دمعة دم.. على سلطة الهمّ!

 سقطت دمعة من عيني حارة و''سخونة''.. وأنا أتابع الأخبار التي قالت بأن ألمانيا رفضت الانخراط في حرب مالي إلى جانب الغرب حتى تعرض الأمر على البرلمان الألماني!

مسحت الدمعة وتابعت الأخبار في النات، فقرأت أن حكومة النيجر، هي الأخرى، قرّرت المشاركة في هذه الحرب بـ005 جندي.. لكن تنفيذ هذا القرار يبقى رهن موافقة برلمان النيجر على القرار الحكومي..! لم أتمالك نفسي ووجدتني أبحث عن مناديل الورق التي استوردتها حكومة الجزائر لمسح دموعي! و''الخناين'' أكرمكم اللّه.. ولا أكرمني معكم؟!

حكومة الجزائر تتّخذ قرار الدخول في الحرب، إلى جانب فرنسا، بطريقة سرّية، وكأنها تمارس الفعل المخلّ بالحياء! وهي تفعل ذلك بالفعل.. وليست لها حتى شجاعة النيجر في عرض الأمر على شبه برلمان الحفافات!

أردوغان العضو في الناتو.. عندما عُرض على تركيا استخدام قواعد تركيا في ضرب العراق، عرض الأمر على البرلمان التركي الذي رفض القرار.. رغم أن تركيا كانت شبه ملزمة بالموافقة، نظرا لمتطلّبات عضويتها في الناتو. 

حتى هولند ذهب إلى البرلمان لعرض الأمر عليه في ''عفس'' الجزائر والذهاب عبرها وبها إلى حرب لا يعرف الشعب الجزائري عنها شيئا!

حال السلطة المطلقة الذي تعيشه الجزائر تحوّل إلى مفسدة مطلقة.. فالتجاوزات التي حدثت منذ 20 سنة في موضوع الأمن الداخلي، ولم يُسأل عنها أحد تطوّرت إلى تجاوزات خطيرة في التعامل مع أمن البلد الخارجي.. ولا أحد يُسأل عمّا يفعل... والبلاد تفقد شيئا فشيئا صفتها كبلد مستقل، أو حتى شبه مستقل. 

عندما يُخطف رهائن أجانب في تندوف، وهي المنطقة التي فيها أعلى تركيبات أمنية في البلاد.. ولا يُسأل أيّ واحد من القيادات الأمنية أو السياسية عمّا حدث، لأن البلاد لا تملك أيّ آلية من آليات المساءلة عن مثل هذه الأمور، كما هو الحال عند حكومة النيجر.. فذاك يعني أن البلاد أصبحت ''سايبة'' أمنية.. ولهذا حدث ما حدث في الهجوم على ثكنة الدرك في قلب البلاد في مدينة ورفلة، ولا أحد قدّم الحساب على ما حدث! 

واليوم تهاجَم قاعدة بترولية في منطقة عين أمناس، التي قيل إن إجراءات أمنية استثنائية قد وُضعت هناك، منذ أن نشبت الحرب في ليبيا، ومع ذلك يحدث ما يحدث، ولا أحد يُسأل عمّا حدث؟!

صحراء الجزائر ممنوعة حتى على المواطنين الجزائريين لأسباب أمنية، فكيف دخلها الأجانب المسلّحون وفعلوا ما فعلوا بالأجانب الذين يشتغلون في حقول النفط؟! لا شكّ أن القضية تُسجّل ضدّ مجهول، من حيث مسؤولية التقصير الأمني الواضح!

ابكِ يا عيني دما وليس دمعا على البلاد التي يقول فيها وزير الداخلية: إن السلطات لا تتفاوض مع الإرهابيين الذين هاجموا القاعدة البترولية في عين أمناس.. ولم يقل لنا من هي هذه السلطات التي لن تتفاوض؟.. هل هي السلطات التي عبرت أجواءنا لضرب مالي، دون موافقة الشعب الجزائري أو حتى إعلامه بالأمر، أم سلطات مالي التي طلبت من الجزائر أن تدخل معها الحرب وهي صاغرة؟!.. إنني تعبان. 

 

[email protected]

