معاقبة الولاة لتارك الصّلاة

 على وُلاة الأمور أن يحمِلوا العامة على فعل الصّلاة المكتوبة، وعليهم أن يعاقبوا مَن تركها كسلاً بالقتل، وذلك بعد الاستتابة إن لم يتُب، وعلى الولاة إثمٌ عظيم وحرج، إذا سكتوا عن ذلك مع العلم وقصَّروا في القيام به، ولا رُخصة لهم في ترك ذلك وما يجرى مجراه من أمور الدِّين، والحمد لله ربّ العالمين.
قال حماد بن زيد ومكحول ومالك والشافعي: تارك الصّلاة يُقتل كالمرتد بعد أن يُستتاب ويُعرَّف بأحكام الدِّين وبما هو معلوم من الدِّين بالضرورة، ولا يخرج به عن الدِّين. وقال الزهري وبه قال أصحاب الرأي: لا يُقتَل بل يُحبَس ويُضرَب حتّى يصلّي، كما لا يُقتل تارك الصّوم والزّكاة والحج. انظر ''شرح السُنّة'' للبغوي ج2ص.180
الإمام عبد الله بن علوي الحدّاد الحسني

عدد القراءات : 2521 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على