جحيم الخدمة المدنية يؤرق أصحاب المآزر البيضاء
أطباء أخصائيون يتحوّلون إلى محرّري رسائل

''كانت الساعة تشير إلى الثـالثـة صباحا عندما وصلتُ إلى ولاية حدودية بأقصى الجنوب في ليلة باردة من شهر جانفي، أحمل رضيعتي بيد وحقيبتي بيد أخرى، ووجدت نفسي أستجدي سيارة كلوندستان لبلوغ المستشفى في منطقة لم أرها إلا على الخريطة، على بعد 1800 كلم عن بيتي.. فقط لأن مدير المستشفى يمنع السائقين من نقل الأطباء''.
هي واحدة من شهادات جمعتها ''الخبر'' عن معاناة أطباء يؤدون ما تسميه وزارة الصحة بـ''الخدمة المدنية''، ويعرّفها أصحاب أنبل مهنة في التاريخ بـ''الجحيم''.
هو ما وقفنا عليه من تجارب متفوّقين اختاروا تخصص ما بعد التدرج في الطب، الصيدلة أو جراحة الأسنان، موقعين ضياع 14 سنة من عمرهم، ليس فقط في التعلم والتدرب ثـم الممارسة الطبية بعد التخرّج، بل يجدون أنفسهم مرغمين على التخلي عن مهنتهم الحقيقية والتحول إلى مرحلة عبور للمرضى في رحلتهم للعلاج في الشمال.
طبيبة تستجدي ''كلوندستان'' في أقصى الجنوب على الثـالثـة صباحا
اختارت الدكتورة ''أ''، الجراحة المختصة في الطب الداخلي، أقصى الجنوب أملا في التحرر بسرعة من الخدمة المدنية التي لا يرخص للطبيب المتخصص ممارسة مهنته دون اجتيازها، وتدوم ما بين سنة وأربع سنوات، تاركة زوجها الطبيب المقيم في العاصمة، بعد أن دفعت من جيبها ثـمن الرحلة التي كلفتها ما يقارب 30 ألف دينار، ولم تكن تدري أن الجحيم ينتظرها منذ أن حطت الطائرة بالمطار في الثـالثـة صباحا. فعكس توقعاتها، لم يكن الأمرّ في انتظارها فقط بغرفة العمليات التي لا تتوفر على أدنى متطلبات ممارستها لمهنتها، بل في بوّابة المطار التي انتظرت فيها سائق المستشفى لساعة ثـم أخرى في ليل موحش، دون جدوى.
تعود محدثـتنا بذاكرتها خمسة أشهر إلى الوراء، وكأنها تعيشها اللحظة، فتقول: ''مرت عقارب الساعة بطيئة والسائق لم يأت، الظلام كان دامسا والرعب بدأ يتملّكني وأنا أمسك برضيعتي في جوّ متجمّد، فلم يكن أمامي إلا المغامرة بحياتي وحياة صغيرتي في منطقة لم أزرها قط، فأخذت سيارة كلوندستان إلى المستشفى في ليلة رعب حقيقية لم أصادفها حتى في الكوابيس''. محدثـتنا لم تشتك من تواجدها في أقصى الجنوب، ''الكلورادو'' المنشود بالنسبة لأصحاب تخصصات علمية أخرى، على غرار المهندسين الذين يجدون عدة تحفيزات للانتقال هناك، بالإضافة للمرتب المضاعف وإعفائهم من الخدمة المدنية التي كانت مفروضة عليهم فيما مضى.
ولم تشترط الدكتورة أيضا لحاق زوجها بها للمّ شمل عائلتها، خاصة أنه متخصص في علاج الأمراض السرطانية ولم ير ابنته منذ 3 أشهر، ومرجعها في ذلك تصريح لوزير سابق رأى في الطلاق حلا لمثـل حالتها. لكن الأدهى أنها وجدت نفسها دون فريق طبي، تجمع بين كل التخصصات الطبية في مستشفى لا يوجد فيه إلا طبيب واحد، تعتمد على وسائل بدائية لتشخيص حالات لا تمت لاختصاصها بصلة. وفي الأخير، لم يكن أمامها إلا انتهاج طريق من سبقوها من أطباء مرّوا من هناك وركبوا أول طائرة بعد إنهاء الخدمة المدنية، وهي تحرير رسائل توصية لنقل المرضى إلى العاصمة. وعدد مرضى الجنوب ممن يرقدون في مستشفى مصطفى باشا خير دليل، فيما لا تزال وزارة الصحة تبرّر إلزامية الخدمة المدنية لضمان التغطية الصحية في الجنوب.
أمارس كل شيء إلا تخصصي في الطب الداخلي
تركنا جنوبنا الكبير إلى ولاية ساحلية شرقية على بعد 350 كلم من العاصمة، حيث تتواجد ''أمال'' منذ ما يقارب السنتين، أمضتها تعُد الساعات والأيام والشهور لاقتطاع تأشيرة العودة إلى العاصمة، ومنها إلى إحدى الدول الخليجية حيث تلقت عرض عمل، والسبب أنها وجدت نفسها تمارس كل شيء إلا مهنتها كمختصة في الطب الداخلي.
تقول محدثـتنا: ''لم أفكر يوما أن سنوات عمري التي أمضيتها في التعلم والدراسة ستحوّلني إلى ممرضة، في مستشفى يفتقر إلى كل الهياكل والأجهزة التي تمكّنني من تشخيص حالات مرضاي، أفحصهم فقط بالسماعة وجهاز قياس الضغط، وفي الأخير، أوجههم إلى المستشفيات في المدن الكبرى، وفي أحسن الأحوال إلى العيادة الخاصة القريبة من المستشفى.. فأنا أمارس كل شيء، إلا مهنتي كطبيبة متخصصة في الطب الداخلي''.