عدد القراءات : 8343 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على
 
 
1 - dziri
dzair
2013-01-17م على 23:11
أرجو أن تدرجوا هذا التعليق
السلام و بعد،
يا أستاذ بوعقبة،
في تعليق لأخت من قراءك و من المتفاعلين مع كتاباتك، فيما أذكر لمعنى ما قالته أنك يا سيدي الكريم آثرت الخطاب مع بعض المعلقين دون غيرهم، و أضنها محقة فيما قالته. و أردفت بالقول أنها لن تشارك بعد ذلك اليوم.
فيما كتبت يوم أمس يا أستاذ بوعقبة، كان ردك على هامة من هامات الجهاد الالكتروني و الثورة بالريموت كنترول. فسواء لمن هم باركون في دانكارك أو متخندقون في البريد المركزي أو الكاتبون مثلي في بعض المرات لكلام قد يكون أكبر منهم. فليعلم الجميع أن لا شرف إلا شرف الميدان، و لا عزة إلا للمجاهرين بوجوه مكشوفة و صدور عارية. عدا ذلك، فهو حديث صالونات.
استعملت بالأمس يا سيدي الكريم كلمة قاتلة، كلمة "نخب". الكلمة مستعارة من ثقافة غير ثقافتنا تراكماتها غير تراكماتنا الحضارية. هي مفهوم أكثر مما هي مصطلح، مفهوم إن أخضعناه لمعاييرنا الثقافية نجد أنه مفهوم مغرض. استعاره الأوربيون من الحضارة الإغريقية لإضفائه على تقسيم جديد لمجتمعاتهم حفاضا على المصالح الأبدية للطبقات الاجتماعية الدائمة الانتفاع.
لنا في لغتنا و تاريخنا و حضارتنا ما يغنينا عن الاستعانة بالأدوات الايتمولوجية لغيرنا.
ما رأيك يا أستاذ سعد في كلمة قدوة. قد يكون عامل نظافة حريصا على الصحة العمومية قدوة لطبيب مستهتر. قد يكون جندي مرابط على مركز متقدم حريصا على سلامة الوطن قدوة لجنرال مغفّل. قد يكون صياد حكيم لا يتفوه إلا بما هو صائب حريصا على دوام الحكمة قدوة لأستاذ جامعي متعجرف. قد يكون فلاح يرى آيات الله في غرسه مراقبا لله قدوة لإمام مضلل. قد يكون بقال يتحرى مصدر سلعه قدوة لوزير تجارة مشبوه. قد يكون شيخ طاعن في السن سديد الرأي قدوة لمستشار مأجور. قد يكون شاب صافي السريرة شجاع و مقدام قدوة لمنظر متقاعس.
أنا أؤمن بالقدوة ولا أؤمن بالنخبوية. ولي في جيل نوفمبر خير دليل. هذا رأيي و هو مجرد رأي.
شكرا على رحابة الصدر.
2 - halim jijeli
Algerie
2013-01-17م على 23:10
شكرا لك أستادنا سعد
كيف لا تبكي على بلد يحكمه الدهماء، وبرلمان أعضائه الحفافات وأصحاب الشكارة حتى وان تم عرض الامر عليهم فلن يغني ولن يسمن من جوع .هذا هو الحل الذي وصلت اليه البلاد ، الاحداث في بلادنا ونحن نسترق الاخبار من وكالة نواقشط ؟؟ واعلامنا مع الحان وشباب
ياأستد سعد كلنا تعبنا وما باليد حيلة....
3 - سمية حفيدة بوعمامة
Algeria
2013-01-17م على 23:58
لست أدري إن كنتم تعرفون طبيعةالمكان الذي جرت فيه مسرحية الخطف!يا عالم إنها منطقة محرمةلا تدخلها إلا بتراخيص وبعد فحص أمني دقيق!أكثر حراسة من قصر بوتفليقة في المرادية!ومع هذا يتمكن الأعور وجماعته من إختراقها بسهولة يا سلام على هذا الفيلم الهوليودي البوليودي !يذكرني بفيلمي إختطاف الطائرة الفرنسية عام95 ومسرحية إختطاف وقتل رهبان تبحرين !في أعز عمر الإرهاب لم يستطع الوصول إلى مواقع النفط والغاز ولم نسمع أن فأراأو قطاأختطف أو قتل هناك واليوم بعد فضيحة السماح لقوات فافا بإستعمال أجوائنا ومطاراتنا ووضع كل مواردنا تحت تصرفهم يدخل هؤلاء الإرهابيون بسهولة تامة إلى الموقع بالرغم من تواجد عشرات الٱلاف من الجنود والحراسة الجوية على مدار الساعة!ياله من فيلم هندي بارع من إخراج كابرانات ديغول لتضليل المهلوسين بحبوب الإرهاب!فيا له من عار ما بعده عار!وعار أكبر أن تجد من بعض النخب أشباه المتعلمين من يبرر لنظام طاب جنانو كل خططه الفاشلة ! ماكنت أصدق يوما أن جزائريا يشعر بالفخر والعزة وهو يسمع أن طائرات فافا المجرمة الإرهابية تعبر أجوائنا وتستعمل مطاراتنا لقتل وقنبلة شعب مسلم وجار لنا!ماهذا السقوط ياقوم!؟ هل فعلا عندنا شعب منه ملايين الجامعيين !؟ أم أنهم مجرد أمية بشهادات تعليم لا أكثر! ألا نحس بالخيبة والخجل والعار ونحن نرى ونسمع أن شعب النيجر يشارك في إتخاذ القرارات الحاسمة ونحن نسمح لكابرانات ديغول أن يقودونا كالماشية العمياء إلى المسلخ ونحن فرحين!!! ومازال واقفين ياسردوك،،،،
4 - وليـــــــد
كي اطير الطيور تبقي الهامة دور
2013-01-17م على 23:24
اليوم لا ينفع "الدموع" و لا "لخناين" يا استاد سعد، لاني اشعر أن بلادي تحت ضغط دولي رهيب ، فقد عارضت في البداية – كموقف مبدئي- فكرة التدخل العسكري، راوغت ، فاوضت، ساكشت ، وفي الأخير استسلمت راضخة، وفتحت أجوائها للعبور الجوي للمقاتلات الفرنسية، وحسبي أن رياح "الشتاء العربي" بدأت تهب من الصحراء ، وان الجزائر ستكون المستهدف القادم بعد تونس و ليبيا و مصر و سوريا.

