رئيس اللجنة الوطنية لمهنيي الزراعات المحمية يؤكد
''على الدولة التدخل بأكثر فعالية لتطوير قطاع البيوت البلاستيكية في الجزائر''

 
 

 شدد رئيس اللجنة الوطنية لمهنيي الزراعات المحمية السيد أمزيان لفكي، على ضرورة تدخل الدولة من أجل تدعيم القطاع والمرور إلى تكنولوجيات حديثة في مجال البيوت البلاستيكية وهي التكنولوجيات التي يمكنها -حسبه- تحسين الإنتاج بأكثر من 300 بالمائة مقارنة بالبيوت البلاستيكية المستعملة حاليا.
وأشار ذات المتحدث في تصريح لـ ''الخبر'' أن تكنولوجيات البيوت البلاستيكية المستعملة في الجزائر حاليا أو ما يعرف تقنيا ببيوت ''النفق'' تكنولوجيا تجاوزها الزمن، حيث تخلت عنها معظم البلدان في العالم لأن مردوديتها الفلاحية ضئيلة جدا. مستدلا في ذلك بأن الجزائر تمتلك 8000 هكتار من هذه البيوت، محتلة المرتبة الأولى والبلد الذي يأتي بعدها لا يمتلك إلا 2000 هكتار فقط، حيث أن كل البلدان تحولت لبيوت بلاستيكية حديثة مزودة بكل شيء حتى تحولت إلى مصانع على الأراضي الفلاحية.  وأكد السيد لفكي على هامش الملتقى الذي نظمته اللجنة الوطنية لمهنيي الزراعات المحمية في قصر المعارض، الصنوبر البحري حول موضوع التكنولوجيات الحديثة في المجال وهو الملتقى الخامس من نوعه الذي تنظمه، أن استعمال هذه التكنولوجيات الحديثة في الجزائر لا زال ضعيفا، حيث لم تتجاوز المساحة المغطاة بها 100هكتار، في حين وصلت المساحة المغطاة بنفس التكنولوجيا في المغرب على سبيل المثال إلى 12 ألف هكتار وإلى 32 ألف هكتار في إسبانيا. وشدد ذات المسؤول على ضرورة تدخل الدولة وخاصة وزارة الفلاحة من أجل تدعيم استعمال هذه التكنولوجيات خاصة من الجانب المالي، حيث أن تمويلها كبير جدا ولا يمكن للفلاح أن يتحمل أعباءها وحده.
وهذا بالرغم من أن مثل هذه البيوت البلاستيكية الحديثة تسمح بخلق عدد كبير من مناصب العمل، بالإضافة إلى الفائدة التي تضيفها في الإنتاج. فالتوجه نحو هذه التكنولوجيات يسمح برفع الإنتاج 3 أو 4 مرات أكثر من البيوت البلاستيكية القديمة ''أي أن الإنتاج سيرتفع بين 300 إلى 400 بالمائة سنويا''.     

أنشر على