معاناة محدثـتنا التي لا يختلف أجرها عن أجر الطبيب المتخصص في العاصمة، لم تتوقف عند هذا الحد، إذ لم توفر لها إدارة المستشفى بيتا يحفظ لها كرامتها. تضيف أمال بالكثـير من المرارة قائلة: ''كان شبه بيت في الطابق السفلي لعمارة خارج جدران المستشفى في حي شعبي، مقابل 2000 دينار تقتطع من مرتبي، ما اضطرني لتأجير بيت على بعد 40 كيلومترا أقطعها يوميا للحاق بمكان عملي.. تصوري أنني كدت أدفع حياتي ثـمنا لذلك، إذ نجوت بقدرة قادر من الموت غرقا بعد فيضان الوادي وأنا في طريقي إلى المستشفى''.
واليوم، تنتظر أمال كغيرها من زملائها إنهاء ما تبقى من مدة الخدمة المدنية، لتشد الرحال إلى دولة خليجية حيث تلقت عرضا لتوظيفها، مواصلة: ''ما كنت لأفكر في السفر لو وفرت لي إدارة المستشفى كل الظروف المادية والمهنية لأمارس مهنتي على أكمل وجه، لا أريد أن أخدع مرضاي، أريد أن أكون طبيبة وفقط، وليس كاتبا عموميا يحرّر الرسائل.. وهو مصير خيرة ما أنجبت المدرسة والجامعة الجزائرية''.
جرّاح كبد يتحوّل إلى مقاول ويحلم بممارسة السياسة
''شر البلية ما يضحك''.. هو مثـل ينطبق بحق على دكتور شاب من ولاية تلمسان، مختص في جراحة الكبد، وجّه إلى ولاية النعامة لأداء الخدمة المدنية في مستشفى دشن حديثـا في الولاية. لكن غير المتوقع أن المدير رفض استقباله، بحجة أن المستشفى لا يتوفر على جناح مخصص لإجراء العمليات، وفريق شبه طبي يساعد الجرّاحين.
يقول محدثنا: ''وصلت إلى المكان وكلي أمل في تطبيق ما درست والمساهمة في تقليل معاناة المرضى، ولو أني كنت قليل التجربة والخبرة، لكني تحوّلت إلى كرة يتقاذفها المدير الذي رفض توظيفي ومديرية الصحة التي لازلت أنتظر ردها على الطعن الذي تقدمت به، لأبقى لسنة كاملة دون أجر وأنا المسؤول عن زوجة وطفلة''.
ولم تنته مأساة الجرّاح الشاب عند هذا الحد، إذ حاول رفقة زملائه الجرّاحين التنسيق مع طبيب فرنسي معروف في جراحة الكبد، استقدم إلى تلمسان بغية تكوينهم في جراحة وزراعة الكبد، وهي العمليات التي تكلف الملايير خارج الوطن. مواصلا: ''أخذت وزملائي زمام المبادرة لنتلقى تكوينا على يد الدكتور الفرنسي، خاصة أن الأطباء الشباب المتخرّجين حديثـا لا يملكون تجربة، وبحاجة إلى من يقف إلى جانبهم في بداية مشوارهم، كما أن هذا النوع من العمليات لا يمكن التحكم بتقنياتها دون الاحتكاك بتجربة الكبار''.
لكن طلبه وزملائه قوبل بالرفض، وبرّر مسؤول في وزارة الصحة الأمر بـ''أن هذه العمليات غير ممكن إجرائها في الجزائر''. يواصل محدثـنا: ''اليوم، قتلوا فينا الإرادة.. شخصيا، تحوّلت إلى مقاول، وسأتجه لممارسة السياسة لأخدم مهنتي من بعيد، بدلا من أن أتعلم الكذب والتحايل على المرضى وأغامر بحياتهم، وهو مصير العديد من الأطباء الشباب الذين يجدون أنفسهم قد تحوّلوا إلى تجار في القطاع الخاص، أو يواجهون الدكاترة (بارونات) القطاع العمومي الذين يحرمونهم من التقدم وتطوير إمكانياتهم''.
الزوجة الحامل في بسكرة.. الزوج في تيزي وزو والأطفال في دلّس
تركنا الجرّاح الشاب الذي ''هدر'' سنين عمره في السهر والتعلم ليتحوّل إلى عد أكياس الإسمنت، إلى أسرة كان يفترض أن تكون نموذجية، فالزوج والزوجة من أصحاب المآزر البيضاء، لكن حياتهم تحوّلت إلى مأساة. فالزوج يتواجد في تيزي وزو، والطفلان تتكفل بهما عائلة الزوجة في دلس، فيما تتواجد الأم ببسكرة لأداء الخدمة المدنية التي ستدوم لثـلاث سنوات. وهناك تقيم الطبيبة الحامل في شهرها الأخير، والمختصة في طب العمل، في مجمّع سكني هي الساكنة الوحيدة فيه، ووحدها تتكفل بنقل الماء إليه وقارورات الغاز.
يقول الزوج وهو بالكاد يسترجع أنفاسه: ''نحن شتات عائلة، فرقتها الخدمة المدنية، فلم يتم قبول الطعن الذي قدمناه للمّ شملنا في نفس الولاية، ولكم تصور انعكاس هذا الوضع على طفلينا وعليّ وعلى زوجتي الحامل، وكيف يمكننا تقديم خدمة صحية في المستوى للمريض في مثـل هذه الظروف، مادام فاقد الشيء لا يعطيه''.
ما رويناه ليس إلا عيّنة صغيرة عن معاناة الأطباء المختصين مع الخدمة المدنية التي  يحلمون بإلغائها، أو على الأقل ضمان منصب لهم بعد إنهائها، أو ممارسة مهنتهم في أي نقطة من الجزائر مقابل تحسين ظروف عملهم وأجورهم، ومعاملتهم كغيرهم من خرّيجي الجامعات الجزائرية.
