في غياب وزارة الشؤون الدينية
هجر الجزائريين لِسُنَّة قنوت الصُّبح في المساجد

اعتاد المصلُّون في أغلب مساجد الجزائر، خلال السنوات العشر الأخيرة، على عدم أداء دعاء القنوت في صلاة الصُّبح، برغم الأحاديث الصّحيحة الّتي تؤكّد على ذلك، وقلّما تجد مسجداً جامعاً تُحيَ فيه هذه السُّنَّة المهجورة إلاّ وتجِد مَن يُنكر ذلك على إمام ذلك المسجد، أو الصّلاة في غيره من المساجد.
إنّ مسألة القنوت في صلاة الصبح من المسائل الفقهية الفرعية، والّتي لا ينبغي للمسلمين أن يفترقوا أو يتعادوا بسببها، إذ السَّواد الأعظم من علماء الأمّة لا يحيدون عن سُنّية الدعاء في صلاة الصُّبح، كالإمام أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل وأبي القاسم الجُنَيد والبيهقي والكمال بن الهُمام والخطيب البغدادي وابن عبد البر وابن الجوزي والنووي والحافظ العراقي والزيلعي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيثمي والسيوطي والمناوي، وغيرهم.
لقد اختلف العلماء في مشروعية القنوت في صلاة الفجر في غير النّوازل، فيرى المالكية والشافعية استحباب القنوت في الفجر مُطلقاً، بينما يرى الحنفية والحنابلة أنّ القنوت في صلاة الفجر إنّما يكون في النّوازل الّتي تقع بالمسلمين.
والقنوت في صلاة الفجر سُنَّة نبويّة ماضية، قال بها أكثر السّلف الصّالح من الصّحابة والتابعين، ومن بعدهم من العلماء، وجاء في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: ''أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قَنَتَ شهراً يدعو عليهم ثمّ تَركه، وأمّا في الصُّبح فلَم يَزَل يَقْنُت حتّى فارق الدُّنيا''، وهو حديث صحيح رواه جماعة من الحُفّاظ وصحّحوه، وبه أخذ المالكية والشافعية.
وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يُعلِّمُنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة الصُّبح: ''اللّهمّ اهْدِنا فيمَن هَدَيْت، وعَافِنَا فيمَن عافيتَ، وتَوَلَّنَا فيمَن تولّيت، وبَارِك لنا فيما أعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ ما قضَيْتَ إنّك تَقْضِي ولا يُقْضَى عليك إنّه لا يذل مَن واليت تباركت ربَّنا وتعاليت''.
قال الإمام الحافظ أبو بكر الحازمي في كتابه ''الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار'': ''وقد اختلف النّاس- العلماء- في القنوت في صلاة الصُّبح، فذهب أكثر النّاس من الصّحابة، والتّابعين، فمن بعدهم من علماء الأمصار، إلى إثبات القنوت، فممّن روينا ذلك عنه من الصّحابة: الخلفاء الرّاشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، ومن الصّحابة: عمار بن ياسر، وأبي بن كعب، وأبو موسى الأشعري، وعبد الرّحمن بن أبي بكر الصّدِّيق، وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة....''.
وقد نُقل في حكم قنوت الصبح أقوال وهيئات عن بعض الصّحابة والتّابعين، منها: قول علي بن زياد بوجوب القنوت في الصبح، فمَن تركه فسدت صلاته. ويجوز قبل الركوع وبعده في الركعة الثانية، غير أنّ المندوب الأفضل كونه قبل الركوع عقب القراءة بلا تكبيرة قبله؛ وذلك لما فيه من الرِّفق بالمسبوق.
وفي مواهب الجليل للعلامة الحطاب المالكي: ''يعني أنّ القنوت مستحب في صلاة الصبح وهذا هو المشهور، وقال ابن سحنون: سُنَّة. وقال ابن الفاكهاني: القنوت عندنا فضيلة بلا خلاف أعلمه في ذلك في المذهب. ونقل بعضهم عن اللَّخْمِي أنّه ذكر أنه سنة، وقوله: سِراً، يعني أن المطلوب في القنوت الإســـرار به، وهذا هو المشهور، وقيل: إنه يجهر به''.