لم يكن ذلك التحرك الدبلوماسي الغير عادي من الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا و قطر ، محض الصدفة ، و كذا توقيت العدوان الفرنسي على جنوب مالي، و حادثة الرهائن الأجانب المقتولين ، وقد بدأ العتاب و اللوم يتصاعد من كبري عواصم العالم على التقصير و عدم حماية مواطنيهم ، بل وعن عدم إشراكهم في إدارة الأزمة و تحرير الرهائن.
بلدنا بلد استراتيجي ، هو عمق الأمن القومي الأوروبي و مفتاح بوابة افريقيا، وقد ضل برجاله صامدا أمام محترفي الضلالة والفتنة حتى سمي بالاستثناء العربي ، ولكن اليوم الخوف كل الخوف من الانهيار و الرضوخ ، الخوف من أن تشكل قضية "رهائن اين اميناس"، قضية "مروحة الداي" ذات عام 1830.
5 -
2013-01-17م على 23:31
اصمت لا توقضه انه نائم.
6 - Nekrah Eddoula
France
2013-01-18م على 0:33
Salam
"DOULA TEKRAH ECHAAB VOILA POUR QUOI YA SI 3OKBA"
Qu'est ce que vous attendez d'un état qui est abscent meme à l'intéreieur du pays alors là à l'extérieur, quand je marche dans les rues meme de la capital je ressent le vide autour de moi....pas vous?
Ce vide que je ressent dans l'athmosphère qui laisse le sentiment qu'il y'a quelques chose qui ne va pas....l'abscençe de l'état,comme si l'état nous dit "ETFAHMOU KIFACH T3ICHOU ANA KHATINI
je suis là pour vous surveiller point c'est tout!!!!!!!!
C'est grave ce que traverse notre pays
C'est pour quand le dévorçe?
7 - علي
سكيكدة
2013-01-18م على 0:23
وهل استشير البرلمان في أمر اقراض صندوق النقد الدولي 5 مليار دولار؟! وهل استشير في تعيين سلال وزيرا أول؟! في خطاب سطيف قال بوتفليقة أن مهمة البرلمان ستكون تعديل الدستور وما أدراك ما الدستور فهل سيستشار البرلمان في تعديل الدستور؟! حتى لا نكذب على بعض لقد صرنا أكبر دولة متخلفة في المجال السياسي وأصبحنا جمهورية موز بكل امتياز. لكن من المسؤول عن وصول الأمور لهذا الحد الذي من انعكاساته هذه الكوارث المتلاحقة:اضراب موظفوا العدالة و الاطباء والاساتذة و المعلمين و الشبه الطبي و الاسلاك المشتركة وعمال البرد وعمال النقل واختطاف والي اليزي ونهاية بما حدث في إين أمناس؟؟
8 - omar
algerie
2013-01-18م على 0:28
لا تحزن يا سعد فالامر اصبح لا يعنينا نحن الجزاريين سواء استشرنا ام لا لان برلماننا الذي وان استشير فسيكون رمزيا فقط فانت تعرف كيف شكل وبالتالي الامر سيان.نحن اقتنعنا اننا كرايين فقط ولا نملك ولذلك اقتنعنا ان الملك لله وللله ما اعطى وللله مااخذ. فلا تحزن عما فاتك ولا تفرح ابدا بما اتاك.
9 - baraka_zizoo
بن سكران
2013-01-18م على 0:40
الجيوش العربية عبئ كبير على شعوبها راجع الحكم العثماني في الجزائر
هده الجيوش تتفنن في قمع واصطياد المواطن العربي الجزائري اينما كان راجع العشرية السوداء
كل الاسلحة التي تشترى باموال الشعب هي موجهة الى صدور الغلابة والعراية
الله يرحم الشهداء و فعلا ربي رحمهم بالموت والا تصور انهم حضروا
10 - فاتح ش
الجزائر
2013-01-18م على 0:18
تحية الى القراء و الاخ سعد :

متى كان النظام الجزائري يستشير الشعب في مثل هذه القضايا او في غيرها ، متى كان هذا النظام يحترمنا لتبكي ياسعد بدل الدمع دما ؟
الم يبارك زمرة منا كثيرة ما قام به رموز هذا النظام الفاسد و العميل من انقلابات و اغتيالات و قتل و تدمير لمقوماتنا عبر كل هذه السنين ؟ كيف تتحدث عن الامن و عن السيادة وانت تعرف ان كل شيء مرتبط بالشرعية السياسية للنظام ففاقد الشيء لا يعطيه !!
11 - dris
alger
2013-01-18م على 1:27
الاستاذ سعد
ليس من المعقول ان تقارن الجزائر بالدول الاخرى التي ذكرتها لا بتركيا و لا بالمانيا و لا حتى بالنيجر لان تلك دول ذات انظمة و نحن مجموعة من العصابات تحكم فينا باسم الشرعية الابوية فنحن قصر مع التنفيذ في نظرهم . ايعقل ان تقوم الحرب في بيوتنا و لا يتكلم احد؟ لما عاد المنتخب من ام درمان الكل تبنى النجاح من الرئيس حتى حارس العتاد و لما قامت الحرب لم يتكلم احد؟ اهذه دولة ؟اهذا نظام؟ كم سيتنازل بوتفليقة من اجل عهدة اخرى؟ هل سيمر عبر جثثنا ليحكم من جديد؟ بوتفليقة الذي زار باريس اكثر من زيارته الى اليزي ؟ بوتفليقة الذي يتغنى بالحكم الراشد لم يزر مالي ابدا فهل هذا من الحكمة ؟ اقسم بالله ان الذين سمحوا لفرنسا بالعبور عبر الاجواء لا يعلمون ماذا يقع في الجنوب بعد المنيعة و اتحداهم ان يتعرفوا على تضاريسها؟ هذا ما جناه النظام علينا و ما جنينا نحن على احد.
12 - الشهيد كسيلة
كل الجزائر
2013-01-18م على 1:02
ثيفاوين

يا استاذ بوعقبة "اتسع الخرق على الراتق" ولم يعد النظام هو المسؤول الوحيد ... فلماذا نحمله وحده المسؤولية وهو عرضة لهجومات من أطراف عديدة كان ينبغي ان تعينه لوقف الانحدار والانزلاق والاختراق ...

هناك طابور خامس داخل النظام يعني كما يقال "هناك خاين الدار" والخطأ بدأ منذ الاستقلال عندما قلنا "خير اخ كريم وابن اخ كريم" ولم يقع الفرز لكن من سامحناهم "ما قرّش فيهم الخير" فقادوا "ثورة مضادّة" وتحول من كان عميلا للاستعمار لا يعرف عن دين ابائه شيئا الى "فقيه وداعية" ....

عن الاسلام السياسي دائما نقول ليس الاسلام السياسي هو جماعة المؤدين لعبادات وشعائر الاسلام الذي نعرفه وورثناه عن الاباء والاسلاف ولكن هو هذا الذي رايناه في العشرية الحمراء ونراه في تيقنتورين ... وهذا الاسلام السياسي يضع بدهاء كبير رجلا في المعارضة "الديمقراطية" التي كان يكفر بها ورجلا في الحرب الدائرة ضد البلد وامنه واستقراره.

