الفكاهي ''حزيم'' يستغيث بوزيرة الثقافة

وجّه الفكاهي، حزيم محمد، المعروف بـ''حزيم''، المتواجد حاليا بمستشفى وهران، في تصريح لـ''الخبر''، أمس، نداء استغاثة لوزيرة الثقافة خليدة تومي وكل السلطات المعنية، لمساعدته في تكاليف العلاج، بعد دخوله مصلحة الأمراض الصدرية ''ب''، منذ عشرة أيام.  ينتظر الممثل حزيم محمد، البالغ من العمر 61 سنة، والذي اشتهر بأدواره الفكاهية مع ''ثلاثي بلا حدود''، رفقة حميد ومصطفى، التفاتة من المشرفين على الثقافة في الجزائر، لمدّ يد العون لفنان طالما ساهم في زرع الابتسامة على وجوه الجزائريين، خلال سنوات الإرهاب. وكشف المتحدث أن مسؤولين من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة اتصلوا به، على غرار العديد من المواطنين من مختلف أرجاء الوطن. وشكر، بالمناسبة، صديقه الفنان سعيد دحان الذي نقله من سيدي بلعباس، مقر إقامته، إلى المستشفى الجامعي بوهران لعلاجه، بعد أن بقي طريح الفراش منذ أشهر. كما استغل ''حزيم'' الفرصة لإسداء نصيحة للمدخنين للتوقف عن التدخين، مستدلا بوضعيته الصحية المتدهورة.

عدد القراءات : 15046 | عدد قراءات اليوم : 3
أنشر على
 
 
1 - abdelhak
ain eljahnita
2013-01-22م على 23:49
salam, c'est un grand acteur. Vive l'europe les amis, au moins l'artiste et les femmes, les enfants et les sans papiers ont de la valeur. Chez nous la valeur n'est que pour les gros bandis. Merci de transmettre nos amitiée à cet acteur.
2 - oujdi
OUJDA
2013-01-23م على 0:53
je suis d oujda j aime cette homme les oujdi aime lui beoucoup aidez lui si l vous plais aidez le
3 - عبد الرزاق عثامنة
ALGERIA
2013-01-23م على 9:07
أولا نسأل الله أن يشفي الفكاهي القدير"محمد حزيم" و أن يمن عليه بالصحة و العافية, و نقول له:يا حزيم كلنا واقفون و متضامنون معك في هدا المرض و في هده الشدة. و لن ننسى عطاءاتك وجهودك من أجل زرع الابتسامة و الفرحة في وجوه و قلوب الجزائريين قبل و بعد تلك العشرية السوداء.و كما أطفأالله نار تلك الفتنة,و بعث و نشر السلم و الأمن مجددا في ربوع هده الوطن الغالي علينا و عليك, سيمنّ عليك المنّان بالصحة و العافية.
وفي هدا الصدد نناشد الوزارة الوصية على هدا القطاع وكل من المسؤولين على المستشفى الجامعي بوهران أن يمدّوا يد العون لأخينا "حزيم".
نحن دائما واقفون معك يا حزيم ,و ستجدنا بجنبك في أقرب وقت انشاء الله.
(من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس اله عليه كربة من كرب الآخرة) و شكرا.