أخبار انتشرت حول إجراءات خاصة بخمسينية الاستقلال
غليان في السجون بسبب ''العفو الرئاسي''

يسود العديد من المؤسسات العقابية غليان كبير، سببه انتشار قوي لخبر غير مؤكد مفاده أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصدد التحضير لإصدار عفو عن المتابعين في قضايا الإرهاب، بمناسبة احتفالات خمسينية الاستقلال.
 ذكر محامون يشتغلون على قضايا الإرهاب لـ''الخبر''، أن ما يسمى بـ''مساجين القضايا الخاصة'' بلغهم أن مجموعة من أئمة المساجد زارت منذ شهر المؤسسات العقابية الثلاث: الشلف والبروافية بالمدية وتازولت بباتنة، وطلبت من بعض المساجين الإمضاء على وثيقة تتضمن تعهدا بعدم العودة إلى الإرهاب. وتداول المساجين فيما بينهم نشاط هؤلاء الأئمة، الذين كانوا مرفوقين بضابط من أجهزة الأمن يتابع معهم لقاءاتهم بالمساجين المدانين بالإرهاب بأحكام نهائية، والمحبوسين الذين يترقبون محاكمتهم.
وتم تفسير العمل الذي قام به الأئمة، من طرف غالبية المساجين، على أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يحضّر لإصدار عفو عام عنهم في سياق الاحتفالات بمرور نصف قرن على استقلال البلاد. وتحوّل هذا التفسير إلى قناعة نقلتها عائلات المساجين عن ذويها، وبلّغتها على أنها حقيقة لكل عائلة لها سجين في أية مؤسسة عقابية أخرى. وقال محامون بالعاصمة في اتصال مع ''الخبر''، إنهم وجدوا موكليهم في حالة غير عادية في الأيام الأخيرة الماضية، عندما زاروهم في سجني الحراش وسركاجي. وذكرت المحامية حسيبة بومرداسي أن كل المساجين المتابعين بتهم الإرهاب يترقبون بأن يطلق سراحهم في 5 جويلية المقبل. وأوضحت بأن عائلاتهم لديها قناعة بأنهم سيستعيدون حريتهم قريبا، مشيرة إلى المساجين المدرجين في جداول الدورة الجنائية، يريدون المحاكمة ويحرصون على عدم تأجيل قضاياهم تحت أي سبب لأنهم يعلمون بأن العفو يستثني المساجين الذين لم يحصلوا على أحكام نهائية.
يشار إلى أن نشاطا مماثلا أداه أئمة العام الماضي في السجون، حيث التقوا بمساجين وسألوهم عن مدى استعدادهم للتعهد كتابيا بعدم الرجوع إلى الأسباب التي قادتهم إلى السجن، مقابل الاستفادة من عفو. لكن لا شيء تحقق في الميدان بعدها، وأشيع حينها بأن المبادرة حركتها الجهات الأمنية، فيما قالت مصادر حقوقية إن مصدرها وزارة العدل. ثم دخلت في النسيان لتعود بنفس الشكل الشهر الماضي.
ويملك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الحق في إصدار عفو عن المساجين، بموجب المادة 77 من الدستور. لكن تنفيذه غير ممكن قانونا في حالة المساجين الذين استأنفوا الأحكام أو قدموا طعنا بالنقض، والمساجين الموجودين في الحبس المؤقت. وإذا أراد الرئيس أن يحقق أمنية هؤلاء ليستعيدوا حريتهم، مطلوب منه أن يبادر بعفو شامل لن يكون إلا بموافقة غرفتي البرلمان، بحسب المادة 122 من الدستور.  ومعلوم أن بوتفليقة أصدر في جانفي 2000 ''عفوا خاصا'' لفائدة أفراد ''الجيش الإسلامي للإنقاذ''، لا مرجعية له في أي قانون.

عدد القراءات : 20332 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - فيق يا بريق
2012-06-27م على 0:22
اطلق الرئيس العام الماضي عفوا رئاسيا لفائدة 6000 سجين بمناسبة 5 جويلية و قبل شهر رمضان و تحولت بعدها شوارع الجزائر باكملها الى "غابة" باتم معنى الكلمة و بلغ مستوى العنف درجات خيالية.
بعد اسابيع نشرت جريدة جزائرية و بالضبط في شهر سبتمبر الماضي احصائيات تتبث ان شهر رمضان العام الماضي ( شهر اوت ) كان الشهر الاكثر دموية و الاكثر عنفا في الجزائر مند العشرية السوداء.