تركنا أصحاب المآزر البيضاء لنتجه إلى خلفهم من المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، على اعتبار أن مشوار الطبيب يبدأ بنيل هذه الشهادة بتفوق، لكن صعقنا لأول جواب. فليلى المتفوّقة ترى في دراسة الطب مغامرة تسرق سنوات العمر، وهي تتذكر معاناة شقيقتها التي عادت إلى العمل أياما فقط بعد إنجابها لمولودها، فقط لأن القانون الأساسي للطبيب المقيم لا يعترف بعطلة الأمومة.  

عدد القراءات : 27552 | عدد قراءات اليوم : 5
أنشر على
 
 
1 - مواطن
باتنة
2011-05-20م على 22:28
والله أمر محبط للمعنويات وأنا أب لأبنة تحضر نقسها من أجل الحصول على شهادة البكالوريا كي تكون طبيبة المستقبل

أي مستقبل لا يقدر للعلم فيه ذرة ,

لا أرغب لأبنتي أن تقرأ هذا المقال كي لا تحط من معنوياتها

أنتظر نيلها لشهادة الباكالوريا ثم أنظر جيدا في مستقبلها
لأنه لا يشرفني أن تلقى مصير هذه الطبيبة

حقا طلبتنا في خطر
2 - samir
2011-05-20م على 22:23
يعطيك الصحة يا جريدة الخبر علي هدا المقال ليعرف المجتمع الجزائري ان النظام هو سبب معانات الاطباء والمرضي داخل اغني دولة في العالم
اعلمو انه يوجد مافيا القطاع الخاص او ما يسما بمصاصي دماء المواطن الجزائري بالتواطئ مع لوبيات النضام لتعلم ايه المواطن ان الطبيب لا دنب له في تدهور حالة المستشفيات في الجزائر
3 - nabil
algerie
2011-05-20م على 22:53
الحقيقة اقولها انه مند ان فرض هدا القانون لم نجد له اي اثر ايجابي والدليل ابحثواعنه في مستشفياتناالجامعية
فاثناء تادية هده الخدمة يتم وضعك في ظروف لا تمت للطب باية صلة
خلاصة القول كل ما يحدث هو ترقيع و بريكولاج
الى ان ياتى الله بامر كان مفعولا
4 - nadia
algérie
2011-05-20م على 22:18
merci pour le journal elkhabar et merci selma haraz pour cet article ,bravoo,
5 - hakim
algerie
2011-05-20م على 22:25
Merci beaucoup al khabar pour cet article , comme sa au moin les simple citoyen vont comprendre pourquoi on veut pas le service civil nous les Medecins

dignité , fierté ,,,des medecins
6 - Tindoufi d'alger
2011-05-20م على 22:22
Tous les spécialistes qui viennent à Tindouf ne font rien à part se plaindre de tout à longueur de la journée.Rares sont les médecins qui font leur travail convenablement les autres ne pensent qu'au congé et à l'argent qu'il ramassent en ne faisant rien du tout.Ou est la conscience professionnelle?L'Algérie notre mère à tous ne mérite-elle pas un sacrifice d'une année?elle qui nous a tant gratuitement?Tous les moyens sont disponibles à Tindouf et les médecins sont très bien accueillis.A bon entendeur salut
7 - lila
algérie
2011-05-20م على 22:38
on vous remercie d'avoir donné un petit aperçu de ce qu'ils appellent aider les gens de l'intérieur...c'est vraiment scandaleux. et le plus pire c'est que ce service civil n'est pas applicable sur tout le monde...seulement wlid echa3bi le pauvre malheureux..le cauchemar continu....
8 -
2011-05-20م على 23:44
barak allahou fikoum pour cet article
9 - mohamed
blida
2011-05-20م على 23:26
c'est un 1% DE la vérité ,les spécialistes souffrent plus que ça ds l'algérie
10 - chahine
algerie-annaba
2011-05-20م على 23:25
هذه هي حقيقة الخدمة المدنية التي يرفض ولد عباس ألغائها أو حتى تحسين ضروف أدائها اضف ألى ذلك الأجر الزهيد والمشاكل العائلية وولد عباس يتهم الطباء بعدم الوفاء للوطن.سبحان اله .لم تشهد الجزائر يوما وزيرا بهذه الوقاحة.غدا انشاء الة سأنشر لكم نسخة من كشف الرواتب لطبيب اخصاءي لشهر ماي وسترون ان ماقالة الوزير عن رفع الأجور ما هة الى كذب وافتراء ومحاولة لتظليل المواطنين وتحريضهم ضد الطباء.
الهم اجعل كيده في نحره
11 -
2011-05-20م على 23:31
je propose un sit in devant les consulats
12 - yasmina
algerie
2011-05-20م على 23:37
et cest notre cas a nous aussi pendant 2ans que mon mari etait a ain defla p our saquiter du service civil moi ici a alger enceinte jeffectuais ce qui me rester de mon residanat cesariséé a meme pas 40 jour je reprends le travail si non mon année nest pas validée et maintenant je maprete a faire mon choix de poste pour fair le service civil je ne sais pas ou avec un bébé de 12 mois
13 - hichem
غليزان
2011-05-20م على 23:39
بارك الله فيكم يا مسؤولي الخبر على هدا التقرير الدي يبين حجم المعاناة التي يعانيها أطباء اليوم وما خفي اعظم
والله وقفة جميلة منكم تستحق كل التقدير
في انتظار استفاقة السفاح ولد عباس ليعيد إلينا حقوقنا الضائعة
14 - malik
algerie
2011-05-20م على 23:03
الله شاهد على ذالك

الى متى
15 - mouna
algerie
2011-05-20م على 23:52
السلام عليكم و رحمة الله يوجد حتما حلا وسط يرضي الطرفين و يخدم المريض و كان الله في عون الجميع.