للذين كثيرا ما لاموا النظام لماذا "ينقلب" على "ارادة" الشعب لماذا لا يوجهون لومهم الى قيادات الاسلام السياسي التي حركت قواعدها التي نظمتها قبل الانتخابات وجعلتها في الاحتياط وسواء "فازت" او لم تفز في الانتخابات كانت ستخرج تلك القواعد من مكامنها لترويع الشعب واسقاط الجمهورية

لماذا لا يوجه اللوم لمن يدّعون الاستمساك بالعروة الوثقى وهم أهل العقل كما يدّعون وتذكيرهم بأن فقهاء السنّة يقولون "حكم جائر أفضل من الفتنة" ومع ان الحكم الذي يقدم العلاج المجاني والتعليم المجاني والاسكان المجاني ليس جائرا إلا أنهم لماذا ارتضوا الفتنة ولم يستعملوا أسلوبا آخر غيرها ؟؟؟؟؟

أنا أكاد أسقط صريع سكتة دماغية وأنا أقرأ هنا رجع صدى لخطابات منابر الاسلام السياسي التي تروج لخطابات طائفية مذهبية "شرق اوسطية" لا ترى في بلدنا شيئا ايجابيا بالمطلق وتغامر لزعزعة الامن والاستقرار وزرع اليأس والقنوط ....

الدهماء عندنا مختطفة من قبل تلك المنابر فما معنى أن تساق الملايين إلى بيوت الله ليتم ترويضها وغسل أدمغتها بفتاوى وخطابات تحريضية حاقدة لتقع تحت تاثير "الفعل المنعكس الشرطي" وبعد ذلك يقال أنها ذات إرادة "حرّة" ويقال أنها انتخبت وحق لها أن تفعل بالبلد ما تشاء ... !!!

يا أستاذ أنا أخاطب قراءك من مريدي منابر الاسلام السياسي الذين بلغ تأثير الفعل المنعكس الشرطي الاسلاموي عليهم حدّ المخاطرة باستقرار البلد وكله "نكاية" و"زكارة" في النظام حتى ولو سقط البيت الوطني على ساكنيه

ما نقصده بالطابور الخامس هو هذا الجسم الغريب المتمدد الذي يتغذى على فتاوى ومنشورات الاسلام السياسي الممهورة بختم الدوائر الاستخباراتية الاستعمارية لينتج لنا اللحي والجلابيب والتفخيخ والتفجير واحتجاز الرهائن والتكفير والتنفير والتزوير وعوض خوض معركة التنمية يلقى بالبلد في أتون معركة الجدل العقيم على طريقة "أرأيت لو أن الله فعل كذا فمادا سيكون الحكم !!!

وفي الاخير نسأل سؤالا صغيرا ... لماذا لم يسائل نواب البرلمان وزارة الخارجية في شأن التحليق اياه فهم المخولون قانونا ... وفي البرلمان تعددية وللمعارضة "الاسلامية" فيه تمثيل نيابي ... ؟؟؟؟ كان من الاجدى تحميلهم المسؤولية وهو ما كانت ستفعله برلمانات البلدان التي ذكرتها اعلاه في حال عدم استشارتها !!! وهي رسالة ضمنية الى الشعب ليفهم ان نوابه لا يعبرون عنه ولا يمثلونه.

نهار سعيد للجميع
13 - omar mascarian
edmonton canada
2013-01-18م على 5:35
jazaka-allah brother saad bled miki
14 - زبير الجزائري
2013-01-18م على 5:00
لا ادري يا استاذ ماذا ينتظر الشعب الجزائري لكي يبادر الى استرجاع دولته وقول كلمته الفصل في هذه المرحلة المصيرية من تارىخ الجزائر.
متى يدرك الجزائريون بان السلطات المزعومة في الجزائر ماهي سوى جهاز تنفيذي للدولة الفرنسية التي قررت ان تتولى التسيير المباشر للاوضاع على الارض وها هي بعد ان استباحت السيادة الاقليمية للجزائر تقوم بجر جيشنا جرا الى حرب استنزاف مع مجموعات مسلحة مشبوهة ستؤدي بنا لا محالة الى فوضى داخلية ستكون بمثابة رصاصة الرحمة تطلق على جسد دولتنا.
بالامس كان النظام يطلق على الثوار الليبيين اسم ثوار الناتو واليوم يشارك مع هذا الناتو في حرب ستجلب لنا الخراب خدمة لفرنسا .
وكما قال الشاعر العربي يوما لقومه
مالي اراكم نياما في بلهنية وسهام الحرب قد شرعا.
ان الثورة السلمية على هذا النظام اصبح واجبا وطنيا وفائا لدماء شهدائنا وحفاضا على سلامة وحرمة ترابنا فهل نحن فاعلون!!
15 - عزوز
هكذا يبنى الوطن!!
2013-01-18م على 5:04
ها أنت تصف حالة لدولة تسمى الجزائر , هذه الحالة جعلتك تذرف الدمع وأنت في هذه السن , قد يكون ما أبكاك هو عودة حكومة النيجر الى برلمانها بإعتبار أن النيجر لا شيئ مقارنة مع "الدزاير" لكنك يا سعد لو تعيش يومك دون العودة الى الوراء لوجدت أننا في أمس الحاجة من ان نتعلم من النيجر دون اية عقدة نقص ودون بكاء.

أنا أحترم دموعك طبعا وأنا على يقين أنّ الذين يهمهم شرف الوطن يبكون بحرقة لا تقل عن حرقتك.
قل لي ياسعد, هل يبنى الوطن بهؤلاء "الأشباح"وهل عندما يتحدث الناس بمثل وصفك هذا نعتبرهم "غاشي" أما من لا يرى عن هؤلاء الاشباح بديلا يعتبر مثقفا !
كارثة الجزائر أن من حكمها لا يمت الى الثقافة بصلة ولا يستندون في إستحواذهم على السلطة لا الى قواعد علمية ولا الى أخلاق سياسية ولا حتى الى أعراف وتقاليد هذا الشعب.
ثم إن هناك فئة تسمى أنصاف المثقفين هؤلاء أخطر من عوام الناس, ذلك أنهم يغلفون جهلهم برؤوس أقلام ورذاذ ثقافي تحصلوا عليه في الغالب من قصصات الجرائد أو من خلال مقتطافات لنقاشات تدور هنا وهناك فهل من يتتلمذ على أجهزة الإعلام ويتثقف على لغة الاحزاب الخشبية يعتبر مثقفا؟!

