رسالة الأسبوع
افتحوا لنا أبواب العمل

 يشرفنا أن نتقدم إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، بهذه الرسالة المتضمنة طلب تدخلكم لحل المشكل الذي نعيشه وهو كيفية توظيفنا في المؤسسات الاستشفائية.
نحيطكم علما، فخامة الرئيس، بأننا ثلاث دفعات، متخرجون من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني وحاملون شهادات تقني سام في صيانة العتاد الطبي، وقد كنا موظفين في مختلف المؤسسات الاستشفائية والمؤسسات العمومية للصحة الجوارية في إطار عقود ما قبل التشغيل والتي انقضت مدتها، كما أن هذه المؤسسات كانت تعيش ضغطا كبيرا في السنوات الماضية عندما يكون خللا في الأجهزة الطبية، حيث ننتظر مدة زمنية طويلة لوصول فرقة صيانة من الجزائر العاصمة لتصليحها. وعند دخولنا إلى مختلف المؤسسات الاستشفائية والمؤسسات العمومية للصحة الجوارية، ساهمنا في التخفيف من هذا الضغط الذي كانت تعيشه هذه الأخيرة، وقد راسلنا الهيئات المعنية من وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات ووزارة التكوين المهني والتمهين من أجل خلق صنف ونقطة استدلالية للشهادة التي نحملها أو منح معادلة إدارية (وهي شهادة تقني سام في المخبر والصيانة) وذلك بتاريخ 04/07/2011، لكن لم نتلق أي رد لحد الآن، لذا لم نجد أمامنا سوى التوجه إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، لحل هذا المشكل ونناشدكم دراسة ومناقشة الموضوع مع وزارة الصحة ووزارة التكوين المهني والتمهين وكذا المديرية العامة للوظيف العمومي، لإنصاف حاملي هذه الشهادة وشعار المتخرجين هو ''افتحوا لنا أبواب العمل لنضمن لكم تقدم الشباب''. فنرجو منكم أن تأخذوا هذه القضية بعين الاعتبار، ونسأل الله العلي القدير أن يوفقنا ويوفقكم لما يحبه ويرضاه.
مجموعة من المتخرجين حاملي شهادة تقني سام في صيانة العتاد الطبي من ولاية تيارت.


وجه فريحة ملوث بالقمامة
 أود، من خلال هذه الرسالة، أن ألفت انتباهكم، السادة مسؤولو بلدية فريحة ولاية تيزي وزو، رغم أنني متيقن أنكم أعلم بذلك، أن مدينة فريحة وللأسف أصبحت حقيقة مكبا للنفايات، حيث يتكاثر الذباب وأنواع أخرى من الحشرات، وما على الزائر إلا إلقاء نظرة ولو سريعة على شوارع وأرصفة وساحات هذه المدينة ليلاحظ أكوام النفايات والأوساخ المتراكمة والمبعثرة والتي تنبعث منها روائح كريهة، مهددة لصحة السكان عامة وصحة أطفالنا خاصة. وهذا ما يعني تقصير السلطات العمومية التي من واجبها السهر على الحفاظ على نظافة المحيط في المدن والقرى وخلق فضاءات خضراء، ويبدو لي أن مدينة فريحة تملك ما شاء الله من فضاءات تنتظر فقط الاستغلال والتهيئة لهذا الغرض، فضاءات ربما لا تتوفر عليها حتى أكبر المدن الأخرى في الجزائر ومنها مدينة تيزي وزو بالذات كعاصمة الولاية، فكل حي تقريبا من فريحة يحتوي على فضاء غير مستغل وغير مهيأ (أحياء 200 مسكن، 300 مسكن و160 مسكن). ما أريد التوصل إليه، السادة المسؤولون وأقوله، أنه صحيح أن المواطن ربما هو السبب الرئيسي في هذه القضية أو المسألة، ولكن أليس السبب في تصرفاته وممارساته اليومية يعود إلى تخليكم عن المسؤولية؟ فأين هي المتابعة وقبل ذلك أين هو التحسيس والتوعية؟ وعليه يبقى أملي أن يجد ندائي هذا صدى من طرفكم، السادة المسؤوليون، وهذا لا يزيدكم إلى اعتزازا وافتخارا كمنتخبين واعلموا أن هناك مواطنين واعون بالمسألة وهم بجانبكم إذا توفرت الإرادة فيكم.
ب. أ. مواطن من فريحة.


