صلاحيات أوسع لمدير التربية والأولوية لأبناء المنطقة وأقدمية الشهادة
أصدر الوزير الأول، أحمد أويحيى، تعليمة جديدة لإعطاء أكثـر مرونة لإجراءات التوظيف مستقبلا، يتم بموجبها إزاحة مديرية الوظيف العمومي من تنظيم المسابقات ومنحها الرقابة البعدية رفقة المراقب المالي في مختلف قطاعات الوظيف العمومي. ويعتبر قطاع التربية أول قطاع يشرع في تنفيذ هذه الإجراءات الجديدة حسب تعليمة الأمين العام لوزارة التربية.
حصلت ''الخبر'' على تعليمة وزارة التربية رقم 348 الصادرة، أمس، والموقعة من قبل الأمين العام، أبو بكر خالدي، والتي تأتي في أعقاب إصدار الوزير الأول، أحمد أويحيى، للتعليمة رقم 01 المؤرخة في 11 أفريل الجاري، والمتعلقة بإضفاء المرونة على إجراءات التوظيف. ومنحت تعليمة الأمين العام لوزارة التربية، المرسلة لمختلف مديريات التربية عبر الوطن، المسؤولية الكاملة لمديري التربية في عمليات التوظيف، فيما يتكفل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات بالإشراف على تنظيم كافة الامتحانات والمسابقات التابعة لوزارة التربية، بما يعني أن مدير التربية تقع على عاتقه مسؤولية تسيير وتنظيم الامتحانات، دون انتظار مصادقة الوظيف العمومي على مخطط التسيير، ودون انتظار أيضا قرارات الفتح التي تصدر عادة عن وزارة التربية. أما ديوان الامتحانات والمسابقات فتقع على عاتقه مسؤولية إعداد الأسئلة، حيث أن الموافقة على مخطط تسيير الموارد البشرية لم يعد يشكل أسبقية بالنسبة لمديريات التربية للشروع في إجراءات التوظيف.
ودعت التعليمة الجديدة مديري التربية بالتنسيق مع ديوان الامتحانات والمسابقات، بعد وضع دفتر ميزانياتها الخاص، للشروع في إجراءات التوظيف والموافقة عليها من قبل إدارة الوظيف العمومي، وبعد الانتهاء من تنظيم المسابقات تقوم كل مديريات التربية، من تلقاء نفسها، بالتصديق على النتائج المحصل عليها.
كما تكون مجمل الأعمال والإجراءات المرتبطة بتنظيم المسابقات وإجراءات التوظيف من قبل مديريات التربية، تضيف التعليمة، محل تأشيرة في وقت لاحق وحسب الحاجة من طرف كل من المراقب المالي ومفتش الوظيفة العمومية.
وتشير نفس التعليمة إلى أن كل مسابقة على أساس الاختبار أو على أساس الشهادة للتوظيف في إطار الوظيفة العمومية، ستجرى صراحة في حدود الولاية التي يوجد بها منصب العمل الذي يتعين توفيره، ما عدا بعض الاستثناءات. وحرصا على استقرار الموظفين ولتفادي عائق انعدام المساكن الوظيفية وباستثناء المسابقات الوطنية، يتعين على المترشحين أن يكونوا مقيمين بالولاية التي يوجد بها منصب عمل، وفي حالة المسابقة على منصب يوجد في بلدية معزولة في الجنوب، ينبغي أن يكون المترشحون مقيمين بالبلدية المذكورة من باب الأولوية، وهو ما يعني أن الإجراءات الجديدة أعطت الأولوية للتوظيف لأبناء المنطقة مع مراعاة أقدمية الشهادات.
وفيما يتعلق بالمتعاقدين، فأخطرت التعليمة مديري التربية، عند شروعهم في عمليات التوظيف بعنوان الوظيفية العمومية، ولديهم أصلا مستخدمون في وضعية متعاقدين وتتوفر فيهم الشروط البيداغوجية أو شروط الخبرة المحدودة في النصوص التنظيمية ذات الصلة، فإنه في هذه الحالة يجب أن تعتمد طريقة المسابقة على أساس الشهادة.
ولكي يتم تنظيم هذه الامتحانات والمسابقات في وقتها المحدد، وحتى يتم استغلال جميع المناصب الممنوحة لكل مديرية، فإنه يتعين على مديري التربية، تضيف تعليمة الوزارة، التنسيق التام مع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وفروعه.
