مقتل كبار قادة الجيش في ''معركة دمشق''
سوريا تحترق

قتل، أمس، وزير الدفاع السوري، العماد داوود راجحة، ونائبه آصف شوكت، صهر الرئيس الأسد، وحسن تركماني، معاون نائب رئيس الجمهورية، وقيادات أخرى، في تفجير استهدف اجتماعا لكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في مبنى الأمن القومي بقلب دمشق.

 تواصلت، أمس، الاشتباكات بحدة أكبر بين الجيش الحر والجيش النظامي بالعاصمة دمشق، لليوم الرابع على التوالي، في ظل تزايد الانشقاقات في صفوف الجيش النظامي، ما ينذر بانهيار النظام وسقوط وشيك للعاصمة في أيدي المعارضة. فيما أجل مجلس الأمن التصويت على مشروع قرار حول سوريا إلى اليوم.
وتحدثت مصادر إعلامية عن مقتل وزير الداخلية السوري، محمد إبراهيم الشعار، وحافظ مخلوف، رئيس فرع التحقيق في المخابرات العامة، في تفجير دمشق، فيما أصيب رئيس مكتب الأمن القومي، هشام اختيار، بجروح، واختلفت التقارير حول طريقة تنفيذ العملية التي وصفت بالأكبر منذ تشكيل الجيش السوري الحر.
وقال التلفزيون السوري الرسمي، في نبأ عاجل، إن ''التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمن القومي بدمشق وقع أثناء اجتماع وزراء وعدد من قادة الأجهزة المختصة''، مؤكدا أن العماد داوود عبد الله راجحة، وزير الدفاع، ''استشهد'' جراء ''التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمن القومي''. كما أورد التلفزيون الرسمي، في شريط إخباري، ''استشهاد العماد آصف شوكت، نائب وزير الدفاع، جراء التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق''.
وبعد ساعات قليلة من الإعلان الرسمي عن مقتل وزير الدفاع، داوود راجحة، تم إصدار مرسوم بتعيين العماد فهد بن جاسم الفريج، نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة، وزيرا للدفاع. ومباشرة بعد تنصيبه، قال في كلمة متلفزة: ''العمل الإرهابي لن يثني قواتنا المسلحة في ملاحقة فلول الجماعات المسلحة''.
وتضاربت الأنباء حول طبيعة التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي، ففي الوقت الذي رجح المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، أن يكون بفعل سيارة مفخخة، تحدثت وسائل إعلام عن تفجير انتحاري قام به حارس خاص فجر حزامه الناسف داخل مبنى الأمن القومي حيث كان يجتمع وزراء وكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، وهناك من تحدث عن وضع عبوة ناسفة داخل غرفة الاجتماع من قبل أحد الحراس الذين يعملون لصالح الجيش الحر.
وتبنى الجيش السوري الحر التفجير الذي أودى بحياة عدد من أقطاب النظام الذين يشكلون خلية الأزمة، فيما اتهم النظام السوري أجهزة استخبارات غربية بالوقوف وراء هذه العملية.
انشقاقات داخل جيش الأسد
على الصعيد الميداني، اشتدت المعارك بين الجيش الحر والجيش النظامي في دمشق وريفها لليوم الرابع على التوالي، ونشرت قناة ''العربية'' السعودية صورا لمسلحين قالت إنها تبين انتشار الجيش الحر في ريف دمشق وسط هتافات شعبية، فيما فر جنود من الفرقة الثالثة المدرعة من حي الميدان بدمشق، تاركين آلياتهم خلفهم، وهاجم الجيش الحر مركزا أمنيا بالحجر الأسود في العاصمة، كما انشق 50 عنصرا من القوات الخاصة في حي القابون بالعاصمة، وتحدثت لجان التنسيق السورية عن انشقاقات متزايدة في أوساط الجيش السوري في معرة النعمان وحمص وحماة، كما سمع دوي انفجارات في مقر الفرقة الرابعة الشهيرة التي يقودها شقيق الرئيس والمكلفة بحماية النظام.
باريس ولندن تنددان وروسيا تحذر
دبلوماسيا، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمام صحفيين على هامش لقاء بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، إن ''معارك حاسمة تجري في سوريا. وتبني مشروع القرار الغربي (في مجلس الأمن) سيكون بمثابة تقديم دعم مباشر لحركة ثورية. وإذا الأمر يتعلق بثورة فلا علاقة للأمم المتحدة بالأمر''. وشددت روسيا على وجوب معاقبة من نفذوا التفجير. واعتبر نائب وزير الخارجية الروسية، ينادي غاتيلوف، تصعيد المسلحين لأعمالهم في سوريا تزامنا مع مناقشات مجلس الأمن حول تسوية الأزمة السورية أمرا ''خطيرا''. وقال غاتيلوف إنه ''لنمط خطير أنه عندما تجري في مجلس الأمن الدولي مناقشات حول تسوية الأزمة السورية يقوم المسلحون بتصعيد أعمالهم الإرهابية مفشلين جميع المحاولات'' لتسوية الوضع. من جانبه، أدان وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، التفجير الذي أودى بحياة كبار القادة السوريين وقال: ''إن الحكومة الفرنسية، من دون معرفة ملابسات هذا الهجوم، كانت دوما تدين الإرهاب''. كما أدان وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، التفجير. في حين رأى وزير الدفاع الأمريكي أن ''الوضع في سوريا يخرج عن السيطرة''.
''لوفيغارو'' تؤكد مقتل الصحفي الفرنسي بقذيفة المعارضة
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة ''لوفيغارو'' الفرنسية، أول أمس، نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع بباريس، أن الصحفي الفرنسي جيل جاكييه، الذي قتل في 11 جانفي الماضي، قضى ''بقذيفة أطلقها المتمردون في حمص وكانوا يستهدفون فيها حيا مؤيدا للنظام حيث كان الصحافي موجودا''.
ونقلت صحيفة ''لوفيغارو'' عن مصدر قريب من الملف في وزارة الدفاع في باريس، قوله إن ''التحليلات البالستية، أي علم حركة المقذوفات، والمعلومات الاستخبارية التي جمعتها مصادرنا على الأرض مباشرة بعد المأساة، تشير إلى أن جاكييه، 43 عاما، قتل بقذيفة هاون من عيار 81 مم مصدره حي معارض''. وبيّن المصدر أن ''تحليلات تظهر بوضوح مصدر إطلاق النار الذي أودى بحياة جاكييه، مراسل قناة فرانس ,''2 متابعا أن ''كل الأجهزة المختصة، إضافة إلى دبلوماسيي سفارة فرنسا في دمشق، متفقون على هذه الخلاصة''.                                

