- الرئيسية
-
صفحات أخرى
- سوق الكلام
- طومبولا
- مساهمات
- الوسيط
- فايسبوك
- حواء
- روبورتاجات
- زيارة خاصة
- الملفات
- مجرد رأي
- الفن
- المقال
- الحدث
- عيادة الخبر
- عالم السيارات
- فيديو
- كاريكاتير
- فطور الصباح
- مشاهير
- فتاوى
- هذا الأسبوع
- الذكرى الــ 20
- آخر الأخبار
- ذكرى الفقيد عثمان سناجقي
- ألبوم صور
- مرايا
- نقاش
- تحت المجهر
- المستهلك
- مهن و محن
- الطبخ
- شخصيات السنة
- سبر آراء
- آخر البرقيات
- نتائج كل الاستفتاءات
- صوت الجالة
- عقول جزائرية
- أحوال الناس
- أخبار الوطن
- اقتصاد
- العالم
- ثقافة
- رياضة
- سياسة
- اسلاميات
- أرشيف
- أحداث 2012



و قد يكون عكس ماجاء به أنه يحرج العسكر الذي يدير اعمال الجزائر وراء الستار و أن بو تفليقة هو عبارة تبليغ أوامر المجلس العسكري الذي يمثل الشرعية الثورية، فلا داعي لتصريحات ذا حدين..
شعب الجزائر مسلم والى الــــــــعروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله أو قال مـــــــــات فقد كذب
عذري شديد لك يا شيخ الــــــــــــــــمقامات الأرب
فالخطب حل على رقاب الــــــناس من هذي النخب
يتسامرون ويفجـــــــــــــــرون ويسكرون بلا تعب
يتقولون ويدعون ويـــــــــــــــــــنهقون ولا عجب
يتدافعون إلى الـــــــــــــــــمساجد ينفقون بلا طلب
يتواضعون تذللا والـــــــــــــــــــعين تخبرنا السبب
والـــــــــــــــكل يلقي خطبة عصماء ترشح بالكذب
والــــــــــــــــــــــكل يبكي حالنا تبا لهم بل ألف تب
والــــــــــــــــكل يقسم إنه المختار من هذا الصخب
لا تبخلن على شرار الــــــــــــــــخلق بادر وانتخب
فهم الـــــــــــــذين بفضلهم صارت ضمائرنا خشب
وهم الــــــــــــــــذين بجهدهم مال الجزائر قد نهب
وهـــــــــــــــم الذين لحمقنا سادوا وخاضوا للركب
باعوا الضمائر و انتضوا سيف السياسة فاغتصب
يا نشء أنت رجاؤنا وبك الـــــــــــصباح قد اقترب
صبح كئيب كالح الـــــــــــــــــــقسمات أقبل ينتحب
لا شيء فيه سوى الــــــرشاوى والحقارة واللعب
يا نشء دونك رحلة الـــــــــــموت فغادر واغترب
أو شئت تبقى فاحتمل زحف الــــــوباء مع الجرب
هذا لكم عهدي به حتى أوسد في الـــــــــــــــترب
إن الــــــــــــــــجزائر عبلة فانهب كما شئت وهب
سمعتهم ولا أزال أسمع الكلام
سمعتهم منذ عشرين بل خمسين عام
سمعتهم في يقظتي في أغلب الأحلام .......في خلوتي وفي السوق التي تكتظ بالزحام
ولم يملوا أبدا أنشودة الأوهام
أنشودة مطلعها ...إياك والحرام .......أنشودة أكرهها .. تدعوا إلى الوئام
لأنهم في جملة ... أقبح من لئام
يبكون في مدافن الموتى على الأيتام ... ليسلبوهم حقهم عدوا مع الأيام
ويكسرون عندها العهود والأقلام ....... و يسخرون جهرة من حرمة الصيام
قد تستحي الأرض ولكن بيننا ... هل يستحي الأنام
أعرفهم .. من صفرة الوجوه من أعينهم ... من بسمة المكر التي تقبع في الظلام
أعرفهم .. من خبثهم في دعة الحمام
أعرفهم بجشع قد جعل وراءهم أمام
أشتمهم أشتمهم ... ومنهم أصابني الصداع والزكام
رائحة العذرة من بطونهم .......... رائحة الكبر التي ترسلها الأقدام
رائحة الأسنان والأفواه والطعام
أصبت بالإسهال من حديثهم ........ أصبت بالإغماء والقيء معا ...... أصبت بالآلام
من قبحهم أحببت منظر القبور في سكون تام
من كرههم أحببت كل جيفة ترقد في سلام
من جهلهم أوشكت أن أعذر كل من قد حارب الإسلام
يا ليتهم يا ليتنا يا ليتني أنام ..... لعلني في لحظة من حلمي .. أستنشق الغمام
لعلني أصبح كالعملاق في مملكة الأقزام
لعلني أصير في سفينة .. تبحر نحو غدها .. تاركة وراءها شواطئ الأفلام
فتحرث الأمواج في طريقها ... كي تنمو السنابل التي غفت مثقلة من قبل ألف عام
ياليتني أنام
وهو في نفس الوقت الرئيس الشرفي لجزب الافالان