عدد القراءات : 68146 | عدد قراءات اليوم : 5
من يد الوظيف العمومي, ولا بد من الرقابة
القانونية البعدية
اللهم أغث إخوننا المسلمين في كل أقطار الأرض من التقتيل والترهيب والتعذيب و أحقن دماءهم و رد كيد الأعداء عنهم وأطفئ نار الفتنة التي تجتاح بلدانهم وأرزقهم الأمن والسلم والطمأنينة
ربنا إنك على كل شيء قدير وبالإستجابة جدير قولوا آمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد
promo 2001
attendez ouyahia 4 ou 5 ans et vous aurez toujours le meme problème avec ceux qui sont nouveaux aujourd'hui et qui deviendront anciens (hhhhhhh)
رجل كعمر بن عبد العزيز
من شدة العدل يطوف الناس بالصدقات فلا يجدون من يقبلها . يرعى الذئب بجانب الشاة
ولا يأكلها وعندما أكل مرة ذئب شاة عرف الناس أنه مات رغم المسافة الشاسعة
قبل أن تصبح مسئولا اقرأ عنه
من ذا الذي يخرجنا من الظلم الى العدل نريد العدل
وارباه أجرنا
هو بداية لتجسيد الفدراليات ، فالأمر خطير
ياسيادة الوزير الأول والمسؤولية يتحملها
فخامة رئيس الجمهورية لأن الحكم رئاسيا الى يومنا،لقد أحدث تغييرا كبيرا فى المنظومة التربوية الجزائرية بنصوص نشريعية دنيا مقارنة بالأمرية 76 ،ثم جاء القانون التوجيهى للتربية متأخرا رقم 04/2008 ،خللا كبيرا فى العمل بالنصوص التشريعية.
يكفينا سياسة البريكولاج و انصاف الحلول من فضلكم. المهم الشعب يسكت الان و فيما بعد نشوف شيء اخر أسكته به
لا يجدر بك ان تعطي المزيد من الصلاحيات الى مديري التربية- بعضهم هم المفسدون في الارض- لو كان عندنا قانون كان الكل يمشيو علية و كل فرد يعرف واجباته و حقوقه
خطوة اقل مايقال عليها أنها ايجابيةلكن من حكم التجربة المفسدون الاوائل في قطاع التربية هم مدراء تربيتها لذى يجب مراقبتهم لانهم هم سبب تردي المنظومة في الجزائر والتخلاط فى البلاد
إن المطلوب هنا هو إيجاد قوانين تنظيمية صارمة تضمن النزاهة في إجراء كل مسابقات التوظيف في قطاع التربية أو قطاعات أخرى أعني نزاهة و رقابة في الاجراء و التصحيح بحيث يصعب التزوير و الغش مثل البكالوريا و لو نسبيا.و هكذا يمكن أن نضمن حقوق المترشحين و تحسين النوعية ..و لكن أرى أن هذا صعب المنال أيهاالإخوة لأن الفسادو الأنانية ظاهرة اجتماعية أصبحت تميز عقلية و طباع المجتمع الجزائري ال\ي يقول دائما : نفسي نفسي..
-أما أن لهده الحكومة أن ترحل؟؟؟؟
يا اخواني الحالة ماهيش مليحة لازم التكاتف
auna mare de tout
و تركيز البطالة في بعض الولايات بدل توزيعها على كل ولايات الوطن حتى تعمر الأرض و نقرب العادات و الثقافات لبعضنا البعض ، هذه التعليمة هي استمرارية لتعليمة اليد العاملة المحلية ، هذه التعليمة غير
دسورية لأها ضد الوحدة الوطنية و ضد الحق في العمل و السكن لكل الجزائريين .هذا رايي وشكرا .
بهذا القرار تزداد الهوة اتساعا و يتولى المسؤولية من ليس اهلا لها و تزداد نسب المحسوبية و الرشوة
تعيشون في الجزا ئر العاصمة و تريدون العمل قي الولايات الأخرى "ياخي تفكير " نظموا أنقسكم و إلا ارحلو من العاصمة...........