عدد القراءات : 15583 | عدد قراءات اليوم : 22
أنشر على
 
 
1 - محمد
2012-05-09م على 23:49
الذي نراه هو العكس اصبح القنوت ملاصق لصلاة الصبح وكانه ركن منها,واذا تركه الامام مرة اومرتين ولم يقنت قامت الدنيا من الطرقيين المتصوفة
2 - عبود
2012-05-09م على 23:29
السنة قائمة حتى الآن في مساجد باتنة والوادي أما في العاصمة فقال لي أحدهم ممن يأخذ مكان الامام أحيانا أنها بدعة..
والمالكية حسبهم بدعة,,,
ثم ماذا بقي من المذاهب والأمر وصل عند الجزائريين الى هذا الحد
3 - جزائري مسلم
بلاد مدعي المالكية
2012-05-10م على 0:28
السلام عليكم، أرجو من الأخ كاتب المقال أن ينظر في أمور أخرى أولى من هذا، وأقول له: إذا أردت إثارة المسائل التي قال بها مالك رحمه الله وأتباع مذهبه من الثقات، فخذ الموطّا نفسه وانظر كيف أنّ مالكا رحمه الله يفتي بوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويقول بصريح العبارة عن الخمّارات وأوكار الزنى التي أصبحت منظرا لا غنى عنه في مجتمعاتنا، أنه يجب على الحاكم المسلم تنحيتها ، وإن أبى ينصحه المسلمون ، فإن أبى يجوز للمسلمين إتلاف تلك الأماكن والقضاء على الفسق والمنكر، وهل الجزائريون عفوا أدعياء المالكية فعلوا ذلك أو يفعلونه؟؟؟ وأما مسألتك التي ذكرت فهي خلافية وفرعية والراجح عدم مداومة النبي عليه الصلاة والسلام عليها ، وأنصحك بالبحث الجاد فيها، والله الموفق ، والسلام مسك الختام.
4 - صابر الجزائري
الجزائري
2012-05-10م على 1:51
أود معرفة ما إذا كان هذا الحديث صحيحا أم ضعيفا : قال أنس بن مالك رضى الله عنه : ( لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم القنوت فى صلاة الفجر حتى توفاه الله ) رواه أحمد والبزار والدارقطني والبيهقي والحاكم .

