تم توقيفه لمدة 36 ساعة بتهمة ارتكاب ''جرائم حرب''
''الخبر'' تنشر مضمون محضر سماع الجنرال خالد نزار في سويسرا
اللواء العماري ساهم في توبة 6 آلاف عنصر مسلح
نزار: جئت لسويسرا من أجل العلاج لتوقيف التدخين - مناضلو الفيس كانوا يقدمون كل المعلومات دون أن يتم تعذيبهم

نفى اللواء المتقاعد خالد نزار كل التهم التي نسبت إليه خلال جلسة الاستماع له بمقر الشرطة بالعاصمة السويسرية جنيف، مشددا على أن كل الاتهامات الموجهة له، وللجيش، باطلة وكاذبة. وأعرب نزار عن استعداده للمثول أمام المحكمة السويسرية.
مثل وزير الدفاع السابق خالد نزار أمام لجنة مكونة من مساعدة النائب الفيدرالي السويسري، لورانس بويا، مديرة الإجراء، وكذا مساعد آخر للنائب العام لودوفيك شميد. وقد مثلته المحامية ماغالي بوزر التي منحت له من طرف السلطات السويسرية. ونفى نزار التهم التي وجهها إليه المناضل في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، أحسن كركادي، بـ''التعذيب في مركز ببوزريعة''، مفندا أن يكون للجيش مركز من هذا النوع في أي مكان، ولا في بوزريعة الذي يعد حيا سكنيا في الجزائر. وبعد الاستماع للواء خالد نزار، قرر النائب العام سحب جواز سفره، وكذا وضعه تحت الإقامة الجبرية في الفندق بوريفاج. كما أعلمه النائب العام أن عائلته قامت بالاتصال بالمحامي فالتيكوس بجنيف من أجل الدفاع عنه، كما أن السفارة الجزائرية بسويسرا اتصلت بالنائب العام لمعرفة حيثيات القضية.
من حقي حمل الجواز الدبلوماسي
وكان أول سؤال طرح على اللواء خالد نزار، حسب محضر الاستماع الذي تحوز ''الخبر'' نسخة منه، متعلق بحمله لجواز سفر دبلوماسي، حيث أكد أنه من حقه حمل هذا الجواز الممنوح له من طرف السلطات الجزائرية. وأشار إلى أن هذا لا يمنحه أي حصانة دبلوماسية. ثم سئل عن سبب تواجده في سويسرا، حيث أكد نزار أنه جاء من أجل العلاج لتوقيف التدخين.
وذكر نزار، في أول سؤال بالقضية، بشأن تعليقه حول الأحداث التي عرفتها الجزائر بين 1992 و1999، بما جاء في إتفاقية 1984 التي تؤكد أنه لا يمكن متابعة أي شخص بتهمة جرائم حرب إن لم يكن متابعا في بلده. كما سئل إن تم تقديم شكوى ضده، وأكدت النائبة العامة المساعدة أنه من حق القضاء السويسري أن يتابع أي فرد، حتى ولو لم يتابع في بلده حسب القانون السويسري المخالف للمعاهدة.كما تساءل نزار عن سبب طرح هذا السؤال عليه، حيث أكد أنه ليس هو من أطلق شرارة الصراع في الجزائر ''لقد كنت وزير الدفاع، والحديث عن شكوك يبقى غامضا، فقد مثلت أمام القضاء الفرنسي في 2002 بناء على شكوى تقدم بها عضو سابق في ''الفيس''، تم دفعه لإيداع الشكوى من طرف أصحاب نظرية من يقتل من؟''.
وفي رده عن سؤال حول تسمية الأزمة في الجزائر بـ''الحرب الوسخة''، أجاب نزار أن كل حرب أهلية هي حرب وسخة. وعاد لوضع البلاد في 1992، حيث أكد أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ أرادت أخذ السلطة بكل الوسائل، وحتى القوة، مشيرا إلى أن استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد بين الدور الأول والثاني من الانتخابات خلقت إشكالا هل تستمر الانتخابات أم لا ؟ وقد قرر مجلس الأمن الوطني توقيف المسار، ''وقد كان هذا ردا سياسيا، ردت عليه الجبهة الإسلامية ردا عسكريا''، رافضا تسمية استقالة الشاذلي بالانقلاب العسكري.
