العفو

 العفو لغة: يقال عَفَا يَعْفُو عَفْوًا فهو عافٍ وعَفُوُّ، والعَفُوُّ من العَفْوِ، وهو التجاوز. واصطلاحًا: هو التجاوز عن الذّنب وترك العقاب، وأصله المحو والطمس.
وردت آيات متضافرة في ذكر العفو والتّرغيب فيه، ومن هذه الآيات قول الله سبحانه وتعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالمسَاكِينَ وَالمهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} النور 22. وقال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المحْسِنِينَ} آل عمران 331.
وللعفو فوائد كثيرة وقيّمة، منها أنّه رحمة بالمسيء، وتقدير لجانب ضعفه البشري، وامتثال لأمر الله، وطلب لعفوه وغفرانه، وتوثيق للروابط الاجتماعية الّتي تتعرّض للوهن والانفصام، بسبب إساءة بعضهم إلى بعض، وجناية بعضهم على بعض، وهو سبب لنيل مرضات الله سبحانه وتعالى.

عدد القراءات : 797 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على