الحمد لله
هذا الحديث لا يصح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وله عن أنس ثلاث طرق كلها ضعيفة. الأول :
1- من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، ولفظه : ( أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَأَمَّا فِى الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ) .
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3/110) ومن طريقه الدارقطني في "السنن" (2/39)، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/312) مختصرا، والبزار (556 – من كشف الأستار) وأحمد في "المسند" (3/162)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/143) والحاكم في "الأربعين" وعنه البيهقي في "السنن" (2/201) .
وأبو جعفر الرازي اسمه عيسى بن ماهان الرازي ، ضعفه كثير من أهل العلم .
" قال أحمد بن حنبل : ليس بقوي فى الحديث . وقال يحيى بن معين : يكتب حديثه ولكنه يخطىء . وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وهو من أهل الصدق ، سيىء الحفظ . وقال أبو زرعة : شيخ يهم كثيرا . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير ، لا يعجبنى الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات . وقال العجلي : ليس بالقوي " انتهى باختصار من تهذيب التهذيب (12/57)
الثاني : من طريق إسماعيل المكي وعمرو بن عبيد عن الحسن عن أنس ولفظه :
( قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان – وأحسبه قال : رابع - حتى فارقتهم ) .
أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/243) والدارقطني في "السنن" (2/40) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (2/202) .
وإسماعيل بن مسلم المكي وعمرو بن عبيد المعتزلي كل منهما ضعيف ، لا يحتج بحديثه ، وهذه أقوال العلماء فيهما :
إسماعيل بن مسلم المكي : جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (1/332) :
" قال أحمد بن حنبل : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بشىء . وقال علي بن المديني : لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث مختلط ، قلت له : هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ فقال : جميعا ضعيفان . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : ضعيف يروى المناكير عن المشاهير ويقلب الأسانيد " انتهى باختصار .
وعمرو بن عبيد المعتزلي : متروك الحديث ، وكان يكذب على الحسن ، جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (8/62) :
" قال ابن معين : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائى : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب فى الحديث . وقال حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن . وقال ابن عون : عمرو يكذب على الحسن " انتهى باختصار .
الثالث : من طريق دينار بن عبد الله خادم أنس عن أنس ولفظه :
( ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح حتى مات ) .
قال الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" (3/386) : " أخرجه الخطيب في "كتاب القنوت" له ، وشنع عليه ابن الجوزي بسببه ؛ لأن دينارا هذا قال ابن حبان فيه : " يروي عن أنس آثارا موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح فيه " انتهى .
وقد حكم جماعة من العلماء على هذا الحديث بأنه ضعيف ، لا يصح الاحتجاج به . منهم : ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (1/444) ، وابن التركماني في "تعليقه على البيهقي" ، وابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/374) ، وابن القيم في "زاد المعاد" (1/99) ، والحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/245) ، ومن المتأخرين الألباني في "السلسلة الضعيفة" (1/1238)
أما حكم قنوت الفجر في غير النوازل ، فقد سبق بيان حكمه في جواب السؤال رقم (20031) وأن الراجح فيه قول أبي حنيفة وأحمد ، بعدم المشروعة ، إذ لم يثبت من طريق صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم استمر على قنوت الفجر حتى فارق الدنيا .
والله أعلم .
5 - أبو حميدة
alger
2012-05-10م على 1:38
صح النوم صح
كان الجزائريون يقنتون لما كانوا مالكية اما الآن لم يعودا مالكية، لأن المالكية بقيت في المغرب وجنوب الجزائر
أصبحنا الآن على مذهب "حنبمالكي"
صح النوم يا وزارة صح
6 - boualem
2012-05-10م على 2:32
tehawas 3ela elfitna ya katib hadha elmakal
7 - سعيد يحي
الجزائر
2012-05-10م على 5:37
السلام عليكم
في المسألة خلاف كبير بين أهل العلم، إذ أن هناك من العلماء من قال في الحديث المنسوب لأنس بن مالك كلاما، لكونه يتعارض مع الحديث الثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام: "صلاتنا هذه ليس فيها شيء من كلام الآدميين"، وعليه فترك ما فيه خلاف إلى ما ليس فيه خلاف أولى، والصلاة بدون قنوت أحوط من صلاتها بالقنوت فانظر، والله أعلم
8 - salafi
algerie
2012-05-10م على 5:42
حكم جماعة من العلماء على هذا الحديث بأنه ضعيف ، لا يصح الاحتجاج به . منهم : ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (1/444) ، وابن التركماني في "تعليقه على البيهقي" ، وابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/374) ، وابن القيم في "زاد المعاد" (1/99) ، والحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/245) ، ومن المتأخرين الألباني في "السلسلة الضعيفة" (1/1238)
9 - متبع الدليل
الجزائر
2012-05-10م على 6:35
1-عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعي قال : قلت لأبي : « يا أبت إنك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم فكانوا يقنتون في الفجر ؟ فقال : أي بني محدث » وفي لفظ : « يا بني إنها بدعة » رواه أحمد والنسائي وابن ماجة والترمذيوصححه الشيخ الألباني رحمه الله
10 - طالب علم أثري
الجزائر
2012-05-10م على 6:40
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الصبح بصفة دائمة لا بالدعاء المشهور " اللهم اهدنا فيمن هديت ... إلخ " ولا بغيره وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في النوازل أي إذا نزل بالمسلمين نازلة من أعداء الإسلام قنت مدة معينة يدعو عليهم ويدعو للمسلمين ... هكذا جاء عن النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وثبت من « حديث سعد بن طارق الأشجعي أنه قال لأبيه : يا أبت إنك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أفكانوا يقنتون في الفجر ؟ فقال : أي بني محدث » أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وجماعة بإسناد صحيح أما ما ورد من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم « كان يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا » فهو حديث ضعيف عند أئمة الحديث
11 - محمد سعد
algerie
2012-05-10م على 7:18
من يصلي صلاة الفجر الآن في المسجد إلا القليل ، لقد ترك الكثير من الناس القنوت في صلاة الصبح:ورواه ابو داود والترمذى وحسنه .عن عمر رضى الله عنه انه قنت فى صلاة الفجر فقال :

((بسم الله ..اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بيك ونتول عليك ونثنى عليك الخير كله نشكرك ولا نكفر بيك ونخلع ونترك من يفجرك .اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك .إن عذابك الجد بالكافرين ملحق اللهم عذب الكفار اهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ))
12 - اسلام
paris
2012-05-10م على 7:39
سبب الفتنة الدينية الان في الجزائر هي الحركة الوهابية او مايعرف يالسلفية العلمية ...ولا اضيف....
13 - جزايري مغترب
usa
2012-05-10م على 7:23
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فيقول الإمام الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-:

وعن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- « قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب ثم تركه »1 .

قال: ولأحمد والدارقطني نحوه من وجه آخر وزادوا: « أما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا »2 .

حديث أنس وما جاء في معناه فيه أنه -عليه الصلاة والسلام- قنت في صلاته والقنوت معناه: إطالة القيام قبل الركوع أو بعده، وسواء كان بدعاء أو بغيره فيسمى قنوتا، فالذي يطيل القيام في ركوعه وسجوده يسمى قانتا، والرسول -عليه الصلاة والسلام- ثبت عنه في الأخبار أنه قنت في صلاته ودعا، وحديث أنس في أنه قنت شهرا ثم ترك .