في الوقت التي يضرب و يهان فيه الحرس البلدي و افراد الجيش السابقين لمطالبتهم بحقوقهم, نجد ان الارهابيين يستفيدون من العفو بكل سهولة و قبل ايام فقط تقرر تعويض عائلاتهم بالاموال و لا نعلم باي وجه حق يستفيد هؤلاء من هده الامتيازات رغم انهم كانوا طرفا في الماساة الوطنية في حين ان ضحايا الارهاب يعانون من التهميش و الاقصاء.

الله يدل الدولة و مسؤوليها و الارهابيين و كل من يدعمهم في الدنيا و الاخرة.
2 - احمد
الجزائر
2012-06-27م على 0:29
اسئل الله ان يردهم الي اهليهم وان يدخل السرور علي والديهم....امين
3 - شمس
الجزائر
2012-06-27م على 0:28
بكل بساطة تدخل السلطة التنفيدية في اختصاصات السلطة القضائية......
4 - hakim
alger
2012-06-27م على 0:03
on vit souvent sa en 5 juillet ,,,ya tro de voyou dehors , des fille agraissé ,des vol ...ect , matin et soir ,,on veut pas les voir dehors ces criminel ( pas tous bien sur ) ,,,mais c'est dangereux de leur donné la liberté
5 - خالد
اي عفو رئاسي
2012-06-27م على 0:18
العفو الرئاسي يجب ان يطبق على الذين لديهم قضايا جد بسيطة وليس للارهابيين و المجرمين والمنحرفين الذين ينشرون الرعب وعدم الاستقرار في المجتمع وايضا يجب هذا العفو ان لايمس مروجي المخذرات واقراص الهلوسة و المهربين والمزورين والقتله فالعفو الرئاسي بمناسبة احتفالات خمسينية الاستقلال سياتي بعده مباشرة شهر رمضان اي انه ستكثر وترتفع نسبة الاجرام والاعتداءات على المواطنبن العزل وممتلكاتهم في شهر رمضان بسبب هذا العفو الذي سيطلق سراح المجرمين والمنحرفين فاما الرئيس مع حاشيته واسرته فهم محروسين من طرف الجيش والدرك الوطني والحرس البلدي والشرطة والحراس الشخصيين ولهذا لاتهمه صفات من يطلق سراحهم
6 - saliha
canada
2012-06-27م على 0:17
قعدنا غير العفو على المحابيس مكاش العفو على المعيشة الغالية يخي الشهداء حاربوا من اجل حياة افضل وين راه هذه الحياة
7 - lounis
algerie
2012-06-27م على 1:04
ouais c bien
8 -
2012-06-27م على 1:08
راح يخرجهم كاملين وحنا نباصو معاهم هو بالعسة عليه وحنا شكون يحمينا من هاذو السراقين والقتالين
هذا هو الرايس المجرمين يعطيلهم فالحرية حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا رايس
9 - walid
france
2012-06-27م على 2:06
hééééé oui
on lache des criminels dans la nature
wellah hram hram hram
et les victimes les pauvres dans tout ça?
ya pa de justice en algerie donc pas de progré ni sur le plan economique ni siciale
10 - HOUARI
ALGERIE
2012-06-27م على 6:51
lacher les tous . il faut mettre a leur place les traitres et les responsables mafieux.
11 - مواطن عادي
alger
2012-06-27م على 6:09
لا تعهد و لا شيء فهولاء الاشخاص يعودون معظمم للارهاب ودليل دلك ان معظم الارهابيين الدين يتم القبض عليهم او توقيفهمحاليا كانوا قد استفادوا من قبل من قانون المصالحة فامام او لا فانهم سيعودون للارهاب و اللصوصية الامن رحم ربي وهدا ضربة لمصالح الامن الذين عانوا وضحوا بحياتهم من اجل القضاء على الارهاب.
اما المواطنون الجزائريون فسيشهدون و للاسف الشديد موجة اجرام غير عادية في شهر رمضان بسبب هؤولاء المجرمين .الله يستر .
12 - omar un dinar
jafa israel
2012-06-27م على 6:05
mou7sif, modhik, moukhdjel, il peut fair tout ce grand moudjahed, puisequil a vendu houkoul le petrol pour 99 ans ,bledou houwa eli hararha mina el isti3mar,mais le probleme on connait pas son origine ...
13 - Dz & Fière De L'être
2012-06-27م على 7:32
un pouvoir terroriste qui lâche des terroristes pour terroriser la population afin d'assurer son maintient.