16 - nacera
algerie
2011-05-20م على 23:58
je vous remerci pour cette article, on en a vraiment besoin pour expliquer au peuple que c'est pas une affaire d'argent c'est bien plus important que ça c'est question de vie et d honneur , les gnets doivent comprendre que etre medecin dans ce pays c'est d'etre esclave des personnes qui ne pensent qu a eux et non a notre peuple
17 - khaled ksantini
2011-05-20م على 23:01
la hawla wala kouwata ila biallah...... sans comment!!!!!!!!!!!!
18 - amine
alger
2011-05-20م على 23:30
merci khaber tres bon articles
19 - MED ANNABA
ALGERIE
2011-05-21م على 0:57
MEILLEUR ARTICL SUR LA SITUATION PRECAIRE DES MEDECINS ALGERIENS
20 - amel algérie
algérie
2011-05-21م على 0:10
c'est incroyable;pourquoi accepter cet enfer révoltez vous,refusez ce systéme dont le malade est le dernier de ses souci,la preuve aucun moyen au sud,tout est centré à alger!!!!la meilleure c la proposition du divorce!!!c quoi ce pays?????tiers monde
21 -
2011-05-21م على 0:28
أخيرا بدأتم تقولون للحقيقه يا اصحاب الصوت الحر كما تصفون انفسكم و لأكن بعد ماذا فقد خذلتمونا كثيرا و وقفتم موقفا معاديا لنا في احتجاجنا و إضرابنا للمطالبة بحقوقنا في حياة كريمة و ضمان للمريض بالعلاج المستحق و الصحيح بل و حرضتم علينا الراي العام لأكاذيب زائفة .
ولاكن لتعلموا ان صوت الحق سيصل مهما طال الزمن أحببتم ام كرهتتم وان معانات الشعب الضعيف الذي لا يملك لعلاجه الا هذه المستشفيات و المستوصفات الفارغة من المعدات و لا يتمكنون من العلاج خارج الوطن كما يفعل الأغنياء و اصحاب النفوذ سوف تحاسبون عليها عند الله عز و جل.
و اما عن قصة جراح الكبد الذي صار مقاولا فماذا عساي اقول و هل فلو ان أمرا كهاذا حدث في بلاد الحق لقامت الدنيا و لم تقعد و لاستقالة وزارة الصحة ومن فيها و أعيد الاحترام لهذا الجراح و لأكن في بلادنا لا حياة لمن تنادي.
22 - halim
algerie
2011-05-21م على 0:56
شكرا جزيلا على هذا المقال الواقعي الذي يدل على الاحترافية و البحث عن الحقيقة ...لا كبعض الجرائد التي تنقل الأخبار من الانترنت
23 - kamel douma
algerie
2011-05-21م على 0:22
je suis fier de votre honetee.vous Avez.eclaircee la realitee de lenfer du service civil.chapeau pour notre meilleur journal elkhaber
24 - كريم
algeria
2011-05-21م على 0:58
تشريح بسيط لوضعية القائمين على الصحة في الجزائر :

1 - وزارة الصحة كهيئة حكومية رسمية بمن فيها من مسؤولين بداية من الوزير الى المديرين المركزيين الى مديري الصحة عبر الولايات الى مديري المستشفيات نزولا الى ابسط اداري .. كل هؤلاء يعانون الرداءة و الضحالة كما تعانيه باقي اجهزة الدولة في القطاعات الأخرى، حيث انهم يسيرون قطاع الصحة بأسوء أساليب الادارة من منطلق انها ملكيات خاصة بما ينعكس سلبا على القطاع ككل : على الاطباء و الممرضين و بقية العمال ، و الأثر الأكبر يظهر على المواطن البسيط الذي تسوقه الاقدار للوقوع بين براثن هذه الرداءة المتفشية في كل الارجاء.

2 - الأطباء عموما و الاطباء المتخصصون على وجه الخصوص يكتسبون على مدار سنوات دراستهم الجامعية طباعا و سلوكات من هذا الوسط ترتكز اساسا على الاعتقاد بأنهم أفضل من بقية التخصصات الجامعية الاخرى و انهم افضل من بقية البشر لسبب يكررونه دائما و هو
( عدد سنوات الدراسة ) ( حتى انهم عندما لا يجدون مجالا يصرفون فيهم كبريائهم الزائفة هذه يتكبرون فيما بينهم حيث ان الداخليين ينظرون الى السنوات الاولى نظرة ازدراء ، كما ينظر المقيمون الى الداخليين نظرة تكبر و تعجرف و الذين اكملوا دراستهم التخصصية ينظرون بنفس الطريقة للذين بدأوها ، و الاطباء القدماء المتخصصون ينظرون بسخرية للمتخصصين الجدد و في قمة هرم التكبر يأتي الأساتذة الكبار les professeurs الذين ينظرون الى الجميع على أنهم حشرات تمشي فوق الأرض .. عقدة النظرة الفوقية التي يعاني منها هؤلاء جميعا جعلتهم ( إلا قلة نادرة ) يقطعون صلة الرابط الوجداني مع المريض الذي ينتمي عندهم الى مستوى اقل بكثير من مستواهم و بالتالي يتعاملون معه على هذا الاساس : احتقار و ازدراء يظهر من خلال طريقة تخاطبهم مع المرضى من خلال اسلوب عملهم الذي يتميز بالتأخر عن مواعيد العمل و الذي يفتقد الى الاتقان لأنهم ينظرون بعين الاحتقار الى كل الناس من جهة و من جهة اخرى لأنهم يستعجلون انهاء مدة الخدمة المدنية التي تحرمهم من جني ثمار سنوات من التعلم خاصة و انهم يرون الاطباء السابقين و هم يحصدون ملايين السنتيمات يوميا في حين انهم لا يتقاضون الا الفتات