 



آصف شوكت.. صانع بشار ويده الضاربة

 بالرغم من أنه ليس وزيرا للدفاع ولا رئيسا لأركان الجيش السوري، وإنما نائب له، إلا أنه كان يصنف كأهم شخصية بعد الرئيس بشار الأسد إن لم يكن أكثـر منه نفوذا، إذا أسقطنا الاعتبارات المعنوية لمنصب رئيس الجمهورية... ويكفي أنه لعب أهم دور في وصول بشار الأسد إلى سدة الحكم.
ولد اللواء آصف شوكت، الذي قتل يوم أمس، عام 1950 في مدينة طرطوس، وتقول العديد من المصادر إنه ينحدر من عائلة من ''البدو الرحل'' وتنتمي للطائفة العلوية التي تحكم سوريا منذ مطلع سبعينات القرن الماضي. ولأن زوجته بشرى الأسد ابنة الرئيس السوري الراحل وشقيقة الرئيس الحالي، فقد كان أقوى شخصيات النظام الحاكم.
التحق بالجامعة السورية بدمشق عام 1968 لدراسة الحقوق، لكنه عدل مساره الدراسي في وقت لاحق، وقرر دراسة التاريخ بنفس الجامعة التي تخرج منها حاملا لشهادة الدكتوراه عن أطروحة تعرض فيها بالدراسة والتمحيص لدور الريفيين السوريين في الثورة السورية الكبرى عام .1925
بعد عشر سنوات من التحاقه بالجامعة، انضم لصفوف الكلية الحربية عام ,1976 التي تخرج منها كضابط في قوات المشاة، قبل أن ينتقل أو ينقل إلى القوات السورية الخاصة التي رأس بها إحدى وحدات ''فصائل الاقتحام''، وقد قاد بنفسه الوحدة التي اقتحمت حي ''الحاضر'' بمدينة حماة خلال المواجهة الشهيرة بين النظام وحركة الإخوان المسلمين نهاية عشرية السبعينات.
من بين المهام التي يقال إنها أسندت له أو اتهم بها خارج سوريا، الهجوم الذي استهدف عام 1983 السفير الأردني بالهند، وعمليات مماثلة في كل من الأردن وإيطاليا. ويرى العديد من المختصين في الوضع السوري، أن جرأته واندفاعه في تطبيق حسابات نظام حافظ الأسد كانت وراء قبول والد الرئيس الحالي تزويجه بإحدى بناته، بالرغم من أنها كانت مخطوبة وعلى وشك الزواج بوزير الإعلام الأسبق.
الجزائر: العربي زواق


داوود عبد الله راجحة..
عسكري  من المهد إلى اللحد

 نصب داوود عبد الله راجحة في منصبه كوزير للدفاع السوري يوم 8 أوت 2011 في أول حكومة أعقبت اندلاع الثورة السورية التي تعصف بالنظام السوري.
ولد راجحة، الذي قتل يوم أمس، بمدينة دمشق عام ,1947 لعائلة مسيحية تنحدر من قرية عربين بريف دمشق، وتخرج من الكلية الحربية في حمص عام 1968 ضمن قوات مدفعية ميدان، واجتاز العديد من الدورات التأهيلية العسكرية المختلفة بما فيها دورة القيادة والأركان ودورة الأركان العليا.
تدرج في رتب الضباط إلى غاية ترقيته إلى لواء عام 1998 ثم عماد عام ,2005 كما شغل مختلف الوظائف العسكرية قبل اختياره نائبا لرئيس هيئة الأركان عام .2004
بعد اندلاع أحداث الثورة الحالية، رأى الرجل أن بلاده تتعرض لمؤامرة كبرى تستهدف كيانها وليس نظامها الحاكم فقط، واتهم القوى الغربية بالوقوف وراء هذه الأحداث. وقد جاءت قراءاته ومواقفه هذه مطابقة لممارساته بعد توليه حقيبة وزارة الدفاع، حيث اجتاح الجيش النظامي عددا من المدن والقرى على أمل اجتثاث الثوار وتحرير المدن والقرى التي تمكنوا منها، وهو ما جعل اسم راجحة يندرج في قائمة العقوبات الأوروبية والأمريكية والعربية مع 12 وزيرا آخرين، وينظر إليه على أنه أحد صقور النظام والمسؤولين عن جرائم الإبادة التي استهدفت العديد من التجمعات السكانية المنتفضة.




