توقفت حركة مجتمع السلم في اجتماع مكتبها الوطني أمس، عند الصدمة العنيفة التي خلفتها نتائج تشريعيات 10 ماي 2012، على قيادات الحزب ومناضليه. وأوعز بعض أعضاء المكتب الهزيمة إلى ''التخبط السياسي'' لحمس التي انفصلت من تحالف يطغى عليه حزبان محسوبان على النظام، إلى تحالف آخر مع حزبين أشبه بشبحين أضعفاها في الانتخابات أكثر مما نفعاها.
لا يخامر القيادة والمناضلين في حمس، شك في أن الانتخابات تعرضت للتزوير وعلى نطاق واسع. لكن لا أحد بإمكانه إثباته بالدليل. وتفيد مصادر من الحزب الإسلامي بأن اتجاهين يتعاركان منذ إعلان نتائج الانتخابات. الأول يريد أن يستعجل عقد اجتماع مجلس الشورى للدفع إلى رفض المشاركة في الحكومة الجديدة. ويرى أصحاب هذا الرأي أن التواجد في المعارضة بشكل صريح، أفضل رد على النظام الذي لم يعد التعايش معه مقبولا، حسبهم، بعدما زوّر الانتخابات على نطاق واسع وحرم الجزائريين من نتيجة كانت تبدو منطقية، هي اللحاق بركب بلدان الربيع العربي. بمعنى فوز إسلامي في الانتخابات يفضي بالضرورة إلى نزع ما بقي من مصداقية من النظام.
أما الاتجاه الثاني، فيرفض أصحابه تعليق الفشل الذريع في الانتخابات على التزوير، لأن التكتل الأخضر وحمس حققا نتائج جيدة في الولايات التي اشتغلت فيها القوائم بجد، مثل الجزائر العاصمة ووادي سوف.
ويريد أصحاب هذا الاتجاه من مجلس الشورى أن يناقش بأعصاب باردة، نتيجة الانتخابات ويحدد من المسؤول عن الكارثة غير المتوقعة. ويفضّل هؤلاء أن يفصل المؤتمر في موضوع إعادة النظر في المشاركة في الحكومة وليس المجلس الشوري، بدعوى أن الأمر يتعلق باستراتيجية أسس لها الراحل محفوظ نحناح. ويعتقد أصحاب هذا الموقف أن أعضاء مجلس الشورى سيتخذون قرارا أكيدا بمقاطعة الحكومة لو طرحت عليهم، بسبب أعصابهم المشدودة مما يعتبرونه حرمانا من فوز محقق لـ''تكتل الجزائر الخضراء''.
وذكر عضو من قيادة الحزب أن نتيجة التشريعيات تعكس وضعا جديدا آلت إليه حمس أفرزه تخبطها بين الخروج إلى المعارضة، والبقاء في الحكم. وهو وضع يتحمل الجزء الأكبر منه، رئيس حمس أبو جرة سلطاني. ومن المؤكد أنه سيتعرض للحساب عليه في المؤتمر العادي المرتقب العام المقبل. ولا يستسيغ الكثيرون في ''مجتمع السلم''، شطحات رئيسهم الذي هدد كثيرا بـ''الكشف عن قائمة مفجعة تحمل أسماء مسؤولين ضالعين في الفساد''. لكن سرعان ما تراجع مستكينا، عندما تحداه الرئيس بوتفليقة بأن يقدم ما لديه من ملفات عن الفساد، وخيّره بشكل واضح بين البقاء في الحكومة والالتزام بما يفرضه المنصب (كان أبو جرة وزير دولة حينها)، أو الخروج منها إلى المعارضة. ولما سئل عن هذا الهجوم من طرف الرئيس، قال أبو جرة: ''بوتفليقة مثل والدنا. فهل إذا عاتبك والدك ترد عليه؟''! مثل هذه التصرفات تكررت في عهدتي أبو جرة سلطاني، ولم يتحملها الكثير من القيادات والمناضلين، ويرى هؤلاء أن التخبط والتذبذب في المواقف والتصريحات، دفعوا ثمنه ''كاش'' في 10 ماي .2012
وما زاد وضع حمس تعقيدا، العبء الذي حملته على ظهرها بالانضمام إلى تحالف إسلامي يتكون من حزبين، تبيّن ضعفهما في التعبئة في الميدان خلال الحملة الانتخابية. ففي الكثير من الولايات التي نزلت إليها قيادات التكتل، كان مناضلو حمس الوحيدين الذين نظموا التجمعات وجمعوا الأشخاص لحضورها، بسبب عدم وجود أثر لهياكل الإصلاح والنهضة. وهذه أيضا سيحاسب عليها سلطاني ومكتبه.