فمشكلتنا في طرق استرداد حقنا يا سيدي الوزير الاول فافتح باب الطعن وضف الوظيف العمومي والمراقب المالي وان اردت الولاية لا تغطو الشمس بالغربال فتعليمتك اعتبرها لا حدث
شباب رقان ممنوعون من التوظيف في قطاع التربية :
من الأمور الغريبة أن مديرية التربية لولاية أدرار تحرم شباب رقان من التوظيف ، وحتى يكون كلامي مؤسسا أرجو أن تقوم مديرية التربية لولاية أدرار بالتعاون مع مديرية الوظيفة العمومية لولاية أدرار بمايلي :
- أولا : القيام بعملية إحصائية للمفتشين ، والمديرين، ومستشاري التوجيه ، والمعلمين ، والأساتذة ، والعمال الإداريين ، والعمال المهنيين في دائرة رقان ، وتقول لنا نسبة شباب رقان العاملين في قطاع التربية بدائرتهم ( رقان ) ، لأنني متأكد أنها لن تتعدى 30 % .
ثانيا:أن تقوم بعملية إحصائية للمفتشين ، و المديرين، ومستشاري التوجيه ، والمعلمين ، والأساتذة ، والعمال الإداريين ، والعمال المهنيين في دائرتي آولف وتيميمون ، وتقول لنا نسبة شباب آولف ، وتيميمون العاملين في قطاع التربية بدوائرهم، لأنني متأكد أنها تتعدى 95% .
- لذلك نرجو من السيد الوزير اللأول المحترم أن يتأكد أن مديرية التربية لولاية أدرار هي سبب كل بلاء في ولاية أدرار ، لأن التوظيف يتم بطرق غير أخلاقية بعيدة عن روح القانون ، ولكن ليست هناك محاسبة للمسؤولين في مديرية التربية أبدا .
* أما مطالبنا فهي :
- تغيير مدير التربية المغلوب على أمره ، وتعيين مديرة للتربية صارمة لتطبيق قرارات السيد الوزير .
- إننا نود أن تكون عملية التوظيف شفافة و تعطى فيها الأولية لأصحاب المنطقة . وأن تكون أيضا مراقبة من قبل السيد الوزير الأول شخصيا ، حتى لايستغل أي كان منصبه لتوظيف كل طالح من أبناء عائلته، أو أبناء بلدته ، أو أبناء لونه ، أو يبيع المناصب ، أو يستغل منصبه لمساومة البنات اللواتي لايملكن معدلات مرتفعة في شهادات التخرج من الجامعات أو المعاهد، ليكن معلمات ، أو أستاذات ،أو مساعدات ، أو عاملات في الإدارة . ....
لأن قطاع التربية قطاع شريف و عفيف مثل قطاع العدالة تماما .
تجرى المسابقات على مستوى الولايات و تصحح في ولايات اخرى تصحيحا نزيها باشراف لجان رقابية اعضاؤها اشخاص محترمين ونزهاء تحضر فوائم الناجحين و تطبع عدة نسخ و ترسل الى الوزارة المعنية بالمسابقة و الى مدير الوظيف العمومي و الى مدير التربية الذي يشرف على تبليغ الناجحين و تعليق القوائم و بكذا اجراء تقطع الطريق امام الوصوليين و اصحاب الرشاوي و المعارف و يكون النجاح للجزائري الاصلح و الاكفأ و هذا مجرد راي
يايها العباد اتقوا الله في خلقة وقننوا الامور لانه مصير ابناء وشعب واين هي مسابقات الترقية للموظف الدي وصل الى حتى التقاعد ولم يحصل على رتبة ترقية خاصة في وزارة الشباب والرياضة
الوزارة المنسية والناسية لاطاراتها كي شاب علقولوا لكتاب نقراوا مدة عام بدون فائدة
أعتقد شخصيا أن المشكل الذي تتخبط فيه الجزائر حاليا هي ذهينة وعقلية الجزائري، إذ تجده يندد بكل ما يسيء لشخصه من محاباة ومحسوبية ورشوة، إلخ، لكنك تجد أول المقبلين عليها إن كانت تخدمة لذا فلا أر حلا لهذه المشاكل ما لم تنتشر لدينا ثقافة نبذ هذه السلوكيات وإن كنا أول المستفيدين منها، وصدق رسول الله ص عندما قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
إن ثقافة الفساد التي عششت في ذهن كل جزائري تقريبا تفقد أي قانون أو إجراء مهما بلغت صرامته ودقته أي مفعول، فإن كان حازما قاد إلى بيروقراطية قاتلة، وإن وفر ليونة من أجل حسن سيرورة الأمور أدى ذلك إلى استغلاله على مقاس من يعملون على تطبيقة.