و السبب واضح : المسالة في رؤوسهم محسومة منذ أول يوم التحقوا فيه بكلية الطب و هو المال في حين أن الطبيب الأوروبي مثلا يرى في ممارسة الطب متعة حقيقية يثبت من خلالها جدارته و تحديه لإشكاليات علمية متمثلة في المرض و الألم و لذلك تجد هؤلاء في قمة السعادة و هم يرون ثمار عملهم شفاء في اجساد المرضى و ابتسامات على شفاههم
اما عندنا و بسبب العامل الاول المتمثل في الادارة الأمية السيئة و في هذه الطباع التي يكتسبها الأطباء، فإن الطب ليس إلا شكل آخر من أشكا المقاولة و البزنسة التي توفر لأصحابها ثروات ضخمة و فقط

أما ثالثا و رابعا فهما مسألتان مرتبطتان بالممرضين بسلوكاتهم المشينة و بالمرضى و أهاليهم الذين ليسوا في نهاية المطاف إلا أعضاء في هذه المنظومة الاجتماعية المهترئة و المتخلفة

المسؤولية إذن مشتركة بين الجميع .. الجميع ساهم في تكوين هذا النمط الاجتماعي السيئ و الجميع يشتكي و يتنصل من أداء دوره و تحمل نصيبه من المسؤولية
25 - toubib algerien
الجزائر العزة والكرامة
2011-05-21م على 0:39
وازيدكم بيتا من الشعر انا طبيب (Urgentiste)
بكالوريا رياضيات بدرجة جيد اتقن بامتياز اللغة العربية و الفرنسية والانجليزية و الالمانية وانا اليوم فلاح وابيع الماشية والحمد لله انا سعيد جدا
شكرا لك يا جريدة الخبر انت فعلا جريدة مستقلة
26 - braham
Algerie
2011-05-21م على 0:16
ما هذا ؟ .. لاخير في امة لاتقدر قيمة العلم
الي اين نحن ذاهبون . انه لعار كبير .الله معكم يا اطباء فصبرا جميلا
27 - جزائري صريح
الجزائر
2011-05-21م على 0:07
لا غرابة في هذا الأمر ما دام الوزراء هم نفسهم. كل واحد منهم تراه تارة وزيرا لقطاع س و تارة أخرى لقطاع ع و هكذا دواليك (يتبادلون المناصب كأنهم أحجار شطرنج). كأن الجزائر عاقر و لم تلد إلا هؤلاء الأشخاص أو كأن المسؤولية في هذا البلد محكوم و مقدر عليها أن تكون لنفس اللعاب و الرشام حميدة. و المصيبة أن لا أحد يستقيل طواعية بل يهرم في المنصب (يرشى أي يبلى) حتى يأتيه ملك الموت. بربكم لو كل يوم تتفرجون أحسن فيلم تحبونه أو تأكلون أحسن أكلة تحبونها ألا تكرهونها في النهاية؟ أنشروا إن كنتم أحرارا.
28 - mouldi
Illizi, Algérie
2011-05-21م على 1:51
• Je dis aux médecins qui réclament la suppression du service civil qu'ils font fausse route. Je dois leur dire que le maintien de cette revendication est un coup de poignard dans le dos de la SOLIDARITE NATIONALE, Cette revendication est un coup sévère à l'esprit de L'UNITE NATIONALE et un pain béni pour les perturbateurs dans notre pays. Ils ont complètement tord.
• Je rappelle à ces médecins, que c'est avec l'argent du pétrole qui vient du sud qu'ils leur étaient permis de faire des études dans des facultés de médecine construites seulement dans le nord du pays.
• En contrepartie, si l'état cède à cette REVENDICATION INJUSTE, je demande à l'état de pourvoir immédiatement les universités d'El Oued, Ouargla, Adrar, Illizi, Tamanrasset de facultés de médecine, ceci pour subvenir aux besoins de santé des wilaya du sud par des enfants du sud.
29 -
2011-05-21م على 2:57
Wich country is this the one who does't respect their Doctors, some times i ask my self me a man with a Bachelor degree of Law and qualified \\\\\solicitor left algeria 9 years agao and live now in Dublin Ireland after 8 years i came back home for a visite i sow people from Europ and all over the world in the plane going to Algeria to suck all the euros and dollars their and me who go for a vist n go n give my skills and experience to others SHAME ON ALL THE RESPONSABLE IN ALGERIA WHO DONT HAVE EVEN A LITTLE RESPECT TO US SHAME ON YOU I PRAY ALLAH ALLMIGHTY TO GET YOU PAID FOR ALL THE BAD YOU DONE AND YOUR ARE DOING TO OUR BELOVED COUNTRY
30 - مصطفى
laghouat
2011-05-21م على 6:22
حرام عليكم يا سيادة الرئيس ما يجري بهذا البلد
31 - MohInfo
ainbeida
2011-05-21م على 6:12
سبحان الله و الله المستعان إن القلب ليحزن و ان العين لتدمع و ان لفراقك يا طب لمفجوعون. كان الله فب عون كل من بحترم علمه.
