في ندوة جمعية الخلدونية
شهادات عن استعدادات منطقة الزيبان لاندلاع الثورة

عادت ذاكرة عدد من المجاهدين، أمس الأول، ببسكرة إلى الظروف التي سبقت ثورة أول نوفمبر، واستعدادات منطقة الزيبان لهذا الحدث، وذلك خلال ندوة جمعية ''الخلدونية للأبحاث والدراسات التاريخية'' التي خصصت لدراسة هذا الملف.

وأكد المجاهد محمد الشريف عبد السلام أن الحرب العالمية الثانية كان لها الأثـر الإيجابي على الثورة التحريرية، حيث أكسبت من شارك فيها التجربة اللازمة، وفتحت عيون الجزائريين على العديد من الحقائق، فضلا على الإطلاع على أساليب التنظيم والهيكلة، وساهمت في انتشار الأسلحة. وبخصوص ما جرى قبل الفاتح نوفمبر، قال محمد الشريف عبد السلام إن فوج ''احمر خدو'' ضمّ جماعة غسيرة ومشونش وبانيان، وكان مشكلا من 42 عنصرا، أعطي لهم الضوء الأخضر لشراء ما أمكن من السلاح وباشروا التدريبات. وقبل الفاتح نوفمبر، أقسموا على المصحف وكانت كلمة السر ''عقبة خالد''، وانطلقوا صوب منطقة لقراف بالعالية ببسكرة. وبعد سير نحو 40 كلم على الأقدام، بقي منهم 36 عنصرا انقسموا على 5 أفواج، وكلفوا بالقيام بالعمليات الخمسة، وهي الثكنة العسكرية ودار الشرطة ومحطة القطار ودار البريد والمولد الكهربائي. من جهته، استعرض المجاهد صالح عبيد أبرز محطات الحركة الوطنية التي عاشتها بسكرة التي كانت رائدة، وعرفت عدّة أحداث انطلاقا من الشخصيات المحورية التي لعبت دورا كبيرا، من بينهم محمد عصامي وعبد القادر العمودي الذي كان مسؤولا عن الجهة التي موّنت مناطق الشمال بالأسلحة.

وصبّت مداخلة الأستاذ فريح لخميسي في نفس المنحى، بالإضافة إلى دور المنطقة في تسليح الثورة، من خلال شخص محمد عصامي الذي جلب السلاح من وادي سوف ودور الزاب الشرقي الذي أصبح مركزا للتسليح، خاصة بعد الثورة التونسية التي ساهمت بشكل مباشر في انتشار السلاح. كما تطرق الأستاذ فريح إلى مشاركة منطقة الزيبان في مؤتمر فبراير 47 الذي تمخض عنه نشأة المنظمة الخاصة، ممثلة في محمد عصامي بصفته رئيس الولاية الحزبية بسكرة الأوراس التابعة لفيدرالية قسنطينة، والذي مكّن محمد بلوزداد من مدّه بشخصيتين، سيكون لهما الدور في تفجير الثورة، وهما العربي بن مهيدي كمسؤول عن هذه الولاية، ''بسكرة الأوراس''، ومصطفى بن بولعيد عن الأوراس.

 

عدد القراءات : 1779 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على
 
 
1 - وطني الى يوم القيامة
الجزائر
2012-11-12م على 0:12
يجب على المؤرخين الإهتمام بمعركة القطار بلدية زريبة الواد ولاية بسكرة شهر جوان 1961 كان بطلها الشهيد الطاهر خضراوي من مواليد قرية اليانة سنة 1918الذي قضى على 35 جنديا فرنسيا وحركي ودبابة.

صمد في وجه العشرات من المضليين وطائرة تم الإستنجاد بها من باتنة ولم يستطيعوا النيل منه الا بعد نفاذ الرصاص فقام بأكل كل الوثائق التي كانت بحوزته لأنه لم يكن معه كبريت وسقط شهيدا تحت قنابل الطائرة

اعلنت اذاعة صوت الثورة الجزائرية اسشهاده وحزن عليه رفقائه من جنود الردمون واريس،
قرية اليانة التي اعطت بخيرت ابنائها كشهداء امثال سي محمود بوزاهر وبن سعيد وغيرهم
رحم الله شهدائنا وعاشت الجزائر.