إخوان مصر يرفضون مقابلة سلطاني

رفض الوزير الأول المصري، هشام قنديل، خلال زيارته للجزائر في شهر أكتوبر الفارط، إجراء أي مقابلة رسمية مع قيادة حركة مجتمع السلم. ونقلت مجلة ''جون أفريك''، عن مصادر مقرّبة من حركة الإخوان المصرية، أن قنديل امتنع عن إجراء اتصال مع رئيس الحركة، أبو جرة سلطاني. أبعد من ذلك ذكر نفس المصدر أن الرئيس المصري، محمد مرسي، الذي سيزور الجزائر بدوره في الأشهر المقبلة، لا يرغب في مقابلة سلطاني، وهو ما يفهم منه أن الأمور ليست على ما يرام بين حركة الإخوان المسلمين في مصر ونظرائهم في حركة مجتمع السلم. وحسب ''جون أفريك'' لم تُخفِ حركة سلطاني خيبة أملها إزاء نقص الدعم الذي تحظى به من الحركة ''الأم'' في مصر.        

عدد القراءات : 7056 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - عزت الجزائري
المانيا
2012-11-16م على 7:07
سلطاني وجماعته منافقين لا يستحقون اي اعتبار من حركة الاخوانال المجاهدة .
2 - ز.عثمان
مشرية \ النعامة
2012-11-16م على 8:18
الرجل جاء بصفته وزير لدولة ، وليس كعضو في جمعية.
اما قولك [نقص الدعم الذي تحظى به من الحركة ''الأم'' في مصر ].اذا كان صحيح.
فاقول لك ولسلطاني ولغيره:من اراد ان يمارس السياسةفي الجزائر فعليه التقيد بدستور وقوانين الجزائر و ليس غيرها. مهما كان هذا "الغيره ".واللبيب بالاشارة يفهم.
3 - د.محمد
algerie
2012-11-16م على 9:36
هذا ما يستحق ذو الف وجه
4 - مقراني نصر الدين
وهران
2012-11-16م على 9:09
أي دستور يا سي عثمان من مشرية
الدستور خرطي في خرطي داس عليه جماعة النظام ويعدلونه كيفما يشاؤون حتى حولوا الجمهورية إلى مملكة.

أما سلطاني فلقد أساء إلى التيار الاسلامي أكثر مما نفع، لو كان فيه عقل فعليه أن ينسحب من قيادة التيار ويتركه لأناس نزهاء
ما بناه نحناح يا سلطاني حطمته بتهورك.

يكفي أن بوتفليقة حول الجزائر إلى مملكة الحزب ليس مملكة، فاترك القيادة لغيرك.
5 - نصر الدين
سوق أهراس
2012-11-16م على 11:49
أنظروا الي الصورة جيدا ستعرفون الفرق بين الحق و الباطل