الخبير في الشؤون العسكرية اللواء  الدكتور محمود خلف لـ''الخبر''
سقوط نظام بشار سيكون خلال أيام قليلة

 يرى اللواء الدكتور محمود خلف، الخبير في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، بأن ''نظام الأسد في سوريا دخل مرحلة العد التنازلي''، مشيرا إلى أن ''سوريا انتقلت من دولة بشار إلى دولة المعارضة، ومسألة سقوط النظام الحالي لن تتعدى أياما قليلة فقط''.
وقال اللواء محمود خلف، الخبير المصري، في تصريح لـ''الخبر''، إنه كان متوقعا ''أن تجري عمليات مثل استهداف مقر الأمن القومي منذ انتقال المعارك إلى دمشق، لأن الجيش لا يستطيع أن يستعمل نفس الأسلحة التي كان يستعملها في القرى والأرياف''، مضيفا بأن المعارضة ''تستهدف حاليا المواقع الثمينة''، معتبرا بأن ''استهداف مقر الأمن القومي ومقتل قيادات من الصف الأول في الدولة السورية يظهر بأن الأسد فشل في السيطرة على الدولة''.
وقدر اللواء محمود خلف بأن المعارك التي تشهدها دمشق ''تظهر بأنه لم يبق أي شيء أمام المعارضة التي تقود معركتها الأخيرة، وبالتالي فإن سقوط النظام الحالي سيكون خلال فترة قصيرة''، مبرزا في هذا السياق بأن ''كثـرة الانشقاقات في مختلف الأجهزة الأمنية، خاصة في أجهزة الاستخبارات وقيادة الجيوش، وسقوط المدن الواحدة تلو الأخرى، تؤكد بأن النظام السوري الحالي وصل إلى نهايته''، في وقت يقول المتحدث: ''يواصل الأسد تقتيل شعبه وأضحى محاصرا في العاصمة دمشق ويصعب عليه الخروج منها''. ويرى المتحدث بأن ''سوريا انتقلت من دولة بشار ودخلت مرحلة دولة المعارضة''. وقال بخصوص الزمن المقدر لسقوط النظام السوري، بالنظر إلى المعارك التي اتسعت رقعتها في دمشق وتفجير مقر الأمن القومي: ''من الصعب التقدير بالتدقيق، لكن نتوقع أن يستغرق أياما قليلة فقط، فالعد التنازلي قد بدأ''. واستبعد الخبير العسكري المصري أن نشاهد سيناريو مماثلا للسيناريو الليبي بخصوص سقوط دمشق، ''لا أعتقد أن يكون هناك سيناريو مشابه للسيناريو الليبي، لأنه هناك جيش حر منشق عن الجيش السوري والجيش السوري مختلف عن مرتزقة القذافي، والقادة العسكريون انشقوا عن الجيش ولم يبق إلا قلة مع الأسد، وبالتالي فإن المعركة خاسرة بالنسبة للنظام، خاصة أن استعمال الأسلحة داخل العاصمة ليس متاحا بنفس الطريقة التي كانت تستعمل به في القرى''.
الجزائر: رضا شنوف

الشرع ينفي انشقاقه عن نظام الأسد
 نفى نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، لقناة ''أ أن بي''، نفيا قاطعا أن ''يكون قد انشق عن النظام السوري''. كما نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق باسم الحكومة الأردنية، سميح المعايطة، الأنباء التي تناقلتها العديد من وسائل الإعلام عن فرار نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، إلى الأردن برفقة عدد من الضباط الكبار في الجيش.



عدد القراءات : 20895 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - البشير بوكثير
رأس الوادي
2012-07-18م على 23:16
طالع مقالي في قوقل"كفكفي دموعك يا دمشق" فهو جدير بالقراءة.
2 - يوسف
الجزائر
2012-07-18م على 23:57
عنوان مبالغ فيه... و هذه هي الحرب... و لماذا صحافتنا تميل الى المعارضة رغم أنها تعلم اكثر من أي شخص انها عميلة لامريكا و قطرائيل
3 - محمد
خنشلة
2012-07-18م على 23:42
سقوط الطواغيت يكون دائما في رمضان وسيتخلص الشعب السوري البطل من اعتى نظام قمعي وسفاح عرفته المنطقة والاجمل والاروع من كل هذا اسقاط النظام برجال سوريا وابطالها من اصغر طفل مثل به وقطعت اعضاؤه الى شاب منشد نزعت حنجرته سيكون الانجاز الاكبر خارج حسابات روسيا و امريكا في مجلس الامن برباط وصبر اهل الشام العظماء
4 - horr waffa
algerie / djelfa
2012-07-19م على 0:29
ان الله يمهل ولا يهمل وهو مع الصابرين وهذه كلمات لاخواننا في سوريا :يا من حُملت على الأكتاف
ووُدِعت بلحني الشهيد والوداع
أنت من سخت عليه عيوننا بالعبرات
وفطرت قلوبنا من لوعة الفراق
وعدتَ بالوفاء لبلدك ولبيت دعوته بوفاء
صرخة أمك شقت جدار الصمت والأحزان
وغصّة أبيك كسرت النفوس والأرواح
ما ذنب أطفالك على صدر أمهم ينحبون فلا يتركهم البكاء
فتح ثرى الوطن لك مصراعاه بكل اعتزاز
وكنتَ للحرية أجمل قربان
زادت سورية بك عظمة وتقدَّسَ التراب
ارتوى الغدر والخيانة من أطهر الدماء
لكنه مازال ظمآن
أعداد من المشفى بازدياد
وبالورد والأرز تُوَّدع الأجساد
صنعتَ لنا جسراً في الحياة
إلى الحرية والكرامة والإباء
وشيّدتَ مدارس للأبناء
تجبلُ النفوس بالمحبة والإخاء
زدت شعبنا إيمان
بالله وقدرته على نصر العباد
كان الصبر لك الملاذ
تحملّت القهر والتنكيل وأشدّ العذاب
لتحمي أطفالاً وشيوخاً ونساء
استحتِ الكلمات أمام ما قدّمتَه من تضحيات
واختبأت القصائد وراء الدمع حياء
لكنك عريسٌ زُفَّ إلى مثواه الأخير في جنان الله
رفاقك على دربك شدّوا الرحال
وكنت لهم الرمز الشفاف
لمحبة الوطن والإخلاص
عبّقتْ ريح دمك الذكية ذرات الهواء
ونبتت عند قبرك الأقحوان والنرجس والأزهار
اعتزّت بك القلوب وتباهت الشهادة بك افتخار
والموت أمام صبرك انحنى إجلاء
لما منحته من وسام شرف باسمك المغوار
تلك الأحجار المتحجرة لم يتحرك لها رمش عند قتلك ظلم وبهتان
ولن يطيب لنا عيش حتى نأخذ بثأرك وثأر الوطن وأخوانك الأطهار
لك ولمن انهمرت لهم الدموع من عذاب الأشواق
أنت يا من رخصت عليه نفسه لرفض الذل والإرهاب
أناديك بأعلى صوت
رحمك الله
نلتقي في جنة الخلد انشاء الله
5 - Bounif
Alger
2012-07-19م على 0:32
Bouteflika doit être triste car les tyrans qu'il a choisi de soutenir contre toute logique et souvent contre la volonté du peuple algérien quia soutenu et soutient les peuples de ces pays, sont en train de tomber l'un après l'autre.