السيد سعد القضية لا تتعلق بإقناع مواطن بأن يوسع مداركه أو أن تعلمه أن الوطن بجميع مكوناته. القضية يا استاذ بوعقبة كيف نؤسس لمدرسة تعلم الاجيال الصغيرة كيف تحقق فيما بينها مستقبلا مفهوم "التعايش الاخوي" وكيف نزرع فيهم ثقافة "حسن الاستماع" وثقافة "حسن الإتباع"
الذي أصيب بالرهاب الاسلامي إنما هو ضحية هذه الأشباح التي تتقن فن "السحر" وتعرف كيف تلعب بعقول من وضعتهم في منتصف الطريق فلا هم أهل فكر وعلم ورأي ولا هم عوام يلتزمون أماكنهم , فأنصاف المثقفون هم وقود إستمرار دولة الاشباح.

ذات يوم كنت اجلس مع أخ ليبي وكان القذافي يتكلم فشعرت بالملل من كلامه , فقلت اتعجب من كلامه فقال لي كي تستمتع بكلامه يجب ان تلغي عقلك.

السيد سعد كي تناقش السياسة الجزائرية يجب ان تلغي عقلك أيضا وإذا الغينا عقولنا فدون شك سنقتنع بأن الجزائر لا تملك البديل وحينها يجب على العقلاء أن "يحرقوا" الى النيجر فإن فيها برلمان يحترم صوته.
16 - دلال الخير
Ain Beida -Algerie
2013-01-18م على 5:29
في هذا البلد لا يحاسب الا الضعيف . بربكم هل سمعت يوما مسائلة او محاسبة ولو واحد من الذين يحكمون الجزائر ، ستسمعون خلال ايام مسيح الموس وتقديم كباش فداء من الصغار امام الرأي العام. هرمنا هرمنا ونحن من جيل الاستقلال من هذه الممارسات.
لايستقيم الظل والعود أعوج. خلى البير بغطاه . حسبنا الله ونعم الوكيل........
17 - إبراهيم
بشار
2013-01-18م على 7:21
السلام عليكم :
يا سي سعد حق على عيون الجزائريين جميعا أن تبكي بالدم والصديد معا على ما آلت إليه البلاد بسبب سلطة غير شرعية تمارس الشذوذ السياسي،الغريب في تصريح وزير الداخلية ليس قوله "إن السلطات لاتتفاوض" بل الأغرب نسبته لمصدر الخبر بقوله" بعض الناس قالوا" بالله عليك هل هذه لغة مسؤول من سنة 1958 إلى اليوم وهو في الأجهزة الأمنية المعروفة وغير المعروفة .
إنهم لم يهتموا بروحك الغالية أيها الشعب المبتلى حين صار عندهم عدو الأمس حليف اليوم ، فكيف تحركهم دمعتك .
إنك ياسعد عندما تقارن بين الدول التي يمارس فيها البرلمان دوره بصفته ممثلا شرعيا للشعب الذي إنتخبه وبين دولتنا التي تدخل حربا بمجرد مكالمة هاتفية من سيدها وولي نعمتها هولاند إنما تسيء إلى كل هذه الشعوب لأنك تشبه الحي بالميت .
آه ياسعد :
بكت عينك وحق لها بكاها **وما يجدي البكاء ولا العويل
إن كنت ياسعد قد تعبت فقد مِتُ وأنا حي .
18 - belamriabdelaziz
algeria
2013-01-18م على 8:23
لماذا لم نجر أي سبر للأراء قبل هذه المهزلة أو اي جمع لتوقيعات لنبرأ من مثل هذه التصرفات التي أهدرت فيها دماء غالية على أنفسنا أولا.
19 - يوسف
جيجل
2013-01-18م على 8:53
je vous y comprie
20 - محمود
الجزائر
2013-01-18م على 8:30
سبحان الله . ألا يعجبك العجب يا رجل ؟ هل سلطاتنا بهذا السوء وأنت فقط من فهم كل معضلة ؟ إتق الله في خصوصيات الرجال المخلصين الذين لم تنضب ينابيع البلاد منهم . سلامة عينك من الدمع فضلا عن الدم ، وأفادك الله بنفس ما دعوتَ لنا به من إكرام ، لكن لو تكرّمتَ بالتمسّك شيئا مّا بذرات من الموضوعية التي تجعل أول ما تجعل نصب عينيها تواضعا يوقض الوسنان ليرى أن الإخلاص والحب والتضحية والفهم ليست حكرا عليه .
21 - ziani
alger
2013-01-18م على 8:23
qui a dit que l'Algérie était indépendante depuis 132 ans de colonisation+50 ans de colonisation algerienne,nous sommes colonisés en tant que peuple.nous sommes devenus un département d'outre mer comme la guadeloupe ou les iles comores qui ont plus de droits et de considérations que nous.le pire est à attendre devant ces gestion chaotique des affaires du pays.pendant que FAFA agit consulte parle justifie négocie pour plus e soutien, nous responsables disparaissent des radars pour laisser place au vide, un peuple méprisé ,moins que rien faites quelques choses pour arrêter ce massacre.
22 -
2013-01-18م على 9:42
الله أكبر ، لأول مرة أحس أنك تكتب من وحي قلوبنا وضمائرنا.
لا نامت أعين الجبناء
23 - henni
ITALIE
2013-01-18م على 9:00
L`ALGERIE A UN SYSTEME POLITIQUE PRESIDENTIEL .DONC LE PARLEMENT N`A AUCUNE AUTORITE SUR L`APPAREIL EXECUTIF .ON DOIT FAIRE DES AMENDEMENTS DANS LA CONSTITUTION POUR PASSER A UN SYSTEME PARLEMENTAIRE QUI DONNE LA VOIX AUS REPRESENTANTS DU PEUPLE ET LE PREMIER MINISTRE SERA CHOISI PAR LE PARTI QUI GAGNE LES ELECTIONS PARLEMENTAIRES
24 - بشارف الحبيب
مستـــغانم
2013-01-18م على 9:01
و انا تعبت معك و الله يا استاذ سعد
25 - nouri
Alger
2013-01-18م على 9:05
سعد الذي كتب عن الانتخابات وبين لنا أنها مزورة وإذن البرلمان لا يمثل الشعب هو سعد الذي يريد من الحكومة أن تستشير البرلمان ، احكموا يا قراء.
26 - Adel Aljazairy
Algeria
2013-01-18م على 9:12