وعن دور الجيش في الفترة الممتدة بين 1992 و1993، أكد نزار أن الجيش قد طلب منه المشاركة في مكافحة الإرهاب وحماية الوطن، وخلق مراقبة مراكز الإبعاد التي نصبت في الصحراء، مشيرا إلى أن قرار إرسال أي مواطن نحو هذه المراكز ومدة إقامته كان بأمر من العدالة الجزائرية. وذكر نزار أنها كانت مراكز إبعاد وليست معتقلات، مؤكدا أن المتواجدين في هذه المراكز لم يكونوا يخضعون لأي استجواب.
كما تطرق نزار إلى عمليات مكافحة الإرهاب، حيث أوضح أنه سمع ببعض التجاوزات التي حدثت، مشيرا إلى أن مثل هذه الأشياء يمكن أن تحدث، خاصة من طرف أشخاص تأثروا بما رأوه من مذابح قامت بها الجماعات الإسلامية المسلحة. ونفى أن تكون أي تجاوزات تمت بطريقة جماعية ''فالجيش من الشعب، ولا يمكن أن يغتال الشعب، وإن كان أشخاص قاموا بذلك فممكن''.
الحديث عن الـ''دي أر أس'' جديد
كما سئل عن الطريقة التي وضعها المجلس الأعلى للدولة لمجابهة الإرهاب، حيث سرد نزار مختلف الطرق التي وضعتها الدولة، مشددا على أن الدولة كانت في موضع المدافع عن نفسها وعن الجزائر واستعملت كل الوسائل لذلك. وعن مشاركته في العمليات أوضح نزار أنه كان يتابع العمليات من مقر قيادة الجيش، ولم يسبق له أن نزل إلى الميدان إلا في مرة واحدة، حين ذهب لتهنئة أفراد الشرطة والدرك والجيش، بعد أن تمكنوا من تحرير 10 رهائن من بنك، بعد أن كانوا في قبضة أعضاء الجماعات الإسلامية المسلحة''.
وأشار نزار إلى أن الحديث عن جهاز الاستخبارات ''دي أر أس'' جديد، وهو جهاز غير موجود أصلا تم اختراعه لإعطاء صبغة سياسية لكل هذا، مؤكدا أن جهاز الأمن مقسم إلى مديرية تابعة لرئاسة الجمهورية، وثانية تابعة لوزارة الداخلية، وثالثة تابعة لوزارة الدفاع، وأخرى تابعة لقيادة الأركان ''وأثناء تواجدي على رأس وزارة الدفاع كان الأمن يقدم الدعم اللوجستيكي''.
وفي سؤال عن مدى معرفته بقضايا المفقودين، أوضح نزار أنه زار كل العائلات المذكورة في الكتاب الأبيض، ولم تكن سوى عائلة واحدة، أكدت أن ابنها اختطفه الجيش ولكن دون دليل، مشيرا إلى أن من يتهمون الجيش يمكنهم أن يقولوا ما يريدون ''وأنا أؤكد أن كل ما يقال عن الجزائر كذب، ويمكن أن تقولوا ما تريدون وأنا متأكد مما أقول، ومستعد للوقوف أمام العدالة هنا''.
وعن مدى معرفته بقضايا التعذيب في الجزائر بين 92 و99 أشار نزار أنه سمع عن حالات في 1988 لأناس تم تعذيبهم، ولكنه أوضح أنه لا يعرف  من عذبهم ''والأكيد أنه ليس الجيش''، مفندا لجوء الجيش للتعذيب في الفترة الممتدة بين 92 و99، حيث أكد أن مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانوا يقدمون كل المعلومات دون أن يتم تعذيبهم.
كما دافع اللواء خالد نزار عن قائد الأركان السابق محمد العماري، حيث فند في رده عن سؤال في الموضوع أن يكون هذا الأخير قد أعطى أمرا باعتقال المسلحين وقتلهم: ''كيف لشخص ساهم في توبة 6 آلاف عنصر مسلح أن يعطي مثل هذا الأمر، وأنا أعرفه شخصيا''. كما نفى نزار نفيا قاطعا لجوء الجيش إلى التعذيب، مؤكدا أنه لا يوجد أي مركز تعذيب بالبليد.

عدد القراءات : 49377 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على
 
 
1 - Adghhkj
Algi
2011-10-23م على 1:03
Hhhhhhhhh a3atiyna waghak ya koya ad wagaha wala
2 - spetz
Algerie
2011-10-23م على 1:49
Pour quoi a t'il un passeport diplomatique ? qui le lui a donné ?