عدد القراءات : 27798 | عدد قراءات اليوم : 1
ستساءل عن حق لازيد من 36 مليون جزائري
سجل انا شعنبي من متليلي لا اومن باحزاب دينية و لا انتمي لاي حزب
يا متمشيخين الاسلام اشمل من الاحزاب و حاى من الدولة بذاتها
عدد الناخبين في ولاية الجلفة: 476278
عدد المصوتين:198163
عدد الأصوات الملغاة : 31518
نسبة المشاركة:41,60
حصل الأرندي في ولاية الجلفة على 27648 صوت أي نسبة 13,95 من الأصوات المعبر عنها أي 5,80 من الهيئة الناخبة لولاية الجلفة ، والأفلان على 25305 صوت أي نسبة 12,76 من الأصوات المعبر عنها، أي نسبة 5,31 من الهيئة الناخبة
وحين نجمع النتائج
حصلت الأفلان و الأرندي معا على 52953 صوت أي نسبة 26,78 من الأصوات المعبر عنها ، أي نسبة 11,11 ، ومعنى هذا أن المترشحين الفائزين في ولاية الجلفة لا يمثلون مجتمعين سوى 11 بالمئة من الهيئة الناخبة وبالتأكيد فإن الأمر متشابه إلى حد التطابق مع بقية الولايات وهذا يعني ببساطة أن 220 مقعدا للأفلان و68 للأرندي وهو ما يتجاوز أغلبية المقاعد لن يمثل بالتأكيد أكثر من 10 بالمئة من الهيئة الناخبة، أليست الجزائر بلد المعجزات، إنها عبقرية النظام الانتخابي الإقصائي( 5 بالمئة)
حزب حماس أبو جرة رئيس مدى الحياة
حزب العمال لويزة رئيسة الحزب مدى الحياة
rnd السي احمد رئءيس الحز مدى الحياة،
fna السي موسى مدى الحياة
ffs الدا حسين رئيس مدى الحياة
rcd الله يرحمه سعدي مدى الحياة
من أي يأتيكم التغيير يا ناس,
بوتفليقة مدى الحياة ، الحل الامثل
ما عليك غير ترزم قشك وتخلي بلاصتك
في الحقيقة ان ما آلت اليه الاحزاب الاسلامية المزعومة في نظري هو انهم يسيرون باستراتجية ان احزابهم هي احزاب اسلامية فعلا وقولا لكن الواقع غير ذلك ما هو الا قولا ولم يصبحوا على ما ككانوا عليه في السابق اين كانت منهجيتهم هي العمل الاسلامي لكن و للاسف الشديد طغت المادة واندثرت الاسس المسطرة ولم يبقى لهم الا تحقيق النجاح الفردي حتى لو كان من وراء مبادئ مخادعة للشعب في نظري الامر الذي جعل الشعب ينتقم منهم فعلا اشر الانتقام هو ما يسمونه الاحزاب الاسلامية وكاننا بدولة غير اسلامية واننا شعيون او لائكيون او ما شبه ذلك لكن لا ان الشعب الجزائري كبيرا وصغيرا كلهم واعون واكثر من ذلك انهم مسلمون فلا تخاطون الشعب وكانه شعب غير مسلم والله عيب يا قادة الاحزاب المزعومة اسلامية احتشموا واركنوا الى منازلكم واتركو الخلق للخالق فللجزائر رب يحميها ووالله ان الشعب طيب فلا تلعبوا على مشاعرهم منذ ان صدرت احزاب سياسية سواء منها اسلامية او غير ذلك لحد الساعة لم ارى اي مشاريع او اهداف سطروها وحققوها كل كذب في كذب من قبل ان تنشا الاحزاب كانوا يعيبوا على الحزب الواحد انه وانه وانه
انا قلت حينها سستتغير الجزائر وترقى الى دولة التعددية الحزبية لكن لم يفلح حزب واحد ولو في حل مشكل واحد فقط بل سائت الاحوال الى ما يحمد عقباه لا من المتسبب لكن المهم النتيجة وهي التي يتكلم عنها الشعب وحتى اللحظة هذه لازنا في نتخبط في مشاكلها المهم انتم تحبون ان تضعوا الحبيبة الجزائر في مثابة دسمقراطية امريكا في العراق او حرية الشعب في مصر او ارادة تونس او اطاحة بدكتاتورية ليبيا ولكن كلها كانت شعرات زائفة والعالم يتفرج عليهم المهم اقوللكم ختاما لا تكثروا الاحزاب حتى لا يتشتت امر الامة ودعوكم منها وعودا الى الحزب الواحد الذي قامت عليه الدولة
هههههههههههه اضحك لما اسمع ان احد منهم يحكي على السياسة و يبررها بالاسلام يا عجابا وكاننا لسنا من ملة سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام
لمهم حق الحق وزهق الباطل ونصر بنصره من يشاء
Si, contrairement aux autres partis politiques algériens, toutes tendances confondues, qui ont dénoncé avec virulence la mascarade du 10 Mai 2012, l'Alliance pour une Algérie Verte, AAV, en a directement rendu responsable le Président Bouteflika, c'est que cette Alliance de trois partis islamistes, dont l'un a 4 Ministres au Gouvernement, devrait bien savoir de quoi elle parle même si ses accusations sont graves.