أطالب بتسوية وضعيتي السكنية منذ  22سنة
 يشرفني أن أتقدم إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، بهذه الرسالة مناشدا تدخلكم العاجل لتسوية وضعيتي العالقة، التي مازلت أتخبط فيها أنا وأفراد عائلتي منذ عدة سنوات.
فأنا متقاعد ورب لعائلة متكونة من ثمانية (8) أفراد، نقطن بالعنوان المذكور أسفله منذ سنة 1988، نعيش وضعية سكنية مزرية وغير مستقرة بسبب الحفرة والتهميش من طرف الهيئات الإدارية، فقد أودعت ملف سكن اجتماعي لدى مصالح بلدية سيدي امحمد سنة 1998، ومنذ  22سنة وأنا أطالب تسوية وضعيتي السكنية، حيث راسلت ديوان الترقية والتسيير العقاري لحسين داي من أجل التسوية بدل الإيجار. وحسب مسؤولي هذه المؤسسات، فإن البناية مبرمجة للتهديم ولا يمكن تسويتها خلافا لما جاء في رسالة رئيس بلدية سيدي امحمد أنها غير مبرمجة للتهديم، وبقيت الأمور على حالها ولم يتم تسوية بدل الإيجار الذي هو معلق لسنوات، وفي نفس الوقت لم تتخذ أي إجراءات لتهديم المبنى رغم التحقيق الذي قامت به فرقة من ديوان الترقية والتسيير العقاري سنة 1996 ومصالح دائرة سيدي امحمد سنة 2010 للتحقيق في وضعيتي السكنية، فقد ازداد الوضع سوءا وتعقيدا. ومع ذلك ورغم المراسلات واللقاءات مع السلطات العمومية (بلدية سيدي امحمد، الدائرة الإدارية لسيدي امحمد، ولاية الجزائر، ديوان الترقية والتسيير العقاري، وزارة السكن ووزارة الداخلية والجماعات المحلية)، إلا أنها لم تحرك ساكنا.
 وبعد أن صدت في وجهي كل الأبواب، ها أنا أطرق بابكم، فخامة الرئيس، من خلال هذا المنبر الإعلامي، من أجل فتح تحقيق وتسوية وضعيتي العالقة.
دشرة محمد، 16 شارع سعيد يويوز بلكور ـ الجزائر


رحّلونا وأنقذونا من الجحيم
 يؤسفنا أن نتقدم إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، نحن سكان غابة النخيل نفق واد أوشايح، بهذه الشكوى، لنبين لكم من خلالها ما نعانيه من الإحباط نتيجة الأمراض التي تكاد تكون مزمنة كالروماتيزم، الربو وارتفاع الضغط الدموي وغيرها، والتي صارت عامة عند غالبية سكان الحي.
فكيف لا فخامة الرئيس ونحن نقاسي من كل ويلات البرد وتسربات مياه الأمطار، إذ لا تخلو غرفة إلا وتدخلها هذه المياه، كما نعاني من انتشار الديدان والحشرات والجرذان، إلى جانب غبار الأشجار الذي سبب لنا مرضا جلديا غريبا، ناهيك عن انزلاقات التربة التي تسبب لنا تصدع الجدران، وكل هذه العوامل زادت من معاناتنا، خاصة بالنسبة لأطفالنا الذين تأثروا وضعف مستواهم الدراسي نتيجة الأمراض التي دفعتهم للغيابات المتكررة وعدم القدرة على مراجعة الدروس في بيوتهم التي هي في الحقيقة قبور. أما أعمدة الكهرباء وحبالها المتدلية على أشجار الصنوبر والتي قد تتسبب في حريق أو كارثة في أي لحظة، فحدّث ولا حرج، والكلام يطول لو أردنا أن نبين ما نحن فيه من الويل. ولهذا فنحن نتقدم إليكم، فخامة الرئيس، ونناشدكم المساعدة من أجل ترحيلنا في أقرب الآجال، حتى لا نصل إلى حالة يصعب علينا وعليكم علاجها.
مجموعة من سكان الحي.


