف عن هؤلاء "الثرثريين" من يليق لهذا المنصب لا في طائفة "الاستئصاليين" لأنهم ما زالوا عبيدا لعدو الجزائر ولا الإسلاميين لأن كفاءتهم محصورة في الكلام العاطفي ولم يقدموا مشروعا متكاملا مبنيا على معطيات علمية تصلح لإنقاذ البلاد من التخلف والجهل لما وصلت إليه شؤون الوطن من التدهور وانتشار كل الآفات الاجتماعية واختفاء معالم سلطة الدولة وقوانينها. من الواضح أن الجزائر اليوم في حاجة إلى هيئة متضافرة لا تخدم إلا مصلحة الوطن ولو لفترة محدودة لتقيم سدا مانعا لهذه الجراثيم التي لا تفقه إلا الابتزاز كالطيور المفترسة التي تترصد المناسبة لتنقض على ممتلكات الوطن ولا أرى ذلك ممكنا إلا بانقلاب عسكري يتزعمه ضباط شبان من الجيش الشعبي الوطني يعتمدون على صدق وطنيتهم وتمكنهم من العلوم الحديثة لمواجهة الأخطار.
6 - تليكوم
algerie
2013-05-25م على 11:25
دعوةلكل عمال و عاملات اتصالات الجزائر للاضراب الوطني يوم 1 جوان 2013 و هذا نظرا لسياسة التسيير و الادارة السيئة للقطاع من طرف الرئيس المدير العام و تجاهله لزيادة 13 في المئة المتفق عليها في جانفي 2012 و كذلك المطالب المهنية و الاجتماعة للموظفين و العاملين بالقطاع و انطلاقا من قناعة راسخة و ايمانا بمطالبنا المشروعة ندعو و نطالب العاملين باتصالات الجزائر للدخول في اضراب وطني لثلاثة ايام ابتداءا من الفاتح جوان 2103 حركة عمالية خارج تنظيم زعموم و تشولاق و الدعوة عامة لكافة عمال اتصالات الجزائر
طالع أيضا