- الرئيسية
-
صفحات أخرى
- سوق الكلام
- طومبولا
- مساهمات
- الوسيط
- فايسبوك
- حواء
- روبورتاجات
- زيارة خاصة
- الملفات
- مجرد رأي
- الفن
- المقال
- الحدث
- عيادة الخبر
- عالم السيارات
- فيديو
- كاريكاتير
- فطور الصباح
- مشاهير
- فتاوى
- هذا الأسبوع
- الذكرى الــ 20
- آخر الأخبار
- ذكرى الفقيد عثمان سناجقي
- ألبوم صور
- مرايا
- نقاش
- تحت المجهر
- المستهلك
- مهن و محن
- الطبخ
- شخصيات السنة
- سبر آراء
- آخر البرقيات
- نتائج كل الاستفتاءات
- صوت الجالة
- عقول جزائرية
- أحوال الناس
- أخبار الوطن
- اقتصاد
- العالم
- ثقافة
- رياضة
- سياسة
- اسلاميات
- أرشيف
- أحداث 2012



وتجنيد أكثر من 400 جمعية زكته عن طريق عريضة مسنودة من قبل والي متقاعد وعدة نواب....شعار الترقية في يومنا هذا أدخل الصف وكل ووكل...
لكن لا تأخذه إلى عالم الغفلة عن من يكنون له المكائد.)
حب يقول، يا ايتها الادارات التي لا تزال تأخذ بتقارير الاجهزة الامنية، راكوم راقدين، الادارات الاخرى ترمي هذه التقارير في التواليت. او سلة المهملات.
كان لي صديقا في الجامعة تحصل في اواخر الثمانينات على وظيفة بالبنك الخارجي الجزائري و بعد فترة 4 اشهر أعلمته إدارة البنك بأنه لا يمكن تثبيته او بقاءه بالعمل في البنك كون التقرير الأمني كان سلبيا و بالتالي غير مسموح له بأن يعمل في هذه المؤسسة.
ورغم إعتراف البنك بكفاءته إلا انهم أظطروا على توقيفه من العمل بعد التقرير الأمني السلبي. و السبب الذي ادى مصالح الأمن بإصدار تقرير سلبي في حقه هو ان صديقي حكم عليه ب6 اشهر سجن غير قابلة للتنفيذ لما كان طالب بالجامعة و ذالك إثر صراع دار بينه و بين شخص أخر اراد ان يتعدى على قريبتها امام بيتهم و بالتالي نشب الخلاف و ضرب صديقي الشخص الأخر مما سبب له عطلة مرضية لشهر او أكثر.
لكن الغريب في هذه الحكاية هو عند مغادرته البنك بسبب التقرير الأمني قرر صديقي ان يلتحق بسلك الشرطة و تم قبوله على الفور في مدرسة الشرطة و ألآن هو ظابط في صفوفها.
و السؤال هو لماذا المصالح الأمنية تصدر تقارير ضد اشخاص بتهم هي تشجعها داخل صفوفها.
Comme ça on peut dire que le pays avance dans le droit chemin
و في نفس الوقت ..تقارير المسؤولين المباشرين أيضا تعتمد الجهوية و الولاء و الرشوة ...الحل في كل هذا أن يرحل نظامنا و يحل نظامٌ آخر يعتمد الانتخابات النزيهة -الديمقراطية- و البرلمان الذي يحاسب من يشاءحتى الرئيس ..لأنه برلمان قوي بقوة الشعب الذي اختاره ...و من خلاله القضاء الذي يجب أن يدخل ساحة المعركة ..و لا يبقى بعيدا...على مصالح الأمن أن تمنح القضاء الأوراق التي لديها ..ما معنى أن تبقى محتفظة بتحقيقات حول فساد والي ولاية و لا تحولها الى القضاء ...و في مقابل ذلك تبعثها الى وزارة الداخلية فقط عندما يترشح هذا الوالي الى منصب آخر ...بلد الغرائب و المعجزات فعلا .
الحاصل الادرارة و الامن تشابهت قلوبهم