خلال لقاء جمعه بالشيخ القرضاوي
سيّد إسماعيل: فرنسا متواطئة في قتل مسلمي إفريقيا الوسطى

 أفاد سيّد إسماعيل، أحد قادة المسلمين في إفريقيا الوسطى، أنّ “المسلمين لا تعوزهم القدرة للدّفاع عن أنفسهم، لولا تدخّل القوات الفرنسية، الّتي تمنع المسلمين من امتلاك وسائل الدفاع المشروعة عن النّفس، بينما تغضّ الطرف عن ذلك بالنسبة للعصابات من غير المسلمين”.
وأكّد إسماعيل، لدى استقباله من طرف رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، “بتواطؤ القوات الفرنسية ضدّ المسلمين هناك، حيث جرّدت المسلمين من وسائل الدّفاع عن أنفسهم، بينما تركت الفرصة سانحة أمام خصومهم ليعتدوا عليهم، ويرتكبوا المذابح المروعة في حقّ المسلمين العزل”، مشيرًا إلى أنّ “العالم كلّه شهد على ذلك”، حسب الموقع الرسمي للاتحاد.
من جانبه، أكّد الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، على أهمية تآزر مسلمي جنوب إفريقيا ومن حولهم من المسلمين لدفع هذا العدوان. وشدّد على أهمية مواجهة هؤلاء والدّفاع عن الأنفس والمقدّسات والأعراض والأموال، وأنّ هذا ما شرّعه الله للمسلمين لدفع الاعتداء لا الابتداء به، وهو الأمر الّذي تكفله الدساتير والقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان في العالم.
وتساءل الشيخ القرضاوي عن دور منظمة التعاون الإسلامي الّتي تضم  أكثر من خمسين دولة في عضويتها، وعن دور حكومات العالم الإسلامي والعربي ومنظمات حقوق الإنسان وأحرار العالم، ممّا يجري  للمسلمين في إفريقيا الوسطى.
يُذكَر أنّ فرنسا نشرت 2000 جندي في إفريقيا الوسطى، لكنّها اتّهِمَت بالتّقاعس في مواجهة أعمال القتل الّتي استهدفت المسلمين في العاصمة بانغي، ووقع بعضها على مرآى ومسمع من الجنود الفرنسيين كما حدث لمسلمي البوسنة والهرسك.

عدد القراءات : 4616 | عدد قراءات اليوم : 4
أنشر على