Incha Allah, bientôt ce sera son tour.

Notre pays sera ainsi débarrassé de son clan de prédateurs, qui lui a fait beaucoup de mal sur tous les plans et l'a rendu vulnérable et faible face aux pays qui convoitent son immense territoire et son riche sous sol, à cause de leur dérive régionaliste et dictatoriale grosse de tous les périls .

Vive l'Algérie !

Vive la République !
6 - دحمان
الجزائر
2012-07-19م على 0:01
اللهم استر سوريا وشعبها من المؤامرة السعودية القطرية الامريكية
اللهم سلط على حقير قطر كلبا من كلابك
7 -
2012-07-19م على 0:08
العدالة الالهية تنتقم لقتلة الاطفال نحن ننتظر الراس الكبيرة بشار النعجة ..وبعدها نعود لانتظار وزرائنا الذين هموا الى عطلة في اروبا وامريكا واستراليا واليسا وقضية المخلفات المالية والحرس البلدي و و و
8 - med
canada
2012-07-19م على 1:01
je me demande d'ou vous trouvez des gens comme ce docteur khalef pour analyser les sors des pays, ce que je regrette que ces gens analysent que les drames des pays arabes et ne trouvent pas les moyens d'analyser l'amelioration du quotidien arabe,c'est vraiment malheureux et le pire et que vous faite le bonheur de gens que vous ne conaissez pas
9 - omar
2012-07-19م على 2:22
إن الظلم مرتعه وخيم، ودعاء المظلومين مستجاب ولو بعد حين
الله يمهل الظالم ولا يهمله حتى إذا أخذه لم يفلته
10 - عبد الله
ارض الله
2012-07-19م على 2:22
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
11 - saad
alger
2012-07-19م على 6:21
ان الله يمهل و لا يهمل , هذا النظام المجرم الذي تفنن في قتل الابرياء , رغم الدعم الكبير من روسيا و ايران و حزب الله و مقتدلا الصدر و حركة امل و كل الشيعة فابطال الشام الاشم رغم قلة الوسائل لقنوا هذا الطاغية و اعوانه درسا في التضحية , ان شاء الله سينصركم الله دماء الابرياء لن تذهب سدى
12 - algérienne
france
2012-07-19م على 6:34
Allah hami souriya,wa souriyines achourafa,ou allah yarham chouhada elwajib elwatani,walilmounafikine hissab and allah,yakounoun nar youhrak biha elkafiroun
13 - Benyoucef
BLIDA
2012-07-19م على 7:07
Tous les despotes finissent exilés ou pendus.

Avis aux apprentis dictateurs comme Bouteflika.

Il regrettera amèrement le jour où il avait décidé de voler le troisème mandat, le mandat de trop qui lui a apporté malheurs sur malheurs et a mis a nu ses tares et son incapacité physique et mentale à gouverner un pays comme l'Algérie qu'il a réduit à sa famille et à Oujda et Tlemcen.

Maudits soient ceux qui nous imposent depuis 1999 ce fou, sorti de l'asile où il moisissait.
14 - ناصر
الجزائر
2012-07-19م على 8:03
منهاج خوارج هل ثرتم لاعلاء كلمة لااله الى الله ام من اجل بطونكم اذا اردت حاكما مثل عمر رضي الله عنه فكن كرعية عمر انكم مخطؤن والله ان الامة العربية ستنقسم الى دويلات يقاتل بعضها البعض اتقوا الله في الامة العربية
15 - jalilo84
الجزائر
2012-07-19م على 8:46
لقد بدأ العد التنازلي للتخلص من بشار النعجة خصوصا بعد مقتل هؤولاء المجرمين أعداء الدين عليهم من الله مايستحقون ومنهم بالطبع آصف شوكت الذي قال لأفراد جيش النظام العلوي إفعلوا كل شيئ في حمص السنية إلا أن ترحموا أحدا.
تحية لكل أفراد الجيش الحر في سوريا وندعوا الله أن ينصرهم ضد الصفويين.
16 - عبد الرحمان
algerie
2012-07-19م على 8:59
جزء مع النظام وجزء ضد النظام ولكن هل هناك من يقدر أن يقول بأن ما يحدث في سوريا ليس فتنة؟؟؟... لا أحد، الكل متفق على أنها فتنة.
والفتنة أشد من القتل كما قال تعالى، والعلماء الربانيون حذروا من عواقب المظاهرات السلمية وأنها بدعة فما بالك وأنت ترفع السلاح لتقتل أخوك المسلم فقط لأن رأيه لا يعجبك، أو فقط لأنه ظالم على اعتقادك. من أعطاك الحق لتقتل؟؟
وبما ستجيب ربك يوم تلقاه كي تبرر أفعالك؟؟
أنك كنت تحارب لإعلاء كلمة الحق ورفع الظلم؟ هل أنت أعمى عما يحدث في فلسطين حتى ترى ما يحدث من ظلم في بلدك المسلم المحكوم من قبل مسلمين يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لم يمنعوا يوما صلاتا ولا صياما.
فعلا إنه زمن الظلالة واتباع الأهواء، صار الناس يفسرون القرآن على أهوائهم ومقاساتهم. والآيات التي تنص على محاربة الكفار والملحدين طبقها البعض على المسلمين من بني بلده وعشيرته.
ومن المستفيد من كل هذا؟؟؟ اسرائيل وأمريكا
ويكفي أن أمريكا مع المعارضة حتى نعرف أين الخطأ وأين الصواب. ولكم في العراق وما حدث له وليبيا وما حدث ويحدث لها خير عبرة فاعتبروا يا من لهم أعين يبصرون بها وآذان يسمعون بها وعقل بصيرة يميزون بها.
17 - احمد
الجزائر
2012-07-19م على 8:17
انها لعنات دماء الاطفال واعراض الصبايا سستابع هؤلاء المجرمين الى يوم الدين والويل لكم ايها المجرمون الاسديون
18 - حمزة
madrid
2012-07-19م على 8:29
و بشر القاتل بالقتل ، اللهم لك الحمد في مقتل عملاء إيران الفرس ، إنشاء الله حنطهر سوريا من دنس الروافض ، بعدها لبنان و العراق ، العاقبة للمسلمين أهل السنة و الجماعة
19 - haroun
algerie
2012-07-19م على 8:31
on se demande si nos medias supporte les terroristes comme si on a oublier la decenie noire cher nous ou le qui tue qui et la mort de boudiafne ne croyer pas que la syrie et a feu et a sang celon la propagante des medias du golf la sirye ne tombera pas facilement
20 - لقمان
الجزائر
2012-07-19م على 8:57
الله اكبر الله اكبر الله اكبر