Nous apprenons ainsi que Bouteflika faisait du cinéma lorsqu'il disait, à Sétif, "tab djenane na " et il serait, beaucoup plus qu'Ouyahia, un fraudeur voire même un imposteur, capable de toutes les manipulations et notamment de recourir à la fraude massive pour maintenir son clan au pouvoir.
Il a d'ailleurs donné un large aperçu de ce talent lors des trois scrutins présidentiels de 1999, 2004 et 2009, remportés par lui avec des scores vertigineux, qui nous rappellent "l'irréel" score que le FLN a réalisé le 10 Mai 2012.
Les dirigeants de ces partis, qui appartiennent majoritairement à la mouvance islamiste, ont également annoncé qu'ils allaient appeler leurs troupes à occuper pacifiquement les rues et places des différents villages et villes algériens et ont lancé le défi au FLN, qui a officiellement obtenu 48% des plus de 9 millions de suffrages exprimés, d'en faire autant afin de prouver ses capacités de mobilisation des nombreux Algériens et Algériennes qui ont voté pour lui.
Ils sont aussi persuadés que "la farce" voire "la pièce de théâtre", dixit Abdallah Djaballah, du 10 Mai 2012 aura au moins servi de déclencheur au printemps algérien, avorté à plusieurs reprises et qu'ils ont juré de mener à son terme.
En tout état de cause, dès l'annonce des résultats des élections législatives du 10 Mai 2012, de nombreux observateurs avertis, algériens et étrangers avaient dit que c'était "la fraude de trop", qui rappelle les fraudes fatales qui ont été commises par Saddam Hussein, Benali, Moubarak et Ali Abdallah Saleh notamment, quelques mois avant leur chute ou leur fin tragique.
A trop mépriser un peuple ou vouloir abuser de sa patience, on finit par le pousser à la révolte durable et la mahzala du 10 Mai constituerait une faute grave si elle venait à être prouvée, ce dont la majorité des Algériens et des Algériennes ne doutent pratiquement plus.
Et pour cause, la couleuvre, certains diraient le boa était trop gros pour être avalé sans broncher !
La question qui se pose donc aujourd'hui est la suivante :
Bouteflika a-t-il de lui même commis la faute de trop ou bien, profitant de son mauvais état de santé, certains l'avaient influencé et poussé à la commettre afin de le faire partir par la petite porte, qui conviendrait mieux à ses petites dimensions de chef de clan, imposé au peuple algérien depuis 1999 ?
الصراحة تنقصكم
النفاق السياسي ؟؟؟؟؟؟؟
على أهل السياسة أن يفهموا أنّ الشعب يثور وأكثر غضبا من أي شعب آخر وقت اللزوم
أتحدى هؤلاء الأحزاب لو بحثوا في إنتخابات أعضائهم لوجدوهم إنتخبوا
...........FLN
لماذا؟ والسؤال
لأنّه هو ذاك الصواب.....ناهيك عن ما قام به أبونا عبد العزيز بوتفليقة فنحن لا ننسى أبدا ذهاب الأحزاب إلى الخارج لمعالجة .....؟؟؟
كما لاننسى ما فعله أبونا لإسترجاع كرامتنا مع مصر السوزانية والمباركية آنذاك
المهم 1 2 3 تحيا الجزائر
1 2 3 ربّي يخليك لينا يا لعزيز يا بوتفليقة
فكل قسم يحتوي على الاقل 30 قائمة تذهب كلها للزبالة ومنه يمكن لناخبين 2 جمع 60 قائمة اي مقدار كتاب مدرسي فكم كتاب لم ينتفع به فقراءنا؟؟؟!!!
