الذكر الحكيم {تَنَزَّلُ الملائِكَةُ وَالرُّوحُ فيها...}

 قال الله سبحانه وتعالى: {تَنَزَّلُ الملائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْر × سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر} القدر 4 ـ 5.

قال العلاّمة ابن كثير في تفسيره: قوله {تَنزلُ الملائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ}، أي يكثـر تَنزّلُ الملائكة في هذه اللّيلة لكثـرة بركتها، والملائكة يتنزّلون مع تنزُّل البركة والرّحمة، كما يتنزّلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحِلَق الذِّكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيمًا له. وأمّا الرُّوح، فقيل المراد به هاهنا جبريل عليه السّلام، فيكون من باب عطف الخاص على العام. وقيل هم ضرب من الملائكة. والله أعلم.

وقوله {مِنْ كُلِّ أَمْرٍ}، قال مجاهد: سلام هي من كلّ أمر. وقوله: {سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}، عن الشعبي قال: تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد، حتّى يطلع الفجر.

عدد القراءات : 1647 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على