32 - وحيد
الجزائر
2011-05-21م على 6:58
أنا ارى ان الازامية الخدمة المدنية يجب ان ينظر اليها من الجانب الانساني لا من الجانب الشخصي الضيق، اذا كان الاطباء الذين يقضون فترة محددة يرون في ذلك جحيما فكيف بسكان تلك المناطق النائية؟اذا تجرد الطبيب من حسه الانساني الذي يفرضه عليه طبيعة عمله فاظن يمكنه ان يكون اي مزاول لاي عمل الا ان يكون طبيبا، في حين نرى الاطباء في العالم يجوبون كل اصقاع العالم الاكثر سخونة لاسخونة الطقس التي تعاني منها مناطق الجنوب بل سخونة الحروب واكثر دليل على ذلك ارقام الاحصائيات للمنظمات المختصة في الاعمال التطوعية التي تبين غياب اصحاب المأزر البيضاء الجزائرية عن هذه الاعمال التي هي من صلب عمل الطب. ان غياب سياسة التغطية الصحية لمناطق الجنوب ليست وليدة اليوم بل منذ سنين فقد تعاقبت عليها وفود الاطباء الهنود، المصريين و الان الكوبين في حين جامعاتنا تخرج كل سنة بالالاف؟لما لاتقوم الوزارة الوصية بتكوين الاطباء العاميين في من ابناء تلك المناطق في التخصصات المطلوبة هناك ويتهنى الفرطاس من حك الراس
33 - abdelmalik
batna
2011-05-21م على 7:59
horeure de lire ca sur des medecins specialiste,soufre alor que weld abbas declare le contraire,mr le president lui fait confiance??//
allah ijib abde salah pour ce pauvre payer,ou le retour de la france,pour faire marcher ce payer.
34 - citoyen
ALGERIE
2011-05-21م على 7:26
l'etat a former ces spcialistes gratuitement ;je pense que le service civil est une dette et reconaisssance pour leur peuple dont les impots ont participer a leur formation;en plus il ya des specialistes qui ne travaillent ke 2 a3jour par semaine ;la situation de nos hopitaux n4est pas aussi dramatique comme meme
35 - samokey
algerie
2011-05-21م على 8:43
الان اقول بلغ السيل الزبى اي طفح الكيل وتبين الخيط الابيض من الاسود .احتجاجات وعدم تسوية بعض المتطلبات ترجع الى مسؤول الوزارة المباشرة للقطاع المحنج ويعتبر فشل وقلة الخبرة من الوزير الذي لم يكن له برنامح و اسلوب عمل لكي يرتقي قطاعه دون حدوث مشاكل او اضطرابات وعلى رئيس الجمهورية ان يحاسب الوزير و يهدده بالمحاسبة و تقليص الرتبة من وزير الى والي والعكس صحيح و من الان فصاعدا على الموظف التابع للقطاع ان يكون واعيا بالضرر و عدم التسرع ودرس النقائص ووضع المسؤول في الامر الواقع ويحاسب مثله مثل الاخرين.والله عيب.ضعواالامن و مرافق وفيلات و سكنات بها حدائق راقية للطبيب في الجنوب مع الوسائل الحديثة واتركوه يعمل مقابل عقد لكي لا يرى انه منعزل عن الشمال معنويا وماديا.
36 - حبيب
بلاد المعجزات
2011-05-21م على 8:10
هذا ما رأيتم و ما خفي اعظم اتمنى من كل من ضن خطأ أن الاطباء يضربون من اجل المال فقط ان يتقوا الله و يراجعوا انفسهم
37 - ghezal
algerie
2011-05-21م على 8:54
اه لويعرف الشعب ويعرف الاطباء مايعاني الاساتذة الذين درسوا في الجامعة اصعب الفروع -رياضيات وفيزياء- واليوم يدرسون في مناطق نائية في الصحراء ويتقاضون الاجر نفسه كما في الشمال ويسكنون في بيوت جماعية لااراكم الله واما من ناحية المواصلات فالكارثة اعظم فالشاحنات بمختلف اشكالها ركبوا فيها وكم من ليالي باتوا في العراء وكم من ايام مرت وهم جوعاء المجتمع يعاملهم وكانهم اعداء الادارة تمقتهم وكانهم اسرى والله العظيم لقد ندموا علي سنوات العمر والشباب التي قضوها في مدرجات الجامعة وبعدها يتغني المسؤولون بالتوظيف وتوفير الظروف الملائمة للتدريس في الجنوب وعند التحاقهم بشبه مقرات العمل يجدون ؟؟؟؟؟؟
السجن توفرت فيه الشاشات والاطباء والخدمات والنفسانيون وووووو اما المناطق التي يدعون انهم وفروا فيها ؟؟؟؟ الشروط فكلها كذب وافتراء
انها مهزلة العقول التي لم تتحرر لقد خرج الاستعمار لكن عقول المسييرين مازالت لم تتحر
هم في القصور وعلي السيارات الفاخرة وابنائهم لم يعرقوا لحظة ويتمتعون باموال الشعب و خير ما اختم به هذه الواقعة الحقيقية التي وقعت لي وانا ادرس في منطقة حدودية لما استدعيت لمواصلة الماجستير بقسنطينة فلم اجد النقل وكانت لي فترةاسبوع كاخر اجل فوصلت الي قسنطينة بعد اسبوعين؟؟؟ ففصلت من مواصلة التكوين لماذا؟
لانني مشيت عشرات الكلمترات وركبت في شاحنة مع الجمال وكدت القى حتفى معهم فاضطررت للمبيت عند البدو الرحل لايام حتى اجد وسيلة نقل اخري ومرت الايام وضاعت السنيين
لم اجمع مال كافي لابنى بيت وكم ضيعت فرص للزواج لان التى سوف تشاركنى الزواج ليس لهامكان تسكن فيه وكم من شابة طيبة اعتذرت لها حتى لااعذبمرتين ويعذب من سياتى بعد مرات ومرات المهم وصلت الى نقطة واحدة
الله يعطينا الصبر وجازكم الله كل خير ****
38 - sidali
algérie
2011-05-21م على 8:02
يمكن تعميم هده الحالات على جميع خريجي الجامعات الجزائريه. الا من رحم ربي...في بلادنا اللي ماشي قاري خير...الله غالب هوما اللي بغاو لنا هكدا.....