3 - mousa
algr
2011-10-23م على 1:48
ih oui
4 - amira
2011-10-23م على 2:21
ya nezzar mansinach Bentalha-Mazal el hissab inschallah
5 - mohamed.a
canada
2011-10-23م على 2:53
السلام عليكم٠والله هذا الرجل خالد نزار يكذب التهمة هذا عجيب ويقول زارى كل العائلات المذكورة فى الكتاب الأبيض، أي كتاب تتكلم عليه، يجب أن تتكلم على ملفك الأسود، والأن تقول لا يوجد مفقودين، و أنا من أحد العائلة الذي يوجد له آخ مفقود مدت أربعة عشرة سنة إلى يومناهذا، و الذي أخدته فرقة الدرك الوطني من منزلنا، ويوجد عندنا دليل و شهود عيان، وأنت اليوم تكذب هذا،ولكن تلك الأيام نداولها بين الناس٠محمد٠أ كندا
6 -
سكيكدي
2011-10-23م على 2:26
واخيرا سنرى ان كان لمعارضي العواصم الغربية دليل على تشويههم لسمعة الجيش في كل المناسبات, سنرى صدق ادعاءاتهم, وعلى المتكالبين على الجزائر الذين صدعونا بالكلام عن الجنرالات الذين تقاعدوا او ماتوا هاهي جريدة جزائرية حرة تنقل بكل حرية اخبار الجنرالات الذين شكلوا لكم عقدةهههههه
7 - Mohamed
2011-10-23م على 2:26
Il fallait le juger et le condamner pour tout ce qu'il a fait.
8 - lenaif
algerie
2011-10-23م على 2:08
Mes chers Algeriens!
Soyons unis, je crois que notre heure va sonner si nous nous unissions pas! et je vois que ça va commencer de la suisse , après c est le royaume uni, la france apres!
L'Irak est devenu la propriété des americains
La lybie pour la France
l'Algerie????? d'apres ce que je constate nous serons pour le royaume!
Alors svp nos representants , nos guides, ne leur laissez pas une occasion , aucun indice et nous serons sains et saufs surtout si nous remplaerons le ministre des A E qui sait pas deffendre l algerie comme il fallait!
attention messieurs , mes chers algeriens, ça sera la meme scene que la precedente où ies europeens ont partagé les pays africains............. je vous jures que c est la meme histoire , alors svp unissons nous et ne leurs donnons pas une occasion
merci
vive l algerie , gloire aux martyrs
9 - Mohamed
2011-10-23م على 2:44
Je n'éprouve que de la honte d'apprendre que cet ancien sous officier de l'armée coloniale Française a été à la tête de l'état en occupant le poste de ministre de la défense.
Cette personne mérite d'être traduite devant le TPI,avec les membres du cabinet noir, pour tout ce qu'ils ont fait au peuple Algérien et pour avoir détruit l'avenir du pays.
10 - zoubir
setif
2011-10-23م على 3:12
ma daro walo mseken hhhhhhhh
11 - اكره الشروق
صحرواي
2011-10-23م على 3:27
شحال عاقل مدار والو هههه حرام عليكم ذبحتو بلادنا حرام حرام
12 - fadi
canada
2011-10-23م على 4:13
Bonjour, je pense que le cout d'une nuit dans cette hotel ca coute 700 fch donc il a bcp d argent pour qu il se permet a sejourné dans cet hotel
13 - sami
alg
2011-10-23م على 4:46
c koi ca????
la sort de kadafi inchallah
14 - ali
2011-10-23م على 4:34
dieu tas epargné pour que tu meurs comme khadafi
15 - sami
alg
2011-10-23م على 4:55
on dirait général béjard qui parle de la bataille d'Alger!!
16 - ابوعبدالوهاب
alger
2011-10-23م على 4:09
يوم لك و يوم عليك كنت في مركز قوة و اليوم انت في مكان الضحية و كيف تصرف اموال الجزائر على مستشفيات و اطباء ثم لا تسطيع هذه الاموال علاج قادتنا حتى من الادمان على التدخين ان اناس حكموا البلاد منذ 1962 لم يؤسسوا مستشفى يمكنهم الذهاب اليه يجعلونا فعلا في ذيل الترتيب. ان شارون لما اصيب بقثب في القلب لم يذهب الى سويسرا او نيويورك و انما دخل مستشفى اسسسه له و لشعبه انها مفارقة عجيبة بيننا وبينهم.