لست أدري إن كان بعض إخواني الجزائريين مساكين مغفلين أم بسبب نقص الوعي والأمية أم بسبب الإنتهازية المفرطة !إذ كيف يعقل أن نبرر الأخطاء الكارثية والمصائب المتكررة التي ورطتنا فيها قيادة الجيش والمخابرات(لا أقصد أبنائنا البسطاء المغلوبين على أمرهم في مؤسسة الجيش ) التي يسيطر عليها كابرانات ديغول !لم تكد تجف دماء مئات الٱلاف الجزائريين في العشرية السوداء التي أعقبت إنقلاب الكابرانات على الرئيس المرحوم بن جديد وإلغاء إختيار الشعب وما تلاها من مجازر وتدمير وخسائر بمئات المليارات الدولارات !هاهم اليوم يعيدون الكرة لإدخال الجزائر في نفق مظلم أطول بإتباع خطوات فافا إلى جحر الظب المالي!يا من تفتخرون بإنجازات الجيش الوطني الشعبي كيف تسكتون وتؤيدون وضع مطاراتنا وأجوائنا وكل إمكانياتنا تحت تصرف أعدائنا الذين قتلوا وشردوا منا الملايين ويمجدون جرائمهم ولا يعتذرون !؟يا من وصفتم ثوار ليبيا بثوار الناتو ماذا تقولون عمن يسخر إمكانيات وأرض وجو وبحر شعب الشهداء لجيش فافا المجرمة التي ذبحت وإغتصبت وإنتهكت أعراضنا !؟ألا تشعرون بالخزي والهوان وأنتم ترون أن شعب النيجر والصومال له برلمان يمثله ويشاركه في إتخاذ القرارات بينما برلمان العار عندنا آخر من يعرف بما يحدث عندنا!؟
27 -
2013-01-18م على 9:29
aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaahhhhhhhhhhhhhh ya Bouakba. win rahi bladi
28 - لخضر
elgueddid
2013-01-18م على 9:35
...هذه المرة ...كلنا تعبنا ..أستاذ سعد .. ولست وحدك.... كل الشعب الجزائري تعب .............من هذه .............
29 - معطىالله سليم
عنابة
2013-01-18م على 10:30
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته سيدي الكريم عضم الله اجركم في جزائر العزة و الكرامة ،نو ان كانت الجزائر قد نعيت قبل قرنيين من الزمن.زعجوز المرادية المريض اخرج افعاله الحقيقية الى العلن واعطى الخبز للخباز، اليوم العجوز اكد مقولة بن فليس المفلس بان الجزائر لن ترفع راءسها في عهده! و الحقيقة ان الجزائر لم ترفع راءسها مع هدا العجوز او من كان قبله،ن فالجزائر مستباحة برا وجوا لان الطغمة الحاكمة تسير الامور لصالح اسيادها و بحقد دفين يكنه هؤلاء ضد مقومات الامة ،وبشراهة مفرطة على اتيان كل ما هو حرام وفتنة العجوز( الله يديه هو و صحابو) احاط الدولة بكل سفيه و غادر خائن فلا تعجب يا استادي ولا تدمع فعلى الاقل لم تكن سبب في حال الامة . اما السؤل المحير (وان كنت اعرف الاجابة لكن ربما ارضاءا لنفسي زورا باني لست من مسببات الوضع الراهن) كيف استطاعوا تطويع الشعب هدا الشعب الطفولي للاسف شعب يفرح لسقوط الثلوج وفوز فريق كرة قدم لا يحزن لهدا الكم الهائل من الانبطاح والدل،معظى الله شعب سفيه نتاج لحكام سفهاء فهل اخطاء الغرب حين مارس علينا الوصاية
30 - B.M
Algerie Boumerdes
2013-01-18م على 10:11
المصيبة أن الجزائريين الذين يتقدمون للإدلاء بأصواتهم هم الذين فتحوا ويفتحون الطريق أمام تكوين البرلمان المكوّن كما تقول من حفّافات و...هذا البرلمان وكذلك مجلس ال....غمّة لا ينفعان الجزائر بشيء، فالدّاء إذن هو الغرفتان اللتان أطالب بتنحيتهما من الجذور ... ونستبدلهما بمجموعة قليلة العدد تؤول إليها كل ما هو منتظَر منا.
31 - جزائري خائف على وحدة ترابه
بلاد مليون و نصف شهيد
2013-01-18م على 10:41
سلام أستاذ سعد هذه المرة دمعت عينك لكن الاتي سوف يجعلك تبكي و تنوح أو تندب بالقرداش .
يا أستاذ أتعلم الشعار المرفوع من طرف قناة بوجعران كما تسميها هو "الجزائر تفوز بالتحدي" أقسم بالله أن سلطة الهم و الغم ما تسمع ما تشوف القنوات الفضائية العالمية
ولد قابلية يقول أن الإرهابيين دخلوا من ليبيا و كأن المشكل يكمن في الجهة التي دخل الإرهابيون منها و ليس كيف استطاعوا اقتحام قاعدة مؤمنة مائة بالمائة
أنا أشم راحة التواطىء من داخل القاعدة و أن الأمر كان مخطط له منذ مدة و لا أحد يستطيع أن يصدق ان الهجوم جاء كان كرد فعل على دخول فرنسا لمالي و كأن الجماعة كانت علم بكل التفاصيل إذ من غير المعقول أن يكون تنفيذ مثل هذا الفعل الإجرامي بصفة ارتجالية لا أصدق و عليه أرجح نظرية الخيانة و التواطأ بشكل كبير
32 - لامية
الجزائر
2013-01-18م على 10:58
اروع ما كتبت يا بوعقبة بارك الله فيك.. اليوم تاكدت انك صحفي من الكعب العالي.. ففي الوقت الذي يحاول البعض يلعب علي الوتر الحساس للجزائريين بكتابات تهيج عواطف الجزائريين بتوجيههم الي اتهام الخارج .. انت يا سي سعد وضعت اصبعك علي الجروح بطرحة الاسئلة المناسبة و ابرزها كيف استطاع الارهابيون دخول منطقة محرمة و مأمنة و محمية منذ سنوات و؟؟ منطقة قال المسؤولون الجزائريون انهم عززوا فيها الاجراءات الامنية منذ بدات فرنسا حربها علي دولة مالي؟؟ اسئلة محيرة فعلا؟؟ و المحير اكثر هو لماذا لن تسقط رؤوس المسؤولين عما جري كما جري في كوارث اخري شهدتها الجزائر؟ الي متي يبقي هؤلاء المسؤولون في منأي عن المسألة و المحاكمة و الاقالة ؟؟ صدقت يا سي بوعقبة عندما تطالب بازاحة نظام افقدنا الامل...
33 -
2013-01-18م على 10:01
نعيد ونكرر لانكم لا تنشرون


