تواصل فعاليات الطبعة الـ9 من مهرجان جميلة بسطيف
مهرجان عربي يستنجد بأبطال ”جرنان الڤوسطو”

 استنجدت محافظة مهرجان جميلة العربي بأبطال السلسلة الفكاهية ”جرنان الڤوسطو” قصد شد انتباه الجماهير بعد تأكدهم بأن عزوف الجمهور صار سمة المهرجان الذي لم يستطع جذب الجمهور بعد تسع سنوات كاملة من الوجود.

مرت الليلة الثانية بفترات من الفراغ، حيث أنقذ ”نجوم السطح” أو جرنان الڤوسطو، أجواء الليلة من السقوط، بعدما أدوا أعمالا نالت إعجاب الحضور.

تميزت الليلة الثانية من مهرجان جميلة العربي في طبعته التاسعة، ببعد إفريقي وأنغام جميلة أدتها بامتياز المطربة نورة الموريتانية، كما تميزت بسحر المشرق العربي الذي مثلته المطربة رويدة العطية. 

افتتحت الليلة الثانية دون مقدمات المطربة الموريتانية نورة منت سيمالي، حيث أدت مجموعة من الأغاني بلهجة حسانية دلالة على هوية المنطقة، وقد نزلت من على المنصة والتحقت بالجمهور في محاولة لاستدراجه للرقص على إيقاعها الموسيقي، فغنت للوطن وللسلام والحب. 

قلة تفاعل الجمهور لليلة الثانية على التوالي قاعدة انكسرت مباشرة مع اعتلاء المطربة السورية رويدة العطية التي أضفت على الليلة نوعا من الرومانسية تفاعلت معها تحديدا بعض العائلات الحاضرة، خاصة مع تنوع الأداء والإيقاع في أغانيها الكثيرة على غرار ”على المان والمان” و«نعيش معاك” و«شو سهل الحكي”، لتلتفت بعدها إلى الراحلة الجزائرية وردة فغنت لها ”بتونّس بيك” التي أعادت الحيوية مجددا للحضور بعد مرحلة فتور. 

بعدها اعتلى المنصة تباعا مجموعة من الأصوات المحلية على غرار محمد نجيب تواتي وباجي البحري وعبد الرحمان جلطي فأدوا باقة من أغانيهم الفنية المختلفة الطبوع. للتذكير افتتح مهرجان جميلة العربي ليلة الخميس بعرض فني راقص اختير له عنوان ”كان يا ماكان” لمخرجه عبد الحميد كركلا، وانقسم العمل إلى ثلاثة فصول، كان الأول حكاية من وحي ألف ليلة وليلة والثاني تجسيدا لسحر الشرق، وخرج الثالث عن المألوف بعرض فني جديد أدخلت فيه الموسيقى الجزائرية الأصيلة بإتقان.

 

عدد القراءات : 2769 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على