أعلنت فتح تحقيق قضائي ونفت تدهور صحة بوتفليقة
النيابة العامة تتابع هشام عبود من أجل ''المساس بأمن الدولة''

اعتبرت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر، أن تصريحات هشام عبود، مدير صحيفة ''جريدتي'' و''مونجورنال''، التي تحدث فيها عن ''تدهور صحة الرئيس لحد دخوله في غيبوبة'' لا أساس لها من الصحة، وأعلنت فتح تحقيق قضائي ضده من أجل ''المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي''.

ساقت النيابة العامة لمجلس قضاء العاصمة، أمس، تهما ثقيلة في حق هشام عبود الذي منعت صحيفتاه من الطباعة أمس، بسبب تضمنهما لملف عن صحة رئيس الجمهورية. ولا يتعلق تحقيق النيابة العامة بمضمون الملف وإنما بتصريحات يكون قد أطلقها أمس لقنوات فضائية. وجاء في بيان صحفي للنيابة العامة للمجلس أنه ''إثـر التصريحات المغرضة المدلى بها ببعض القنوات الإعلامية الأجنبية ومنها فرانس 24 من قبل المدعو عبود هشام بخصوص الحالة الصحية للسيد رئيس الجمهورية، حيث صرح إنها قد تدهورت لحد دخوله في غيبوبة، ونظرا لما لهذه الإشاعات من تأثير سلبي مباشر على الرأي العام الوطني والدولي، وبحكم الطابع الجزائي الذي تكتسيه هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة، فإن النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر أمرت بفتح تحقيق قضائي ضد المعني من أجل: المساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي''.

وحمل بيان النيابة العامة من جهة، تكذيبا أن تكون صحة رئيس الجمهورية قد تدهورت، ويطرح السؤال عن صمت الحكومة ما دام جهاز القضاء متأكدا من أن الرئيس في صحة جيدة، حيث بلغ التضارب حول صحة الرئيس بوتفليقة مرحلة ''تعفن الأجواء'' وما يقابلهما من صمت رسمي، فإن كانت نوبة عابرة فما المانع من ظهور الرئيس أمام كاميرات التلفزيون أو على الأقل في صور ثابتة وأقل الإيمان إصدار بيان حازم ينفي جميع الأخبار سيما الفرنسية منها التي تحدثت عن وضع صحي متدهور للغاية.

 

عدد القراءات : 3887 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - ali
canada
2013-05-19م على 23:20
javais aime que cette rapidite douvrir une information judiciare contre un journal sera faite par ce monsieur le procureur general douvrir et darreter les gens qui ont delapider les denier publik tel chakib khalil bedjaoui amar ghoul...douvrir des informations judiciaires sur les ministres les wali les deputes les senateurs corrompus..et laisser les journlistes faire leur noble travail..monsieur le procureur asseze monsonges ..le peuple nest plus dupe...regardez vous devant un miroir...
2 - abou sara
casa
2013-05-20م على 0:33
اين حرية الصحافة تكديب من ديوان الرءيس يكفي لو كان هناك قانون لا امرت النيابة العامة باضهار الرءيس ولو لدقيقة
3 - zizoo-baraka
alger
2013-05-20م على 1:32
مسكين هشام على كليمة يمكن ايبات في ظليمة و مسكينة النيابة العامة اتبع غير هشام وهي تشوف بلي هشام يهدد امن البلاد والمافيا انسيتوهم
4 - أحمد أمين
الجزائر
2013-05-20م على 6:23
الأحرى بالنيابة العامة أن تلزم الحكومة بضرورة الحفاظ على حق المواطن في الإطلاع على صحة رئيسه المختفى منذ مايقارب الشهر وليس بتقديم رجل تصريحه قد يكون فيه نوع من الصدق قياسا بتخبط تصريحات الجهات الرسمية حول ملف مرض الرئيس.
5 -
2013-05-20م على 9:43
هذه المسمات نيابة عامة علاش ما استدعتش شكيب خليل??
6 - فايق أو ساكت
شعب الجزائري و ما أدراك
2013-05-20م على 9:50
مسرحية إخراجها بايخ جدا جدا جدا
سرب الخبر من جهة ما لحاجة في نفس من هم أدرى بما يريدون
اتخاذ قرار منع صدور الجريدتين كان يضا لغرض في نفس من هم أدرى بما يريدون
متابعة النائب العام للصحفي هشام عبود يعد اللمسة الأخيرة ما قبل الإخرلاج النهائي .

الشعب فاق و يريد ظهور الرئيس و هو ملح في ذلك .
لماذا كل هذا التعتيم و الغموض يا ناس الرئيس رجل أي بشر يمرض يبرا يأكل يشرب يبكي
.... فإذا مرض ندعو له بالشفاء لكن من حق الشعب أن يعلم .

إن التعتيم المضروب على حالة الرئيس الصحية
ساعد على نشر البلبلة و القلق في نفوس المواطنين فلماذا من هم في الخفاء يريدون اللعب على هذا الوتر حرام كونوا و لو مرة
قريبين من شعبكم درءا لكل تأويل لا يحمدوا عقباه .

آه يا جزائر كم أنت عظيمة لكن حظك سيىء مع من حكموك اللهم أجعل هذا البلد آمنا و اهدي الحكام إلى رشدهم و اقنا شرهم آمين
طالع أيضا