تباع بـ8 آلاف دينار للرأس
ماشية مغربية موبوءة تدخل السوق الجزائرية

يعكف المهربون بالحدود الغربية هذه الأيام على محاولة إغراق السوق الجزائرية بمواش موبوءة، قصد ترويجها بمناسبة عيد الأضحى، وتعرف هذه المواشي ارتفاعا كبيرا في الأسعار في السوق الوطنية، في حين تدخل عبر الحدود بأسعار زهيدة، يحدث هذا في الوقت الذي تواصل فيه مصالح الدرك جهودها للتصدي لهذه الشبكات العابرة للحدود.

وأشارت مصادر من قيادة الدرك الوطني لـ’’الخبر’’، إلى أنه تم تخصيص فرق متنقلة، خصوصا في المدن الحدودية المعروفة بتجارة الماشية، لوضع حد للعصابات والمهربين، وفرض رقابة ومخطط أمني محكم عبر الحدود الجزائرية ـ المغربية، نظرا لتزايد نشاط عصابات التهريب خلال هذه الفترة، وكذا مراقبة أسواق الماشية بالولايات الحدودية والولايات المجاورة لها من أجل ضمان عدم تسويق الأغنام ذات السلالة المغربية المهربة.

وكشفت ذات المصادر أن تلمسان تتصدر قائمة الولايات التي تشكل منطقة عبور لمهربي الثروة الحيوانية، إضافة إلى ولايات غربية أخرى تشكل قناة للتهريب نحو الجزائر، وفي هذا الخصوص، أحبطت أجهزة الدرك الوطني مؤخرا بمنطقة العريشة عملية تهريب 356 رأس غنم مغربية، وكحصيلة شهرية قالت مصادرنا إنه تم حجز أزيد من 4000 رأس غنم خلال شهر سبتمبر موجهة للسوق الجزائرية، بأسعار لا تتعدى الـ8 آلاف دينار للرأس، كما حجزت ذات المصالح بولاية النعامة ما يربو عن 600 رأس غنم. وأمام هذا، حذر المتحدث من انتهاز المضاربين لهذه الوضعية، حيث قال إنه ‘’يتم شراء ماشية مريضة من موالين انتهازيين من أجل تسمينها بالهرمونات وبيعها في الأسواق قبيل العيد’’، مشيرا إلى أن نوعية الأغنام المغربية رديئة ومريضة، خاصة وأنها تحمل أمراضا خطيرة كاللسان الأزرق والحمى المالطية.

 

عدد القراءات : 1563 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على