صنفت هيئات دولية متخصصة، من بينها المجلس العالمي للذهب، الجزائر في المرتبة 11 عالميا والأولى عربيا من حيث قيمة احتياطي الصرف، فيما جاءت في المرتبة 23 عالميا من حيث احتياطي الذهب والمرتبة 13 عالميا للصناديق السيادية التي يمثلها صندوق ضبط الميزانية.
حسب الخبير الدولي الدكتور جورج ميشال لـ''الخبر''، فإن هذا الترتيب يعكس توفر موارد معتبرة والقدرة على الملاءمة حاليا بالنسبة للجزائر، ولكن أيضا ضرورة توفير هذه الموارد لضمان تحقيق توازن فعال يخرج الجزائر فعليا من دائرة التبعية للمحروقات. واعتبر الخبير أن ترتيب الجزائر المسجل لسنة 2010، يمكن أن يتحسن مع ارتفاع احتياطي الصرف بالخصوص، إلى 173 مليار دولار، بعد أن كان في التصنيف الدولي 126.905 مليار دولار، بينما ظل احتياطي الذهب مستقرا في حدود 173.6 طن.
وصنف معهد الصناديق السيادية السويسري الجزائر في المرتبة 11 عالميا في ترتيب الدول من حيث مستوى وقيمة احتياطات الصرف، وجاءت الجزائر بعد ألمانيا التي قدر احتياطها بـ 150.377 مليار دولار وهونغ كونغ بقيمة 160.700 مليار دولار وسنغافورة التى احتلت الرتبة الثامنة بـ 168.802 مليار دولار والبرازيل التي جاءت سابعة باحتياطي بلغ 207.539 مليار دولار.
وأشار المعهد إلى أن الاحتياطي العالمي من الصرف بلغ 7520.566 مليار دولار وتصدرت الترتيب الصين بـ1842731 مليار دولار ثم اليابان بـ1030.600 مليار دولار، لتأتي بعدها منطقة الأورو بـ569213 مليار دولار ثم روسيا بقيمة 435.400 مليار دولار وجاءت الهند رابعة باحتياطي قيمته 313.354 مليار دولار فتايوان خامسة بـ286.820 مليار دولار. بالمقابل، جاءت الجزائر على رأس البلدان العربية من حيث قيمة احتياطي الصرف. وأشار الدكتور محجوب بدة، الخبير ودكتور الاقتصاد، إلى أن ''الدول العربية قامت بتوظيف مواردها في صناديق سيادية وفي شراء حصص والدخول كمساهمين في شركات دولية، بينما قامت الجزائر بتوظيفات مالية تقليدية ومؤمنة على شكل سندات خزينة أمريكية وأخرى أوروبية في بنوك من الدرجة الأولى أي ثلاثة ''أ''، وهو ما يفسر أن الجزائر لديها أعلى مستوى حاليا لاحتياطي الصرف، رغم أن نسبة الربحية متواضعة''.
وأضاف محجوب بدة ''الجزائر عمدت إلى إعطاء الأولوية لتأمين مواردها لأنها متواضعة مقارنة بدول كثيرة، وبالتالي عدم تحمل أي مخاطرة يمكن أن تهدد هذه الموارد، كما قامت بتنويع العملات لتفادي خسائر الصرف''. من جانب آخر، رتب معهد بيترسون الدولي الجزائر في الصف 13 عالميا من حيث الصناديق السيادية الممثلة بصندوق ضبط الميزانية بقيمة 47 مليار دولار، وجاء صندوق الاستثمار لأبوظبي بقيمة 875 مليار دولار في المقدمة، تلته الشركة القابضة الأجنبية ''ساما'' بقيمة 431 مليار دولار وصندوق المعاشات النرويجي بـ356 مليار دولار وصندوق الاستثمار السنغافوري بـ247.5 مليار دولار.
وجاءت الجزائر مباشرة بعد صندوق الأجيال الجديدة الأسترالي بقيمة 59.6 مليار دولار وصندوق الاستثمار القطري بـ60 مليار وهيئة الاستثمار الليبية بـ65 مليار دولار.
عدد القراءات : 33072 | عدد قراءات اليوم : 1
رجعنا الى نسبة الربحية نجدها محتشمة
وشكرا (هكدا ولا كثر )
على العموم ما رانا نستفادو والو منها تجي في المرتبة 100 ولا المرتبة 11 ولا المرتبة 01 كيف كيف. خلو القافزين يستفادو ...
وما تعليقكم عاى مقالكم هذاِ " ربع تلاميذ الجزائر يعانون سوء التغذية".
اقول: عرفتي ياجزائر تناقظا عاى جميع المستويات اصبح ذو العقل السليم يطلب الرغيف وعديم الشهادات يسكن الفيلات ويدشن مشاريع...
والفقر ومشاكل السكن وووو.
Quid notre ami YACINE post 7 je lui demande gentillement de ne pas trop se leurrer car croire qu'un jour il y 'aura ne serait-ce un semblant tissu industriel en notre chère ALgerie relève de l'utopie et ce du fait des MAINS MISES sur le monopole de L'IMPORT /IMPORT et le dispatching privillégié de certains crénaux d'activités.Cette triste réalité tout le commun des mortels le sait et je vous cache pas si je vous dis que nous portons tous notre main sur notre coeur car nous appréhendons sérieusements un sursaut quelconque qui peut altéré à jamais ce semblant état de quiétude bien sur :si les choses persistent et que nos décideurs continuent sur la lancée du simple COLMATAGE au lieu et place d'un véritable projet d'industrialisation créateur d'emplois et de richesse
لاننا لم نعد نهتم بشيء لن ننال منه شيء
وسنكون في الريادة مستقبلا