ليت تلك الالتفاتة البوتفليقية كانت تشملنا
 جاء في العدد 6519 من جريدة ''الخبر'' المفضلة صاحبة الصدق والمصداقية وفي صفحة سوق الكلام بالذات، موضوع تحت عنوان ''الرئيس ونفقة الحج''. وكانت هذه الالتفاتة تخص 150 شخص الذين كم تمنيت لو كنت محظوظا مثلهم. هذه الالتفاتة الطيبة من الرئيس والتي اتخذها سنّة حميدة، جعلتني أتقلب في مضجعي ثلث الليل، أبحث عن كلمات راقية مؤثرة تليق بمقام الرئيس وشخصه الكريم عسى أن يجعلنا نحن أسرى ''أمفالا'' سابقا، في باب ذاكرته على حساب نفقة الدولة السنة القادمة في الحج القادم إن شاء الله.
هذه الالتفاتة جعلتني أتساءل: ألا نستحق نحن كذلك هذا النوع من الالتفاتات المكافئة بصفتنا جنودا ضحوا بالأمس بشبابهم من أجل إبعاد الأطماع التوسعية المغربية عن الجهة الغربية الجنوبية من الوطن؟
أكررها، ألا نستحق مثل هذه الالتفاتات من طرف الدولة لنفتخر ونزيد، بحبنا لوطننا ونفديه عندما ينادينا؟ أليس نحن الذين أمِتنا ثم بُعثنا من غياهب السجون المغربية بعد مدة 12 سنة بسبب موقف بلادنا العادل والرافض للهيمنة والاحتلال.
نحن مجموعة قليلة العدد ضعيفة ماديا، لا تملك مالا كافيا أو سبلا أخرى تمكنها من تأدية هذا الركن العظيم الذي يتمناه كل مؤمن ومؤمنة.
عبد القادر بدريسي ـ معسكر


