القرارات الخاصة بصيغة السكن الترقوي المدعم على مكتب الوزير الأول
إعفاءات ضريبية لصالح المرقين من أجل تخفيض أسعار الشقق

كشفت مصادر جد مطلعة بأن القرارات التنفيذية الخاصة بصيغة السكن الترقوي المدعم الجديدة، توجد على مكتب الوزير الأول من أجل الإمضاء، تمهيدا للشروع في تجسيدها ميدانيا، مضيفة بأن أسعار الوحدات السكنية لن تختلف عن صيغة السكن التساهمي التي كانت خاضعة للتسقيف.
وحسب المصادر ذاتها، فإن إجراءات جديدة من المقرر أن تصاحب الصيغة التي خلفت الصيغ السكنية الأخرى الخاضعة لتدعيم الدولة بالشكل الذي يجعلها تحتفظ بطابعها الترقوي المعتمد على النوعية، دون إجراء تعديلات جوهرية على أسعار الشقق مراعاة لقدرة المواطنين الراغبين في الحصول على سكن، حيث انتهت المشاورات التي تمت مؤخرا بين وزارتي السكن والمالية بإقرار إعفاءات ضريبية لصالح المرقين والمقاولين الذين سيتولون الإشراف على البرامج السكنية المسجلة، باعتبار أنهم سيستفيدون من إعفاء يخص ضريبة أرباح المؤسسة، وضريبة ثانية تتعلق بضريبة المدخول العام، وهو الأمر الذي من شأنه تقليص تكلفة السكنات لفائدة المشتركين.
ومن التدابير المُستحدثة، حسب نفس المصادر، تلك التخفيضات المهمة الخاصة بالمساحات العقارية التي ستحتضن المشاريع السكنية مستقبلا، حيث تم تحديدها بـ95 بالمائة في مناطق جنوب البلاد، مقابل 90 بالمائة في المناطق الداخلية و80 في المائة بولايات الشمال، فضلا عن إمكانية تغطية المؤسسات البنكية لقيمة السكن كلية بعد استثناء دعم الدولة المقدر بـ70 مليون سنتيم بقيمة فوائد تعادل واحد في المائة فقط. في حين سيضطر المشتركون الذين لهم رواتب شهرية مرتفعة، لدفع نسبة فوائد أكبر نظير القروض التي سيستفيدون منها والمحددة بنسبة 4 في المائة.
وفي سياق الإجراءات التي جاءت بها الصيغة المذكورة، سيتم قطع الطريق أمام أي عمليات استغلال وابتزاز كان يتعرض لها المواطنون من قبل بعض المُرقين، وذلك عن طريق فرض زيادات مالية خلافا للمبلغ المتفق عليه في البداية باستعمال حجج متعددة، باعتبار أن كل شيء سيكون موثقا منذ بداية العملية. بالإضافة إلى التركيز على نوعية السكنات التي سيتم إنجازها، إذ سيكون مُنفذ المشروع ملزما باحترام دفتر شروط، مفصل يتضمن معلومات ومواصفات دقيقة حول كل الوسائل والمعدات التي يتم استعمالها في البناء، على غرار نوعية البلاط والأبواب والنوافذ وغيرها من التفاصيل الأخرى.

عدد القراءات : 13932 | عدد قراءات اليوم : 1
أنشر على
 
 
1 - عبد المجيد
الجزائر
2011-04-16م على 0:10
ايها الشعب المحب لبلادك اطلب الدولة تدعمك انت من تجتهد في بناء بيتك بيدك و عرق جبينك لانك انت الاحق بدعم الدولة لك لانك بالفعل مواطن حر لا تريد الطمع تحرم نفسك من كل شئ كي تبني بيتا بعرقك لابنائك انت الاحق بدعم الدولة نعم ايها المسؤول الاول على الحكومة نعم يا وزير السكن نعم يا سيادة الرئيس ان الجزائري الشهم الذي يحرم ابناءه و يحرم نفسه لاجل بناء بيت هو الاحق بالمساعدة بالاخص مع تهاوي القدرة الشرائية و غلاء المعيشة.الذي يملك قطعة ارض صالحة للبناء و يطلب مساعدة الدولة هو مواطن صالح و هو يساعد الدولة في القضاء على ازمة السكن لماذا و ما المانع بان تقدم الدولة 100 مليون لكل فرد يتعهد ان هذا المبلغ يكون لبناء مسكنه مع متابعة رقابية من الجهات المسؤولة ام انكم فقط توفرون السكن الجاهز للسواعد المكسورة و الطماعين و البزانسية؟؟؟؟؟؟؟؟
2 - مسلم
algeria
2011-04-16م على 0:47
الربا حرام ... الربا حرام ... الربا حرام
3 - جمــــــــــــــــــال
الاغواط - عاصمة الضباب
2011-04-16م على 7:59
علاه واحد بالمئة اقدرتو تنحو الضرائب بالملايين ومسح الديون بالملاير وواحد بالمئة صعيب شحال يمثل على الاكثر ثلاث ملايين من قيمة السكن ,ار دعمت السكن ب70 مليون وواحد بالمئة خليتوهدعمها ب60 ونحيلي الربا انا نقول مارايهيش رايحة تتصلح هاذ البلاد بهاد لعباد والله المستعان
4 - امين
الجزائر
2011-04-16م على 7:15
مشبعوش الدراهم من المحلات التجارية وتزيدوهم
5 - redhab.dr3
2011-04-16م على 8:46
j'spere que c du vrais cette fois ci.
6 - n
2011-04-16م على 9:03
je suis avec celui qui ecrit le message 2 attention l'usure meme0.0.01 et interdite attentioin
7 - بوبكر
Ouargla
2011-04-16م على 9:30
السلام عليكم،
احنا في صحراء مانحبوش الباتيمات، لزمناحوش واسع و فيه نخلات.
أرض ربي واسعا علاه الضيقها.