ذاكرة الونشريس الغربي في إصدارين

تعززت المكتبة الوطنية، مؤخرا، بإصدارين جديدين، عن دار ''الكتاب'' للنشر والتوزيع، للمؤرخ والكاتب الصحفي لحسن محمد، هما: ''عين طارق.. تاريخ مختصر من قبل التاريخ إلى الاستقلال'' و''عمي موسى.. سياسيون وثوريون وأعلام مرّوا من هناك''.
وجاء الكتاب الأول ''عين طارق.. تاريخ مختصر من قبل التاريخ إلى الاستقلال''، في أربعة أجزاء، حملتها 184 صفحة، تناول خلالها لحسن محمد التاريخ المحلي للمنطقة، وتواجد الإنسان بها 8 آلاف سنة قبل الميلاد، مدعّما إياها بالعينات التي عثر عليها بالجهة، والمتمثلة في أدوات حجرية استخدمها الإنسان القديم، إضافة إلى قبور قديمة، لينتقل بعدها إلى الاحتلال الروماني للجهة، وقصوره المائة وثلاثة التي بنيت في القرن الرابع ميلادي، علاوة على تطرّقه إلى تاريخ الفتح الإسلامي وتبعية المنطقة للدولة الرستمية، وكذا العهد العثماني وانتشار الطرق الصوفية، ليختم بالتنظيم الإداري والاستيطان الأوروبي اللذين أثراهما بإحدى عشرة وثيقة رسمية ما بين صور وخرائط ومقالات صحفية.
أما الكتاب الثاني ''عمي موسى.. سياسيون وثوريون وأعلام مرّوا من هناك''، فيقف خلاله لحسن محمد عند 17 شخصية، حمل الغلاف الخارجي صورها، بدءًا من الأمير عبد القادر إلى بشرقي مكربة، مرورا بالراحل هواري بومدين، البطل يغوموراسن حمو، موسى الزياني مؤسس مدينة عمي موسى سنة 1314 ميلادية.. وما إلى ذلك من الشخصيات التي احتضنتها عاصمة الونشريس الغربي، والتي وجدت السند القوي من السكان المحليين في ثوراتها ضد المحتلين، مع العلم أن الكتاب اعتمد في إخراجه على 44 مصدرا باللغة العربية و21 آخر باللغة الفرنسية.

عدد القراءات : 1227 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على