فرنسا ليست عدو وعليه فمن الطبيعي منحها حق استعمال المجال الجوي للتحليق ، خاصة حين يكون الهدف مفيد للجزائر ، الا وهو ضرب الجراثيم الاسلامية التي استولت على مالي

لقد كان الاحرى منكم لو كنت وطنيين ان تقفوا مع بلدكم ، لا ان تنددوا بالحرب على الارهاب
عذرا لقد نسيت ان الارهابي اخوا الارهابي لا يسلمه و لا يضلمه و هو معه ظالما او مظلوما
34 - جزائري
الجزائر
2013-01-18م على 10:04
قلت فأجملت ما يجب قوله، وعبرت عما يجوش في خواطر أبناء الجزائر دمت قلما متميزا.
35 - حكيم البلاد
بلد المغبونين
2013-01-18م على 11:54
يااخ سعد كلنا تعبانين مما يجري من احداث في بلد الشهداءولسان حالنا يقول لماذا دفع الشعب ضريبه مليون ونصف مليون شهيد حتى نبقى مستعمرين من شرذمة قليلون ونحتفل كل عام وهذا العام بالخصوص بالذكرى الخمسون لاستقلال الجزائر عفوا ذكرى استعمار الجزائر استعمار من نوع جديد بالتليكموند بعد القضاء على اشراف هذه البلاد اما بالتصفيات الجسدية واما بلتهميش واما بالنفي من طرف الاقلية التي جاست في البلاد عبثا وفسادا .اللهم ولي على الجزائر خيارها ولا تولي علينا شرارها ااااامممييييين
36 - بوسلهام
الواد سوف
2013-01-18م على 11:46
ما حدث في عين امناس سابقه خطيره جدا والاخطر من ذلك انه لا احد يعرف ماذا يجري في القاعده كل الغاشي يتابع في اخر الاخبار عن طريق القنوات الاجنبيه .
يا استاذنا الفاضل كيف تتجرى وتطلب ان يمرروا حكامناالتدخل الاجنبي في بلادنا على البرلمان المنتخب . الله يحسن العاقبه
37 - المسطاش
الدزاير ياالعاصمة
2013-01-18م على 11:50
الم تقل ان هولاند عرض الامر عتى البرلمان الفرنسي؟اليس هذا كافبا؟غفوا لقد شغلته الحرب ان يامر المجلس الولاءي للولاية 49 بمناقشة الامر.
38 - بومدين...
اليزي...
2013-01-18م على 11:18
ماذا يعمل ( الميت في قبره).
يا سي سعد.. رغم الداء والاعداء
نضحي من اجل الوطن .. اسمه (الجزائر). رغم اننا عشنا في وطننا غرباء..لا بترول ولا كهرباء.. لا سكن ولا عمل...نموت نحن ليعيش غيرنا...ضعفنا من الداخل هو السبب..برلمان الاميون..وزارة الاميون..القيادة اميون..و السبب هو انتهت ساعة التبغال..ونحن في ساعة الرقمنة....némurique.
39 - نصرالدين
سيدي بلعباس
2013-01-18م على 11:10
يا من تسمي نفسك كسيلة
كل ما اقرأ تعليقاتك اعتقدانك واحد من هذا النظام بل اظنك بوتفليقة نفسه فانت تدافع عن النظام و تهاجم كل من يقول كلمة حق فيه
الجميع ومن دون استثناء حتى البرلمانيون انفسم يعلمون انهم غير شرعيون و انهم مجرد موظين لا اكثر و ها انت في اخر فقرة من تعليقك تذكرنا بهذا الامر انا حائر جدا في شخصيتك هل انت فعلا جزائري ؟؟؟؟؟؟؟
ارجو النشر
40 -
2013-01-18م على 11:52
قد يكون عامل نظافة حريصا على الصحة العمومية قدوة لطبيب مستهتر. قد يكون جندي مرابط على مركز متقدم حريصا على سلامة الوطن قدوة لجنرال مغفّل. قد يكون صياد حكيم لا يتفوه إلا بما هو صائب حريصا على دوام الحكمة قدوة لأستاذ جامعي متعجرف. قد يكون فلاح يرى آيات الله في غرسه مراقبا لله قدوة لإمام مضلل. قد يكون بقال يتحرى مصدر سلعه قدوة لوزير تجارة مشبوه. قد يكون شيخ طاعن في السن سديد الرأي قدوة لمستشار مأجور. قد يكون شاب صافي السريرة شجاع و مقدام قدوة لمنظر متقاعس.


