- الرئيسية
-
صفحات أخرى
- سوق الكلام
- طومبولا
- مساهمات
- الوسيط
- فايسبوك
- حواء
- روبورتاجات
- زيارة خاصة
- الملفات
- مجرد رأي
- الفن
- المقال
- الحدث
- عيادة الخبر
- عالم السيارات
- فيديو
- كاريكاتير
- فطور الصباح
- مشاهير
- فتاوى
- هذا الأسبوع
- الذكرى الــ 20
- آخر الأخبار
- ذكرى الفقيد عثمان سناجقي
- ألبوم صور
- مرايا
- نقاش
- تحت المجهر
- المستهلك
- مهن و محن
- الطبخ
- شخصيات السنة
- سبر آراء
- آخر البرقيات
- نتائج كل الاستفتاءات
- صوت الجالة
- عقول جزائرية
- أحوال الناس
- أخبار الوطن
- اقتصاد
- العالم
- ثقافة
- رياضة
- سياسة
- اسلاميات
- أرشيف
- أحداث 2012



أبدى رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، استياءه للوضعية التي يمارس في إطارها التلاميذ نشاطاتهم البدنية، وأفاد أن 60 بالمائة من المدارس لا تحتوي على ملاعب، والموجودة منها غير صالحة لممارسة الرياضة، مبرزا أن هذا المشكل يتلخص في انعدام الملاعب الرياضية في المؤسسات التربوية، أو توفرها في مؤسسات أخرى دون أن تستغل بطريقة جيّدة، خاصة في المدن الكبرى. ودعا إلى التنسيق بين وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة من أجل بعث النشاط الرياضي في المؤسسات التربوية، وتمكين الإطارات المتخرّجين المكوّنين في الاختصاص من مناصب شغل.
أوضح البروفيسور حسين بن عكي، من معهد التربية البدنية والرياضية بسيدي عبد الله، أن ممارسة الرياضة على أسطح غير مهيّأة للنشاط البدني ومنجزة دون دراسة علمية مناسبة، تهدّد صحة المتمدرسين، وتتسبّب لهم في أضرار فيزيولوجية ونفسية، ذات العلاقة بالجانب المورفولوجي (البدني) والفيزيولوجي. وقال إنها تؤثـر بصفة مباشرة على الأربطة وأوتار المفاصل، حيث يؤدي الجري طويلا على الأرضية القاسية إلى التمزق العضلي وأضرار على مستوى الأربطة والأوتار، ناهيك عن تأثيرها على الدورة الدموية والعملية التنفسية للرياضي التي ينجم عنها إصابات تعالج في مجال الطب الرياضي.
من خلال هذا الفضاء ، ارفع ندائي الى السيد وزير التربية لطرح اشكالية خطيرة تمس بأبنائنا تتمثل في اعطاء الحرية الكاملة للتلميذ في الغياب وهذا بعد تغيير مهام المساعد التربوي المكلف بها وبالالي تجد المؤسسات صعوبة كبيرة في ايجاد البديل وهذا منذ 30/03/02011
اولادنا في خطر فهل من منقذ لهم لأنني لااريد اعطاء حرية الغياب لكل تلميذ .تصوروا معي تلميذة وليها يعتقد جازما انها في المدرسة بينما هي في الشارع