يمهل ولا يهمل اين المفر يا بشار
21 - عزالدين
الجزائر
2012-07-19م على 8:40
يا ثوار إنكم منصورون بإذن الله، فاصبروا وصابروا ورابطوا، إن النصر قادم، فأنتم تدافعون عن وطنكم وأعراضكم، وبإذن الله لن يطول سقوط هذا النظام النصيري الكافر.
22 - البشير
الجزائر
2012-07-19م على 8:47
لماذا تميلون في نشر أخباركم الى المعارضة. ما تقولونه كله منقول من مصادر معادية. وسينصر الئه سورية. قريبا بحول الئه.
23 - khaled
algerie
2012-07-19م على 9:03
سوق اولاد
24 - علي
تيسمسيلت
2012-07-19م على 9:31
من خان شعبه يموت مذلول
01-يموت الاسد كالكلب
02-يقتل جميع افراد عائلته
03-يحل الجيش و يصفونه من الشبيحة
04-يصفونهم جسديا و يلاحقونهم في الخارج جميع اتباع الرئيس و مقربيه
05-المشروع الامريكي يطبق احسن مما طبقا في العراق و ليبيا ....الخ
06.التطبيع الاجباري مع اسرائيل
07-انهيار المجتمع السوري في جميع المجالات
08احتمال انقسام سوريا الى فيدراليات
09-بروز الطائفية و القومية في سوريا
10-المزيد و المزيد من الشهداء
النتيجة=الله يحفض سوريا والله يرحم الشهداء
25 - رحيم
بجاية (بجايث)- الجزائر
2012-07-19م على 9:24
عجبي من هذا الزمان, و الله إنها فتنة و الذي يدفع الثمن هو الشعب السوري, نحن نتمنى ما تتمناه الشعوب لكن بدون اضعاف هيبة الدول و بنياتها و مقراتها و قدراتها فأنا أرى أنها خطة من اجل اضعاف سوريا داخليا بالحروب الاهلية و الباطنية فالتدخل الاجنبي هناك ممنوع لأنهم يعرفون انها مجازفة فالكيان الصهيوني سيقصف بصواريخ الاسد و تفتح جبهات اخرى لهذا و خوفا على البلد اللقيط فامريكا و روسيا يلعبون لعبة tom and jerry و هي طريقة ذكية لاشعال حرب ذكية. فالملام الاول هو النظام السورى و كل الانظمة لانها لا تبني بالتعددية و الشورى و التداول مما ركب في نفوس الشعب التذمر و الغضب و العصيان. لكن ما يضحكني هم الاعراب ملوك و امراء الموز الذين يدعون انهم الفرقة الناجية حلفاء السلام مع الكيان و المريكان في ضرب العراق و الله إن أردتم أن أتيق و آمن هذه التي تسمونها ثوراة يجب ان يسقط ال سعود ثم ال ثاني ثم ال صباح و مع الالات الاخرى مع الملك المخربي المستعمر لشقنا الغربي و هو منكم من ابناء عمومتكم بعدها انا الجزائري ربما ساقول انا مع تسميتها ثورة لانها اسقطت الملوك الذي اهدوا لليهود فلسطين و اهدوا لامريكا بلاد المسلمين. المهم اللهم انصر الحق في سوريا و احفظ اهلها من كل شر
26 - فتحي
الجزائر
2012-07-19م على 9:32
الى صاحب التعليق رقم 01:
عن اي ميل تتحدث يا رجل ، صحافتنا الا من رحم ربي تساير النظام القائم في توجهاته ، هذا النظام الذي ابدى معارضته على سقوط الانظمة الطاغية وحاول تدعيمها ولو بالسكوت خوفا من ان يكتوي بنارالربيع العربي والا كيف نفسر وقوفه الى جانب نظام بشار القرد المجرم وعقد معه مؤخرا اتفاقية لتزويد سوريا بالغاز الطبيعي في الوقت الذي نوجه فيه هذه الطغمة اسلحتها الى صدور الاطفال والنساء والشيوخ.
27 - Syassi Kbir
الجزائر بلد الثوار
2012-07-19م على 9:38
إلى رقم 13 عبد الرحمن Algérie :
تكلم عن نفسك يا هذا...من قال لك ان الكل متفق أنها فتنة؟ أنا أقول أنها ليست فتنة بل هي ثورة عارمة ضذ الظلم والطغيان والاستبداد والتأله...ألا تعلم ما هي عفيدة عبيد بشار من عسكر وشبيحة؟ "لا إله إلا بشار" ألم تحرك فيك المجازر الفظيعة التي ارتكبها النظام الأسدي بداية من قلع أظافر أطفال كتبوا على جدران مدرستهم "الشعب يريد إسقاط النظام"...ألم يحرك فيك كل هذا ضميرك الانساني قبل انتمائك الأسلامي؟

ثم من قطع يد الشعوب الاسلامية لمنعها عن التفكير في تحرير القدس غير هذه الأنظمة العميلة للغرب واسرائيل؟ حاول ان تعلن على الملأ انك تريد الذهاب للجهاد في فلسطين وسترى ما يحل بك...