extraordinaire
41 - anza hafsa mohamed
الجزائر
2013-01-18م على 12:33
السلام عليكم اخ بو عقبه
اقرء لك كل يوم لكنها المرة الاولى التي اعلق على احدى كتاباتك
ربما احسست انك جانبت الصواب في هده المرة
ليس كل شئ يقال وليس كل شئ كما يبدو عليه
من الصعب ان تراقب مساحة تفوق مساحة فرنسا اربع مرات كلها فيافي ان لم اقل مستحيل
و الفرق شاسع بين العساس و الدي يتربص بالعساس
و حادثة ان امناس كان يجب ان تعالج بهده الطريقة و السرعة حتى لا تتحول الى كارثة اكبر
42 - ........
مواطن خواف
2013-01-18م على 12:50
الي التعليق رقم 01 ، تعليقك ممتاز ، بل وهو قدوة للعقلانية ولكن ينقصه شئ مهم ، ان غاب صار مثل الطعام الشهي الذي ينقصه بعض الملح وصار "مسوس"، اتعجب من بعض التعليقات الرائعة ، ولكن متسترة باسماء مستعارة ، فذك شهيد ينبض بالحياة ، واخر مراقب من بعيد ، والاخر اختار اسما ، بدلا عن اسمه ، لهدا السبب اخترت ان اكون مواكن خواف خاف من كتابة اسمه.
43 - إبراهيم
بشار
2013-01-18م على 12:28
إلى الأستاذ كسيلة :
أعترف أنني من الذين يتابعون تعليقاتك كل يوم عل كتابات هذا الصحفي المهموم ، وأعترف لك بقوة الرد وصلابة الحجة وعقلانية الطرح والحساسية المفرطة من المشروع الإسلامي .
لقد خاطبك الأستاذ سعد في إحدى مقالاته بقوله" أنت ياصاحبي مرعوب من الإسلاميين " لكأنه عبر عما في نفسي تجاهك يا أستاذ كسيلة أنت تتحامل كثيرا على الإسلاميين وتحملهم أوزار غيرهم ، هذا لا يعني أنهم معصمون بل لهم طوام في ميدان السياسة ، وهذا ليس منقصة في الإسلام لأنه نظام إلهي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه شمل العقائد والعبادات والأخلاق والسياسة والإقتصاد والثقافة وحرية الرأي والتعبير وإحترام المخالفين ، رغم أنك تتعمد تصويره على أنه دين اللاهوت.
بيد أن الخلل في المتكلمين بإسم مشروع الإسلامي فلا تنسب أخطاءهم إليه وهو منه براء براءة الذئب من دم يوسف.
كما أعترف لك بجرأة الكبيرة في ترسيخ الإستئصال و الدفاع عن علمانية ماوراء البحار ، إنك لك مهارة كبيرة تؤهلك لأن يكون لك دور في مسرحية من سبقك إلى هذا الفكر والتوجه ،وأذكرك بعنوان المسرحية "محمد إحمل حقيبتك وارحل".
وأعترف لك بطعنك الظاهر والخفي لمشروع التعريب والنزعة القومية سواء كانت معتدلة أو متشددة وتعبيرك المبهر عما في خلجات نفسك من سوء الظن بالمشروع الإسلامي والعروبي معا
وأعترف لك بقدرتك العجبية في الإقناع بدفاعك المستميت عن نظام الفساد والمفسدين في الأرض فرؤيتك كرؤية إبليس حين عبر عنه القرءان بقوله " إني أرى ما لاترون" غير أن رؤية إبليس في هذا الموقف كانت صحيحة .
وأعترف لك بتزييفك للتاريخ ببراعة كحال الذين تدافع عنهم حين لقبت نفسك بالشهيد كسيلة، وأعتقد جازما أنك تعلم أن كسيلة لم يصل إلى شرف الشهادة أبدا بل هو غادر وقاطع طريق مثل المجاهدين المزيفين عندنا والجهاد منهم براء.
لقد وحدنا الإسلام يا كسيلة وصار ابن مازيغ أخا لابن وائل وبهذه الوحدة أخرجنا فرنسا وسنخرج من بقي من أذنابها عبر الباب الخلفي هذه المرة.
الإقصاء والجبروت مسلط على الجميع فلا تجعل من المسألة قضية أقليات، من خلال همزك ولمزك.
يا كسيلة إنني من الدهماء الذين تستصغرهم ، أخاطبك أيها المثقف لعل كلامي يجد في صدرك متسعا وفي نفسك قبولا وفي عقلك تفهما.
وأنا سعيد جدا بأن أعبر لك بكل صدق أنني لا أحقد عليك:
لايحمل الحقد من تعلو به الرتب ** ولا ينال العلى من طبعه الغضب
رغم أنني أحس بتحاملك الكبير في تعليقاتك، فتحياتي لك وللجميع ولسعد الذي يجمعنا .
44 - GHORBA HOCINE HARROUZ
2013-01-18م على 12:57
MERCI MR SAAD JE RESSENS LA MÊME CHOSE J AI DU MAL A ECRIRE LE MÉPRIS EST UNE PILULE QU ON PEUT AVALER MAIS QU ON NE PEUT MÂCHER ET CELUI QUI NE S ÉMEUT PAS A L ÂME D UN BARBARE OU N EN A POINT DU TOUT ET JE LE DIS POUR LA PREMIÈRE ET LA DERNIÈRE FOIS T3ABT
45 - بسمة
الجزائر
2013-01-18م على 13:15
كلنا تعبانين يا استاذ سعد
هل حقا القاعدة هي الفاعلة؟ ام اطراف اخرى لها مصلحة؟ والدليل ان منطقة عين امناس محرمة حتى على سكانها فكيف تم الدخول و الاستجمام؟ام تم الدخول برسخة
في هذا الامر الجزائريين لا يملكون الاجابة و السياسيين ليس من حقهم التحليل و الاجابة تكون عند المسيرين الحقيقيين للجزائر
وكلنا نرجو السلام للبلاد في هذه الحالة يبقى الدعاء هو الحل لانقاد الجزائر