حميد قرين يوقّع ''الحياة على رؤوس الأصابع'' ويصرّح لـ''الخبر''
''كتّابنا منفصلون عن الواقع وبعضهم يكتب للسفارات''

 
 
روايتي المقبلة ستتناول مجزرة بن طلحة

وقّع الكاتب حميد فرين، أوّل أمس، بمكتبة الأبيار، إصداره الجديد المتمثّل في مجموعة قصصيّة صادرة عن منشورات ''ألفا''، بعنوان ''العيش على رؤوس الأصابع''، وتتضمّن 13 قصّة قصيرة  تتناول مواضيع مستلهمة من الواقع الجزائري.
 قال فرين، في تصريح لـ''الخبر''، إن المجموعة الجديدة تقترب من المجتمع الجزائري بإيجابياته وسلبياته، وأن معظم القصص حدثت على أرض الواقع، وقام بتغيير أسماء شخوصها وأماكنها وتأثيثها بعناصر من الخيال، كما هو الأمر بالنسبة لقصّة ''العيش على رؤوس الأصابع''، التي قال إنها تروي حكاية شاب قصير تعرّف عليه في شبابه، وكان يمشي على رؤوس أصابعه حتّى يبدو أطول ممّا هو عليه في الحقيقة، لكن الأمر انتهى به إلى المستشفى، ليضيف: ''قد تكذب على نفسك مرّة، لكنك لن تستطيع أن تكذب عليها دائما''.
وانتقد فرين الكتّاب الجزائريين الذين قال إنهم لا يكتبون للقارئ الجزائري، وإنما للسفارات الغربية والمشرقية، على حدّ قوله، قائلا إن هؤلاء يكتبون عن كل شيء إلا عن الجزائر، وأنهم يقدّمون صورة نمطية وغير صحيحة عن المجتمع الجزائري الذي لا يعرفونه، مضيفا أن التصاقه بواقعه جعله أحد أكثر الكتّاب مبيعا في الجزائر، حيث تجاوزت مبيعات بعض كتبه 11 ألف نسخة.
وكشف صاحب ''عش يومك قبل ليلك'' لـ''الخبر''، أنه يعكف على كتابة رواية جديدة تتناول مجازر بن طلحة، من خلال قصّة شابة تتخفّى في ثوب رجل، وتعمل في غسل السيّارات، بعد اغتصابها من قبل الجماعات الإسلامية المسلّحة، الأمر الذي جعلها تعيش حالة من الخوف من مواجهة المجتمع كأنثى، خشية تعرّضها للاغتصاب مجدّدا. كما كشف أن روايته ''مقهى جيد'' ستصدر باللغة اليابانية قريبا.

عدد القراءات : 3291 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على