أنشر يرحم والديك
28 - إيجعفر
جعافرة برج بوعريريج
2012-07-19م على 9:47
المشكل في الدول العربية ليس النظام وحده أو المعارضةوحدها بل المشكل في الشعوب غير متعلمة وغير متحضرة ولاتملك وعي الولاء للدولة لأنها تفكر بالعروشية والقبيلةوالمنصب والمال والأصهار والأحباب وإختلط عليها الأمرفي شكل وطبيعة الدولة المراد إنشائها بين دولة الخلافة ذات الخلفية الدينية والدولة القطرية الوطنية التي أصلها غربي والقائمة على مبادئ المواطنة والعلمانية أنظرو مصر حاليا أتطبق الشريعة الإسلامية على المسيحي واليهودي والشيوعي واللعلماني الليبرالي والشيعي والعلويأنها الفوضى الخلاقة.
29 - سعيد الجزائري
الجزائر
2012-07-19م على 9:48
سوريا تدفع ضريبة وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية ورفعها لواء الممانعة والمقاومة للمشروع الصهيوني الأمريكي، وتذكروا ياإخواني الجزائريون ما عشناه على مدى 10 سنوات من عنف وإرهاب كانت نتيجة مواقف الجزائر المشابهة إلى حد بعيد إلى تلك التي يعاقب عليها السوريون اليوم.
30 - Syassi Kbir
الجزائر بلد الثوار
2012-07-19م على 9:24
إلى رقم 13 عبد الرحمن Algérie :
تكلم عن نفسك يا هذا...من قال لك ان الكل متفق أنها فتنة؟ أنا أقول أنها ليست فتنة بل هي ثورة عارمة ضذ الظلم والطغيان والاستبداد والتأله...ألا تعلم ما هي عفيدة عبيد بشار من عسكر وشبيحة؟ "لا إله إلا بشار" ألم تحرك فيك المجازر الفظيعة التي ارتكبها النظام الأسدي بداية من قلع أظافر أطفال كتبوا على جدران مدرستهم "الشعب يريد إسقاط النظام"...ألم يحرك فيك كل هذا ضميرك الانساني قبل انتمائك الأسلامي؟

ثم من قطع يد الشعوب الاسلامية لمنعها عن التفكير في تحرير القدس غير هذه الأنظمة العميلة للغرب واسرائيل؟ حاول ان تعلن على الملأ انك تريد الذهاب للجهاد في فلسطين وسترى ما يحل بك...

