شهدت قرية عين الشرايع بأعالي مدينة تمالوس غربي ولاية سكيكدة، جريمة بشعة تخلى فيها مدير مدرسة ابتدائية عن كل مشاعر الإنسانية بالتحرش والاعتداء الجنسي على تلميذات في عمر الزهور يدرسن بالسنة الرابعة ابتدائي. وقد تم تقديم المتهم أمام فرقة الدرك لتمالوس للتحقيق معه، مع استدعاء أولياء التلميذات بعد الشكوى الي رفعوها أمام وكيل الجمهورية.
الفضيحة التي أصبحت حديث الشارع ببلدية تمالوس والولاية ككل، كان بطلها المسمى ''ر.ع.م'' الذي يبلغ من العمر 56 سنة، ويشتغل مدير ابتدائية بلدية تمالوس، كان يستدرج التلميذات الأربع إلى مقر إدارته والتي كان يتخذها مسكنا له أيضا، ثم يقوم بالتحرش جنسيا بهن. كما اعتدى على بعضهن بممارسة الفعل المخل بالحياء بشكل سطحي حسب ما تنص عليه الشكوى المودعة إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة تمالوس الذي أحال بدوره القضية على الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية تمالوس للتحقيق مع كل الأطراف، مع استدعاء جميع التلميذات الأربع اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و11 سنة، حيث أكدن التهم المنسوبة إلى المدير أمام الضبطية. وحسب مصادرنا، فإن هذا المدير يشغل نفس المنصب لمدة تزيد عن 30 سنة، كما يعيش بمفرده بمنزل تابع لإدارة المدرسة بعيدا عن زوجته وأهله. وخلّفت هذه الحادثة استياء وتذمرا كبيرين لدى سكان القرية التي تتميز بطابع ريفي واجتماعي محافظ في منآى عن هذه الفضائح والممارسات اللاأخلاقية.
عدد القراءات : 50203 | عدد قراءات اليوم : 1
passe avant tout.
نهار يكتبو على استاذ التربية الاسلامية ونهار على المدير و غدوا ماناش عارفين شكون.
يجب على العدالة ان تاخذ مجراها في حق هؤلاء و ان يكون عقابهم شديدا حتى يكونو عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على اعراض و بنات الناس.
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم
أطلب من وزارة التربية والوظيف العمومي أن تحرمه من معاشه وأن تزج به في السجن مع السجناء الذين لا يعرفون الرحمة والشفقة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
انا مدير مدرسة وأقول لمن يقرأ هذا الموضوع
أنني والله احيانا أحب وأعامل أبناء مدرستي أحسن من أبنائي .فالحالات الشاذة موجودة في كل قطاع .لذا أرجو منكم عدم التعميم .كما أتصح زملائي المربين بصرورة تجنب الشبهات .وتذكروا دائما أنكم سوف تقفون أمام الله (وقفوهم إنهم مسؤولون)
يجب اعدامه على رؤوس الأشهاد ليكون عبرة.
عندو 56 سنة نورمالومون راه يفكر و يجري على حجة وإلأ عمرة .واش من وجه تقابل بيه الله هاذو بنات بنتك ولا بنات ولدك يا شيبة جهنم.
اطلبوا له الحبس الإنفرادي مدى الحياة باش يخمم مليح واش دار .بصح بالاك هذي غير لخرة.وما خفي كان أعظم.؟؟؟
فيي كل عدد جديد من الخبر تقرء خبر شبيهة لهده القصة اعتدائات في المدارس اصبت ظاهرة مقلقة..
فالمدير اخواني القراء أمين على ابنائنا بل رأيناه دائما أبا وأخاناصحا أمينا
أرجو ان لا تنزلوه هذه المنزلة الوضيعة ... فيتجرأ عليه المغرضون ...
ثم إنني ألاحظ ان الأسرة والأولياء قد غابوا تماما عن المدرسة ... لايحضرون الا عند تسجيل أبنائهم وعند رسوبهم؟؟؟؟؟؟
أنتم اقرب والله أعلم،،،أنيرونا
كامرات مراقبة داخل كل مؤسسة تربوية خاصة الإبتدائية لحماية الأطفال من الوحوش الآدمية التي تختفي وراء مئزر المربي
كامرا الواحدة في كل مؤسسة تربوية بتكلفة 30 ألف دينار تقدم مردود وقائي أفضل من 10 مفتشين بتكلفة سنوية 8 مليون دينار
هذا ما يجب للإعلام أن يركز عليه؛ إيجاد الحلول و البدائل ليسهم في تقدم المجتمع، لا على المشاكل و الهموم و المآسي لأن هذا الشعب يكفيه غما.
في أمريكا يمكن للأوياء الإطمئنان على أولادهم عبر الإنترنات و هذا لا يكلف.
في الخليج الكاميرات في الشوارع و تأخذ كدليل في الجرائم التي تحدث في الشارع.