البطولة الانجليزية
قصة كراهية عمرها 124 سنة بين أرسنال وتوتنهام

اقترنت البطولة الانجليزية منذ نشأتها بالمنافسة المحتدمة بين مانشيستر يونايتد وليفربول وأرسنال. لكن الذي لا يعلمه الكثيرون أن أكبر مباراة في الموسم، في بطولة انجلترا،  هي تلك التي تجمع الجاريين أرسنال وتوتنهام.
رغم أن مدينة لندن تحتضن سبعة فرق كبيرة هي توتنهام، وأرسنال، وتيشيلزي، وويستهام، وفولهام، وأستون فيلا، ونادي برمييقنهام، إلا أن العلاقة بين اثنين منها خاصة، ونقصد أرسنال وتوتنهام، اللذين لا يفصل بينهما سوى 40 كيلومتر، حيث أن المباريات بين الفريقين تتسم دائما بالحساسية و''الكراهية''. ويسجل تاريخ الكرة الإنجليزية أن لقاء الفريقين توقف سنة 1887 قبل نهايته بـ10 دقائق بعد انقطاع التيار الكهربائي، حيث تحول الملعب إلى حلبة كبيرة للملاكمة.

قصة الملعب زادت من الكراهية بين الأنصار
رغم أن أرسنال تقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة لندن، إلا أنها أجبرت سنة 1913 على التحول إلى الشمال. وتم تدشين ملعب هايبيري على بعد بضع كيلومترات عن ملعب ويت أرت لايين الذي يملكه توتنهام. وتصاعدت إثر ذلك الحرب بين الفريقين، خاصة سنة 1920 عندما تم رفع أندية القسم الأول من 20 إلى .22 حيث واجه أرسنال توتنهام في آخر جولة في لقاء ناري، كان على توتنهام الفوز به لتجنب السقوط، ولكن ''ليغينرس'' حطموا هذا الطموح، وهو ما زاد الكراهية بين الفريقين.

كومبال ''خائن مكروه'' لدى أنصار ''سبورس''
العداوة بين الفريقين امتدت إلى تحويلات اللاعبين، حيث أنه من المستحيل أن يقدم أحدهما على شراء عقد لاعب في الفريق الخصم، أو التعاقد معه. وتم تسجيل تحويل 13 لاعبا فقط بين الفريقين على مدار 100 سنة كاملة. 5 تحولوا من أرسنال إلى توتنهام بعد نهاية عقودهم. و8 لاعبين تحولوا من توتنهام إلى الجار. ليبقى اللاعب الدولي كومبال أكثر اللاعبين كرهاً لدى أنصار فريق ''سبورس'' عندما تحول إلى أرسنال حيث وصفوه بالخائن.

أكبر النتائج بالأرقام
إلى جانب الحساسية بين الفريقين اتسمت بعض المباريات بينهما، طيلة 124 سنة بالتوتر، خصوصا عندما تنتهي بنتائج ثقيلة، فقد فاز أرسنال مرتين بنتيجة ثقيلة على توتنهام، أولها سـنة 1935 بنتـــيجة 0-6 وفي 1940 بخماسية نظيفة. فيما سحق توتنهام أرسنال بخماسية سنة 1912،  وبنفس النتيجة سنة .1983
ومن المفارقات والطرائف بين الفريقين ما حدث في خمسينيات القرن الماضي، حيث وصل أحد لاعبي توتنهام إلى ملعب هايبيري متأخرا، ولم بسمح له بالدخول إلا بعد تدخل أحد مسيري نادي توتنهام، ومع ذلك فقد ساهم في عودة فريقه بتعادل من هايبيري بعد أن دخل في الشوط الثاني بدون إحماء، وانتزع تعادلا كان بمثابة فوز كبير في ذلك الوقت.

عدد القراءات : 6349 | عدد قراءات اليوم : 5
أنشر على
 
 
طالع أيضا