أنشر يرحم والديك
31 - mohamed
alger
2012-07-19م على 9:18
نعم بدات الاحاديث النبوية تتجسد فى الواقع فى نهاية الحكم الجبرى وستكون دماء كثيرة فى سوريا والشام والخليج وعند كل المسامين اللهم هون علينا
32 - the fallen
arabe unated
2012-07-19م على 9:28
asalamo 3laykoum et toi peuple reveille toi en vous manipule comme du bettailles a son abbatoire tous ce rafut de la par des USA UE Ect...
ques qu il ont foutue pandant la guerre de ghaza ou du liban rien simplement aidé notre ennemie pauvre crétins vous ne mérité méme pas le nom d'arabes vous etes lmantablement redissioniste tout les republique arabes son reduite au silences mais les royaume des altesse et majesté rien ne ce passe reveillé vous arrété de vivre danla matrice ce quil nous prepar ces s'imple regardé ce qui devenue les amérindien
33 - rober
le monde
2012-07-19م على 9:59
monsieur les ceux qui ont tué des pauvres gents et qui ont massacré des des civils qui ne portés pas d'armes seulement des banderoles pour réclamer leurs libertés ne méritent pas qu'on les appels des martyres.
34 -
2012-07-19م على 10:56
هناك من لا يعرف من هم النصيريون
إقرؤوا التاريخ و تعلموا و تفقهوا يرحمكم الله
إقرؤوا ما قاله شيخ الإسلام إبن تيمية
35 -
2012-07-19م على 10:21
enfin
36 - طالب
الجزائر
2012-07-19م على 10:52
اللهم جنب سوريا ما حدث للعراق و ليبيا .
37 - bachir belmehdi
sig - Algerie
2012-07-19م على 10:39
في يوم من الأيام سقطت القدس و فلسطين و سقط العراق ذات يوم...ثم ليبيا..و اليمن..و انشطرت السودان..و ضعفت الجزائر و مصر..و . .و ..و ستتجزأ الأسر المالكة و الحاكمة في الجزيرة العربية..الكل سيندثر و ينتهي مع العرب....ويحكم ستبقى إسرائيل.
اقرأو قصة الثيران الثلاثة التي رواها الإمام عليّ بن أبي طالب (ض) عندما انهى القصة قال :" ألا إنّي وهنت يوم قُتل عثمان...."
لعن الله الجبناء في زمن شراء الفرق الأوروبية..و الفنادق الأوروبية...و الجمعيات الخيرية التي تدافع عن المجوس و المشركين الذين ساهموا في إسقاط الخلافة العثمانية عام 1924 ...لعن الله النفط الذي جعل رعاة الإبل سادة عالم المجون و الزنا..أف لكم متى ترحلون كما رحل المعمرون من أرض الجزائر.؟
38 - nabil
algerie
2012-07-19م على 10:15
جزء مع النظام وجزء ضد النظام ولكن هل هناك من يقدر أن يقول بأن ما يحدث في سوريا ليس فتنة؟؟؟... لا أحد، الكل متفق على أنها فتنة.
والفتنة أشد من القتل كما قال تعالى، والعلماء الربانيون حذروا من عواقب المظاهرات السلمية وأنها بدعة فما بالك وأنت ترفع السلاح لتقتل أخوك المسلم فقط لأن رأيه لا يعجبك، أو فقط لأنه ظالم على اعتقادك. من أعطاك الحق لتقتل؟؟
وبما ستجيب ربك يوم تلقاه كي تبرر أفعالك؟؟
أنك كنت تحارب لإعلاء كلمة الحق ورفع الظلم؟ هل أنت أعمى عما يحدث في فلسطين حتى ترى ما يحدث من ظلم في بلدك المسلم المحكوم من قبل مسلمين يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لم يمنعوا يوما صلاتا ولا صياما.
فعلا إنه زمن الظلالة واتباع الأهواء، صار الناس يفسرون القرآن على أهوائهم ومقاساتهم. والآيات التي تنص على محاربة الكفار والملحدين طبقها البعض على المسلمين من بني بلده وعشيرته.
ومن المستفيد من كل هذا؟؟؟ اسرائيل وأمريكا
ويكفي أن أمريكا مع المعارضة حتى نعرف أين الخطأ وأين الصواب. ولكم في العراق وما حدث له وليبيا وما حدث ويحدث لها خير عبرة فاعتبروا يا من لهم أعين يبصرون بها وآذان يسمعون بها وعقل بصيرة يميزون بها.
39 - abdelali 185
الجزائر
2012-07-19م على 10:06
صبراا أهلنا في سوريا فأنتم الأمل المتبقي في تحرير فلسطين و المقاومة...إذا تسقط سوريا على القضية السلام
40 - Abdelkader
El Bayadh el hahrar
2012-07-19م على 10:03
Ce sont toujours les traitres qui sont utilisés par les énnemis des nations libres pour éxécuter les sales besognes;celui qui à déposer la malette bourrée d'explosif a l'interieur meme de la salle de reunion ne peut etre qu'un militaire endoctriné par ces fatatiques qui veulent détruire la syrie,le seul pays gagnant c'est israél,le pouvoir syrien est entrain de payer pour avoir soutenu la résistance de hisb allah et de hammas en les dotant des missiles de courtes et moyens portés ,l'armée syrien à perfectionner ces propres missiles et son systéme de défense anti-aérien est trés éfficase, aidé par des expérs iranien cette armée devient une vrais menace pour israél,la seule solution pour les protecteurs d'israél USA et OCCIDENT et de déstabilser ce pays avec l'aide de la ligue arabe et l'argent des pays du Khalij; ceux qui pensent que la syrie à besoin de liberté et de democratie à l'américain se trompe, le peuple syrien est trés conscient des enjeux ,il est en mesure de surmonter tous ces manouvres avec l'aide de Dieu et gens honnetes.L'Algerie à payer pendant toute une décennie pour avoir soutenu le régime de Saddame et d'avoir choisie le bloc de l'Est URSS.
41 - bbejaia
2012-07-19م على 11:09
stp el khabar faite qu on peut noter les commentaires et leurs repondre parceque le premier commentaire soutient les genocides j ai voulu lui expliquer ce qu il ne sait pas..merci
42 - سعيد الجزائري
الجزائر
2012-07-19م على 11:20
سوريا تدفع ضريبة وقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية ورفعها لواء الممانعة والمقاومة للمشروع الصهيوني الأمريكي، وتذكروا ياإخواني الجزائريون ما عشناه على مدى 10 سنوات من عنف وإرهاب كانت نتيجة مواقف الجزائر المشابهة إلى حد بعيد إلى تلك التي يعاقب عليها السوريون اليوم.
43 - nabil
2012-07-19م على 11:08
اللهم احقن دماء المسلمين في سوريايارب ..الكل يعرف واش صرا فينا في التسعينات كنا نقتل في بعضانا والناس تتفرج ..اذرك راكم تشوفو راهم مسلمين ويقتلو في بعضاهم والغرب والعرب يتفرجو ...يارب احقن الدماء يارب
44 - كريم
العلمة
2012-07-19م على 11:37
للاسف امريكا واسرائيل تعيث فسادا في الدول العربية وبايادي الخونة الحركى كيف احتلت العراق وفلسطين وكيف قسمت السودان وكيف دخل الناتو ليبيا دائما يحصل هذا لان الخيانة موجودة بكثره
45 - nordin
algerie
2012-07-19م على 11:46
أسوأ حكام الدنيا هم حكام العرب الحكم السوري لم يطلق رصاصة واحدة من أجل الجولان ولكنه لايتورع في دك عمارة بسكانها إذا خرجت منهارصاصةواحدة.مصيره مزبلة التاريخ.
46 - سارة
الجزائر
2012-07-19م على 11:58
الله سوريا و بشار وبس وطز في حكام الخليج و كل خائن.
47 - رشدي
الجزائر
2012-07-19م على 11:19
النصر قريب ان شاء الله وسيسقط الطاغية بشار
48 - جزائري سوري
غرداية
2012-07-19م على 12:02
أي نصر هذا ياشعب سوريا وأيُّ ثورة يا شعب الحضارة ،إذا كان ويكون المستفيد إسرائيل بالدرجة الأولى ، وبعض الدول العربية الخانعة التي ترى في سقوط سوريا شعبا وحكومة خدمة كبرى لسياسة إسرائيل ؟.
إسرائيل تخطط وأصحاب العمائم يهللون ويحمون البندير وأنتم ياشعب سوريا تنفذون وتحصدون الأرواح
49 - badro19
babor
2012-07-19م على 12:57
لقد تعودنا على مثل هذه الأعمال الوحشية من كلاب أمريكا وإسرائيل حمد القطري ذلك الكلب الحقير الذي سيدفع الثمن قريبا، وكل من فرح بمقتل أبطال سوريا هو شخص وضيع يفرح لانتصار اسرائيل، وسوف يأتي يوم يندم على فرحه، وندعوا الله أن ينصر الجيش العربي السوري على تلك الشرذمة الضالة التي تسمي نفسها الجيش الحر التي هي في الحقيقة شرذمة كلاب تسيرها إسرائيل.
اللهم أحفظ سوريا و شعب سوريا
وانصر بشار الأسد على أعداء الأمة
اللهم آمين
50 - على الجزائري
الجنوب
2012-07-19م على 12:08
سوريا لا تحترق يا مبتدئ