 رسائل مختصرة
أنتظر مسكنا منذ 30 سنة
 أبعث إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، بهذه الرسالة التي تحمل أسفي وحزني وألمي جرّاء الإجحاف الذي لحقني من مسؤولي المجلس الشعبي لبلدية عين البنيان ولاية الجزائر.
فقد قدمت طلب الحصول على مسكن العام 1982 بلدية عين البنيان، ومنذ ثلاثين سنة وأنا أعيش في بيت من غرفة واحدة، هي في الأصل مطبخ، رفقة زوجتي وبناتي الأربعة ولدن كلهن في هذه الحجرة وصرن اليوم نساء.
وفي كل مرة يقال لي بالبلدية إنني مسجل في قائمة المستفيدين، ثم يحذف اسمي والمبرر دائما أن الأولوية لأناس آخرين، فتارة ضحايا فيضانات حي باب الواد وتارة أخرى ضحايا زلزال تيبازة، وهكذا يتقاذفني المسؤولون فيما بينهم مدة قرابة  30سنة. وبلغني أن ملفي طوي ولا أثر له في أي مكتب بالبلدية، وبقيت ضائعا بين الإدارات لا أعلم ما هي الجهة التي أتوجه لها بطلبي، فقد راسلت رئيس دائرة الشرافة ووالي الجزائر ووزير الداخلية، ولكن لا أحد اهتم بقضيتي. وعليه لجأت إليكم، فخامة الرئيس، طالبا حقي كأي مواطن في السكن، وذلك بعد أن سدت في وجهي كل الأبواب.
قاسي بلعيد، 67 شارع العقيد سيد امحمد
 عين البنيان ـ الجزائر
أبناء شهداء يطالبون بالتعويض
 يسعدنا نحن أبناء الشهداء، يتيمو الأبوين، أن نتقدم إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، بهذا الطلب وكلنا أمل في تدخلكم، ملتمسين منكم إنصافنا نحن الممثلين لأبناء الشهداء أي الذين استشهد والداهما معا وأبناء الشهداء القصر اليتامى الوالدين وكذا أبناء الشهداء الذين تزوجت أمهامتهم بعد الاستقلال.
ونعلمكم، فخامة الرئيس، بأننا لم نستفد من أي منحة إلى غاية 2008 بعد صدور قانون المجاهد والشهيد، نظرا لكون المستفيدين من منحة الشهيد منذ الاستقلال هن ''أمهاتنا'' زوجاتهم اللائي تزوجن وتركننا نعاني الأمرّين، مرارة اليتم ومرارة أن منحة الشهيد تعطى لأبناء أشخاص آخرين والتي كان الواجب أن يأخذها ابن الشهيد. وعليه، نلتمس من فخامتكم منحنا تعويضا منذ الاستقلال إلى غاية سنة 2008، خاصة أن عددنا قليل لا يكلف خزينة الدولة وأملنا فيكم كبير لتلبية مطلبنا ولكم منا خالص الشكر وعظيم التقدير.
مجموعة من أبناء الشهداء، عنهم
قصباية يحي المدعو يونس.
امنحوني مفتاح مسكني
 أتقدم إليكم السيد الوالي المنتدب لبوزريعة بطلبي هذا، راجيا منكم إنصافي، وذلك بمنحي مفتاح مسكني الذي استفدت منه كتعويض لبيتي المهدم من طرف الدولة في عملية إعادة إسكان بواد حيدرة، علما بأن اسمي موجود في قائمة المستفيدين ونحن عائلة نقطن في هذا الحي لمدة تفوق  70سنة. كما أن عدم منحي وثيقة الدخول إلى مسكني هي بتهمة وهمية لا أساس لها من الصحة، كوني أقطن بإيطاليا وأنا بحوزتي كل ما يثبت عكس ذلك، لدي شهادة عمل بالجزائر وكشوف الرواتب، وما ذهابي إلى إيطاليا إلا لسبب واحد وهو علاجي رفقة زوجتي من العقم ولدي ما يثبت ذلك. كما وجهت إلي تهمة تزوير بطاقة التعريف وأنا بريء من هذه التهمة وأتعهد بشرفي أن بطاقة التعريف صحيحة وسليمة مستخرجة أصلا وعلى إدارتكم التأكد من ذلك.
فأنا الآن في حالة يرثى لها، حيث إن لوازمي موجودة عند الجيران وبيتي المعوض في إطار عملية إعادة الإسكان موجود لكن لا أستطيع الدخول إليه لعدم منحي المفتاح، لذا أملي فيكم كبير لإنصافي السيد الوالي المنتدب.
شليل حمود، 20 شارع مكلاي، الأبيار ـ الجزائر.
منكوب يستغيث
 يشرفني أن أتقدم إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، برسالتي هذه، والتي تحمل في سطورها معاناتي المتواصلة في بيت قصديري لا يتوفر على أدنى شروط الحياة، وذلك لمدة تفوق 16 سنة، كوني مواطنا جزائريا وأبا لأربعة (04) أطفال، أعاني من إعاقة بنسبة %100 وزوجتي كذلك. ومعاناتي تتواصل من الجانب المادي، كوني معدوم الدخل ولا أقدر على توفير رغيف العيش للعائلة. وأحيطكم علما بأني من المتضررين من الفيضانات التي مست باب الواد العام 2001 والتي أدت إلى فقداني محلي الذي كنت أتقوت منه، وقد طرقت العديد من الأبواب وذلك لتقديم كثير من الملفات للسلطات المعنية وللأسف لم أتلق أي رد لحد الآن. وعليه، فإن أملي فيكم كبير فخامة الرئيس لأخذ رسالتي بعين الاعتبار قصد إنصافي ومساعدتي.
لربشودة سفيان، بوفريزي، واد قريش،
باب الوادي الجزائر.
نطلب استرجاع بنادقنا أو تعويضنا عنها
 نحن المواطنين دبوب الخوني، مبرك محمد وأحميم محمد من دائرة السواقي ولاية المدية، نتقدم بهذا الطلب إلى كل من يهمه أمرنا، الذي يخص استرجاع بنادقنا أو التعويض عنها، وهي البنادق التي سحبت منا في فترة التدهور الأمني التي عرفتها بلادنا.
فنرجو أن يؤخذ طلبنا هذا بعين الاعتبار.
الرسالة مرفقة بنسخ من بطاقات التعريف للمعنيين.


 إعلان للقراء
تعلم ''الخبر'' قراءها الكرام بأن الرسائل التي تنشر  في هذه الصفحة ''الوسيط'' مجانية، وأن الجريدة  تتبرّأ من أي شخص، مهما كانت صفته، يطلب  مقابلا ماديا عن أي رسالة تنشر في هذه الصفحة.
 المحرر

عدد القراءات : 5572 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على