واختلف العلماء في القنوت في الصلاة بمعنى الدعاء بعد الركوع أو قبله، واختلفوا في مسائل كثيرة في هذا.

ومعلوم أن. .. ولا يخفى أيضا أن مسائل الصلاة مسائل بسطها يحتاج إلى كثرة؛ لأن الأدلة فيها ثرية وكثيرة؛ ولهذا لو تبسط مسائلها أو بعض مسائلها لاستغرقت وقتا طويلا، لكثرة الأدلة ومسائلها واضحة ولله الحمد، لمن تبصر فيها ونظر فيها في غالبها، ولكن يُذكر ما تيسر من الأدلة مع ترجيح ما ظهر في بعض هذه المسائل.

ومسائل القنوت فيها مسائل كثيرة، لكن من أهمها هل يُشرع القنوت أو لا يشرع؟

فاختلف العلماء فيه على ثلاثة أقوال:

قال قوم: إن القنوت لا يشرع طلقا وأنه منسوخ، وإن ما جاء من أنه قنت في صلاته -عليه الصلاة والسلام- في الدعاء لقوم أو في الدعاء على قوم فإنه منسوخ.

وقال آخرون: إنه يشرع القنوت مطلقا في كل حال، وإنه يقنت في صلاته وخاصة في صلاة الفجر، وهذا المشهور من قول الشافعي -رحمه الله- وأنه يشرع القنوت على كل حال وفي صلاة الفجر يقنت كل يوم.

والقول الآخر -وهو قول أحمد -رحمه الله- أهل الحديث-: إن القنوت يشرع عند سببه، وهذا هو الصواب في هذه المسألة، هو أن القنوت في المكتوبة، الخلاف في القنوت في المكتوبة، أما قنوت الوتر فإنه مشروع على الصحيح في جميع السنة مع الوتر، ولو صلى بلا قنوت حصل المقصود، إذا قنت فهو أولى لحديث حسن بن علي الآتي، لكن هذا القنوت في الصلاة المكتوبة؛ ولهذا الصواب في هذه المسألة أنه يشرع القنوت عند سببه، والرسول -عليه الصلاة والسلام- المنقول عنه هو أنه قنت في حال دون حال؛ ولهذا نقل أنس -رضي الله عنه- أنه قنت شهرا.

وثبت في صحيح البخاري وفي غيره أنه قنت في عدة صلوات قنت في صلاة العشاء والمغرب والفجر فكان قنوته في الصلاة الجهرية أكثر من قنوته في الصلاة السرية، وقنوته في صلاة الفجر خاصة أكثر من قنوته في غيرها -عليه الصلاة والسلام-، لقربها من آخر الليل، وأنها صلاة يشرع إطالتها، فلهذا كان يكثر القنوت فيها عليه الصلاة والسلام إذا نزلت به نازلة.

وثبت في الحديث الصحيح عن ابن عباس عند أبي داود وغيره « أنه قنت في الصلوات الخمس كلها، ويؤمن من خلفه »3 صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، في جميع الصلوات الخمس؛ ولهذا لا بأس من القنوت لسبب في جميع الصلوات ويجهر في قنوته في الصلوات كلها السرية وفي الجهرية ويؤمن من خلفه كما في حديث ابن عباس.

قال: ولأحمد والدارقطني نحوه من وجه آخر وزادوا: « أما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا »2 .

حديث أحمد والدارقطني هذا حديث ضعيف؛ لأنه من طريق أبي جعفر الرازي فهو ضعيف فلا يثبت، وقد استدل به من قال: إنه يشرع القنوت في صلاة الفجر في جميع الأحوال، كل يوم يشرع، كما هو المشهور من قول الشافعي -رحمه الله- وهذا قول مرجوح لا دليل عليه، وهذا الحديث ضعيف.

وقد قال جمع من أهل العلم كابن القيم وجماعة:لو ثبت فالمراد بالقنوت هو إطالة القيام، وليس المراد بالقنوت الدعاء، لكن لما اشتهر بأن القنوت عند الناس هو الدعاء ظنوا أن القنوت هذا هو الدعاء بالقنوت إما قبل الركوع أو بعده، لكن المراد بالقنوت هنا هو إطالة القيام، وهو أنه كان يطيل القيام في صلاة الفجر -عليه الصلاة والسلام-، ومعنى يقنت: يطيل فيها القراءة ويطيل الركوع والسجود.

ولو قال قائل: لو كان المراد إطالة القنوت لما خص صلاة الفجر دون غيرها، دل على أنه أراد القنوت بمعنى الدعاء فيها.

