وسام الشرف ''الوهمي''

 نزعت وزارة الخارجية من السفير نذير العرباوي ''وسام الشرف''، الذي منحه إياه الذين صدّقوا ''إشاعة'' مناوشته مع وزير الخارجية القطري في القاهرة، وأكدت أن لا شيء من هذا القبيل حصل، بعد أن تداولت الشبكة العنكبوتية،  وكثير من الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية،  تلك الحادثة ''الوهمية'' في نظر وزارة الخارجية، والتي تفاعل معها كثير من الجزائريين إيجابا، لأنهم يفكرون ويشعرون مثلما لم يفكر فيه سفير الجزائر في القاهرة، ولم يفعله تجاه الوزير القطري. هذا الأخير لم ينف، وبطبيعة الحال لم يؤكد، تلك الحادثة، وهو الذي من المفروض عليه، على الأقل أخلاقيا، أن يقول إنه لم يتناوش مع السفير الجزائري، لكنه لم يفعل.
وبهذا يكون السفير مثله، مثل الذين يشغلون مناصب في الدولة الجزائرية، لا يشعر، ولا يفكر، ولا يتصرف مثلما يحب أن يراه يتصرف هذا الذي يتقاضى راتبا شهريا محترما جدا، وبالعملة الأجنبية،  ليمثلهم في الخارج. لا يقصد كاتب هذه السطور التحامل على ''سعادة'' السفير، ولا الإنقاص من قيمته، لأنه اعتقد، مدة أسبوع، أنه ما زال يوجد في الجزائر أشخاص يستطيعون أن يتصرفوا مثلما فعل الرئيس السابق اليامين زروال، في مقر الأمم المتحدة، مع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، عندما رفض لقاءه ومصافحته، لأنه قال عن الجزائر أشياء لا تليق، رغم ما كانت تعانيه في تلك المرحلة.
فحتى ذلك الخبر الذي جعل الجزائريين يحسون بما حرمتهم منه المنظومة التي يرأسها ''الحاج'' روراوة في كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، ''قليل'' من السعادة والافتخار، محاه الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية، وقال إنه لم يحدث شيء يمكنهم أن يفتخروا به في القاهرة.
وبالمقابل، تتهاطل على الجزائريين يوميا أخبار غير سارة من مختلف الأشكال والأحجام، وتتناقلها الجرائد والقنوات التلفزيوية والمواقع الإلكترونية العالمية، وكلها لا تدعو للفخر ولا تنشر السعادة. وهي حقيقية وليست ''أوهاما''، مثل وهم حادثة القاهرة. مثل تلك التي كشفها القضاء الإيطالي حول الطريقة التي كان يتصرف بها المؤتمنون على رزق الجزائريين ومستقبل بلادهم. حتى صار المرء يرى ملامح شكيب خليل، وخلفه فريد بجاوي، في وجوه الذين تبث صورهم التلفزة الرسمية وهم يصافحون الأجانب في نهاية ''مفاوضاتهم'' حول العقود التي أبرموها معهم. ويتذكر الجزائريون في تلك المشاهد ذلك الذي ''ينبش'' القضاء الإيطالي في ملفه، ولا يحسون بالفخر والسعادة.

