اللاجئون السوريون في الجزائر يرفضون مخيم سيدي فرج
"لسنا متسولين.. ونقيم في فنادق لا في ساحة بور سعيد"
العودة إلى الحرب أهون علينا من الإهانات

''كلنا سوريون.. ولجأنا بشكل مؤقت وسنعود، ونرفض أن نقيم في سيدي فرج لأن الظروف غير إنسانية''.. بهذه العبارات تنطق أغلب العائلات السورية التي اتخذت من حديقة بورسعيد بالعاصمة، مكانا لالتقائهم بعد ''الهروب'' من ضيق غرف الفنادق التي يقيمون فيها منذ دخولهم الجزائر. والتف حولهم الكثير من المحسنين خصوصا الناشطون على الفايسبوك، حيث تقدم لهم وجبات الإفطار وبرمجة عمليات ختان لأطفالهم ليلة القدر.

 لم تهضم العائلات السورية النازحة إلى الجزائر الطريقة التي تعاطت بها عدة جهات مع قضيتهم، خصوصا من تنسيقية الجالية السورية بالجزائري التي وصفتهم بالغجر، واختيار وزارة التضامن مخيم الهلال الأحمر الجزائري بسيدي فرج مقرا لإقامتهم، مؤكدين بأنهم أجروا غرفا في الفنادق المجاورة لساحة بورسعيد قبالة المسرح الوطني محي الدين بشطارزي.
تواجد ''الخبر'' مع العائلات في الساحة التي صارت ''عنوان السوريين في الجزائر''، تزامن مع عودة العائلات من مركز سيدي فرج الذي يتكفل الهلال الأحمر الجزائري بتحضيره خصيصا لهم.
يقول محمد السوري القادم من حلب غاضبا ''لماذا يقول عنا عضو تنسيقية الجالية السورية بالجزائر أبو الضاد سالم السالم بأننا غجر ومتسولون؟''. وتابع ''نحن كلنا سوريين ولا تمييز بيننا، انظر هل يكتب في جواز السفر السوري بأن هذا كردي والآخر غجري؟ إنه يسيء إلينا كثيرا''.
ويرى المتحدث وهو أب لأربعة أطفال ''أنا هنا في الجزائر منذ 3 أشهر، ويستوجب الأمر علي أن أغادر بسبب انتهاء فترة الإقامة، ونحن أجرنا غرفا في الفنادق بالتعاون مع عدد من المحسنين في الجزائر''.
أما زاهر فيقول ''عددنا حوالي 20 عائلة فقط هنا في قلب العاصمة، وما يقال عنا تحول إلى ما يشبه العنصرية، ونحن سوريون ووجودنا هنا في الجزائر مؤقت، وليس لنا أغراض أو مطامع''. ثم أضاف، كما أن ''الشعب الجزائري طيب وكريم ويساعدنا، ولا فرق بيننننا لأننا كلنا مواطنون سوريون، ويضيف المتحدث القادم من محافظة حمص ''ما دامت الجالية السورية في الجزائر لا تريد أن نشوه صورتها، فلماذا لا يساعدوننا هم وأغلبهم من التجار وميسوري الحال''.
أما عمر من محافظة إدلب فيقول ''أنا هنا من يومين، وقدمت عبر مطار دمشق على متن الخطوط السورية، وسنعود إلى بلدنا بعد أن تنتهي الأزمة''.

السفارة السورية في الجزائر هددتنا بالترحيل

ويقر أغلب القابعين من السوريين في حديقة بورسعيد، بأن الأزمة في سوريا واستمرار عمليات القصف والقتل هو ما دفعهم للنزوح إلى الجزائر، مع العودة الأكيدة بعد انتهاء فترة إقامتهم القانونية هنا، أو بعد انتهاء الأزمة التي طالت حسبهم.
ويقول محمد ردا على سؤال لنا حول ظروفهم في سوريا مع استمرار تدهور الوضع ''الأزمة في سوريا بدأت الآن ونحن هربنا خوفا من الموت''.
ويضيف ''الأمر صعب لأن القصف يستمر مع انتشار الجيش في عدة مناطق''. ويشير إلى أن هروبهم كان من المعارك التي تدور رحاها بين الجيش السوري والمعارضة ليل نهار.
ويروي السوريون في بورسعيد بأن ''موظفا من السفارة السورية في الجزائر تقدم إلينا مؤخرا وهددنا بالترحيل في حال الاستمرار في التسول في الأسواق والمساجد لأن ذلك يسيء للدولة السورية بأكملها''. واستغل ولا يزال عدد كبير من السوريين في الجزائر الأزمة من أجل مد يدهم والتسول في مختلف الأماكن العامة والمساجد، ويجتمع أغلبهم في حديقة بورسعيد التي أصبحت مركزا لالتقائهم.
والسائل عن أي سوري يعثـر عليه هناك، وهو الأمر الذي دفع بشباب الفايسبوك إلى التضامن معهم، من خلال مدهم بالإعانات.
وهناك التقينا عددا منهم أوضحوا بأنه ''لا يمكن أن نترك إخواننا السوريين وفي شهر الصيام من دون إعانة''. ويقول ''مهدي'' متسائلا ''لولا مساعداتنا نحن مع عدد من فاعلي الخير لما تمكنوا من الإفطار ودفع مستحقات الإقامة في الفنادق''.
ومع تواجد هؤلاء هناك، رفض عدد من السوريين أن يستمر فاعلو الخير من الشباب بأن يجلبوا لهم الأكل في ساحة بورسعيد كل مساء من أجل الإفطار، بعد أن ''تشوهت صورتهم'' بسبب حالات التسلل التي كتبت عنها الصحافة.
ومع هذا، تحضر مجموعة من شباب الفايسبوك من ''ناس الخير الجزائر المتطوعين'' لتنظيم عملية ختان جماعي لأطفال العائلات الفقيرة من الجزائريين، مع إدراج عدد من الأطفال السوريين معهم، حسبما أكد الناطق الرسمي باسم هؤلاء الناشطين بدر الدين.