يقال: خص صلاة الفجر؛ لأن التخصيص بالذكر هنا لا يلزم منه أنه لا يخص غيرها من القنوت لكن لأنها الأكثر التي يقنت فيها؛ ولأنها صلاة من غيرها من الصلوات يشرع الإطالة فيها فخصها، وإلا لا يفهم منها أنه لا يقنت في غيرها، والمعنى أنه كان يطيل القنوت في الصلوات كلها وخصوصا صلاة الفجر - لو صح الحديث - بمعنى أنه يطيل القيام فيها أو يطيل القنوت في الصلوات التي يشرع الإطالة فيها كصلاة الفجر وصلاة الظهر كما نقل أبو سعيد الخدري أنه يقنت فيها، بمعنى أنه يطيل وأن الذاهب يذهب إلى البقيع فيرجع والرسول -عليه الصلاة والسلام- في الركعة الأولى مما يطيلها.

لكن. .. هذا الجواب لا بأس به لكن يغني عنه أن الحديث ضعيف ولا يثبت لأنه جواب يمكن أن ينازع فيه؛ لأن ظاهره يدل على تخصيص صلاة الفجر، وما دام أن الحديث لم يثبت... والسنة دلت على أنه كان يقنت أحيانا ويترك القنوت أحيانا فعلى هذا يقال: ما دلت عليه السنة وهو أن القنوت يشرع أحيانا لأسبابه.


1 : البخاري : الجزية (3170) , ومسلم : المساجد ومواضع الصلاة (677) , والنسائي : التطبيق (1077) , وأحمد (3/255) , والدارمي : الصلاة (1596).
2 :
3 : أبو داود : الصلاة (1443) , وأحمد (1/301).
14 - عبد الله
الجائر
2012-05-10م على 7:48
أنصح الأخ الفاضل أ ن يحسن استغلال هذا الركن في الكتابة في المواضيع التي لا يسع الأمة تركها بدل المسائل الخلافية التي لاتزيدنا إلا فرقة ...انشر يا ناشر الخير
15 - أسلام
الجزائر
2012-05-10م على 8:42
والله في الحقيقة رب يهدي هذا الامام ألى الخير ان شاء الله يرب العالمين
16 - dada
tunisie
2012-05-10م على 8:58
السؤال 220: ما حكم القنوت في صلاة الفجر ؟ وما معنى {وقوموا لله قانتين}؟

الجواب: معنى {قوموا لله قانتين}، أي أطيلوا القيام بين يديه وليس معناه أقنتوا في الصلاة، ومصداق ذلك أن النبي يقول: {أحب الصلاة إلى الله طول القنوت}، أي طول القيام، ولم يقل أحد المفسرين لا السابقين ولا اللاحقين ولن يقول بهذا أحد إلى يوم الدين بأن القنوت الوارد في الآية معناه أقنتوا في صلاتكم.

أما حكم القنوت في صلاة الفجر فمسألة وقع فيها خلاف بين الفقهاء، ومذهب الجماهير سلفاً وخلفاً، عدم مشروعية تخصيص القنوت في صلاة الفجر، فهذا مذهب الإمام أبي حنيفة ومالك وأحمد، وأما مذهب الشافعية فإنهم يقولون بالقنوت في صلاة الفجر، ويعتمدون على حديث أنس أخرجه بعض أصحاب السنن وفيه: {ما زال رسول الله يقنت في صلاة الفجر حتى فارق الحياة}، والحمد لله أن هذا الحديث عن أنس وقد ثبت في الصحيحين، البخاري ومسلم، أصحا كتابين بعد القرآن الكريم، ففيهما من حديث أنس أيضاً: {أن رسول الله قنت شهراً يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم ترك}، وثبت في صحيح مسلمأن النبي كان يقنت في الفجر والمغرب وثبت في مسند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.

فالقنوت هو للنازلة، فمتى نزلت بالأمة نازلة، يقنت في الصلوات الخمس وليس في الفجر فقط، ويقنت كما قنت النبي ، كان يدعو لأقوام ويدعو على أقوام، دون قوله: {اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت.......إلخ}، فهذا خاص بالوتر.

فالحديث الذي اعتمد عليه الشافعية عن أنس يناقض حديث أنس الذي في الصحيحين فالحديث الذي استدل به الشافعية عن أنس: {ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الحياة}، فيه راوٍ اسمه أبو جعفر الرازي غمز فيه ابن معين فالحديث ضعيف.

قد يقول قائل الآن: الأمة ما أكثر النوازل فيها، نقول: نقنت لكن لا نخص الفجر بالقنوت ولا نخص القنوت بصيغة {اللهم اهدني فيمن هديت.....} الخاصة بالوتر.

