الجمعة 24 أوت 2012 - العدد : 6816

    هكذا هي حال أسواق الخضر والفواكه بولاية غليزان، الصورة مأخوذة ببلدية يلل.

     تفاجأ الجمهور الذي توجّه أول أمس إلى جريدة المجاهد لمتابعة محاضرة الوزير الأسبق علي هارون بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لتفجيرات موريبيان بمارسيليا، بصفارات الإنذار وهي

     قامت زوجة إطار سامي بإقامة الدولة في نادي الصنوبر بإطلاق كلاب من نوع ''دوبرمان'' على سائقها لمعاقبته على تأخره عن العمل، ولما سألته عن السبب

     يبدو أن اختياره لمنصب رئيس النادي الهاوي لمولودية الجزائر من طرف المعارضة قد جعلت المدرب الوطني السابق لألعاب القوى عمار براهمية ينسى بعض السلوكات الحضارية.

     المتجول بمدينة الوادي هذه الأيام يلاحظ أعدادا هائلة من الطوابير. فأينما حللت تجد عشرات الطوابير من المواطنين. فحتى بائعي الشاي لم يسلموا من هذه الظاهرة.

    حملت مقاولات ومؤسسات تنشط بأفلو والي الولاية مسؤولية ما حدث من تلاعب ونهب وسلب للمشاريع التي استفادت منها البلدية، سواء من خلال التلاعب بالمناقصات وإخفاء
     فتحت محافظة الأفالان بسعيدة مقر الحزب المتواجد بالقرب من مديرية سونلغاز، كمكان للمداومة للوقوف على انشغالات المواطنين، على الرغم من أن التعليمة التي أقرّها الأمين
    مازال نائب سابق في البرلمان يحتل سكنا وظيفيا تابعا لقطاع البريد في ولاية عين الدفلى، رغم إحالته على التقاعد مباشرة بعد انتهاء عهدته النيابية قبل
    استلم ولدا المرحوم زغلاش العيد، الذي توفي الأسبوع الماضي بميناء الجزائر، إثر سكتة قلبية، استدعاء عاجلا من وكيل الجمهورية لدى محكمة عبان رمضان. وعلى جناح
    عندما تسقط منك دمعة حسرة حارقة أيام الرحمة فالأمر لا يعكس رهافة عاطفة لرؤية معاناة إنسان جزائري بقدر ما يعكس ما بلغته لامبالاة سلطة واستقالتها
    ''أشبّه نفسي بالخيل في السباق الذي لا يلتفت يمينا أو يسارا''، هكذا كان رد الممثل المصري، مصطفى شعبان، على الهجوم الذي شنّه عليه المؤلف المصري

     لا نسعى هنا لتأريخ حكاية الكتاب والنسخ، فقد تضمنت مؤلفات أبي القاسم سعدالله وغيره من مؤرخينا ذلك، ولكننا ننقل للقارئ صورا عن اهتمام الجزائريين بالكتاب