''لا علاقة لنا بجمع التبرعات للثوار''

وتجمع أغلب العائلات السورية على أن ''منع جلب وإحضار الإعانة لهم من اليوم فصاعدا، جاء بعد أن  أخذ الملف أبعادا تسيء إليهم''. ويرى عامر من دمشق ''منعنا جلب الأكل، وقررنا أن نفطر في المطاعم ونشتري الأكل بمالنا، لأننا لسنا بحاجة للحكومة والشعب الجزائري، إذا ما استمرت إهانتنا بهذا الشكل من طرف تنسيقية السوريين بالجزائر''.
ويستغربون ''لقد اتهمونا بالتسول فلو ضبطوا أحد بتهمة التسول فليسجنوه وينتهي الأمر، ولا يجب أن تلصق بنا التهمة جميعا، فنحن عندما تقدم لنا الإعانة المالية من فاعلي الخير لا يمكننا أن نرفضها''.
ويضيف ''العودة إلى الحرب في سوريا أهون علينا من الإهانات''. ويعتبر أغلب هؤلاء بأنهم ليسوا لا مع نظام بشار الأسد ولا مع الثوار، بل جاؤوا بحثا عن الأمان لا غير.
ومع هذا يعتبر السوريون بأن الرسالة التي يمكن أن يوجهونها للسلطات الجزائرية أن توفر لهم الحماية، خصوصا وأن ''الشعب الجزائري عظيم وكريم، ولم نر منه إلا الخير''. ومع أن الحكومة الجزائرية فتحت لهم مركزا في سيدي فرج للإقامة هناك، إلا أنهم رفضوا التوجه إليه.
ويقول عامر مستغربا ''نحن نقيم في فنادق مقبولة، وسعر الغرفة يتراوح ما بين 3500 و1500 دينار، ولا يمكننا أن نتوجه إلى مخيم في غابة بعيدة عن وسط المدينة''.
وينفي أغلب السوريين الذين تحدثت ''الخبر'' إليهم، أن تكون لهم أي علاقة مع الثوار، من خلال جمع التبرعات والتسول لأجل تمويلهم في حربهم ضد النظام السوري. وأوضحت أمال قائلة ''نحن نطلب الصدقة لشراء حليب الأطفال ونحن هنا هربا من الحرب لا لتمويل أي جهة كانت، ثم كيف سننقل هذه الأموال إلى الثوار''.

رفض الإقامة مع عمال ''ناتكوم''

مع إقرار كل من وزارة الداخلية ووزارة التضامن الوطني إجراءات التكفل باللاجئين السوريين، توجهنا في اليوم الموالي إلى المخيم التابع للهلال الأحمر الجزائري في سيدي فرج بالقرب من شاطئ موريتي.
كانت الساعة تشير إلى الثانية ظهرا عندما اقتربنا من المخيم، الذي تبين فيما بعد بأنه محل إقامة عمال شركة النظافة والتطهير ''نات كوم''، كانت لافتة الهلال الأحمر الجزائري تعلو  البوابة الحديدية، بينما كانت العربات الخاصة بتحضير وجبة إفطار عمال النظافة تقوم بنقل الطعام. سألنا أحد العاملين في المخيم عن اللاجئين السوريين فأجاب ''لا يوجد أحد هنا، لقد جاؤوا ثم غادروا المكان''. هناك كان عدد من أعوان النظافة وعائلاتهم يقومون بغسل ثيابهم في العراء تحت حرارة الطقس العالية.
توغلنا بعدها من أجل معاينة الغرف التي سيقيم فيها السوريون والتي لم تعجبهم أصلا، وكانت الشاليهات المصطفة في الغابة متقابلة.
دخلنا أحد الشاليهات وكانت الصدمة كبيرة، خصوصا وأن رائحة الرطوبة تقطع الأنفاس في تلك ''الأقفاص''.
وبينما كان المصور يلتقط صورا للمكان، لمحنا أحد الأشخاص يخرج من ''الشالي'' الأخير في تلك الغابة التي يتوسطها ملعب. اقتربنا منه وتبين بأنه أحد اللاجئين السوريين الذي كان رفقة عائلته، وهم لوحدهم في المخيم.
ويقول فهد من منطقة الزاهرة الجديدة دمشق ''لقد أعلمنا الهلال الأحمر الجزائري بإمكانية نقلنا إلى المركز، ونحن هنا الآن، لكن الظروف غير ملائمة، فالمراحيض جماعية، وأنا لا يمكنني أن أرافق ابنتي في كل مرة تريد فيها قضاء حاجتها خوفا من أن يتهجم عليها كلب متشرد''.
وأضاف ''أنا في الجزائر منذ أول رمضان بعد أن بتنا في العراء في بورسعيد، بسبب حجز كل غرف الفنادق من طرف اللاجئين السوريين، واليوم نحن هنا''. وأضاف ''لقد هربنا من سوريا بعد قصف المنطقة وما كان بالإمكان أن نظل هناك''.
فهد أب لثلاثة أطفال، لكنه لم يتمكن من جلب سوى اثنين منهم، ورفضت زوجته أن تظهر في الصور، بسبب مشاكل قد تواجهها مع عائلتها في سوريا، ويعتبر أن ''الشاليهات لا تتوفر إلا على أسرّة، ونحن نريد على الأقل أن توفر لنا إمكانيات أحسن، حيث وعدونا بخطة جديدة لتمكيننا من إقامة أحسن''. وأضاف ''أنا أشكر الرئيس بوتفليقة لأن ليس لنا غيره اليوم''، وعن رفض الكثير من العائلات المجيء يقول فهد بأن ''هؤلاء يرغبون في المكوث في الفنادق لكن المال الذي بحوزتهم لا يمكنهم من الإقامة طويلا هناك، فأنا مثلا جلبت معي 6 ملايين سنتيم ولم يبق معي اليوم إلا مبلغ بسيط''.
ويحلم ابنا فهد وهما أكرم 13 عاما، وهبة 15 عاما، بأن تتحسن الأوضاع في سوريا من أجل العودة، وقالا ''لم يخطر ببالنا يوما أن نأتي إلى الجزائر ونبيت في العراء''.
ومع سؤالنا حول ما الذي تم تحضيره في مطبخ المركز، سألنا أحد الطباخين فأجابنا ''لم نحضر للسوريين أي وجبة خاصة، لكن إن أرادوا أن يأكلوا معنا الشوربة فليتفضلوا''.
ومع اقتراب موعد الإفطار يبدو المركز أشبه بالمكان المهجور، ما عدا تواجد عدد من عمال النظافة منتشرين في المطعم لتناول الوجبة، وتقترب العائلة منهم لتحصل على وجبتها أيضا.
من جهته، أوضح عضو تنسيقية الجالية السورية بالجزائر أبو الضاد سالم السالم أن ''90 بالمائة من السوريين المتواجدين في ساحة بورسعيد من المتسولين، وليس كل السوريين المتواجدين في الجزائر من يتسولون''.
واستغرب رفض العائلات التنقل إلى مركز سيدي فرج، رغم توفير ما يلزم لهم من ظروف إقامة، في انتظار أن تأخذ السلطات الجزائرية الإجراءات اللازمة بعد إحصاء أعداد هؤلاء.
ومع استمرار الأزمة في سوريا وتزايد عدد اللاجئين نحو الجزائر، لم يعد بالإمكان الانتظار أكثـر لاتخاذ الإجراءات اللازمة من الحكومة، خصوصا وأن مركز سيدي فرج لا يتسع سوى لحوالي 10 عائلات فقط، فما بالك بمئات العائلات المتواجدة فقط على مستوى الجزائر العاصمة وولايات أخرى كالجلفة والمدية مثلا.

عدد القراءات : 39258 | عدد قراءات اليوم : 6
أنشر على
 
 
1 - وحدة
2012-08-02م على 23:16
لاجئين في بلادالناس و تزيدو تتشرطو..واش نديركم في فيلات؟ مخيم سيدي فرج هايل في الموقع ديالو و زيد مع السخانة تكونو في نعمة, كي تحوسو على قلب العاصمة باينة ماجيتوش تحوسو على الامان تحوسو على حاجة أخرى
2 -
2012-08-03م على 0:11
كاين مثل يقول "أنا نقولك سيدي و أنت أعرف قدرك".
لي عاجبته الجزائر مرحبا بيه و لي ما عجباتهش الله يسهل عليه. ما عليهم الا ان يطلبوا من دول الخليج استقبالهم على اراضيها و ان ترفعوا عنهم الفيزا.
اللاجئين السوريين بتركيا نم التعامل معهم مؤخرا بطريقة عنيفة من قبل الشرطة التركية و استعملت القنابل المسيلة للدموع.
اللاجئين السوريين بالعراق موجودن في المخيمات وسط الصحراء.
الجزائر ليست دولة مجاورة لسوريا حتى تستقبل هدا العدد الكبير من السوريين الدي تجاوز 25000 لاجيء.
3 - djamel Ait,
Frankfurt-Germany
2012-08-03م على 0:45
هذه ليست مفجأة....بل كانت متوقعة.....الحكومة انتاعنا راهي مع بشار حت النخاع العالم كله يعرف هذا.... محال ان تكون معاونة من احكومة ....حكاية تونس وليبيا ماهيش بعيدة ....لكن شعب ديالنا فحل وشريف
4 - madjid
dz
2012-08-03م على 0:09
والله غير هذي امليحة يشرطو.نطلب من الدولة الحذر من دخول جواسيس يهود في وسطهم.
5 - اسلمان
الجزائر
2012-08-03م على 0:40
الله اكون في عون السوريين
6 - عيسى
جزائر الابطال
2012-08-03م على 1:12
كم انت عظيمة يا جزائر وكم أنت عظيم يا شعب الجزائر.
لم أذكر يوما أن الجزائريين نزحوا إلى بلدان أخرى لما أصابتنا الأزمة التي دامت اكثر من عشرية، بل إن الجزائريين حملوا السلاح دفاعا عن أرضهم "الحرس البلدي، الدفاع الداتي" لهذا فالجزائر أعظم من جميع الدول، وكما أنها كانت عظيمة في ثورتها المعجزة، فهي أيضا عظيمة في مواجهتها للإرهاب المدعوم من طرف الصهاينة والأمريكيين.
فلهذا لا شعب كشعب الجزائر ولا بلد كبلد الجزائر.
كنت أقول في ما مضى مع أصدقاء لي أن الأزمة التي أصابتنا لو أن جزء منها فقط أصاب أي دولة في العالم لسقطت وانهارت، وقد صدقني الزمن، فلما أصابت هذه الأزمة ما كنا نحسبهم دولا، بل قد أصابها نصف ما أصابنا إنهارت ولم تقاوم أكبرها أكثر من سنة، إلا سوريا الحبيبة، فنسأل الله أن تصمد في وجه الإرهاب الأمريكي والصهيوني الممول من طرف خزائن الخونة من قطر والسعودية.
ولهذا أقول للسوريين، إرجعوا إلى بلدكم ذلك أشرف لكم ودافعوا عن دولتكم ونظامكم ضد الفتن ومكائد الصهاينة ولا تفروا بأنفسكم، ووالله لو جئتمونا في غير الحال لفرشنا لكم الأرض وردا ولكن نحن نكره الهروب ونكره من يخدل أهله وبلده، ولهذا أنا فخور بالجيش العربي السوري وجنوده العظماء الذين يدودون عن الحق ويدفعون أنفسهم شهداء من أجل سيادة سوريا الحبيبة.
7 - مواطن
dz
2012-08-03م على 1:52
عندنا الاقامات الجامعية فارغة
معروف عنا نحن الجزائريين الكرم
فرجاء متحشموش بينا
8 - algérienne dami hami
ard rabi
2012-08-03م على 1:29
moi je pense qu'ils veulent pas aller à sidi fradj pour gagner de l'argent
c'est des profiteurs, ils veulent faire fortune (ils connaissent le point faible des algériens qui est l'hospitalité).

allah yahdihoum
9 - كمال توفيق
الجزائر
2012-08-03م على 1:48
اناااااااااا لا اريد ان اتهم احدا لكن ازمة اللاجئين السوريين يجب ان تتعامل معها الدولة بطريقة انسانية بغض النظر عن من يريد استغلالهم للوى يد النظام الجزائرى فيما يخص القضية السورية ورفض التدخل الاجنبى ومسألة احترام سيادة الدول لماذا لا نرى مثل هؤلاء الللاجئين في مصر مثلا وهى قريبة لسوريا رغم ذلك ليس فيها لاجئين سوريين بهذا العدد الضخم المشكل ان هناك من يقول انه سائح حتى تعود الاوضاع الى حالها وهناك من يقول انه يقيم في الفنادق ويرفض ما اقترحته الدولة لم نعد نفهم شيئأ
10 -
2012-08-03م على 1:03
حسبنا الله في كل من أذا اخواننا السوريين
11 - سيف الدين
قالمة
2012-08-03م على 2:46
قالك تهرب من الهم يجي ليك
12 - احمد الشرفي
اليمن
2012-08-03م على 2:57
النصر قادم ولله العزة ورسوله والمومنئين
يسقط الاسد
13 - ali
2012-08-03م على 2:16
un regime incapable de gerer des centaines de personnes
des bons a rien , on se demande comment ce pays marche
14 - حليم
وهران
2012-08-03م على 2:39
إذاكان السوريون لاجئون ....والدولة مهتمة بهم بهذا الشكل .....فلماذا لانعتبر الشعب الجزائري لاجئ في بلاده بعدما فقد حقه من الدستور والحياة ....والسكن والشغل والاكل ....وووووو .....سبحان الله دولة رياء
15 - عبد الغني
مغنية
2012-08-03م على 3:58
كيف يمكن لدولة مثل الجزائر ان تقوم برعاية اللاجئيين السوريين و ابنائها يموتون في امواج البحر حسبنا الله
16 - ali derrar
algeria .kadiria
2012-08-03م على 5:18
تبا لكم .....ان قلبي مضجر بالدماء ودنبي الوحيد انني جزائري مغلوب على امره مقهور مسحوقتحت اقدام..اصحاب الشكارة والفاهم يفهم...قدمو الينامن هول جهنم قطرائيل واسرائيل ظنامنهم اننااخوة ولكن هيهات...اصحاب اشكارة...يحتقرون ويضحكون على عقولنا في اليتيمةوالشروقا اللهم انتقم ممن ادل السوريين في الجزائر...حسبنا الله ونعم الوكيل فيه...
17 - رضا
bba/ algerie
2012-08-03م على 5:36
واش دخلنا احنا في بشار الله يلعنه نحن اخواننا في بلدنا نضعهم على رؤوسنا فقط
18 - HASSEN
aflou
2012-08-03م على 5:43
لازم نتهلاو في خاوتنا السوريين كيما تهلاو هوما في الامير عبد القادر حنا خاوى من بكري نشاءلاه ترجع سوريا للسلام وترجعو فرحنين لبلادم انشاءله يابي
19 - nassim
oran
2012-08-03م على 6:20
bonjour tout monde
les syrien sont traité comme des bétaile part notre gouvernement pros bachar un peux de respé pour c'est personne. comment en peux maitre 12.000 personne dans des chalets de 10 famille la hante faux leur trouvé des endoit digne ou il ce sente bien l'état fais tous pour qu'ils rentre chez eu parsque elle et avec bachar pas avec le peuple quel hante quel hante
20 - imane
algeria
2012-08-03م على 6:04
لا حول ولا قوة الا بالله ربي يفرج محنتكم اخواننا الاعزاء والله القلب يتقطع لحالتكم نتمنى من رئيسنا الكريم ومن سلطاتنا ان يتكفلوا باخواننا وذلك ليس عطفا او شفقة بل هو واجب الاخوة والدين .واسال الله العظيم في هذا اليوم العظيم ان يفرج همكم ويطفىء الفتنة في سوريا الحبيبة
21 - مراد
الجزائر
2012-08-03م على 7:07
انه الخطر القادم فاحذروهم...
22 - med
algeri
2012-08-03م على 7:47
c'est honteux pour nous algeriens
23 - Benbouali
Algérie
2012-08-03م على 7:07
Apparemment ces "réfugiés" syriens sont des membres des familles qui supportent Hafadh El Assad, donc du pouvoir syrien sanguinaire et criminel.

Elles ont les moyens de voyager par avion et d'aller dans des hôtels de luxe. Leur ambassade à Alger va certainement payer pour eux.

C'est pour cela qu'ils ont choisi de venir dans un pays dirigé par un pouvoir proche et allié de celui de Damas et qui doit être conséquent avec ses choix suicidaires en prenant en charge ses invités dans des hôtels dignes de leur rang, en attendant que Bachar El Assad "liquide les terroristes".

Les vrais réfugiés eux ont choisi la Turquie, la Jordanie, l'Irak ou le Liban.

Notre pays a déjà connu ce genre de situation avec les réfugiés Lybiens qui avaient préféré fuir en Tunisie et en Egypte plutôt qu'en Algérie de peur d'être livrés par Bouteflika à son ami Kadhafi.

L'Algérie, "Mecque des Révolutionnaires" devenue alliée des Tyrans, qui l'aurait cru, il y à peine 13 ans ?

Le miracle a été réalisé par Bouteflika, l'homme de toutes les régressions et de tous les reniements.

De Zéroual qui disait NON à Chirac à Bouteflika qui dit OUI à Sarkozy, le pas de la honte a été franchi, quand s'arrêtera-t-il ?

N'est pas homme qui veut.
24 - algérienne et fier
france
2012-08-03م على 7:44
l'algérie est un pays d'accueille et marhaba bikoum mais à la seule condition que vous ne faite pas de la politique partisanne, en algérie vous êtes tous des Syriens,et SVP ne donner pas une mauvaise image de l'algérie qui accueille mal ses invités, car l'algérie à un grand coeur et tout les Syriens en algérie sont des algériens
25 -
2012-08-03م على 8:40
Aider nos frères car personnes ne va demeurer eternellement sur cette terre, aujourd'hui c'est oi et demain ça sera toi.
26 - chm bba
algerie
2012-08-03م على 8:34
السلام عليكم

بودي ان اقول انهم اخواتنا و تجب علينا مساعدتهم ,و بالتالي انا لا الوم اي سوري شقيق حين يلجا الى التسول في مثل هذه الظروف الصعبة من تشرد و بؤس و مشقة و في بلد غير بلده, و ادعو الله العظيم ان يعيد لهم امنهم و مساكنهم و وطنهم وان تعود المياه الى مجاريها
27 - peace
algeria
2012-08-03م على 8:46
السلام عليكم بادءا ببدء . أعتقد أن الحكومة الجزائرية لا تلعب دور فعال في إعطاء الحماية والرعاية للأخوة السوريين و هذا ليس جيد . وبطبيعة الحال الشعب الجزائري معروف بكرمه وطيبته ولكن لا تكفي مساندات و اعانات الشعب لوحده . الحمد لله نحن في امن و الظروف احسن ورأي في الاخوة السوريين لرفضهم التوجه إلى مخيم الهلال الأحمر بسيدي فرج انهم على حق. الدولة تملك امان جيدة و يجب أن تأخذ السلطات الجزائرية الإجراءات اللازمةلاعانةاللجئيين السوريين بطريقة تجعل الاخوة السوريين يشعرون انهم في بلادهم -و لم يعد بالإمكان الانتظار أكثـر لاتخاذ الإجراءات اللازمة من الحكومة، ولماذا نتكلم على مركز سيدي فرج فقط و. هل الجزائر كلها سيدي فرج . الجزائر كلها لمن يطلب الامان والمساعدة ،
لا يمكن أن نترك إخواننا السوريين وفي شهر الصيام من دون إعانة ومساعدات . ارجو من الدولة الجزائرية أخذ بمجد وبعين الاعتبار اعطاء كل الاعانات والمساعدات للسوريين حتى تنتهي هذه الازمة .
28 - ssalo
alg
2012-08-03م على 10:18
هته الدولة عاجزة في كل شيء و تخجلنا في كل مكان .. نرجو من هذه الدولة أن تتركوهم للمواطنين البسطاء و الله سيتكفلون بهم بكل كفاءة و اقتدار.
29 - Tarek
Liban
2012-08-03م على 11:05
من المخجل و المعيب من بعض الجزائريين التكلم بهذه النبرة عن إخواننا السوريين و قد نسيتم ان الشعب السوري يقاتل لوحده با الاضافة لكون الجزائريين يعيشون عيشة الذل في اوربا و خصوصاً فرنسا.
30 - الزبير
الجزائر
2012-08-03م على 11:17
سؤال وجيه: لماذا يقبل السوريون بمخيمات تركيا وهي من القماش ويرفضون الشاليهات. هذا نوع من التعالي ونوع من التطاول علينا. صحيح أنتم لاجؤون ولستم سياحا، والدولة المستقبلة تقدم ما تستطيع. وإذا كنتم سياحا فمدن الجزائر بالمئات إذا ضاقت بكم فنادق العاصمة.
نحن نرحب الضيف ونحسن ضيافته، أما وكون هذا الضيف يشترط عليناشروطا مسبقة فنحن لا نقبلها مع احترامنا للشعب السوري. ثم أن ضحيايا زلزال بومرداس حتم على الجزائريين السكن بالشاليهلت وهي أحسن من المخيمات.
31 - algerien
south -algerien
2012-08-03م على 11:35
وتلك أيام نداولها بين الناس .......إلى اللذين يسبون ويستهزؤون بإخوتنا السوريين لأنهم طلبو اللجوء بكرامه أقول لهم قد تدور الدائر وما نحن بإسثناء فقد نكونوا يوماً لاجئين عندهم!!!!
32 - smail
biskra
2012-08-03م على 11:44
اتقوا الله في اخوانكم السوريون فهم مسلمون
وواجب مساعدتهم و الوقوف معهم في ازمتهم ففي يوم سبق وقفوا معنا ضد الاسنعمار الفرنسي و ضحوا من اجلنا وهذا يوم نرد فيه الجميل لا ندير لهم اظهرنا... ايها الشعب الجزائري فهذا يومك... لاتنسوا نحن في شهر البركات
33 - ريم
عنابة
2012-08-03م على 11:19
هذا لقالك قريني و أنا سيدك حابين فيلات وقيلة. والله على هذا الحال ماعليكم غير تحاول دول الخليج بدل ما تدعمكم بالسلاح باش تقتلوا بعضاكم تمنحكم حق اللجوء. سؤال فقط شفتم خاوتكم اللاجئين في الاردن و تركيا و العراق و لبنان كيفاه عيشين؟. و الله حنا عشنا عشرية سوداء و ماهربناش من بلادنا و لهربوا منا لأوربا راهم حاملين الذل و ساكتين.
34 - faid
algeria
2012-08-03م على 11:05
الله يكون فب العون الاجئين السوريين ان انشاء الله....قولوا امين
35 - بنت البلاد
الجزائر
2012-08-03م على 11:39
احدروا يا ناس لاتاخدكم العاطفة فالجزائر مستهدفة و ربما هده واحة من الخطط الاسرائلية فاللاجأ الهارب من الموت يطلب الآمان فقط. و الماليين خير مثال لقد دمروا سوريا وحابيين يخلقوا الفتنة في الجزائر حسبنا الله ونعم الوكيل ...الاكل و الشرب و المبيت باطل ويزيدوا يشرطوا والله عجباو أحنا وقت الارهاب بدرهمنا و العرب كانوا يحقرونا.
36 - badii
boumerdess
2012-08-03م على 12:51
الشعب السوري يشهد له بأياديه البيضاء على كل العرب فهم أصحاب مواقف رجولية عبر التاريخ، كيف لا نقف معهم وقفة مشرفة في محنتهم هذه وهم من أزارونا واحتضنونا في زمن لم يجد أجدادنا أثناء الاستعمار الفرنسي من ملجأ غير بلاد الشام، وإذا أردتم أن تعرفوا أين استقر منفيو مقاومة الأمير وثورة المقراني فاسألوا التاريخ يجبكم... ،وأياديهم البيضاء مع الجزائريين هي أكثر من أن تحصى و لا يتسع المقام لذكرها ، وأنبه إخواني إياكم والإساءة لاخواننا في هذا الظرف العصيب ولو بكلمة خارجة ،لأن نحن الجزائريين اعتبروننا منهم في ما مضى ، وربما أتت اللحظة لنقف وقفتهم الرجولية هذه في الجزائر وغيرها من الدول العربية..
، وفي هذا المقام نرجو من الحكومة الجزائرية القيام بدورها الانساني وبعيدا عن حسابات ، لأنهم ببساطة هم اخواننا..
37 - loya
sougueur
2012-08-03م على 12:58
الاخوان في سوريا يحوسو على الشيراطون حنا بلد فقير يا ناس علاه الهلال الاحمر جاكم حاجة طايحةياك الجزائريين راهم ياكلو فيه
38 - فاطمة اكرام
اجزائر
2012-08-03م على 12:41
مهما يكن فيجب ان تصمدوا يا سوريون وتقفوا وقفة رجل واحد ضد الاعداء ولا تبعوا المعارضة هم يحوسوا على الكرسي هم عملاء اسرائيل و امريكا
39 - mourad dz
ain el makan
2012-08-03م على 12:47
اتقو الله في اخوانكم السورين
40 - بنت غابة سيدي فرج
غابة سيدي فرج
2012-08-03م على 12:49
و الله غير مليحة هذي
تاع وجهم سيدي فرج حومتي
ارجعوا لبلادكم و واجهوا و دافعوا عن بلدكم
مادام ماعجبتكومش سيدي فرج
41 - عبد الله
ورقــــلة
2012-08-03م على 12:54
سؤال يحيرني، لماذا أختار هؤلاء السوريون الجزائر ؟ هل نشترك مع سوريا في الحدود هل حكومتنا تعارض النظام السوري؟ تركوا تركيا و الأردن و قطر و السعودية و توجهوا غربا نحو الجزائر ....من المؤكد أن هدفهم الحرقة نحو أوربا ليس غير ...
يرفضون الإقامة بسيدي فرج على نفقة الحكومة الجزائرية و يفضلون عليها فنادق ساحة بور سعيد و الله عجب قالك يساسي و يتشرط و دار بوه عاليا ،هكذا يقول أخواننا في تونس
42 - abdelhadi-mostaganem
algerie
2012-08-03م على 12:43
لماذا تصف الصحافة إخواننا العرب باللآجئين أليس الجزائر بلدهم
43 - biba albiskri
dz
2012-08-03م على 12:04
نقلكم حاجةعندو حق بشار و الف تحية ليه
44 - Charbane
Bouira
2012-08-03م على 12:25
Tu as raison Benbouali, pourquoi la famille de Gueddafi est prise en charge au Club des Pins aux frais de la Princesse, Bagrat el halloub ?