Abat le pouvoir mafieux et sanguinaire
Abat les terroristes intégristes islamistes.
14 - rabah
beghia
2012-06-27م على 8:13
الحكومة عوض أن تشجع الشباب على العمل ، تشجعهم على ولوج السجون من خلال الإشهار للرفاهية الموجودة بهاته المؤسسات، والمزايا التي لا يمكن الحصول عليها إلا لمن كان سجينا، فبالإضافة إلى منح شهادة البكالوريا، مجانا، حتى لمن لم يبلغ مستو السادسة ابتدائي، صار العفو الرئاسي حق سنوي لا يمكن بحال من الأحوال أن تمر مناسبة بلا عفو ، هؤلاء خربوا البلاد وقطعوا الرقاب ، نكلوا بكل ماهو جزائري، بل حتى وهم داخل السجون يعملون كل ما في وسعهم من أجل "الإطاحة بالدولة" من خلال تعمد التبذير والإسراف والإستماتة في مطالب لم تكن لهم الجرأة لطلبها من أمرائهم أيام كانوا بالجبال، الآن سيخرج هؤلاء كما في 2006 ولو أن 10% فقط نكثوا بعهودهم وعادوا إلى الجبال لعدنا مجددا لسنوات التسعينات مع مراعاة عوامل جديدة دخلت اللعبة لفائدة هاته الفئة الآن ربما الجزائر هي البلد الوحيد الذي يكافي المجرم ويجزي له في العطاء ويعاقب المواطن البسيط ويزيد عليه في التضييق.
15 - moi
alger
2012-06-27م على 8:27
et oui chaba l'algerie asarkou akatlou ... ou fi 5 jillet taradjou c bien allor gaa rahou yasenana el habsse tanque kayene 5 juillet ali ayraredjna
16 - فتاة الجزائر
مستغانمية
2012-06-27م على 9:20
ماذا تفعل يا بوتفليقة؟؟ ألم يصلك خبر مثل هؤلاء،خرجوا من السجن و عادوا لما كانوا عليه. بسبب أفعالك هاته أصبح جهاز الشرطة في خبر كان، السارق و المجرم لهما شأن أحسن من المواطن المسكين. الذي يرى أمامه جميع أنواع الإعتداءات و لا يتدخل، أبرأيك هل أصبحنا جبناء؟ عفوك الرئاسي هو ما جعل الأمور على ما هي عليه، يدخل المجرم و يخرج كما شاء و ينتقم ممن شاء من الذين زجوا به في السجن. أيها الرئيس ألم تصلك تقارير الخبراء و المحللين و جهاز الأمن و.و.و. عن الحالة الأمنية للبلاد جراء تفاقم ظاهرة الإجرام، أم أنني أنا المواطنة البسيطة التي لا مصادر لها تعلم ما لا تعلمون.
17 - محمد
الجزائر
2012-06-27م على 9:45
أنا ضد هذا العفو تماما... وجريدة الخبر نفسها نشرت من قبل الكثير من الجرائم التي قام بها أشخاص استفادوا من هذا العفو الرئاسي في كل مناسبة
18 -
2012-06-27م على 9:44
الله يستر.
19 - عمار : جيجل
الجزائر الحبيبة
2012-06-27م على 9:03
يرتكبون الجرائم في حق المواطن الجزائري و ينتظرون العفو من حبيبهم بوتفليقة ليخرجوا من السجن من اجل قضاء عطلة ممتعة في الصيف و ذلك بالإعتداء على الموطنين و تعكير حياتهم و القيام بجرائم بشعة ليعودوا مرة أخرى للسجن ، ثم ينتظروا مجددا العفو الذي أصبح حقا لهم ، و الله عيب و عار على العدالة الجزائرية الغير مستقلة التي تشجع إنتشار الإجرام و الإعتداء على حقوق المواطنين .
20 - moh
saida
2012-06-27م على 13:37
قلت لكم سابقا ان سبب خراب هذا البلد هو... اللي خرب جنانو .....وخربنا معاه
21 - ahmed7532
tebessa algerie
2012-06-27م على 13:34
العفو الرئاسي اصبح لعبة
وين رايحة البلاد قولولي
لم افهم لماذا الرئيس يحب المجرمين
22 - hakim
algerie
2012-06-27م على 15:00
ان في القصاص حياة لكم يا اولي الباب
لا بد من القصاص على المجرم فجانبه لا ياتمن
23 - saqr
algerie
2012-06-27م على 16:54
je sais que quelqu'un n'a l'esprit de monsieurs le président et je crois qu'ila un but de tous ce qu'il fait et nous le peuple n'avons pas l'oeil de voir ce qu'il voit je toujours met pardentpour monsieurs bouteflika parce que quelqu'un n'a pu de nous aider au moment des terroristes et c'est le seul qui fait un pas (avec l'aide de nôytre dieu biensure)et que nous vivons en paix tout simplement il est un genie en politique.