39 - HABIB
NAAMA
2011-05-21م على 8:46
QU EST CE QUE VOUS VOULEZ CHER MEDECINS TRAVAILLER CHEZ SOI ET LAISSER LES AUTRES MOURIRS L ALGERIE A UNE DETTE ENVERS VOUS VOUS AVEZ RECU UNE FORMATION GRATUITE ET VOUS DECRIVEZ LE SUD COMME UNE PLANETE A PAR ENTIERE UN PEU DE RESPECT SVP D AILLEURS DERNIEREMENT VOUS ETIEZ MIEUX REMUNEREZ ET QUE NOUS DISONS NOUS LES PEUPLES SUDISTE .
40 - سليم
الأغواط
2011-05-21م على 9:28
حقا..إنها جحيم، حياة و ظروف عمل أصحاب أنبل مهنة في التاريخ ..ولكن علينا التساؤل
-أليس من حق المرضى خاصة في جنوبنا الكبير-صاحب الفضل الجليل في ثروات الجزائر- أن يلقوا العناية الصحية اللازمة أسوة بإخوانهم في الشمال أو افتحو الأبواب للتكون في الطب لأبناء الجنوب (أزيد من80 بالمائةمن مساحة الجزائر لا توجد بها كلية طب واحدة.. ماهذا)
-إذا ماتم إلغاء الخدمة المدنية فماذا يفعل الفقير المريض الذي يعجز عن سد رمقه فضلا عن اضطرراره إلى التداوي لدى العيادات الخاصة وما أدراك ما العيادات الخاصة
رجاء كفانا مزايدات على حساب المغبونين واستغلالا للوضع السائد،
رجاء رأفة بهذا الشعب المنكوب..، أقدر جيدا نبالة المهنة،ولقد كان حلمي ولا يزال ممارستها ودرست الطب في بداياتي الجامعية ولكن توقفت لظروف قاهرةآنذاك
كما لا يجب أن ينسى الأطباء جير الدولة (الشعب) وليس الحكومة،المتمثل في مجانية التعليم التي لولاها لما استطاعو مواصلة الدراسة،عليكم الإعتراف وأليس من شيم النبل رد الجميل ولو كانذلك سنوات معدودات مدفوعة الأجر
نحن معكم في المطالبة ولو ب 100 مليون في الشهر ولكن لا تغتالو مجانية المداواة أو بعضا مما بقي منها.
ثم إنه من المتعارف عليه دولياأنه من حق أي مؤسسة قامت بتكوين عون لديها خاصة في المهن الحسساسة أن تفرض عليه العمل لديها لمدة أو ما يعرف ب la période de fédalité
ورعم هذا لكم منا كل التقدير و القداسة
41 - جزائةي
تحيا الجزائر
2011-05-21م على 9:27
يااطبائنا الاعزاء يا ابناء الشهداء يا من ضحيتوا بشبابكم من اجل العلم ماذا اقول لكم وانتم غير راضون بادائكم لواجب نحوى ابناء الوطن الموجدون في جنوبه اوهضابه اقول الحل سهل. هم موهطنون ولهم الحق للمداوات والعلاج والدولة تحفظ لهم هذا الحق هذا رفضوا ابناء الوطن فالتذهب والدولة وتاتي لهم اطباء من الخارج وخزينة جباية البترول في الاستعداد وكفى.
42 -
2011-05-21م على 9:44
venez voir djanet ou les responsables de la sante sont des viperes et les personnes morsues sont les medecins
43 - Toubib
Bejaia
2011-05-21م على 9:09
Je m'adresse a tous ce qui pensent que le médecin doit faire le sérvice civil pour s'acquitter de sa dette envers son pays , et que les médecin qui passent par tindouf ne font que se plaindre comme a été mentioné plus haut ...
Je leur dit que quand il s'agit des aitres c toujours facil de donner un avis , et que si vous étiez médecin et confronter aux situations citées dans l'article d'el khabar vous allez faire la grève en pleurant toutes les larmes de votre corps ..,
Je salue tous les médecin qui sont en grève aujourd'hui pour que demain le malade soit pris en charge convenablement ...
Faut ce qu'il faut pour changer les choses .
Je salue aussi les médecins résidents qui tiennent un bras de fer , en grève depuis deux mois prêt a sacrifier une année de leur vie et leur cursus pour améliorer les choses .
Bravo a tous .