الشعب ماحبش يفوطي .....الدولة فوطات ..هههههههههه
يستاهل الشعب
إن تركيبة البشرية لحمس سواء قواعد أو قيادات لم تخلق للمعارضة مثل قول الشاعر هناك رجال خلقوا للحرب و رجال خلقوا لقصعة و ثريد ، هؤلاء خلقوا للقصعة و الثريد في موريتي و النظام يعرف ذلك جيدا هذه النتيجة هو عقاب للمرأة (حمس ) الناشز من طرف الرجل ( النظام ) يطلب منها مزيدا من الذل و الطاعة و الخنوع و في المستقبل نري منها مزيد من التملق للنظام و ماهذه إلا لفت للإنتباه فقط و تؤوي إليه في الليل .
وارى انا ان خير قرار الان لحماس هوا سحب الثقة من سلطان زمانه واتتويج رجل الدولة ورجل كل الشعب الصادق عمار غول
ارجو دخول عمار غول للرئاسيات ولو في قائمة احرار
وسيكتسح ان شاء الله الصناديق
تكتل اخضر بارض جدباء ايقنت انها لاتلد الا ولدا معاقا اووالدعقوقا ابتعدت الهوة بين ارضية النزول و قيادة الاقلاع بين اصحاب المصالح و اصحاب المطالب اين بناء الفرد المسلم الاجابي في بناء وطنه الذي يغرس شجرة ويجد نهاره اعيدواحساباتكم قبل ان ترفع الفاتورة و حينئد انتم مجبرون دفع تمنها
حزب عتيد اتبت تاريخه ومكانه فهو ذاكرة الوطن يذكرني مشهد اتناء الحملة اذ اقدم حزب على ةظيم لقاء الضيف فيه كلهم من عاشوا الام التورة وفرح الاستقلال ليختم المنظم ان حزبه هو البديل ورد الدعوة ولباقته كانت يوم العاشرحينا كرم فيه المرء او يهان
السيناريهات الان كيف اعادت التقة في العمل الاسلامي بما يتناسب وهذه التحفة الاسلامية وهي الجزائر التي اسس لها رئيس اجمهورية اولى لبناتها بالاشغال الكبرى لقد اوجد الجسد ونعم ما اوجد وترك لكم الروح
تحيا الجزائر امنة مطمئنة ومجد و الخلد للوطن
رسالة إلى دراويش حمس
1- رسالة إلى دراويش حمس فإني أتنبأ برد فعل قيادتهم بعد كل نكسة إنتخابية لعبوا فيها أدوار هزلية :
- يقوم عبد الرزاق مقري بتسخين البندير بالمعارضة و الإنسحاب، و التحذير ، ووووو و هذا بعلم السلطة و بخطوط تحددها السلطة طبعا من أجل تخدير القاعدة (الدراويش )و إستعاب الصدمة في كل مرة .
- ما أعجني هذه المرة أن النظام أدبهم أحسن تأديب و أعطاهم رسالة مشفرة يفهمها دهاقنة السياسة أن ثلث المقاعد التي تحصل عليها التكتل الجزائر الخضراء هي من نصيب عمار غول المطيع الذي دافع عن بقاء وزراء حمس في الحكومة بعد الإنسحاب من التحالف و قد جزاه النظام أحسن الجزاء تحضيرا للإنقلاب الذي يجري التحضير له للإطاحة بأبو جرة لأن النظام يحب لأتباعه أن يقدموا له قرابين الولاء و السمع و الطاعة في المنشط و المكره مثل وزراء حمس و هذا التأديب يحذر القيادات الوسطى في حمس بأن النظام هو المعطي و هو المانع أستغفر الله (المعني في السياسة) و عليهم أن يقتدوا بالوزير عمار غول إذا أرادوا جنة موريتي و Cub Des Pain و عندي يقين بأن الرسالة و صلت عشرة على عشرة .
- النظام بعد هذه النتيجة يحضر لما بعد أبوجرة و قائد الأركيسترا سيكون عمار غول ليرتمي الحزب أكثر في أحضان السلطة و تصبح حركة مجتمع السلم جهاز من أجهزة السلطة مثل RND ; FLN و RCD و هذه النتيجة توحي للقيادة الوسطى أن النظام هو من لديه مفاتيح جنة إقامة موريتي و عليه يجب أن يقدموا له قرابين الولاء . فهو يخفظ و يرفع من يشاء و لا يسأل عما يفعل .
- الشيئ الذي أعجبني في النظام أن كلما أمعنت في الولاء له مثل اللاهثون من قيادات حمس كلما أمعن في ذلك بضم الذال و إخظاعك .أغبياء أغبياء الشعب بفطرته النقية أدرك اللعبة
الشعب ماحبش يفوطي .....الدولة فوطات ..هههههههههه
يستاهل الشعب