أما بالنسبة لقنوت الوتر ، فالنبي كان يقنت ويترك، وخير الهدي هديه، وكان في قنوت الوتر يقنت قبل الركوع لا بعده، وكان يقول : {اللهم اهدني فيمن هديت...تباركت ربنا وتعاليت}، دون الزيادة عليه، أما في النصف الثاني من رمضان فكان يداوم في الوتر على القنوت، وكان الناس في زمن عمر كما في صحيح ابن خزيمة، كانوا يلعنون الكفرة، في النصف الثاني من رمضان ،فلو زيد على دعاء القنوت في النصف الثاني من رمضان مع الدوام عليه فلا حرج، ولو نقل أيضاً من النصف الثاني من رمضان من قبل الركوع إلى بعد الركوع فلا حرج، إن شاء الله ....
17 - المحب للسلام
2012-05-10م على 8:37
هذا الحديث لا يصح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وله عن أنس ثلاث طرق كلها ضعيفة. الأول :
1- من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، ولفظه : ( أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَأَمَّا فِى الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ) .
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3/110) ومن طريقه الدارقطني في "السنن" (2/39)، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/312) مختصرا، والبزار (556 – من كشف الأستار) وأحمد في "المسند" (3/162)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/143) والحاكم في "الأربعين" وعنه البيهقي في "السنن" (2/201) .
وأبو جعفر الرازي اسمه عيسى بن ماهان الرازي ، ضعفه كثير من أهل العلم .
" قال أحمد بن حنبل : ليس بقوي فى الحديث . وقال يحيى بن معين : يكتب حديثه ولكنه يخطىء . وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وهو من أهل الصدق ، سيىء الحفظ . وقال أبو زرعة : شيخ يهم كثيرا . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير ، لا يعجبنى الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات . وقال العجلي : ليس بالقوي " انتهى باختصار من تهذيب التهذيب (12/57)
الثاني : من طريق إسماعيل المكي وعمرو بن عبيد عن الحسن عن أنس ولفظه :
( قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان – وأحسبه قال : رابع - حتى فارقتهم ) .
أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/243) والدارقطني في "السنن" (2/40) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (2/202) .
وإسماعيل بن مسلم المكي وعمرو بن عبيد المعتزلي كل منهما ضعيف ، لا يحتج بحديثه ، وهذه أقوال العلماء فيهما :
إسماعيل بن مسلم المكي : جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (1/332) :
" قال أحمد بن حنبل : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بشىء . وقال علي بن المديني : لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث مختلط ، قلت له : هو أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ فقال : جميعا ضعيفان . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : ضعيف يروى المناكير عن المشاهير ويقلب الأسانيد " انتهى باختصار .
وعمرو بن عبيد المعتزلي : متروك الحديث ، وكان يكذب على الحسن ، جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (8/62) :
" قال ابن معين : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائى : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب فى الحديث . وقال حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن . وقال ابن عون : عمرو يكذب على الحسن " انتهى باختصار .
الثالث : من طريق دينار بن عبد الله خادم أنس عن أنس ولفظه :
( ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح حتى مات ) .
قال الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" (3/386) : " أخرجه الخطيب في "كتاب القنوت" له ، وشنع عليه ابن الجوزي بسببه ؛ لأن دينارا هذا قال ابن حبان فيه : " يروي عن أنس آثارا موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح فيه " انتهى .
وقد حكم جماعة من العلماء على هذا الحديث بأنه ضعيف ، لا يصح الاحتجاج به . منهم : ابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (1/444) ، وابن التركماني في "تعليقه على البيهقي" ، وابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/374) ، وابن القيم في "زاد المعاد" (1/99) ، والحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (1/245) ، ومن المتأخرين الألباني في "السلسلة الضعيفة" (1/1238)
18 - مواطن
من كوكب الارض
2012-05-10م على 8:41
العنوان يثير فتنة للعوام اما المحتوى اهل لاختصاص يريحهم ويكفب الحديث الصحيح كان ....ثم تركه. لما الضجة؟؟؟؟؟؟؟
19 - المولودي
تيبازة
2012-05-10م على 8:32
اتق الله يا هذا فما دام دعاء القنوت من الفروع و فيه اختلاف فماذا تريد من وزارة الأديان أن تفعل المفروض أن يترك الموضوع للإمام في صلاة الجماعة إن شاء أدى دعاء القنوت وإن شاء تركه و كذالك للفرد و لا داعي لإثارة الجدل العقيم
20 - zixp
الجزائر
2012-05-10م على 8:58
السلام عليكم
بارك الله فيكم على هذ الموضوع المفيد
ننتضر دائما المزيد من هته المواضيع التي تعود عليكم بالدعاء بالخير
21 -
2012-05-10م على 8:47
يا كاتب المقال ....راك عايش في الجزائر ولالا ...أل تعلم ان المسجد يغلق بعد تسليم الإمام مباشرة من صلاة الصبح...........
22 - سميرووو
بلادي و ان جارت عليّ عزيزة..
2012-05-10م على 9:20
مذهب الجماهير سلفاً وخلفاً، عدم مشروعية تخصيص القنوت في صلاة الفجر، فهذا مذهب الإمام أبي حنيفة ومالك وأحمد، وأما مذهب الشافعية فإنهم يقولون بالقنوت في صلاة الفجر.
23 - فتحي
ولاية بشار
2012-05-10م على 9:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,اريد ان اعلق على موضوع القنوت في فريضة الصبح علما انني طالب جامعي بكالوريا علوم شرعية , وبعد أريد أن اسال الاخ ال\ي تطرق لذي تطرق له
24 - abd ellahl.com
algerie
2012-05-10م على 9:02
القنوت في تعريف الفقهاء هو : " اسم للدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام " .

وهو مشروع في صلاة الوتر بعد الركوع على الصحيح من قولي العلماء .

ومشروع إذا نزلت بالمسلمين نازلة فيدعو بعد الرفع من الركوع في آخر ركعة من كل فريضة من الصلوات الخمس ، حتى يكشف الله النازلة ، ويرفعها عن المسلمين. انظر كتاب تصحيح الدعاء للشيخ بكر أبو زيد ص 460

وأما القنوت في صلاة الصبح دائماً في جميع الأحوال فإنه " لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خص الصبح بالقنوت، ولا أنه داوم عليه في صلاة الصبح، وإنما الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قنت في النوازل بما يناسبها، فقنت في صلاة الصبح وغيرها من الصلوات يدعو على رعل وذكوان وعُصَيَّة لقتلهم القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ليعلموهم دينهم، وثبت في صلاة الصبح وغيرها يدعو للمستضعفين من المؤمنين أن ينجيهم الله من عدوهم، ولم يداوم على ذلك، وسار على ذلك الخلفاء الراشدون من بعده، فخير ( للإمام ) أن يقتصر على القنوت في النوازل اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عن أبي مالك الأشجعي قال : قلت لأبي : يا أبت قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أفكانوا يقنتون في الفجر ؟ فقال : (أي بنيّ مُحدَث) رواه الخمسة إلا أبا داود ( وصححه الألباني في الإرواء 435) ، وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (7/47)
25 - hicham
bechar
2012-05-10م على 9:50
نحن في الصحراء ولله الحمد لازلنا نقوم بهاته السنة الى حد الان ولم نتركها
26 - imed
alg-czl
2012-05-10م على 9:38
لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا الصحابة رضي الله عنهم أنهم قنتوا في صلاة الصبح, والمراد بالقنوت في صلاة الفجر هو طول القيام ليس كما يظن من لافقه له في الدين.
27 - محمد
بومرداس
2012-05-10م على 9:26
الحمد لله رب العالمين الحق فيما قاله صاحب التعليق الاول و الثاني اما المسالة الصحيحة فهي عدم جواز التخصيص الا في النوازل والله اعلم
28 - عبد الله
الجزائر
2012-05-10م على 9:13
قد أفلح المومنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
29 - kounout
Algeria -Bechar
2012-05-10م على 10:47
اللهم نستعينك و نستهديك و نستغفرك، نؤمن بك و نتوكل عليك، و نثني عليك الخير كله. نشكرك و لا نكفرك و نهجر و نخلع من يفجرك.
اللهم اياك نعبد و لك نصلي و نسجد،و اليك نسعى و نحفذ ، نرجو رحمتك و نخاف عذابك ان عذابك الجد بالكفار ملحق.
اللهم صلي و سلم و بارك على نبيك محمد صلي الله عليه و سلم
30 - علي
سطيف
2012-05-10م على 10:07
السلام عليكم و الله اعلم
31 - farouk le bonois
الجزائر الغالية
2012-05-10م على 10:31
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد كما يذكر دوما في خطبة الحاجة فإن خير الكلام كلام الله عز وجل و أحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وهدي النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم دون التكرار كما ذكر الأخ الفاضل في التعليق رقم2 جزاه الله كل الخير
32 - محمد
غليزان
2012-05-10م على 10:14
اين هم الائمة الدين يقنتون كلهم يتخلف عن الفجر الا من رحم ربي
33 - بلال أبو عبد الله
الجزائر العاصمة
2012-05-10م على 10:16
مما ظهر لنا من هذا البحث الموجز أن العلماء اختلفوا اختلافا كبيرا في حكم القنوت في الصبح، فمنهم من قال أنه سنة منهم من قال أنه منسوخ ومنهم من قال أنه يكون عند النوازل فقط، وهذا راجع لاختلاف الأدلة والآثار الواردة في ذلك فمنهم من يصحح ومنهم من يضعف ومنهم من يجمع ومنهم من يرجح ومنهم من يقول بالنسخ وكلهم مجتهدون مأجورون إن شاء الله تعالى، ولسنا نحن من يرجح في هذه المسائل وإنما نترك ذلك لأئمة كبار عرفوا الخلاف وفقهه، فإذا تكلموا تكلموا بعدل وإذا رجحوا رجحوا بتجرد للحق وبعد عن الهوى وحفظوا للمخالف حقه وكرامته، ومن هؤلاء العلماء الربانيين الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى فعندما تطرق لهذه المسألة في الزاد ذكر كلاما جميلا بديعا يحسن نقل شيء منه، قال رحمة الله عليه:" فأهل الحديث متوسطون بين هؤلاء (الحنفية)، وبين من استحبه عند النوازل وغيرها، مهم أسعد بالحديث من الطائفتين، فأنهم يقنتون حيث قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتركونه حيث تركه فيقتدون به في فعله وتركه ويقولون: فعله سنة وتركه سنة، ومع هذا لا ينكرون على من داوم عليه، ولا يكرهون فعله، ولا يرونه بدعة ولا فاعله مخالفا للسنة، كما لا ينكرون على من أنكره في النوازل، ولا يرون تركه بدعة ولا تاركه مخالفا للسنة، بل من قنت فقد أحسن ومن تركه فقد أحسن ............" زاد المعاد دار ابن القيم ط: مكتبة المورد ج1/103

