في ملتقى علمي وطني بأدرار
''الشيخ باي بلعالم.. حياته وآثاره''

 تنظّم وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم وغدا، ملتقى علمي وطني إحياء ليوم العلم بأولف في أدرار، حول العلامة محمد باي بلعالم، يضم ندوات حول تاريخ توات وعلمائها في قصور أدرار ومركز الولاية، ليكون الملتقى الأوّل من نوعه حول فقيه توات والجزائر، الّذي بلغ تأثيره المشرق العربي.

وسيعكف المحاضرون، القادمون من جامعات الوطن، على دراسة مؤلفات الرجل وبحوثه العديدة في الفقه واللغة والتاريخ، منهم الأساتذة محمد بلمنوقي ومحمد حوتية محمد ولحسن زغيدي، وكذا حبيب صافي، وسيحضر اللّقاء مشايخ الزوايا والمدارس العلمية.

للإشارة، فإن العلامة الشيخ محمد باي بلعالم توفي عام ,2009 وقضى ستين سنة في التّدريس، وألّف أمّهات كتب في الفقه المالكي، وبلغت مؤلفاته المطبوعة ثلاثين كتابًا. ويُذكر أن فضيلة الشيخ من كبار علماء المالكية في العصر الحديث، يرجع نسبه إلى قبيلة أصولها تعود إلى قبيلة حمير القبيلة العربية المشهورة باليمن. ولد عام 1930م في قرية ساهل من بلدية اقبلي بدائرة أولف، ولاية أدرار، بجنوب الجزائر، وتربى في أسرة اشتهرت بالعلم والمعرفة، اهتمّت بتعليمه، وبعد فترة قضاها في التعلّم على يد والده ومشايخ عصره، تحصل على عدد من الإجازات، منها شهادة الليسانس في العلوم الإسلامية من وزارة الأوقاف عام 1971م. وقد ارتحل إلى عدد من البلدان العربية، والتقى فيها بعدد من طلبة العلم والمشايخ فأفاد واستفاد، ومن هذه البلدان: تونس والمغرب الأقصى وليبيا والمملكة العربية السعودية.

 

عدد القراءات : 2903 | عدد قراءات اليوم : 3
أنشر على