في الجزائر
أما فيما يخص الإجراءات الأخرى ووضع الضصلاحيات في أيدي مديري التربية فهذه النقطة غير واضحة إضافة إلى أنه ليست لدينا الثقة فيهم.
ربي ايجيب الخير.
فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
السيد عبد العزيز بوتفليقة
الموضوع: طلب إدماج
سيدي الرئيس ,
يشرفنا نحن مهندسو الدولة والتقنيين السامين في المخبر و الصيانة أن نتقدم إلى فخامتكم سيدي رئيس الجمهورية بهذه الرسالة لنطرح من خلالها انشغالنا العميق حول مصيرنا كمجموعة من الشباب ذوي شهادات جامعية و موظفون بصفة تعاقدية عبر جميع الجامعات في إطار التعليمة المؤرخة في 06 جوان 2009. حيث يتم التخلي عنا وإقتيادنا مباشرة و بكل بساطة إلى أحضان البطالة؛ فأملنا كبير في أن يتسع صدركم لشرح قضيتنا.
سيدي الرئيس ,
إننا نبدي استغرابنا و حيرتنا من مراسلة المديرية العامة للوظيفة العمومية رقم: 1718/م ع و ع/م ض ت م ا م ب/2011 المؤرخة في 14 فيفري 2011 ، المتضمنة تجديد عقودنا كمهندسي الدولة والتقنيين السامين في المخبر والصيانة بصفة استثنائية إلى غاية 30 جوان 2011 ، دون الأخذ بعين الاعتبار انه تم توظيفنا بعد مسابقة وطنية على أساس الشهادات ابتداء من 29 ديسمبر 2009 .
لعلم سيادتكم فإن جميعنا يشغل مناصب ساعدت على السير الحسن لمخابر البحث العلمي وذلك بشهادة المسؤولين المباشرين ,حيث أثبتنا في ظرف وجيز كفاءتنا وقدرتنا على العطاء.
ولا يخفى على فخامتكم أن جلنا أرباب أسر وكل على عاتقه أسرة يعيلها، فلما استبشرنا خيرا بهذه المناصب وعلى أمل إدماجنا في مناصب ثابتة وخاصة بعدما لمسنا رغبتكم وتشجيعكم لإدماج جميع المتعاقدين في كل القطاعات في خطوة لتقليص شبح البطالة، فإذا بنا نفاجأ بالمراسلة المذكورة أنفا والتي تحمل في طياتها التخلي عنا وفصلنا دون مبرر في 30 جوان 2011 ، و يجدر الذكر أن هذا القرار بالفصل سيمس 1044 مهندس دولة و تقني سامي في المخبر والصيانة على مستوى جامعات القطر الوطني.
و بناء على هذا نلتمس من سيادتكم الأخذ بعين الاعتبار انشغالنا الوحيد المتمثل في الإدماج المباشر والتثبيت في المناصب التي نشغلها حاليا.
وفي انتظار أن يحظى انشغالنا هذا بسامي اهتمامكم سنبقى على تطلع إلى رد ايجابي من فخامتكم، تقبلوا منا سيدي الرئيس أسمى عبارات التقدير والاحترام.
تدارك الوضع يكون بوضع حلول ترقى لتطلعات لشعب الجزائري و ليس باهدار المال العام في مشاريع لونساج و التي يعلم الجميع انها فاشلة مسبقا
- الاسلام (القدوة الحسنة)الشعب الجزائري اذا جئته بطريق ربي يكسيك ويبيت عاريا.اماغياب القدوة الحسنة فهي نتيجة عدم وجود الرجل المناسب في مكانه ،هل يعقل ان تبذرالملايير في مايسمى بالمهرجانات والحفلات وووو ثيطلب من الشعب ان يربط الحزام من اجل خدمة وطنه ؟
- الشيء الثاني اذا لم تستطيعوا تنفيذ الاول (وهولعلم الجميع الاسهل والاكثر نجاعة)نحتاج الى دكتاتور عادل وأضع 20خطا تحت كلمة عادل.
في الختام لاتنسوا قراءة سورة الكهف والاكثارمن الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم.