- الرئيسية
- أحوال الناس
- أخبار الوطن
- اقتصاد
- العالم
- ثقافة
- رياضة
- سياسة
- اسلاميات
-
صفحات أخرى
- سوق الكلام
- طومبولا
- مساهمات
- الوسيط
- حواء
- روبورتاجات
- زيارة خاصة
- الملفات
- مجرد رأي
- الفن
- المقال
- الحدث
- عيادة الخبر
- عالم السيارات
- فيديو
- كاريكاتير
- فطور الصباح
- مشاهير
- فتاوى
- هذا الأسبوع
- الذكرى الــ 20
- آخر الأخبار
- ذكرى الفقيد عثمان سناجقي
- ألبوم صور
- مرايا
- نقاش
- تحت المجهر
- المستهلك
- مهن و محن
- الطبخ
- شخصيات السنة
- سبر آراء
- آخر البرقيات
- أرشيف
- فايسبوك


يرفض أعوان الحماية المدنية أن يتم التعامل معهم بمجرد أجرٍ تمت مراجعته وتحسينه من خلال القانون الأساسي ونظام التعويضات، بل يريدون توفير الإمكانات والوسائل اللازمة للعمل من أجل حماية أرواحهم، لأنهم أول من يتدخل عند وقوع أي خطر أو حدوث أي كارثة، لكنهم في مقابل ذلك يعتبرون بأن مهنتهم النبيلة يتلقون أجرها اليومي بالدعاء بالخير لهم من طرف كل الناس.
ينفي المتحدث باسم خلية الاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية، الرائد عاشور فاروق، أن يتم قبول أي عون بصره ضعيف أو يعاني من أي مرض يعيق عمل التدخل والإنقاذ. ويقول عاشور فاروق إنه ''لا يمكننا أن نشكك في أي شهادة طبية يقدمها المترشح عبر الوظيف العمومي، لكننا نجري له فيما بعد فحصا ثانيا، ما يمكّننا من التأكد إن كان المترشح قادرا على ممارسة العمل أم لا، وكثيرا ما تم التخلي عن عدد من المترشحين لنفس السبب''. ويرى الرائد عاشور فاروق بأن عمله لا يقتصر على الاتصال، بل هو جاهز في أي لحظة للتدخل بارتداء لباسه الميداني، كما أن مهنتهم تشكل خطرا كبيرا لأنهم في مواجهة دائمة مع المواد الكيميائية والنيران والانفجارات وكلها تعد مخاطر مهنية قد تؤدي إلى حوادث مميتة. كما لا يمكن قبول عون حماية مدنية مصاب بمرض السكري أو أي مرض آخر يشكل عائقا على عمل الفريق في الميدان. ويعتبر بأن ''القانون الأساسي والنظام التعويضي، سمح لعون الحماية المدنية بتحسين دخله الشهري وتحديد مسار رتبته والمهام الموكلة إليه تحديدا دقيقا''.
التحقت بالحماية المدنية خلال سنوات الجمر، حيث وضعت حياتها في الخطر كل دقيقة، لكنها تفتخر بكونها طبيبة ساعدت الآلاف وتحدت الصعاب والمخاطر واستطاعت أن تكوّن المئات من الأعوان ليتحولوا إلى ممرضين، بسبب قلة الإمكانات والتعداد في سنوات ماضية.
يكشف الأمين العام للنقابة الوطنية لأعوان الحماية المدنية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، رحوي إبراهيم، بأن القانون الأساسي ونظام التعويضات والمنح، حسّن من الوضعية الاجتماعية لعون الحماية المدنية، ''لكن ذلك لا يعني أننا لن نطالب بالمزيد كلما سمحت الفرصة بذلك''.









التعليقات (4)
انشري يا خبر من فضلك انت الوسيلة الوحيدة للتعبير