17 - Omar
Algeria
2011-10-23م على 5:11
Le General Khaled Nezzar n'avait pas besoin pour se defendre, de denigrer et de vouloir enfoncer M. Hocine Ait Ahmed .
"S’il y a eu des dépassements de la part des autorités, ça ne pouvait qu’être des dépassements d’individus isolés, qui, une fois portés à la connaissance des autorités, étaient sanctionnés. Tous les autres carnages sont le fait des éléments du FIS qui, eux, ne sont pas sanctionnés. J’ajoute même qu’un de ces éléments se trouve en Suisse, à savoir M. Aït Ahmed !"
extrait du PV de la police suisse.

Il pouvait utiliser des arguments plus credibles meme si le flirt d'Ait Ahmed avec le FIS dissous, avec lequel il a voulu organiser, conjointement avec le FLN de Mehri, le PT de Louisa Hannoune et le PRA de Boukrouh, la rencontre de l'Eglise de Saint Egidio, pres de Rome (Italie).

A mon avis le General Nezzar, affaiblipar la maladie, a du paniquer pour avancer une telle ineptie.

A quoi a servi l'amnestie de Bouteflika
?
SOS, peuple et pays en danger !
18 - السعيد
الجزائر
2011-10-23م على 5:59
لو كنا في دولة تحترم نفسها وهو يحترم نفسه لحوكم هنا في بلده بدل ان يذل في الخارج . قالك راح يبطل الدخان ههههه لماذا لا تعالج في بلدك ولا بلادك غير للزاولية و زيد هذا الشريكة لي تملكها في حيدرا منين جبت دراهمها ؟؟؟؟؟ . شوفو فالوثيقة اسم باباه و يماه و الإمضاء تاعو اتمنا نشوفوا هذه الأشياء في محاكمنا الجزائرية. لماذا ترضخ للمحكمة أجنبية و لا ترضخ لمحكمة شعبك ؟؟؟؟؟؟؟
19 - ردا
وهران
2011-10-23م على 6:18
حوجي يانا ، ماشي هوا مسكين
20 - محمود
الجزائر
2011-10-23م على 6:44
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا۟ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَـٰذِبِينَ
21 - امينة
الجزائر
2011-10-23م على 6:53
ملائكة ماشاء الله كل الذين ماتو او فقدو او اعدمو بالنسبة له انتحرو الله اكبر
22 - صاحب نظرية المعالجة الايجابية للظواهر السلبية
2011-10-23م على 6:34
بصفتي مؤلف كتاب آفة التدخين بين العلم والدين أتمنى له التوفيق في التوقف عن التدخين وكان عليه الاتصال بمستشفى مصطفى باشا مصلحة الأمراض التنفسية عند البروفيسور نافتي
23 - aek
لبلاد
2011-10-23م على 6:11
كذاب كذاب و الف كذاب لن تنجوا يوم الحساب
24 - sakook
algria
2011-10-23م على 6:45
je ponse que ne dit pas la verete!
25 - bra
algerie
2011-10-23م على 6:38
لاحول ولا قوة الا بالله
26 - farouk
ALG
2011-10-23م على 6:28
ذهب الى سويسرا لاجل الاقطاع عن التدخين ...ها ها ها . واذا الموؤودة سئلت باي ذنب قتلت . صدق الله العظيم ..لاتعليق
27 - معاذ
الجزائر العميقة
2011-10-23م على 6:28
الله يـــذلك ياكاذب
28 - HAFIDA
canada
2011-10-23م على 6:35
IL faut voir l'hotel ou Mr Nizar a était séjourner a Geneve, le prix minimum par nuit simple chambre 300 Euro : voir ce lien
http://www.beau-rivage.ch/fr/index.php#suite-royale-et-suite-imperiale-vue-lac.php
29 - حمدون
الجزائر العميقة
2011-10-23م على 7:47
كيف تسمي ما حدث من 92 إلى 99 ، من أسس الجيا، ومن قتل 250ألف...؟ اسئلة تبقى مطروحة، الإشكال الوحيد عندنا هو أن الثورة تقدمت كثيرا (88) لو تأخرت إلى يومنا هذا لكان الأمر مختلفا تماما، انقلبتم على الإرادة الشعبية ةليس على الشاذلي، والشاذلي أنتم من ارغمتموه على الاستقالة لإحداث فراغ دستوري، ... المهم كل الذي كانواعلى رأس الحكم في ذلك الوقت متهون...
