المنشد والفنان المغربي رشيد غلام لـ''الخبر''
الحركات الإسلامية أهملت الفن

 عبّر المنشد المغربي رشيد غلام، عن أمله أن يصلح الفن ما أفسدته السياسة. منتقدا الحركات الإسلامية لأنها لم تستطع صياغة وعي حقيقي في الفن والموسيقى بسبب تفسير خاطئ للنصوص.
إلى أي مدى يمكن للفن أن يساهم في تقليص المسافات التي أحدثتها السياسة بين الشعوب العربية وبين الشعبين الجزائري والمغربي خصوصا؟
-  نحن شعب واحد فرّقتنا حدود سياسية وهمية استعمارية، وقفت حائلا بيننا، ونحن تجمعنا أواصر اجتماعية ودينية وتراثية مشتركة، بل وعلاقات أخوية مشتركة، ومصير مشترك، فنحن نحتاج إلى بعضنا بعضا على الجهتين، إننا نطمح عبر الفن والثقافة إلى تقليص هذه المسافات.
 تشاركون في المهرجان وسط حديث حول ضوابط الإنشاد، والفرق بينه وبين الغناء والموسيقى ؟
- لقد آن الأوان لنقول كل شيء، فإخواننا في المشرق أرادوا أن يجعلوا للنشيد نمطية خاصة بفكرهم وهذا انغلاق حضاري لا يواكب العصر الذي نعيشه ...
تقولون هذا وأنتم المحسوبين على حركة العدل والإحسان بالمغرب ؟
- أنا لست محسوبا على الحركة فحسب أنا أحد أبناء الحركة الإسلامية ولا فخر.
  للأسف كبرنا وفق تربية نمطية جعلتنا نعزف عن تقبل حضارة الآخر، فالحركات الإسلامية كان لها سوء فهم فقهي للنصوص، ولم تتمكن من صياغة وعي حقيقي في الفن والموسيقى، التي هي جزء من حياة الناس  مقتصرة على نوع بسيط في الإنشاد ويقال عنه فن إسلامي إنها مغالطة وقعت فيها الأجيال التي تربت في الحركة الإسلامية، وجاء الوقت للانفتاح والنهل من حضارتنا بكل أبعادها.

عدد القراءات : 5374 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على