44 - حمزة
الجزائر
2011-05-21م على 9:31
السلام عليكم....اضم صوتي لتعليق رقم32 وحيد....الى صاحب المقال جميل ان تتطرق الى معاناة الاطباء...لكن وكانك تشير الى الزامية الغاء مايسمى بالخدمة المدنية....بالله عليك قارن بين معاناة الاطباء...ومعاناة مجتمع بأكمله البعض فيه لايجد حتى تكلفة التنقل الى الشمال من اجل العلاج.....نتركه يموت؟؟؟...اتمنى ان ينظر المتخصصون الى هده الخدمة من باب الانسانية وليس بنظرة مادية....اتمنى ان تتقبل جريدتي هدا الرأي بروح الرأي .....ارجوا النشر
45 - ALI
alger
2011-05-21م على 9:38
'c est qoui cette histoire c est pas normale
46 - ahmed
qlgeriq
2011-05-21م على 9:55
لقد اثرت في كثير ا قصة رقم 37 وهي تحتاج ان تكون فيلم رائع لمعناة شباب الجزائر في طلب العلم وفي العمل الشريف فانا اعرف قصة مشابهة لاستاذعبقري كان خاطبا لطبيبة من قسنطينة وعلى قدر كبير من الاخلاق عمل بمنطقة حدودية بالجنوب وانا اعمل بشركة سوناطراك وكان ياتينا للزيارة وعندما اساله عن الزواج يخجل لانه يكد لسنوات حتى يلم شمل الاسرة مع الطبيبة التى احبها واحبته لما كان يدرس بقسنطينة ولكن لاهي استطاعت اللحاق به ولاهو بنى مستقبل للزوج بها وبقى هو بلا زواج اما هى فلاادري
اتمنى من كل قلبي ان ترجع البسمة لهذا الشعب وهذا الشباب وان يتزوج الشاب الذي كلمتكم عنه مع من احب او ان يعوضه الله بنفس مؤمنة وان يستر ابنائنا من كيد الزمن شكرا لكم
47 - طبيب زوالي
الجزائر
2011-05-21م على 10:11
الحمد لله توجد جريدة مع الحق كالخبر لا مع اكلي لحوم البشر مثل اويحي و الكذاب ولد عباس و بقية الصعاليك المرتزقه ....ثرواتهم لا تعد ولا تحصى مع ذللك ما زالوا طامعين في حق الزواليه حتى في العيش الكريم....سلام على مادام فيها هؤلاء الخونه ...كم ستعيشون و الموت قادم....يا شعب الجزائر يجب تغيير هولاء...يا اطباءانه صراع الشرف...تكون او لا تكون
48 - said
bechar
2011-05-21م على 10:35
هده هي الحقيقة التي كنتم تخفونها فادا اردتم ان تبقى جريدتكم لها مصداقية فعليكم بتحري الحقيقة فالحقيقة امانة في اعناقكم
49 - salim
constantine
2011-05-21م على 10:10
عيب و عار عميقا الق أن يعامل الطبيب باحتقار~ مللنا الانتظار~ فانفضوا عنا الغبار~ يا من بيدهم القرار~ حقنا أن تستقبلونا بالسرور والأزهار~ ويكون لكم بنا الافتخار~ ولكن ما وجدناه تعجرف غرور شوك وصبار~ ما هذه الكرامة التي ضحى من اجلها الأبرار~ صمتنا فما ازددنا إلا ذلا وانكسار~ بلغ السيل الزبى وال الوضع إلى الانفجار~ ارفعوا الغبن عن المريض فالصحة في احتضار~ ما يمضى يوما إلى زادها تقهقر و لاح أفق الانهيار~ الأمم من حولنا فى صعود و ازدهار~ ونحن في هبوط وانحدار~ أغيثونا فإننا في حالة استنفار~ لا يغرنكم الهدوء فهو الذي يسبق الإعصار~ اتركونا نخدم وطننا فما نبغي غير الاستقرار~ فوا لله ما نريد الفرار~ تعلمون إننا على حق ومع هذا تواصلون الإنكار~ ولكن حسب أي معيار؟ ~دعوا منهج الاحتكار~ فقد ولى الأدبار~ وفى طيات تاريخ الإنسانية قد غار~ اهبطوا إلى المضمار~, انضموا إلينا وازيلو ما بيننا من أصوار~ انزعوا الستار~ أنصتوا إلينا ووجهوا إلينا الأبصار~ وتذوقوا ما نتجرع من مرار~ استشعروا عالمنا فالجو عندنا جاف وحار~ فهذه حياتنا باستمرار~ فنحن ماضون في دق كل الأبواب بتشبث و إصرار~ فلنا من نبل الأفكار~ ما يمكننا من أن نميز بين ما هو خير لبلدنا من ما هو ضار~ وحسن إدارة الحوار~ كنا وسنبقى من الأخيار~ ومع قرب نهاية المشوار~ يتهموننا بالا نضج وعدم حسن الاختيار؟ ~من أي معدن انتم يا كبار~ فالأمر جدي وليس بلعب صغار~ مهما يكن فبحرارتنا نولد الانصهار~ وسنضل وبعون من الأنصار~ في حلق كل مجحف كالمسمار~ ولن يهدا لنا بال حتى نضمن لمرضانا الانتصار
50 - حميدة
عنابة
2011-05-21م على 10:05
السلطة الفاسدة لا يأتي من ورائها إلا الكوارث وأنا أعجب فقط من المدافعين عن سلطة مرغت أنوف الأحرار في التراب
51 - غيور على وطنه
الجنوب الكبير
2011-05-21م على 10:00
اطلبوا تحسين الضروف مقبول. اما الالغاء فهداتمسخير .يقولون التنقل للجنوب جحيم اي تنقل المريض للشمال فهو الجنة .اتقوا الله في مرضاكم فان الموت قريب .اقترح على الدولة ان تفرض على الاطباء مند البداية تعهد كتابي للخدمة في الجنوب او اختيار شعبة اخرى للدراسة.اوفرض تسعيرة ثابتة لفحص المريض الضعيف .او استراد اطباء في الستوى من اوربا لانهم اصلا لا يفقهون شيئا الا ما رحم ربي .انصح الاطباءبالصبر لان معاناتهم لا و ان تصل معانات الرسول صلى الله عليه و سلم.
52 - dr souad
ghardaia
2011-05-21م على 10:21
انا طبيبة من الجنوب اقول الحل ليس فى الخدمة المدنية لان المختص لا يستطبع العمل بدون اجهزة الحل هو انشاء مستشفبات جامعية بالجنوب الشرقى -الوسط-الغرب -تمنراست هدا ابسط حق لنا كجزائريين ادا ما لم تنظر لنا الدولة و تستجيب فسنطالب بفصل الشمال عن الجنوب بركات من الحقرة ارجو النشر
53 - slim
2011-05-21م على 10:44
كل ما في الامر في هذه البالد مع هؤلاء المسؤولين الذين ما زالو يحكموننا بعفلية سنوات الستيسنيات .وضعوا -أنفسهم و أولادهم و الذين هم منمنهم و يزعمون أنهم حرروا الجزلئر لانسهم و فقط - في قصور من العاج لم يعرفوا أية معاناة فالشعب و فقط الشعب هو الذي يدفع في جميع الاحوال .و من ينتظر خيرا من الذين يحقرون العلم والعلماء ،بشرهم بظام أكبر و بمعاناة اشد .الله المستعان