24 - houria
alger
2012-06-27م على 16:39
ON ACCEPTE JAMAIS LA LIBERTé des laches laissez le peuple déguste sa fête ne le terrifier pas avec les criminels dans ce cas si les criminels sortent le peuple algerien reste à la maison pour la surveilleé car s'il va sortir il va fêter la nuit le jour va pleurer parceque il aété volé agressé par des criminels lachés non mr le président pour l'amour de DIEU ne les lache pas laissons nous recevoir la ffffffête et le ramadan en paix il ne faut pas qu'elle devienne une habitude pour les criminels car ci lmage de de la justice et une atteinte à souvraineté de l'état non non .......laissons nous vivre en paix aumoins cet été
25 - Mohammed
Allemagne
2012-06-27م على 16:28
أتمنى أن تتذكروا المواطن السوي المسالم وتتكرموا عليه بقليل مما تتكرمون به على المساجين. فقد لقي المسكين شديد الاذى منكم ومنهم.
26 - محقور
blida
2012-06-27م على 17:24
ارجو من جريدة الخبر و بقية الجرائد الواسعة الانتشار التنسيق فيما بينها و تقوم بتحقيفات تثبت فشل هذه العملية و استياء المواطن منها خاصة و ان الدولة لا تقوم بحماية هذا المواطن و اعتثد انه ليس من صلاحيات الرئيس ان يعفو على مجرم اعتدى على مواطن ومن خلال هذه العملية يقوم الرءيس بتشجيغ الاجرام وانا اوافق راي صاحب التعليق رقم8
27 - قادة المعسكري
الجزاير
2012-06-27م على 17:16
تذكر سيدي الرايس ان ارواح من سيقتلون او يسرقون بأيدي هولاا الأشرار بعد العفو عنهم في رقبتك
28 - hacene
medea
2012-06-27م على 18:24
la grace c beau mais pour les gens qui la meritent et ceux qui ont un probleme avec les impots comment veu tu qu'ils les rembourssent en etant en prison sans oublier qu'aprés avoir purgé il sera condanée une autre fois c ce qu'on appel IL IKRAH ELMADANI ?????????
29 - عقبة
hassi messaoud
2012-06-27م على 18:31
الغريب في الأمر ان الرئيس يعلن عفو شامل في نشرة الأخبار وعندما يذهب الناس للانتضار اقاربهم امام السجون يستثنى الكثير من هذا العفو لا ندري لماذا هل هناك كذب عن الشعب ام الرئيس له قرار والذي ينفذ له قرار أخر كما جرى في العام الماضي والغريب في الأمر ان العفو يشمل بعض العصابات الخطيرة التي تسطو عن المنازل بالسلاح الأبيض ويرهبون الناس بينما تجد شيوخ تتجاوز اعارهم 70 سنة لا يشمله العفو اصدرو العفو كما شئتم لأنكم انتم فوق القانون تسرقون وتقتلون ولا تحاسبون ولكن حساب الله أت باذن الله حسبنا الله ونعم الوكيل لا نحتاج عفوكم بل نحتاج عفو الله لأن السجن فيه كثير من من علقتهم عليهم الجرائم التي ارتكبتموهاوتضحون بأحد المساكين تذكرو ان دعوة المضلوم ليس بينها وبين الله حجاب ولا حول ولا قوة الا بالله وتذكرو ان السجن يعج بالمضاليم ياقضاة الدنيا سيقضي الله امره فيكم يوم القيامة وان كان ليس هناك شعور لديكم بوم القيامة
30 - espoir perdu
chine
2012-07-02م على 22:06
la majorité de ces présoniers sont accusés à tort, la plus part d'eux ont un travail qui leur attend et peut être ils seront liscenciéspour abondent de poste sans avoir fait aucun mal, n'oublier pas que leur maman et leurs enfants l'attendent avec des larmes au yeux et avec impatience.je ne vois pas comment ils peuvent accuser une personne innocente qui cherche à assurer la nouriture du jour pour sa famille d'un act terroriste.
طالع أيضا