الحكومة تتهم نواب البرلمان بالمزايدة السياسية بفئات من العسكريين
''صفة الشهيد محددة حصرا وقانونا لضحايا ثورة التحرير فقط''
إنشاء لجنة خاصة بوزارة الدفاع لمعالجة ملف عناصر الدفاع الذاتي حالة بحالة
منح العسكريين امتياز تسجيل أبنائهم في ''أشبال الأمة'' سيحوّل الجيش إلى جيش فئوي

قال الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان محمود خوذري، نيابة عن الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني السيد عبد المالك فنايزية، إن هناك مادة واضحة وصريحة في قانون المجاهد والشهيد تحدد صفة الشهيد، وتنص هذه المادة أن صفة الشهيد تمنح حصرا لمن قتل في ساحة الشرف في الفترة بين 1 نوفمبر 1954 إلى 5 جويلية .1962
وأكد خوذري خلال رده على تدخلات أعضاء مجلس الأمة، خلال مناقشة قانون المعاشات العسكرية، ردا على مطالب من نواب في البرلمان لإضفاء صفة ''شهيد'' على العسكريين الذين قتلوا في مكافحة الإرهاب، أن مطالبة البعض بمنح هذه الصفة إلى فئات أخرى قبل ثورة التحرير أو بعدها أو لضحايا الإرهاب من المدنيين والعسكريين سيكون من الصعب الاستجابة لها، لأن فتح هذا الباب سيوصلنا إلى ضحايا مجازر الثامن ماي 1945 والى ما قبلها في ثورات الأمير عبد القادر وبوعمامة وغيرهم.
وأبدى خوذري انتقادات حادة إزاء ما وصفها بـ''المزايدات'' من قبل نواب في المجلس الشعبي الوطني لدى مناقشة قانون المعاشات العسكرية قبل أسبوع، وقال إن بعض النواب وجدوا في مناقشة قانون التقاعد والمعاشات العسكرية فرصة للمزايدة السياسية وإظهار قدر من الدفاع عن فئات عسكرية بزعم صلتها بالقانون، وأوضح خوذري ''بعض النواب عملوا لنا (قفة حس) ضجة على فئة العسكريين المشطوبين لأسباب تأديبية، والعسكريين ضحايا عمليات مكافحة الإرهاب ومحاربي الشرق الأوسط''.
وأعلن نفس المصدر رفض الحكومة الاستجابة لمطالب بتمكين العسكريين من امتيازات تتصل بتمكين أبنائهم من الدخول إلى مدارس أشبال الأمة، وقال إن هذا أمر مرفوض والدخول إلى مدارس أشبال الأمة مسألة وطنية مفتوحة للجميع، وعبر مسابقات، موضحا أن تمكين العسكريين من هكذا امتيازات سيحوّل الجيش الجزائري إلى جيش فئوي.
وأوضح خوذري بشأن العسكريين الجرحى والمعطوبين خلال مكافحة الإرهاب أن القانون تكفل بهم، مشيرا إلى أن سنوات الخدمة الوطنية تدخل في حساب التقاعد بالنسبة لجميع العسكريين، وطالب خوذري بغلق ملف المسرحين من الجيش لأسباب صحية، وأكد أن القانون الجديد وضع إطارا واضحا لمعالجة كل الحالات، وأشار إلى أنه لا يجوز إعادة إثارة مسألة المشطوبين من الجيش لأسباب تأديبية، لأن الجيش عماده الانضباط.
وأعلن الوزير خوذري عن إنشاء لجنة خاصة بوزارة الدفاع الوطني لمعالجة ملف عناصر الدفاع الذاتي الذين قاموا بدعم وإسناد أفراد الجيش في فترة مكافحة الإرهاب والتكفل بهم حالة بحالة.  

عدد القراءات : 3909 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - almansour
canada
2013-01-28م على 7:20
الشهيد هو كل من مات دفاعا عن و طنه في المعنى المختصر وليس مصطلح يخص حقبة خاصة من تاريخ الجزائر فقط فلا تحصروا المصطلحات حسب الفوائد المادية فقط كالمنح و التراخيص المختلفة
2 - كرهنا من هد العباد
الصحراااااااااااء
2013-01-28م على 7:42
الله لا تربحكم.... حتى الشهيد في سبيل الله ؟؟؟؟؟ مزيا لي يموت شهيد الله سبحانه و تعالى هو لي يدخلو للجنة ماهيش وزارة المجاهدين ..
مزيا ماهيش وزارة المجاهدين لي دخل الناس للجنة
3 - حسين
skikda
2013-01-28م على 7:16
صفة الشهيد لا يحددها القانون الوضعي بل التشريع الرباني
فالرسول صلى الله عليه و سلم قال أن الشهيد من قتل لتكون كلمة الله هي العليا
إذا لا يعلم الشهداء من غيرهم سوى الله عز و جل
كل واحد في هذه البلاد ياكل الخبز بقضية ما و لا يهم أي منهم سوى البطن و كيفية ملئه
سامحني يا وطني إذا حولت واوك باء
4 - المعوق
ALGERIE
2013-01-28م على 11:52
سبحان الله جرحي و ضحايا مكافحة الارهاب متكفل بهم وكاني لست جريح و كاني احلم اتسائل اي تكفل والقوانين تعدل بعد 22 سنة اي تكفل ؟ و الاغلبية بدون سكن بدون بدون تكفل صحي حتي بطاقة متقاعد حرمتونا منها ...اما الشهداء فلا حديث و لا حرج انهم احياء عند الله يرزقون لا يستحقون صفة شهيد هذا هو جزاء الابطال في حكم الجبناء الذين كانوا مختبئين سنوات الدم البرلماني كليخي الشيخ و هو مشكور غسلكم رائد متقاعد يتقاظى اجر جندى اي تكفل هذا ياعجب ؟؟؟
طالع أيضا