Les cousins de Bachar El Assad, le "frère" de Boutef, le petit tyran d'Algérie, doivent aussi être bien logés, nourris et blanchés. Sinon..............................
45 - raniarahmani
alger
2012-08-03م على 13:27
ماذا بوسع الجزائر ان تفعل وفرت كل الدعم المادي والمعنوي و اختارت لهم احسن اقامة في سيدي فرج وما ادراك قسما بالله العلي العظيم معظم الناس من ولايات الجزائر محرومة تسمع بسيدي فرج و تتمنى تزوره و تقضي ايام و لو في النوم على الشاطئ وبالغم من هذا لم تبخل الجزائر على الاشقاء السوريين في مد يد العون لان من عادات المجتمع الجزائري الكرم والجود للضيف نحمد الله على كل حال
46 - serhani
tamanrasset
2012-08-03م على 13:47
والله هو في الحقيقة كمايقال يوم لك واخر عليك ارضاء الناس غاية لاتدرك واخواننا السوريون مرحب بهم كل الترحاب قي بلادنا ولكن ينبغي ان يتفهموا والحكومة وماادراك ماالحكومة الاانها لاتستطيع ارضاء الجميع ينبغي التحلي بشيء من الصبر حتى تستطيع ان تخصص مكان لائق الى اخواننا
47 - idris
alger
2012-08-03م على 13:06
انا استغرب بعض التعليقات لجزائريين أتبرأ من جزائريتهم عندمايتطاولون على اخواننا اللاجئين السوريين ، ألا يعلم هؤلاء بأن السوريين استقبلوا الامير عبد القادر و الاف اللاجئين الجزائريين بكرم طائي عندما هجرتهم فرنسا الاستعمارية وكذلك الذين لجأوا اليها في زمن الارهاب المفبرك ؟ أما عن نظامنا المقيت فترك السوريين يتسولون و هائمون في بلدات الجزائر يتكرم عليهم الناس حتى لا يقال ان هناك لاجئين سوريين يعارضون نظام الاسد المجرم الذي يسانده نظامنا المتخلف هربوا الى الجزائر التي كانت في وقت الرجال قلعة للثوار و المظلومين ، و يريد نظامنا التعيس أن يوهم العالم بأن هؤلاء غير موجودين اصلا أو فقط زائرين سواحا للجزائر و ليسوا مشردين او لاجئين ، وكأن العالم لا يرى و لا يسمع ، هل تعلمون يا اخواني لماذا يسكت الغرب عن نظامنا لأنه قدم تنازلات له و باعوا البترول و الارض لهم و لقطر الزائدة الدودية العربية حتى تسكت جزيرتهم عنا ، أ لا تفقهون يا جزائريين ؟ هل أسكتومكم ببعض الدنانير ؟ أين رجولتكم
48 - salim
oran
2012-08-03م على 13:48
arretez de blamer nos freres ils sont les bien vnues et quelques soient leurs intentions ils sont nos invités marhaban bikom ns sommes des algeriens les plus genereux dans ce monde
49 - عبد القادر
algerie
2012-08-03م على 13:05
الله يكون فى عون اخواننا السوريين
50 -
2012-08-04م على 16:27
عجبا من الكثير من التعليقات و خصوصا رقم 6 ....أثناء محنة الشعب الجزائري لم يجد من يحتضنه سوى الشعب السوري أين عاش هناك ألاف الجزائريين معززين مكرمين أما الان و في أزمتهم تدير لهم الدولة ظهرها ...لا يجب أن نكون ناكرين الجميل ....كان الله في عونهم ....
51 - souma
mostaganem/algeria
2012-08-06م على 15:54
هدي مليحه لازم يحمدو ربي الي لقاو بلاد تستقبلهم
52 -
2012-08-23م على 16:46
حسبي الله و نعم الوكيل احسن شي,اقول لصاحب التعليق رقم 6 ماذا تنتظر من شعب اعزل؟؟كيف يقف في وجه دولة لها بنية قوية من الاسلحة التي تستعملها ضد شعبها الاعزل؟؟ماذا تفعل لما تنزل القذائف تحت راسك و انت ما تلاقي ماوى امن تحمي ولادك واهلك فيه؟كيف تدافع عن نفسك؟؟انا جزائرية و عشت القصف العشوائ عل المباشر,ما خفت على نفسي لكن بناتي لي انو اكبر همي,ماهو شعورك لما تشوف فلذة كبدك يموت قدامك؟؟؟و انت ما تقدر تحميه
ادعو لنا بالفرج القريب
53 - سالي
خنشلة
2012-10-03م على 7:07
مرحبا بكل سوري على ارض الوطن الله على الظالم
54 - ابراهيم
دزيري
2012-10-06م على 18:31
افهما النظام الجزائري مع النظام السوري
معناها يجب التفريق ما بين الشعب النظام
طالع أيضا