عائلة قاصدي مرباح تطالب بإعادة فتح ملف الاغتيال

 طالبت عائلة المرحوم عبد الله خالف (قاصدي مرباح) النائب العام للمحكمة العليا باستعمال سلطته في إعادة فتح تلقائي لملف اغتيال مرباح، وسماع المسؤولين السياسيين والعسكريين لتلك الفترة.
أكد أفراد عائلة المرحوم قاصدي مرباح، في بيان لهم أمس، تلقت ”الخبر” نسخة منه، ”لن نتوقف عن المطالبة بمحاكمة حرة للأوصياء على هذه الخيانة الكبرى (الاغتيال)”. وأوضحت عائلة المرحوم، بمناسبة الذكرى العشرين لاغتياله (21 أوت 1993) ”لن نتوانى في مطالبة القاضي الأول في البلاد بإعادة فتح الملف وإجراء تحقيق جنائي جدي كما هو مفروض طبيعيا أن تقوم كل دولة قانون في مثل هذه الحالة، لاسيما أن الأمر يتعلق بمجزرة جماعية لا تغتفر”. وأضافت العائلة ”نداءاتنا لم تلق آذانا صاغية رغم استعدادنا للتعاون الكامل مع القضاة والمحققين”. واعتبر أشقاء قاصدي مرباح وهم: (س. يخلف) و(م. يخلف) و(ذ. يخلف)، في البيان، أن المعني ”راح ضحية اغتيال سياسي إثر اعتداء جبان لم ينج منه ابنه حكيم ولا أخوه الثاني الطبيب الطيب عبد العزيز ولا صديقاهما عبد العزيز ناصري والهاشمي أيت مقيدش الذين تعرضوا لغدر وحشي في زهرة العمر”.
واعتبرت عائلة المرحوم أن الذكرى العشرين لرحيل مرباح ”تحتفل بها في ظرف خاص يتميز بشغور السلطة الواضح، حيث يوجد بلدنا في مفترق طرق ويتأهب لخوض غمار انتخابات رئاسية حاسمة لمستقبله”.

عدد القراءات : 2705 | عدد قراءات اليوم : 2
أنشر على
 
 
1 - أحمد/ب/
مسعد /الجلفة
2013-08-20م على 23:14
لماذا اليوم بالذات ؟ ولماذا كثر هذا اليوم أم أنها حمى الانتخابات ؟ أم أنها مقايضة اختلاسات وفساد ؟ أم أنها صراع الفيلة على البركة للخوف من نفاذها ؟ نسألكم بالله من أحب النطاح فليلتحق بما هرب من الملايير من الدولارات ، وليترك لنا الجزائر دون فتنة.
2 - احمدح مجادي
ait yenni
2013-08-21م على 11:49
اولا الاسم الحقيقي للمجاهد ورجل الدولة العقيد قاصدي مرباح هو** خالف** وليس ** يخلف** وثاينهما ان الرجل تعرض لغدر سافر لم يتعرض له اخر. ويكفي انه ساهم في تثبيت الرئيس الراحل الشاذلي في منصب رئيس الجمهورية سنة1979 غداة رحيل الرئيس بومدين وهناك السيد رابح بيطاط الذي زاره الرئيس الشاذلي في بيته والذي طلب كيقية تهميشه فاعطاه الراحل بيطاط طريقة واسلوب التهميش بالتدرج وسبحان الله مغير الاحول هذا هو جزاء سنمار وكان الجزائر خلقت لتسيير بمنظمة الشلل والفتن ثم ان اغتياله مرتبط تنمام الارتباط بحواره مع المعارضة في الخارج لحقن دماء الجزائريين فكان ما كان اغتيال جبان وسافر وفي وضح النهار والاكثر من ذلك حتى اسم المعهد التكنولوجي مصطفى خالف وهو شقيقه تمت اعادة تسميته باسم المعهد التكنولوجي بو عمامة اليس هذه قمة زرؤع نار الفتنة. اه يا جزائر اه يا الاف شهد
ائها الابرار الذين قضوا في سبيل تحريرها فوقعنا في قصة**** النهر المحول*** la fleuve detournee اجل النهر المحول كما كتب ذلك الراحل الاستاذ رشيد ميموني رحمة الله عليه.