عدد القراءات : 5352 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على
 
 
1 - medine
AUTRICHE
2013-02-22م على 2:59
لقد كنت واحدا من الين إستبشروا خيرا في هدا الخبر , الذي أشك بأن هناك من يعارضه من الشعب الجزائر من أقصاه الى أقصاه , وعلى الأقل يعبر عن ماهو مكبوت في قلوب الجزائريين , لكن بيان للناس ,الذي أرسله الناطق بإسم وزارة السيادة الراعية لمصالح الجزائر في الخارج , أفسد علينا هذاالبيان نشوة الفرح,وقبل أن نستفيق من نشوة لم تعمر كثيرا لأن مفعولها الكيمياء تحلل ,بفعل كلمات الناطق بإسم الوزارة.
ولتصيح معلومة ماحصل بين الجنرال ليامين زروال و الرئيس الفرنسي جاك شيراك , كان مصرح الحادثة بهو الأمم المتحدة بنيورك في سنة 1995 على هامش إنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة كان ترتيب للقاء بين الرئيسين, لكن إشترط الرئيس الفرنسي أن يكون اللقاء مغلق أي بعيدا عن أعين كميرات التصوير و الصحافة , و كانت حجة الرئيس الفرنسي أنذاك , هو أن الرئيس ليامين الزوال كان في معترك الحملة الإنتخابية التي جرت في تلك الفترة , و التي آتت به رئيس للجزائر ,ولذا أشتاط الرئيس الجزائري رافضا اللقاء أصلا و تم إلغاءه
2 - جدو الصغير مبارك
الصحراء الجزائرية
2013-02-22م على 8:25
لما قيل ان الثورة يقوم بها الرجال و يستفيد منها اشباه الرجال فهده حقيقة تثبت وقائعها اليوم في الميدان في جزائر الاستقلال. لكن مهما طال ام قصر الزمان و مهما غطيت الشمس بالغربال.فلن يطول غدر مجاهدي طايوان لامانة اشرف الرجال الشهداء الابرار الذين دفعوا ارواحهم الطاهرة ضريبة للجهاد في سبيل الله ومن اجل الاستقلال حتى يعيش الشعب في الجزائر حر من الاستعمار و تبعه من اشباه الرجال.
استعباط الناس اصبح في خبر كان يا من تريدون ان تستغبوا الشعب الجزائري الذي يضرب به المثل في الذكاء و القدرة على التمييز بين الاشياء و فضح المفسدين الذين لم ينتهوا بعد من لغة الخشب التي نالت من البلد و دكت مضاجع الشعب حتى اصبح لا يثيق في احد . خاصة في من يوالي الفرنسيين من دون حياء و لا وقار لشعب الاحرار و الثوار الذي اخرجوا فرنسا بقوة الحديد و النار من الجزائر بعد فترة استعمار دامت ما يقارب القرن و النصف من الاحتلال الاستيطاني اللعين.
حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من يهمش ابناء الشعب من العلماء و الرياضيين و المثقفين و يعطي كبير الاهتمام للفرنسيين ومن فيهم الا ريحة الجزائر من الذين يصنعون امجاد بلاد الاستعمار القديم للبلاد و الذي قتل منها ملايين من الشهداء الطاهرين لمدة قرن و نصف من الاستغلال للانسان الجزائري و مص دمائه و تحويل خيراته لاوروبا بعد قتله و تشريد و تفقيره و تجهيله.
وبعض الناس اما انهم امضللين او اغبياء مساكين ينقصهم حسن التفكير و الفهم و التدبير او مجانين و يتسألون : لماذا الانتحار؟ و لماذا الحرقة؟ و لماذا هجرة الادمغة؟ و لماذا الجريمة المنظمة و الارهاب ؟ و لماذا كل الافات الاجتماعية المستعصية كالزنى و المخدرات و السرقة و ... ؟ و لماذا كل هذا الفساد ؟ اي يتسألون عن كل الافات التي تطلعنا عليها وسائل الاعلام كل يوم و التي الكثير منها نحن لها شهود عيان و لنا قريب او صديق او جار كان وقودا لها او احد الفاعلين او المفعولين بهم او المفعوين فيه .
لم يغلط ابدا من قال اذا كان الغراب دليل القوم حط بهم على جيف الكلاب .هم يقولون و يفتخرون بانهم حرروا البلاد و يقودنها للامجاد وهم رواد وعرابي و حاميي الفُساد و سمحوا للفساد ان يستشري في كل البلاد.كمواطنين نقول لهم لا يا من تظنون انفسكم اسياد انتم وضعتومنا تحت الانتداب و لزالت فرنس تحكم فينا عن طريق كثير من اتباعها الذين يتحكمون في ارزاق و ارواح العباد و مصير البلاد وهم الذين خانوا امانة الشهداء من الاباء و الاجداد و لم يكترثوا لما فعلوه من نكاد و استعباداوصلونا اليه من انسداد و الذي ممكن انه سيؤدي لا قدر الله الجزائر الى خارج الجغرافيا الحاليةو يجعل من شعبها شعوب و خاصة لما هو مرغوب من قبل غربان المستعمرين اينما كانوا في هذا العالم قدماء كانوا ام جدد و خصاة منهم تاتار القرن الواحد و العشرين دول كانوا او جماعات او حتى اشخاص