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
34 - أبى شغيب
الجزائر
2012-05-10م على 13:24
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أود التنبيه لشئ فقط و هو يأخي المسلمون هجروا اليوم المساجد في صلاة الفجر فكيغ أنت تذكرهم بمسألة فقهية احتلف فيه الكثير من أهل العلم ..يأحي ذكر بالله و بوجوب صلاة الفجر و بحديث رسول الله في حق الصلاة جماعة كيف أن الرسول صلى الله عليه و سلم أراد أن يحرق بالذين لا يصلون مع الجاعة بيةتهم و ابنيتهم عليهم ..صلاة الجاعة فرض مر الناس بالصلاة مع الجماعة و دعك من الامور الثانوية للعلماء الربانيين المجتهدين و الله الموفق لمافيه خير العباد و السلام عليكم ورحمة الله
35 - عبد القادر
سيدي بلعباس
2012-08-26م على 16:20
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله ربعد.اتي عضو من لجنة الحي للمسجد الاعظم اقدم واول معبد لمدينة سيدي بلعباس و للاسف العطيم لم يعطي له اي اعتبار لا من ناحية الوزارة ولا من ناحية الناطير خصوصا.يوجد به اربعةائمة منهم الامام الرسمي للمسجد يحضر مرتين علي الاكثر في اليوم ويصلي بنا الا المغرب والجمعة والثاني فاقد البصر يصلي بناالظهر و العصر فقط والثالث كان يدرس القران فطرد الطلبة و يحضر اما في الطهر او العصر لتلاوة القران مع الجماعة والرابع خيرهم يحضر تقريبا يوميا في جميع الاوقات ولاكن معرق دهنيا .اماالصلوات الاخري كالفحر والعشائ لا احد. يوجد بالحي اخوان متطوعان للامامة و غالب الاحيان عند غيابهما يتطوع احد المصلين لاقامة الصلاة.الدروس الدينية منعدمة تماماالا في المناسبات الدينية فيتلو نصا مكتوبا علي الحاضرين بطريقة عشوائية لا تفسيز ولا شروحات و يختمها يالصلاة ثم ينسحب من المسجد ومن المفروض يكون هو الاول فيه والاخر من المصلين .الا يخشي الله نحن نعلم انهم يتقاضون اجرة معتبرة تفوق اجرةالموظف الدي يقضي نهاره في العمل بمشقة.اين االرقايةاين رجال الدين اين التفتيشية اللهم اهديهم للرحوع الي طريق الصواب الصواب واختم كلامي هدا بحديث شريف لرسرل الله عليه الصلاة ر السلام (من غشنا فليس منا)والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.