بسبب انعدام الكهرباء ووعود بتوفيرها عمرها 3 سنوات
الأفافاس يتهم السلطة بمعاقبة سكان مزرعة بالمنيعة

حمّل بيان أصدره مكتب جبهة القوى الاشتراكية بغرداية، أمس، السلطات العليا في البلاد مسؤولية حرمان 500 نسمة من الكهرباء في قرية حاسي غانم بالمنيعة. وأشار إلى ''تجاهل سكان المناطق النائية والمحرومة في الصحراء ''. ونددت جبهة القوى الاشتراكية بغرداية بحرمان سكان قرية حاسي غانم من الكهرباء تماما، وقال البيان ''هل يعقل أن يعيش مواطنون في الجزائر عام 2011 من دون كهرباء ولا غاز تحت 50 درجة مئوية في منطقة تسبح فوق بحر من النفط والغاز''.
وقد جدد سكان قرية حاسي غانم الفلاحية  40(كلم شمال مدينة المنيعة بولاية غرداية) الاحتجاج أمام مقر الدائرة الإدارية، بعد أن تبيّن بأن تجهيز قريتهم بمولدات كهرباء لن يتحقق قريبا بعد وعود بتوفير الكهرباء عمرها 3 سنوات. وصرّح بوسيفي أحمد، رئيس جمعية قرية حاسي غانم الفلاحية: ''ننتظر منذ عام 2009 المولدات الكهربائية التي قرر والي غرداية السابق منحها لنا دون جدوى''. ويقول ج. خالد، أحد سكان القرية: ''اليوم وبعد 3 سنوات تقريبا فوجئنا بأن المقاول الذي تم التعاقد معه لإنجاز وتجهيز المولدات منذ أكثر من 6 أشهر غير موجود في الولاية، ولولا احتجاجنا لما قررت السلطات المحلية النظر إلى مشكلتنا، والمثير في هذه القضية هو صبر 85 أسرة بأطفالها وشيوخها على تحمّل درجات حرارة تصل إلى 48 مئوية، والصوم دون كهرباء، وهذا رغم الوفرة المالية التي تعيشها البلاد''.
من جانب ثان قال مصدر مسؤول من ولاية غرداية، إن الولاية رصدت قبل أكثر من 10 سنوات ميزانية لتجهيز قرية حاسي غانم بالكهرباء، عن طريق الطاقة الشمسية ثم تبيّن بأنها غير مجدية، فتقرر ربط القرية بالكهرباء الريفية. وفي انتظار تجسيد المشروع، منحت الولاية ميزانية لتجهيز القرية بثلاثة مولدات كهربائية، إلا أن ثقل الإجراءات وعدم جدوى المناقصة أدى إلى كل هذا التأخير. وكشف مصدرنا بأن والي غرداية قرر تشكيل لجنة تحقيق لمعاقبة المتسببين في الوضع الحالي.

عدد القراءات : 4481 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على