سوريا تنتصر
51 - toufik
alger
2012-07-19م على 12:11
حاكم جائر ولا شعب ظالم.النظام نظام والارهاب ارهاب.والذي يتحدث عن نصرة الجيش الحر كما يزعم.فلينصرالاسلام وليس الخونةالذين ينادون بتدلخل الغرب.والعبرة في ليبيا.
52 - رشيد-سطيف
الجزائر
2012-07-19م على 12:52
عجبي لجزائريين مجرم اختار يقفون جنب نظام من اول يوم قتل شعبه بشعار الاسد او نحرق البلد...هؤلاء مجرمون اصروا في اهانة و تدمير شعبهم فالفتنة ايها المتاسلمون ان نترك الشعب السوري يباد على ايادي الهلال الشيعي الصفوي..الفتنة ان نجد بعض اشباه الجزائريين يهتفون للطغاة والفاسدين...
53 - ahmed
allmagne
2012-07-19م على 12:18
من كان يظن أن بشار وحزب اللات نصروا فلسطين فعليه أن يراجع معلوماته بشار شيعي علوي حبيب ايران واسرائيل عدو للمسلمين الله محي الجيش الحر
54 - بومدين
الجزائر
2012-07-19م على 12:02
لماذا تضخمون الأشياء وتسوقون أن سوريا تحترق، الأمر يتعلق بعملية إرهابية من تنفيذ أجهزة مخابرات أعداء سوريا يمكن أن تحدث في أي دولة من العالم. تريدون أن تصوروا أن العملية من تنفيد جرذان الجيش "الهر"العميل المدعوم غربيا و من بضع الأعراب الأكثر نفاقا و خيانة و هو غير صحيح لأنه أهون من أن يقوم بذلك رغم التضخيم الإعلامي و الدعم اللا محدون الذي يلقاه من أعداء الأمة.
55 - bedoui
الجزائر
2012-07-19م على 13:03
أحسن ما سمعت من خير عن سوريا منذ زمان، العقوبة لوحش الشام، قولوا أمين، أمين،،،،،
56 - فاطمة
البليدة
2012-07-19م على 13:26
الله يمهل ولا يهمل كما قتلتم الاطفال والنساء والشيوخ قتلتم الفرح والحياة في سوريا للهم الحق بشار بهم
57 - عبد الرحمان
algerie
2012-07-19م على 13:54
جزء مع النظام وجزء ضد النظام ولكن هل هناك من يقدر أن يقول بأن ما يحدث في سوريا ليس فتنة؟؟؟... لا أحد، الكل متفق على أنها فتنة.
والفتنة أشد من القتل كما قال تعالى، والعلماء الربانيون حذروا من عواقب المظاهرات السلمية وأنها بدعة فما بالك وأنت ترفع السلاح لتقتل أخوك المسلم فقط لأن رأيه لا يعجبك، أو فقط لأنه ظالم على اعتقادك. من أعطاك الحق لتقتل؟؟
وبما ستجيب ربك يوم تلقاه كي تبرر أفعالك؟؟
أنك كنت تحارب لإعلاء كلمة الحق ورفع الظلم؟ هل أنت أعمى عما يحدث في فلسطين حتى ترى ما يحدث من ظلم في بلدك المسلم المحكوم من قبل مسلمين يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لم يمنعوا يوما صلاتا ولا صياما.
فعلا إنه زمن الظلالة واتباع الأهواء، صار الناس يفسرون القرآن على أهوائهم ومقاساتهم. والآيات التي تنص على محاربة الكفار والملحدين طبقها البعض على المسلمين من بني بلده وعشيرته.
ومن المستفيد من كل هذا؟؟؟ اسرائيل وأمريكا
ويكفي أن أمريكا مع المعارضة حتى نعرف أين الخطأ وأين الصواب. ولكم في العراق وما حدث له وليبيا وما حدث ويحدث لها خير عبرة فاعتبروا يا من لهم أعين يبصرون بها وآذان يسمعون بها وعقل بصيرة يميزون بها.
58 - عبد الرحمان
algerie
2012-07-19م على 14:22
إلى سياسي كبير:
أكيد عندما يترك الإنسان كلام الله ويتجه إلى فكره الخاص أو فكر من هم مثله ستكون النتيجة هي كلامك يا هذا، وأما عن قلع الأضافر فلم يقتلع ولا ظفر قبل الثورة الشيطانية فمن السبب؟ أكيد الثيران، أقصد الثوار.
وقل مذا جنت العراق وليبيا ولا نعرفه غير الدمار والموت.
أنت وأمثالك جهلة بالدين تحرككم إما المصالح وإما المشاعر المضللة.
إلا إذا كنت إرهابيا أيام أزمتنا في التسعينات، عندها لا ألوم مساندتك لمن ظلوا الطريق وتسببوا في موت إخوتهم باسم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وتحت الرعاية السامية لحكام العرب وأنظمتهم وشعوبهم.