30 - ع
ادرار
2011-10-23م على 7:27
إن الله يمهل ولا يهمل
31 - rabah
beghia
2011-10-23م على 7:54
أولا: أنا أوجه شكري الجزيل، تقديري واحترامي الكبيرين لجريد الخبر، لأنها فعلا تعبر عن الإعلام الحر، تنشر المواضع وتنشر الردود دون تميز، وهي لا تدعي أنها الأولى لا عربيا ولا عالميا، عكس تلك الوسائل التي حين تسمع كلام أصحابها تقول أنها الجريدة الوحيدة في العالم لكن حين تطلع على مابداخلها تصاب بالقرف، انتقاء حتى في الردود فكيف بالمواضيع.
ثانيا: مؤسف حقا مايتعرض له نزار من إهانة، أنا واحد ممن كانوا يتمنون أن يقدم جل المسؤولين الجزائريين للعدالة لأنهم قادوا البلاد على مدار الزمن نحو الهاوية، لكن مكمن الأسف هو أن يدلي بتصريحات ويرد على أجوبة لأجهزة خارجية، عن أمور هي من الشؤون الجزائرية الخاصة جدا تتمثل في الجيش الوطني الشعبي، لا يعرفها حتى المواطن الجزائري أو لنقل حتى الموظفين في أجهزة الدولة ثم يطلع عليها العالم عبر قناة "القضاء السويسري" أمر فيه أكثر من الخيانة ليس من نزار وحسب إنما من المسؤولين القابعين خلف مكاتبهم ولا يحركون ساكنا، كلنا نأمل أن يحاكم نزار كغيره لكن لن تكون محاكمته إلا هنا في الجزائر بإطارات جزائرية ويرفع اللبس عن عدالتنا العاجزة ويرفع الحرج عن أحرار الجزائر، ماهذه السخافة التي تجعل من سفاراتنا في الخارج مجرد وكلات سياحية وإقامات بخمس نجوم للمسؤولين؟ لو كان هذا نزار مواطن جزر القمر ما أهين بهذه الطريقة لأن من وراء إهانته هي إهانة للدولة ككل، رحم الله "الديكتاتور" القذافي الذي وبمجرد أن أعتقل نجله، وهو لا صفة سياسية له في ليبيا، أقام الدنيا ولم يقعدها حتى خنعت سويسرة "العدالة"، التي لا ترى حرجا ولا لبسا قانونيا قي نهب أموال الشعوب عبر سفهائهم وتمارس السرقة نهارا جهارا، وأعادت له نجله معززا مكرما معتذرة عن ممارسات العدالتها "المستقلة"، إذا كان هذا التصرف لا ينتج إلا عن دكتاتور تم إغتياله بجبن لا نظيرة له من طرف قطيع وحوش متمردة عن الأخلاق، فمرحبا بالدكتاتور والديكتاتورية وتبا لمن يزعمون حقوق الإنسان والحرية ويفرطون في أسرار أوطانهم.
32 - loubna
algeria
2011-10-23م على 7:57
الحق يعلو ولا يعلى عليه
العدالة آتية أين المفر
قرى ومداشر أبيدت وللا أحد مسؤول؟؟؟؟؟؟
200ألف قتيل ولا أحد مسؤول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماقولكم أمام الله وأنتم على أبواب الموت
33 - Salim
Constantine
2011-10-23م على 7:46
un Grand Taghoooooooot...
34 - عبد الخالق
2011-10-23م على 7:45
قوله أن مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانوا يقدمون كل المعلومات دون أن يتم تعذيبهم.
هراء والله لقد تم تعذيبهم أكثر من تعذيب الأمريكان للعراقيين في سجن أبو غريب، وما أودّ قوله لنزار هو أن هذه البداية فقط ولا زالت الأيام التي ستحاسب فيها أنت وجماعتك
35 - algerien de souche
grand sud
2011-10-23م على 7:20
vive l'algerie et gloire aux martyres de 1 Nov 1954, tahya el djazair wel 3assa limen 3assa
36 - Mourad
2011-10-23م على 7:33
Les anciens de l'armée française comme Nezzar et Ben Abbas Gheziel ont peur, ça sent pas bon du tout pour eux comme les criminels du Fis
طالع أيضا